أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - قصة واقعية لداعش القذر من الموصل














المزيد.....

قصة واقعية لداعش القذر من الموصل


سمير اسطيفو شبلا
الحوار المتمدن-العدد: 5417 - 2017 / 1 / 30 - 09:46
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قصة واقعية لداعش القذر من الموصل
ثقافة الموت مقابل ثقافة الحياة
الحقوقي سمير شابا شبلا

المقدمة
نشرت قناة عشتار الغراء تحت عنوان "سبوتنيك - تنشر حقائق مروعة عن مسيحيين عراقيين بقبضة داعش" أن المسيحية (تاء) سبيت من قبل داعش القذر والوسخ (دينيا وفكريا وثقافيا) بتاريخ 7/آب/2014 وكانت من العمر آنذاك 29 عاما مع طفلها الذي رأى أمه يتم اغتصابها أمامه ولمرات عديدة، بيعت في سوق النخاسة لثلاث مرات ، للتفاصيل تابع الرابط ادناه ان رغبت
http://www.ishtartv.com/viewarticle,72952.html

اووف ثم أوف ثم أوف من الخيانة
الأفأَفة لا ادري ان كانت من شيمتنا! لأن ليس في اليد حيلة؟ كونها قصيرة!! لكن الخيانة تعني ضياع الإنسان في غياهب المجهول، هناك أكبر من خيانة الجيران؟ زاد وملح بينهم وبعدين يخونه وينضم الى داعش ويستولي زوجته وابنته؟ تملك عقارات الدولة أليست خيانة وطن؟ كافة الأحزاب السياسية متورطة بها ؟ خيانة المشاعر أليست خيانة إنسان والإنسانية؟؟ سرقة أموال الدولة وإرسالها إلى دولة مجاورة أليست خيانة شعب؟ أي نوع من الخيانة عندما تستولي على بنت او اخت او ام او زوجة وتبيعهم في سوق الدعارة؟ أليست سرقة أموال الدائرة أو المنظمة أو الحركة أو الحزب خيانة عظمى؟ أوليس الاعتداء على من تحب بغيابك خيانة الخيانات؟؟ هل الخيانة بأنواعها هي سوداء أو حمراء أو بنفسجية؟ ام انها وساخة الوساخات! كما هي صفات الإرهاب بانواعه واشكاله

الموضوع
أي خيانة هذه عندما تريد أن تتقاسم دكتورة تقدم خدماتها لك ولعائلتك ومجتمعك القذر رزقها، وبعد رفضها تقتل اخوها أمام عينيها؟

إنها ثقافة الموت مقابل ثقافة الحياة
القصة
بعد ان وصلت الى امان اربيل اتصلت بصديقتها في أمريكا وهي تتنهد بعمق وحكت قصتها بعد تبادل التحيات والاشواق كون الدكتورة قررت عدم الهجرة مثل صديقتها (التي هي تقربني من الوريد أو من فلذة كبدي) كانتا صديقتين حميمتين جدا عندما التزمت الدكتورة بقرار والدها على ان تكون البنت المسيحية هي صديقتها الوحيدة صاحبة قصتنا هذه " المسلمة " كون المسيحية لا تخون ابدا ولكن الخيانة جاءت من أقرب الناس إليها!! هذا ما أكدته الدكتورة "كاف" من الموصل، حيث أكملت قصتها مع مصاصي دماء الأبرياء: انه بعد تحرير الساحل الايسر ووصول جيشنا البطل الى حافة النهر استعدادا الى اقتحام الجانب الايمن من الموصل، طلبت الدكتورة وعائلتها مغادرة الموصل فورا لعدم تمكنها من رؤية مكان اعدام وقتل ابن العائلة اليافع لأنه دافع عن عرضه وماله وبيته، وهكذا ساعدها جيشنا البطل بالتعاون مع الخيرين وهم كثر! الى ان وصلت الى اربيل الحبيبة واتصلت بصديقتها ايام الدراسة واسترسلت اكمال القصة
بعد سيطرة داعش الوسخ على الموصل بعد بيعها من قبل خَنتنا منهم من في سلم السلطة الحاكمة وأصحاب القرار فيها!! و الاضطهاد الداعشي الارهابي يؤدي حتما إلى الهجرة كما حدث لشعبنا الأصيل منذ 2003 مرورا بـ 2008 على وجبتين الى 2014 وما تبعها من خيانات بالجملة كما اسلفنا اعلاه وسابقا، يومنا هذا يشهد تغيرات في الساحة الداخلية والخارجية منها قرارات الرئيس الأمريكي ترامب التي شملتنا نحن الذين نتمسك بجنسيتين، لا نعرف كيف ستؤول اليه الامور بعد 90 يوما؟؟؟
نعود الى قصتنا
انخفض عمل عيادة الدكتورة مما اضطرها إلى الاستعانة بأخيها يساعدها في العيادة بدلا من موظف كانت ستعطيه راتبا معينا! ولكن القدر الذي لا نؤمن به كان بالمرصاد مختفيا بين ثنايا الخيانة من جهة وداعش من جهة أخرى، وهنا وجب تكرار: ان الحرامي لا يمكن أن يدخل البيت إلا وفتحه أحدهم من الداخل؟ وإن دخل من الشباك يعني أنه سارق حتما
النهاية طلب اولاد عمه الدكتور من اخوها ان يشاركوا في أرباح العيادة!! ليس لشئ إلا لأنهم متعاونون مع داعش أو هم داعش أو اقذر منه! وبعد أن رفض الأب والأخ رفضا باتا واعتبر طلبهم في منتهى الوقاحة!! هددوه بداعش! ولم يمضي اسبوع على طلبهم واذا في ليلة حالكة ممطرة وباردة يكسر باب بيتهم في الساحل الايسر / منطقة ،،،، من الموصل بعد إطلاق نار كثيف على الباب ودخلوا: من دخل أولا!! اثنين من اولاد عمتهم مع مجموعة من داعش وقالوا بالحرف مشيرين إلى ابن عمتهم: هذا هو ضدكم الذي كتب يوما على الفيس بوك: يحيا الجيش!! ولم يقل الجيش العراقي او جيش المنافقين! وبعد ضربه أمامهم حتى الموت!! انصرفوا ببرودة أعصاب، وعند تحريرهم طلبوا الهجرة الى اربيل كونهم في امان هناك، وتم الاتصال بنا من هناك؟

الخاتمة
نحن أمام نموذج داعشي لثقافة الموت، متضامنين مع ثقافة الحياة مهما كانت التضحيات، وما نموذج المسيحية "تاء" و" كاف" إلا أمثلة من جرائم الإرهاب البشعة التي وصلت إلى مداها في الإبادة الجماعية وجرائم حرب ضد الإنسانية - عليه واجب كل حر وشريف ووطني وانساني أن لا يقبل ان يعيش داعش القذر والإرهاب بانواعه واشكاله وخاصة الديني بين مجتمعنا الجريح، وكل من يتستر على الارهاب والارهابيين هو إرهابي
بعد الانتهاء من داعش الوسخ نحن على استعداد للتعاون مع اية جهة تفتش عن الحقيقة، لكي نعطيهم فرحنا ونأخذ أحزانهم
29/01/2017





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- أسوأ قرار في التاريخ الأمريكي
- نؤكد أن داعشنا الداخلي اخطر من الارهاب الداعشي المعلوم
- اخجلوا من الموت وانتم دون نفع لحقوقهم
- دعوة رسمية الى الحزب الشيوعي العراقي والمجلس الشعبي
- ضرورة تاريخية لعقد مؤتمر اسلامي لفرز داعش رسميا
- تقرير شامل منظمتنا (CHROME)& (ICRIM) لعام 2016 الألم والأمل
- تزامن قتل الطفولة لفشل الدولة الدينية في الشرق / العراق نموذ ...
- أقباط مصر بين فكي الدين والسياسة
- كريستال الحكومة وحكومة الفلونزا
- تجاوزنا مرحلة المصالحة ودخلنا في مرحلة اخطر
- العراقيون الأغنياء يتاجرون بحقوق الفقراء
- الاستفتاء والاستبيان في سلة احزابنا
- نداء الى داعش: ترامب آت!
- يا كبار القوم بالاسم وليس بالفعل
- البيان الختامي لمؤتمر منظمات حقوق الانسان في الشرق الاوسط ال ...
- دواعش حكومة العراق وبيع الخمور ومحاكمة النجيفي
- يوسف حَبي وما ادراك ما حَبي
- سهولة معركة الموصل و شرائها من داعش
- الساسة بين مصيدة السياسة والدين
- العدالة أساس الحق أمام القانون / عدي والعبيدي نموذجاً


المزيد.....




- البرلمان المصري يوافق على "إعلان" الطوارئ 3 أشهر.. ...
- وزير الخارجية القطري: الدوحة ملتزمة بخيار الحوار مع دول الحص ...
- الخارجية السعودية تنفي زيارة أحد مسؤولي المملكة لإسرائيل سرا ...
- العراق.. المفوضية العليا تقترح موعدا للانتخابات البرلمانية
- شرطة مقاطعة وورويكشر في بريطانيا تطوق منطقة منتزه برمودا
- الروهينغا العائدون إلى ميانمار ربما يواجهون مصيرا بائسا
- بالفيديو: تحطم طائرة صغيرة في طريق مزدحم بولاية فلوريدا
- غارات مكثفة للتحالف تستهدف المليشيا جنوبي صنعاء
- أتلتيكو مدريد يستعيد نغمة الانتصارات بالليغا
- توتنهام يقسو على ليفربول برباعية


المزيد.....

- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي
- أكاذيب حول الثورة الروسية / كوري أوكلي
- الجزء الثاني : من مآثر الحزب الشيوعي العراقي وثبة كانون / 19 ... / فلاح أمين الرهيمي
- الرياح القادمة..مجموعة شهرية / عبد العزيز الحيدر
- رواية المتاهة ، أيمن توفيق / أيمن توفيق عبد العزيز منصور
- عزيزى الحب / سبيل محمد
- الناصرية في الثورة المضادة / عادل العمري
- أصول الفقه الميسرة / سعيد رضوان
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سمير اسطيفو شبلا - قصة واقعية لداعش القذر من الموصل