أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - هل سيكون العرب و العراق أول من يعترفون بالدولة الكوردستانية؟ حقائق لابد منها.














المزيد.....

هل سيكون العرب و العراق أول من يعترفون بالدولة الكوردستانية؟ حقائق لابد منها.


هشام عقراوي
الحوار المتمدن-العدد: 5419 - 2017 / 2 / 1 - 23:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الكورد كسياسيين و مثقفين وشعب يتوقون دوما الى الاقوام و الشعوب الاخرى كي يتحدثوا عن مأساة الكورد و حقوقهم و هذة صفة المظلوم الذي لا يستطيع دفع الظلم عن نفسة. كما أن الكورد بشكل عام لم يتعمقوا في حقيقة تقسيم كوردستان و لم يقارنوا بما فية الكفاية بين الدول التي تحتل كوردستان.
تقسيم كوردستان بين تركيا و ايران و العراق و سوريا جعلنا نخلط بين السئ و الاسوء و بين الجيد و الافضل و في هذا لم نفرق بين شعوب الدول التي تحتل كوردستان و شعراء الكورد تحدثوا عن الفرس و الترك و العرب. في حين نرى نحن بوضوع أختلافا كبيرا بين هذة الشعوب و في نضرتهم الى الكورد و الى حقوقهم.
هناك الكثير من الكورد و بسبب العلاقة التأريخية بين الفرس و الكورد و أشتراكهم تأريخيا بدولة ميديا و الديانة الزردشتية و اصلهم الاري و لغتهم التي تعود الى نفس عائلة اللغات الارية أو الاريانية من يعتبرون الفرس أقرب الشعوب الى الكورد و هذا صحيح من ناحية اللغة و الجذور ألا أن علاقة الفرس بالكورد كانت علاقة عدم الاعتراف بحقوق الشعب الكوردي و كانوا دوما يحاولون أذابة الكورد داخل العنصر الفارسي و هذا لا يعني بأن الشعبان أعداء بل أنهما شعبان مختلفان و على الاثنين الاعتراف ببعضهما البعض. كما أن هذا لا ينفي حقيقة عدم أعتراف الفرس بحقوق الكورد بشكلها المبسط كالحكم الذاتي و الفدرالية.
بعد أنتهاء الحكم العثماني استطاع الكورد في العراق الذي يسيطر عليه القومية العربية العيش بشكل افضل من الكورد في تركيا و ايران و سوريا و حصلوا على الاعتراف القومي منذ تأسيس المملكة و من ثم الجمهورية العراقية. صحيح أنهم لن يستطيعوا تنظيم أنفسهم و أدارة أنفسهم بشكل حر و لم يحصلوا على حق تقرير المصير و لم تعترف الحكومات العراقية المتتالية بذلك ألا أن و ضعهم كان أفضل من الكورد في ظل أتاتورك التركي و شاه أيران و الجمهورية الاسلامية و كذلك في سوريا الاسد وما قبلة.
و في حين نرى تركيا و أيران يتراجعان حتى من الاعتراف بأبسط حقوق الكورد فأن الكثير من القوى العراقية العربية و من السياسيين و المثقفين العرب في العراق باتوا يتحدثون عن أستقلال أقليم كوردستان و الاعتراف ليس فقط بالفدرالية و حق تقرير المصير بل حتى باستقلال كوردستان.
أثارة استقلال كوردستان كورقة تهديد ضد عرب العراق تلحق الضرر بالكورد أولا قبل أية قومية اخرى. فالعرب في العراق وصلوا الى مرحلة الاستعداد لمناقشة جميع حقوق الكورد و من ضمنها الاستقلال و لكن بشكل سلمي و أخوي و ليس على اساس خلق دولة عدوة للعراق في حدودة الشمالية و هذا حق طبيعي من حقوق أي شعب. حتى الكورد عليهم العمل على تحويل العراق العربي الى دولة صديقة لدولة كوردستان و هذا لا يأتي بالتهديد و الوعيد بل من خلال الحوار.
العراقيون العرب هم ليسوا كالاتراك و هم لا يرفضون حقوق الشعب الكوردي و هم الان يتعاملون مع دولة كوردية في اقليم كوردستان. صحيح أنها دولة أمر واقع و لكن تصريحات القوى و السياسيين العراقيين الذي يعترفون بدولة كوردستان المستقبلية ليست بالقليلة و هي على أعلى المستويات. و هذة نقطة تسجل للعرب العراقيين و للقومية العربية عموما.
يجب أن لا يتحول تعرض الكورد للانفالات و الى الابادة الجماعية بيد بعض حكام دولة العراق الى اساس للتعامل و النظر الى العرب كشعب و كقومية . نحن الان في مرحلة الكثيرون من العرب مستعدون لمنقشة الدولة الكوردية على أسس التفاهم المشترك و المفاوضات.
علاقة دولة كوردستان بالعرب يجب أن تختلف عن نوعية علاقة العرب باسرائيل. و اسرائيل نفسها لا تعيش في ثبات و لبات كي يقوم الكورد بتقليدها و لكن الكورد يستطيعون خلق علاقات قوية من القومية و الشعب العربي.
بأعتقادي فأن العرب سيكونون أول قومية تعترف بحقوق الشعب الكوردي طواعية و من ضمنها الدولة الكوردية و هذة حقيقة لا بد للكورد العمل و التعامل على اساسها مع العرب.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,817,297,659
- العالم يتوجة نحو ( الغباء). فوز ترامب ، اردوغان و اخرين دليل ...
- الهزيمة التي الحقها الكورد بأردوغان و الدولة التركية سياسية ...
- بعد أن رفضت أمريكا المطالب التركية، أردوغان يريد الحصول على ...
- هل سيسمح الموصليون بتدمير مدينتهم؟؟ ما بين حركة الشواف، و إن ...
- أقليم كوردستان مسرحيات متلاحقة من إقدام داعش الى التهديد بال ...
- المثقفون الكورد و التعامل مع دعايات الاستخبارات الكوردية حول ...
- أوجلان (المتنبئ) العلماني الذي أَتَمَّ رسالته ..
- رسالة الى شيعة العراق المحترمين: الدولة الشيعية خلاص للشيعة ...
- -تخبط- قوى الاقليم أمام الديمقراطية و رئاسة البارزاني هي الم ...
- أنتخابات تركيا، الاهم من الايمان المطلق بحزب سياسي هو تأييد ...
- الحرب (الشيعية السنية) و تأثيراتها على تقسيم الكورد أو تشكيل ...
- أستعدادات لبدء حرب داخلية في أيران على غرار سوريا و داعش أحد ...
- مقترحات حول حقوق الايزديين في دستور أقليم كوردستان
- أذا كان الايزديون هم -الكورد الاصلاء- فعلى الخارجين عن هذا ا ...
- أمريكا و محاولات -تصفير- دور -الرأسمال الخليجي- في الشرق الا ...
- التحول الى خصم لحقوق الايزديين شرخ خطير في الامن القومي الكو ...
- هل أعلان -إدارة ذاتية- للايزديين في شنگال جريمة و خيانة قومي ...
- أردوغان هو الخصم القادم للبارزاني و ليس الحليف
- البعض من الايزديين يتأمرون على الايزديين.. الذين أنتهكوا حقو ...
- (ي پ ژ) جنة كوردستان تحت أقدامكم


المزيد.....




- التحالف الدولي ينفي شن ضربات في شرق سورية
- سقوط صاروخ حوثي جنوبي السعودية
- بعد -رفضه- دخول أيتام.. حملة ضد مجمع تجاري ضخم في بغداد
- زلزال بقوة 5.9 درجة يضرب اليابان
- إصابة مقيم باكستاني في سقوط صاروخ أطلق من اليمن على جازان با ...
- مقتل عدد من العسكريين السوريين في غارة للتحالف على البوكمال ...
- استطلاع: الأمريكيون يدعمون ترودو ضد ترامب
- باريس وطرابلس تتفقان على تعزيز تعاونهما حول الهجرة
- لصوص يسرقون هاتف وزير الداخلية البريطاني
- كرواتيا تعلن إنقاذ سفينة شحن ترفع العلم التركي


المزيد.....

- ليون تروتسكي حول المشاكل التنظيمية / فريد زيلر
- اليسار والتغيير الاجتماعي / مصطفى مجدي الجمال
- شروط الثورة الديمقراطية بين ماركس وبن خلدون / رابح لونيسي
- القضية الكردية في الخطاب العربي / بير رستم
- النزاعات في الوطن العربي..بين الجذور الهيكلية والعجز المؤسسي / مجدى عبد الهادى
- مجلة الحرية المغربية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون
- مفهوم مقاطعة الإنتخابات وأبعادها / رياض السندي
- نظرية ماركس للأزمات الاقتصادية / ستيوارت إيسترلينغ
- الإسلام جاء من بلاد الفرس / ياسين المصري
- التغيير عنوان الانتخابات المرتقبة في العراق / رياض السندي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - هشام عقراوي - هل سيكون العرب و العراق أول من يعترفون بالدولة الكوردستانية؟ حقائق لابد منها.