أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد الخالدي - داعش و سياسة الكيل بمكيالين














المزيد.....

داعش و سياسة الكيل بمكيالين


احمد الخالدي
الحوار المتمدن-العدد: 5499 - 2017 / 4 / 22 - 20:35
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


داعش و سياسة الكيل بمكيالين
الازدواجية و الكيل بمكيالين في التعامل مع الشخصيات مما حذرت منه السماء بسبب عواقبها الوخيمة التي تؤثر سلباً على واقع المجتمع فتدخله في متاهات لا طائل منها فتتعرض منظومته العقلية إلى انهيار كامل ومعها لا يستطيع المسلم التمييز بين الفكر النير و الفكر المتطرف المعتمد على الكذب و الخداع في نشر افكاره المتطرفة المستوحاة من فتاوى فقهاء الدولار و الدرهم تلك الفتاوى التي اباحت كل مقدسات البشر عندما اعطت الضوء الاخضر لكل مَنْ سار بركابها بارتكاب جرائمه البشعة ، وهذا ما لجأ إليه تنظيم داعش اعتماداً على سلفهم من أئمة مارقة و أمراء خانوا العهود و المواثيق السماوية ، فمن اوضح مصاديق الازدواجية التي تمارسها هذه الطغمة الفاسدة قراءتهم للتاريخ و التي تنم عن جهل و غباء مطبق ، ومنها قضية إرث الأنبياء ( سلام الله عليهم ) و موقف القران الكريم منها ، فقضية ارض فدك التي تدخل في باب الارث التي وهبها نبينا ( صلى الله عليه و آله و سلم ) لابنته فاطمة ( سلام الله عليها ) مما طعن بها الدواعش المارقة رغم اجماع الاولين و السلف الصالح بأحقية فاطمة بتلك الارض لأنها ارث ابيها لها بينما نرى داعش و قادتهم سياسي الصدفة ينكرون ذلك جملةً و تفصيلاً بدعوى أن الانبياء لا يورثون وهذا ما يتعارض تماماً مع موقف القران في هذه القضية و إلا كيف انتقل الارث من داود لسليمان ؟ وكيف دعا زكريا ربه (عز و جل ) بأن يهب إليه مَنْ يرثه ؟ ادلة و حجج تامة يرفضها التنظيم ولا يقرُّ بها بينما يقرَّ بالإرث لأئمته و خلفاءه ، فالأمويين جعلوا الخلافة كالإرث الذي ينتقل من الاب إلى الابن رغم أن منصب الخليفة هو من اختيار السماء حصراً! فأين المارقة من ذلك ؟ وقد نقل ابن الاثير في الكامل ( ج10ص296) فيقول ابن الاثير ( ولما اشتدت علته – أي الظاهر صاحب حلب – عهد بالملك بعده لولد له صغير اسمه محمد و عمره ثلاث سنين و عدل عن ولد كبير لان الصغير كانت امه ابنة عمه الملك العادل صاحب مصر و دمشق فعهد بالملك له ليبقي عمه البلاد عليه ولا ينازعه فيها )) هنا تكمن المصائب الملك الظاهر يخضع متصاغراً لقانون التمييز و العنصرية بين الابناء فيقدم الصغير على الكبير لان الصغير امه بنت عمه الملك العادل ! فأصبح الملك و خلافة المسلمين حلال على المرأة و ابنها الصغير عند داعش المنتهجة للازدواجية في التعامل مع الشخصيات الاسلامية المرموقة وبين ملوك و قادة فاشلين بينما فدك و الميراث حرام على بنت رسول الله ! وقد اثارت تلك السياسة الهوجاء دهشة و استغراب المرجع الصرخي الحسني فعلق قائلاً :(( ابنة الملك وابنَ بنت الملك العادل حلال عليهم المُلك للبلاد والعباد ، وأمّا بنت رسول الله (عليهم الصلاة والسلام)، فحرام عليها – بتصرف - فدك والميراث ، هذا غريب عجيب بمقياس المجتمع و الأخلاق ، فكيف مع مقياس الشرع والعقل وحكم العقلاء ؟! لكنّه ليس بغريب على المارقة وشيوخِهم مُتَحَجِّرة العقول )) مقتبس من المحاضرة (32) من بحث وقفات مع توحيد التيمي الجسمي الاسطوري في 7/4/2017 .
وهنا ينبغي على كل مَنْ يوسوس له الشيطان بأن داعش يمتلك الادلة و الحجج التامة عليه أن يراجع حساباته قبل فوات الأوان فلنحاسب انفسنا قبل أن نُحاسب وعندها بماذا سيفيدنا الندم و عظ البنان ؟! قال تعالى ( إنا انذرناكم عذاباً قريباً يوم ينظر المرء ما قدمت يداه و يقول الكافر يا ليتني كنت تراباً ) .
https://www.youtube.com/watch?v=DIFd95bSpPg

بقلم // احمد الخالدي





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أين قادة الدواعش المارقة من ابي بكر و عمر و عثمان و علي ؟
- حكومة العراق لا تعرف إلا الفساد
- النازحون منسيون أم مهمشون ؟!!
- إيران دولة حريات أم دولة مليشيات ؟!!
- مشاريع ٌ وهمية تسعى لتكريس المحاصصة و الطائفية
- حقاً أنَّ شرَّ البلية ما يُضْحك .. جلال الدين الصغير انموذجا
- حتماً يا حكومة إيران سينقلب السحر على الساحر .
- رسالةٌ إلى السيستاني : حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا أذنابكم ...
- المرجع العراقي ... لتكن أيها المكلف ممَنْ يرفع شعار الوحدة
- غرباء في أوطانهم ... النازحون أنموذجا !!!
- بين مطرقة فتوى الحشد و سندان سرقات السياسيين ذهبت أموال العر ...
- الكلمة الصادقة في الإعلام المهني لا للإعلام المسيس
- السيستاني و المواقف الازدواجية
- النازحون اهلنا وهمومهم همومنا
- نبينا الصادق الأمين يدعونا لإغاثة النازحين و المهجرين
- السيادة العراقية و المواقف الازدواجية للحكومة العراقية
- السيستاني يخطط لتصفية المالكي و الأخير يهدد بكشف ملفات فساد ...
- سيادة العراق بين مطرقة الاحتلال الإيراني و سندان حكومة العبا ...
- تصريحات المالكي المتكررة عَلامَ تَدُل ؟؟؟
- إصلاحات العبادي من ضرب الخيال و لا تمس واقع الحال


المزيد.....




- القوات الإسرائيلية تعتقل طفلا عمره 6 سنوات في مخيم الجلزون
- بارزاني: يجب الذهاب إلى الانتخابات كحل للأزمة السياسية في إق ...
- تركيا.. العثور على نجل رئيس الوزراء الأسبق قتيلا في إسطنبول ...
- قفزة نوعية في تدريبات -الأمن الجوي الفضائي- الروسية الصينية ...
- الوصول إلى المريخ قد يعجل الشيخوخة
- أنقرة: صفقة -إس-400- ستكتمل قريبا
- حميميم: تدهور الوضع في مخيم الركبان بسبب عدم اهتمام الأمريكي ...
- هل هناك أصل تاريخي لهيمنة الذكور؟
- 20 موسيقيا يعزفون على بيانو واحد
- قضية القدس: حركة فتح تدعو لمظاهرات حاشدة خلال زيارة نائب الر ...


المزيد.....

- الأمر بالمعروف و النهي عن المنكرأوالمقولة التي تأدلجت لتصير ... / محمد الحنفي
- عالم داعش خفايا واسرار / ياسر جاسم قاسم
- افغانستان الحقيقة و المستقبل / عبدالستار طويلة
- تقديرات أولية لخسائر بحزاني وبعشيقة على يد الدواعش / صباح كنجي
- الأستاذ / مُضر آل أحميّد
- الارهاب اعلى مراحل الامبريالية / نزار طالب عبد الكريم
- الكتابة المسرحية - موقف من العصر - / هاني أبو الحسن سلام
- التجربة الجزائرية في مكافحة الإرهاب / زرواطي اليمين
- حمـل كتــاب جذور الارهاب فى العقيدة الوهابية / الدكتور احمد محمود صبحي
- الامن المفقود ..دور الاستخبارات والتنمية في تعزيز الامن / بشير الوندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - احمد الخالدي - داعش و سياسة الكيل بمكيالين