أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - حرمان العراقي من شهادته ظلم كبير.














المزيد.....

حرمان العراقي من شهادته ظلم كبير.


سلمان داود الحافظي

الحوار المتمدن-العدد: 5423 - 2017 / 2 / 5 - 11:50
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يقاس تطور البلدان والشعوب على عدد الحاصلين على الشهادات العليا ودخل الفرد ونوعية التعليم, في العراق وللاسف الشديد يجد الفرد العراقي الطموح عراقيل وعدم اهتمام من الحكومات المتعاقبة, فبدلا من ان تشجع على التعليم العالي والحصول على اعلى الشهادات , نجدها تضع القرارات والتعليمات التي لا تشجع طلبة العراق على التعليم المستمر, فتاة عراقية وبعد اكمالها البكالوريوس قادها طموحها للتقديم على دراسة
الماجستير في اختصاص الرياضيات, في اسابيعها الاولى من الدراسة تقدم لها شاب ووافقت على الزواج منه, ومن حرصها على مواصلة الدراسة وتحقيق طموحا , تحملت اعباءة ومعاناة فهي تجمع بين متطلبات الزوج واطفالها واسرة زوجها والدراسة, استمرت بهذة المتاعب ل3 سنوات حتى حصلت على شهادة الماجستير, بعد انتهائها من الدراسة لم تجد فرصة تعيين في التعليم العالي حالها حال المئات من اقرانها, وما ان لاحت اول فرصة للتعيين على ملاك وزارة التربية ولكن على هادة البكالوريوس قدمت اوراقها وحصلت على تعيين (مدرسة) كون ان في السنة التي عينت فيها لا توجد درجات وظيفية لحملة الماجستير على ملاك وزارة التربية
كان هدفها من التعيين اقتصادي بحت لمساعدة زوجها في تامين السكن ومتطلبات اطفالهم ال 2, الان في عامها الثاني في التعليم ولكنها تشعر بخيبة امل من قرارات وزارة التربية ومجلس الوزراء, بتالتاكيد دراسة الماجستير والدكتوراه تاخذ الكثير من جهد الخص وماله ووقته, وعندما تضيع بسبب هذة التعليمات التي لا تجيز اضافة الشهادة بعد التعيين, تترك اثارا نفسية وتقلل من عزيمة الشخص وابداعة في مجال عملة كونه يشعر ان تعبه لم ينفعة في لقبة العلمي والتعليمي,سؤال موجه الى كل اصحاب القرار في الحكومة والبرلمان لو ان هذا حصل مع اولادكم وبناتكم هل تصرون على استمرار هذة القرارات ام انكم تشرعون قوانين من اجل حل مشكلتهم ؟ الا تعتقدون انكم تخالفون كلام الله عز وجل ولا تبخسوا الناس اشياؤهم؟ معظمكم قرأقول النبي محمد صل الله عليه واله وسلم (لايؤمن احدكم حتى يحب لاخيه مايحب لنفسة) هذة دعوة لاصحاب القرار في مجلس الوزراء ووزارة التربية للعدول عن اي قرار يظلم حتى ولو شخص واحد, اما اذا كان المئات من يشعرون بالغبن فعليكم الاستعجال في اتخاذ القرارات التي تشعرهم ان هناك من يهتم بهم ويعالج مشكلاتهم, ان كانت الحسابات مادية فعليكم ان تدركوا ان حملة الشهادات ثروة وطنية ومن واجب الدولة والمجتمع رعايتهم والاهتمام بهم, ما المانع ان يكون العراق بالاضافة الى تصدير النفط ان يصدر للعالم العقول التي تساهم في بناء الدول التي تحتاجها, بالامس اعلنت وزارة التخطيط ان عدد نفوس العراق حوالي 38 مليون نسمة , وهذا يعني ان العراق بحاجة الى ضعف هذة الجامعات في السنوات القادمة ولابد من اعداد اساتذة اكفاء في مختلف الاختصاصات.
حرمان العراقي من شهادته لانه اظطر للتعيين بالادنى منها, لم يكن هو من اختاره وانما ظروف البلد هي من اجبرته بسبب عدم وجود التعيينات وشحتها, وعدم وجود الية حسب الاسبقية والشهادة للتعيين في مؤسسات الدولة, منذ 14 عام والتعيينات استخدمت للدعاية الانتخابية والولاءات للحزب والمسؤول في معظمها, ولهذا حصل ان كثير من اصحاب الشهادات عينوا بالادنى , شخصيا اعرف العديد من حملة الدبلوم بعنوان حارس او موظف خدمة او كاتب , اذا كانت الحكومة تعمل على المصالحة المجتمعية عليها ان اعطاء الحقوق لاهلها واحد من ابواب المصالحة المجتمعية, كلنا ثقة ان الدكتور العبادي وفريقة الحكومي سيجعلون من عام 2017 عام الانصاف ويمكنهم ذلك من خلال الاستماع لكل مشكلات العراقيين افراد وفئات وشرائح اجتماعية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,893,412,917
- الأستعدادات لانتخابات التغيير والاصلاح.
- تحرير الساحل الأيمن للموصل لن يطول .
- قادمون يانينوى 90 يوما من المعارك الشرسة.
- 7كانون الثاني 2017 يوم الأنتصارات.
- أنتصارات اليوم الاول للصفحة الثانية لقادمون يانينوى.
- موقع العقيرالاثري يحتضر.
- قادمون يانينوى ومرحلة الحسم.
- ردا على أعلام داعش .
- اليوم الستون لعمليات قادمون يانينوى.
- كفاءات علمية متى تنصفها وزارة التربية؟
- قادمون يا نينوى في يومها ال 45
- الكفاءات التربوية متى ننصفها؟
- معلمو العراق يتظاهرون غدا
- دور وسائل الاتصال في قادمون يانينوى.
- عملية قادمون يانينوى في يومها السادس.
- قادمون يانينوى... معركة الحسم .
- مشكلات تربوية تنتظر الحلول.
- تحرير نينوى.... وما مطلوب من اهلها.
- مكتب الدكتور العبادي... للأطلاع.
- أزمة السكن ... حلول مقترحة.


المزيد.....




- في ذكرى -وفاء النيل-.. تعرّف على أسطورة إلقاء المصريين القدم ...
- النيابة العامة المصرية توضح ملابسات وفاة العريان
- هل يقترب العالم من حدود الكارثة المعلوماتية؟
- الخارجية التركية تؤكد أن أنقرة لا تريد التصعيد في المتوسط وت ...
- تطبيع الإمارات مع إسرائيل: خيانة أم رسالة سلام؟
- الإمارات وإسرائيل: من الرابح ومن الخاسر من الإتفاق؟
- تصعيد في غزة بسبب البالونات الحارقة
- التطبيع: هل اتفاق الإمارات وإسرائيل طوق نجاة لنتنياهو وترامب ...
- الخارجية التركية تؤكد أن أنقرة لا تريد التصعيد في المتوسط وت ...
- العمل النيابية : اكثر من مليون و200 الف عامل اجنبي موجود داخ ...


المزيد.....

- على درج المياه العميقة / مبارك وساط
- نشوء الاقطاع ونضال الفلاحين في العراق* / سهيل الزهاوي
- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سلمان داود الحافظي - حرمان العراقي من شهادته ظلم كبير.