أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - غضب الطلاب يكشف تحالف العبادي ومقتدى الصدر














المزيد.....

غضب الطلاب يكشف تحالف العبادي ومقتدى الصدر


احمد الطحان
الحوار المتمدن-العدد: 5447 - 2017 / 3 / 1 - 22:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لمن يذكر تظاهرات طلاب جامعة المثنى في السماوة ضد وزير التعليم العالي في وقتها " الشهرستاني " فقد كانت ردة فعل مقتدى الصدر إزاء هذه التظاهرات هو الفرح والسرور والبهجة حتى أثناء على تلك التظاهرات واعتبرها خطوة نحو الإصلاح وداعمة لمشروع الإصلاح, بينما اعتبر تظاهرات طلاب جامعة واسط قبل يومين ضد رئيس الوزراء مساساً بهيبة الدولة ومن قام بها هم من المندسين أتباع ( القائد الضرورة ) في إشارة واضحة للمالكي, وهذا الموقف وحده كفيل بكشف تناقضات مقتدى الصدر الصبيانية حتى جعل أتباعه في حيرة من أمرهم ماذا يفعلون وكيف ومتى ؟.
كما في بيانه الأخير نجده قد زكى رئيس الوزراء من الفساد وإستثناه منه !! وهذا الأمر سبق أن تناولناه في مقال مفصل يكشف كيف إن العبادي ومقتدى الصدر قد شكلا تحالف خفي بينهما من أجل الإطاحة بالمالكي, وكان دور العبادي هو تشكيل حزب سياسي ودعم تظاهرات الصدر, بينما دور مقتدى الصدر هو التظاهرات وعدم المساس بشخص العبادي والمطالبة بتغييرات من شأنها ضمان عدم وصول المالكي أو إئتلافه للحكم مرة أخرى, وهذا الأمر نجده واضحاً في بيان مقتدى الصدر الأخير حيث قال وبنص العبارة (( نحن طلاب هيبة للدولة والتعدي على شخص رئيس الوزراء " حصرا " فيه استنقاص من هيبة الدولة خصوصاً وإنه مستثنى من " الفساد " إلى يومنا هذا )) فهذه التظاهرات الطلابية في محافظة واسط " الكوت " قد جعلت مقتدى الصدر من حيث لا يشعر أن يصرح بهذا التحالف ويؤيد كل ما ذهبنا إليه في مقال (هكذا اتفق العبادي مع مقتدى الصدر للإطاحة بالمالكي) لمن يريد أن يطلع.
وهنا أود أن اعلق على بعض فقرات بيان الإعتذار الذي قدمه مقتدى الصدر للعبادي:
1-متى كانت التظاهرات تستهدف مشروع الإصلاح ؟ أم إن مقتدى الصدر يقصد مشروع التحالف بينه وبين العبادي, وهذا واضح جدا من لغة الخطاب.
2-من يكون مقتدى الصدر حتى يأمر بطرد الطلاب من الجامعة ؟ أليس لكل شخص حرية رأي وحرية التعبير وتعتبر الجامعات منبر أساسيا لحرية الرأي ؟ وهذا يكشف مدى دكتاتورية مقتدى الصدر التي فيها دعوة واضحة لتكميم الأفواه وقمع الحريات خصوصاً إذا كان فيها مساس بمصلحته الشخصية, ونقول له إن أمرك نافذ على السذج من أتباعك, واعرف قدرك جيداً فلا تمس الجامعات بأوامر لا تعرف أبعادها جيداً.
3-الحديث عن هيبة الدولة فأنت أول من مس هذه الهيبة وأنت أول من شوه صورت " رئيس الوزراء " شخصا وعنواناً في الأعوام المنصرمة جميعاً بل حتى ما قبل عدة شهور خصوصاً عندما دخل أتباعك لمكتب رئاسة الوزراء, لكن بما إنك متفق الأن مع العبادي فأصبحت تتحدث عن هيبة دولة, بل هي هيبة تحالف مقتدائي عبادي.
4-كيف تزكي العبادي من الفساد ؟ هل أنت الله ؟ فلا يزكي الأنفس إلا الله, هل عندك علم الغيب ؟ كيف وصلت لنتيجة إن العبادي لا يمارس الفساد؟ وإذا كنت تتعامل مع الظاهر فهم كثر من ظاهرهم صالح وباطنهم طالح, أم هذه دعوة جديدة لإدعاء المهدوية وإنك المهدي المصلح بحسب ما يعتقد أتباعك الآن وبإمضائك حيث إن المهدي مطلع على حقائق الأمور وخفاياها, وبهذا اطلعت على حقيقة العبادي وعرفت انه غير فاسد لأنك المهدي المصلح ؟؟!!.
5-مقتدى الصدر يخوّن أي تظاهرات خارجة بدون علم منسقيته ولجنته المنظمة للتظاهرات, وهذا يعني إنه يعطي الضوء الأخضر للحكومة بقمع أي تظاهرات عدا تظاهرات أتباعه لانها تعتبر بنظره ونظر الحكومة المتفقة معه تظاهرات خونة وعملاء ومندسين, وهنا على الشعب أن يقول قولته بهذا الخصوص.
6-مما سبق نلاحظ كيف إن مقتدى الصدر يناغم العبادي ويرقص معه على خشبة مسرح التحالفات الخفية التي أصبحت واضحة, وهذا يعني وبكل وضوح إن مقتدى الصدر قد استغل عنوان الإصلاح ليجيره لصالحه وصالح نزواته الشخصية وسعيه الحثيث للحصول على السطوة في الحكم, لكن هيهات أنى له ذلك.

احمد الطحان





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- عبد المهدي الكربلائي ... إمبراطورية بإسم الدين !
- هكذا اتفق العبادي مع مقتدى الصدر للإطاحة بالمالكي
- العتبة الحسينية لإنشاء المطارات الدولية !!
- شيماء طعمة ... قد أسمعتي لو ناديتي حياً لكن لا حياة ولا حياء ...
- مقتدى وأتباعه ... الوجه الآخر لداعش
- التيار الصدري وزعزعة الأمن في العراق ... محاولة إغتيال الغزي ...
- رفع المصاحف من معاوية إلى مقتدى .. التاريخ يعيد نفسه
- مقتدى الصدر والإستهتار بدماء العراقيين
- بعد العلاق ... حاكم الزاملي يلعق حذاء سندريلا الطالباني !!
- مقتدى يرد على التفجيرات بفخفخة وكلام فارغ !!
- ضحايا الحشد الشعبي ... قرابين لوجه ربهم الأعلى السيستاني !!
- شيسموه ودعوة التظاهر ... عفطة عنز !!
- شيسموه والتكنوضراط !!
- تصريحات مقتدى هل هي كيل بمكيالين أم إنه أعمى العين ؟!
- السيستاني ودعم التظاهرات ... واقع أم زيف ؟!
- مؤتمر المُكفرين ... بإشراف إيراني وإعداد حكيمي
- بإسم الدين باكتنه المرجعية
- السيستاني سعيد مهنئا الشعب فضحايا عاشوراء 134فقط !!
- عمار الحكيم وسيلة إيران لاسقاط المالكي
- أيهما أكثر أهمية ضريح الحكيم أم منارة الملوية ؟!


المزيد.....




- صورة من مترو أنفاق موسكو تشغل العالم
- كيف يرى العرب مستقبل الصراع السوري؟
- نائب عراقي يتهم عناصر في الحشد الشعبي بالتحرش بنساء نينوى
- بن سلمان وبن زايد يلتقيان قيادات الإصلاح اليمني بالرياض
- دعوة إسرائيلية لتبادل الزيارات بين بن سلمان ونتنياهو
- غارات إسرائيلية على مواقع للمقاومة بغزة
- العثور على سفينة أثناء البحث عن الغواصة الأرجنتينية المفقودة ...
- حكم بحبس منفذ تفجير نيويورك بانتظار محاكمته
- القبض على نيجيرية -حاولت بيع طفلتيها-
- -مقتل 23 مدنيا سوريا- في غارات للتحالف الدولي بريف دير الزور ...


المزيد.....

- ثورة في الثورة / ريجيە-;- دوبريە-;-
- السودان تاريخ مضطرب و مستقبل غامض / عمرو إمام عمر
- انعكاسات الطائفية السياسية على الاستقرار السياسي / بدر الدين هوشاتي
- لماذ الهجوم على ستالين... والصمت المطبق عن غورباتشوف ؟ / نجم الدليمي
- التنمية الإدارية وسيكولوجيا الفساد / محمد عبد الكريم يوسف
- كتاب أساطير الدين والسياسة-عبدلجواد سيد / عبدالجواد سيد
- اري الشرق لوسط-تأليف بيتر منسفيلد-ترجمة عبدالجواد سيد / بيتر منسفيلد--ترجمة عبدالجواد سيد
- كتالونيا والطبقة والاستقلال / أشرف عمر
- إسرائيل القديمة: حدوتة أم تاريخ؟؟ / محمود الصباغ
- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - احمد الطحان - غضب الطلاب يكشف تحالف العبادي ومقتدى الصدر