أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - جرائم الإرهاب في جزائر التسعينيات-مغالطات ورهانات-















المزيد.....

جرائم الإرهاب في جزائر التسعينيات-مغالطات ورهانات-


رابح لونيسي

الحوار المتمدن-العدد: 5349 - 2016 / 11 / 22 - 20:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


جرائم الإرهاب في جزائر التسعينيات
- مغالطات ورهانات-


البروفسور رابح لونيسي
- جامعة وهران-




يستغرب المرء الغير العارف بخبايا مايحاك ضد منطقتنا، ويتساءل عن سر سعى بعض الفضائيات دائما للعودة إلى جزائر التسعينيات، وتعمل على تغليط الرأي العام بإتهام الجيش الجزائري، بأنه كان وراء المجازر الإرهابية آنذاك، وتستعين هذه الفضائيات بضباط صغار هربوا من الجيش بعد ما قاموا بأفعال مشينة ولاأخلاقية أو كانوا متعاطفين مع الإرهابيين وأيديولوجيتهم، وكأن هذه الفضائيات لا تعلم أن هؤلاء الضباط الذين تستعين بهم لايعلمون أصلا مايدور، فضابط صغير برتبة ملازم أو نقيب في التسعينيات لايتعامل في الحقيقة إلا مع مجموعة صغيرة جدا من الجنود لا تتجاوز قيادته في أقصى تقدير كتيبة التي تعدادها حوالي مئة جندي، فالملازم فأقصى ما يتعامل معها في أحسن الأحوال هو فصيلة بتعداد 33جندي، فكيف بهؤلاء الضباط يحللون، وكأنهم يعرفون أسرارا كبيرة داخل الجيش الجزائري، وهي الأسرار التي لايعرفها ضباط كبار جدا إذا كانوا ضباطا ميدانيين أي مختصين في قيادة وخوض المعارك فقط، فكيف بهؤلاء الذين تأتي بهم هذه الفضائيات أن يعرفوا أسرارا وخبايا، خاصة إن كانوا ضباطا صغارا، وفي بعض الأحيان تأتي هذه الفضائيات ببعض الضباط لايتقنون حتى التعبير بالعربية، فلايفهم مايريدون قوله، فتأول هذه الفضائيات كلامهم حسب أهدافها المرسومة بطريقة "ويل للمصلين"، أنه الضحك على الأذقان بإستغلال هذه الفضائيات لهؤلاء لمغالطة الرأي العام الدولي في إطار مخطط كبير لضرب تماسك ووحدة وإنضباط الجيش الجزائري، فقد أثبتت الدراسات أنه لايمكن زرع الفوضى التي تسمح بإنتشار الجماعات الإرهابية إلا بضرب وحدة وتماسك وإنضباط الجيوش، فتتنهار وتتفكك، وهو ما يصعب، بل يستحيل إعاد بناء الدولة من جديد، وهو ما يسمح بإعادة رسم خريطة هذه الدول ومنطقتنا حسب مخططات وضعت في مخابر القوى الكبرى في إطار سايكس بيكو جديد وضع إطاره المؤرخ برنارد لويس منذ ثمانينيات القرن الماضي.
ونزداد إصرارا على فضح هؤلاء عندما تأتي محاولة مغالطة الرأي العام من فضائيات كانت عرابة لما سمي ب"الربيع العربي"، والذي أكتشف فيما بعد أنها اكبر خدعة مورست على شعوب منطقتنا، واستهدف من ورائها تحطيم دولنا وتمزيقها وتفكيكها بدل الحفاظ عليها والعمل على تطويرها وإصلاحها تدريجيا بشكل سلمي مع الحفاظ عليها بدل تكسير كل شيء بما فيها المؤسسة العسكرية التي هي الوحيدة التي يمكن لها أن تعيد الأمن وافستقرار وينطلق من خلالها عملية البناء، لم تتحطم جزائر التسعينيات إلا لأن الجيش بقي متماسكا ومنضبطا، وينطبق نفس الأمر على مصر بعد 25 يناير2011، لكن إنهارت نهائيا ليبيا وأصبح من المستحيل إعادة بنائها من جديد بسبب تفكك كامل لجيشها، وكذلك نفس الأمر لسوريا بسبب تعرض جيشها لتفكك نسبي.
عادة ما تستعين هذه الفضائيات بضباط كتبوا كتبا، لكن هي في الحقيقة كتبت لهم من رجال مخابرات فرنسية، فقد كانت فرنسا الإستعمارية هي المصرة على ضرب وحدة وتماسك الجيش الجزائري في التسعينيات، وكانت تمتلك خلية خاصة بتشويه صورة هذا الجيش آنذاك، كما كتب آخرون كتبا لتشويه بعض ضباط الجيش معتقدين أنهم يقدمون خدمة للرئيس بوتفليقة معتقدين أن هناك صراعا بينه وبين بعض قادة الجيش الكبار، كما يتملق بعضهم قيادات عسكرية على حساب أخرى مقابل مكاسب سيحققونها مثل العفو عليهم بعد خيانتهم للجيش ووقوفهم إلى جانب الإرهاب معتقدين أن الفيس سيأخذ السلطة، كما أعتقدت أمريكا آنذاك، وساعدت بعض قادة الفيس قبل أن تنقلب عليهم فيما بعد، لكن يبدو أن هؤلاء الضباط الصغار يجهلون أن التلاعب بتماسك الجيش ووحدته هو خط أحمر لدى كل مسؤولي مؤسسات الدولة الجزائرية، ومنها مؤسسة الرئاسة والقيادات العسكرية، لأن ذلك شرط رئيسي لإستمرارية الدولة وثباتها، فالنخبة الحاكمة في الجزائر رغم كل عيوب تسييرها لشؤون الدولة، إلا أنها تدرك جيدا المخططات المحاكة ضد المنطقة والمبنية على تفكيك الجيوش، والتي بدأتها فرنسا مع الجيش الجزائري في التسعينيات.
وكي نفهم مجازر التسعينيات يجب أن نعود إلى بعض المفاهيم والمصطلحات السائدة لدى بعض التيارات الدينية، ففي الحقيقة كل من يعتقد انه يقوم ب"دعوة إلى الإسلام" في مجتمع أغلبيته مسلم كالمجتمع الجزائري معناه في عمقه يرى هذا المجتمع كافرا، لكن يجب أن نميز في هذا المجال بين الدعوة التي لاتتم إلا لغير المسلم والنهي عن المنكر والأمر بالمعروف التي يمكن أن توجه للمسلم، كما أن كل من يعتقد أن ممارساته الدينية هي الممارسات الصحيحة فقط، والباقية كلها ضلال، فمعناه يحمل فكرة تكفيرية لكل من يخالفه، وكل حامل لفكرة تكفير صراحة أو في قرارة وعمق نفسه دون الإعلان الصريح عنها فهو مستعد لقتل من يراه مخالف له، ويعتقد أنه "جهادا في سبيل الله" سيدخله الجنة، فبعض مناضلي الفيس -وأركز على كلمة البعض- كانوا يحملون هذه الفكرة آنذاك، ولا ننسى أن البعض ممن ألتحق بالفيس هم الذين كانوا مهمشين في المجتمع من قبل وحاقدين عليه، وليس لديهم بما يثبتون أنفسهم، فوجدوا فرصتهم في الفيس، فأنخرطوا فيه، وهم الذين كانوا يشيعون مصطلحات الطاغوت على كل من يخالفهم، حتى ولو كان مسكينا بسيطا جدا لايجد قوت يومه، بل أغلب ضحاياهم هم بسطاء الناس، وغير بقايا الفيس اليوم الإستراتيجية بترويج مصطلحات شبيهة بهذا المصطلح، ويروج لها خاصة بواسطة وسائل التواصل الإجتماعي بهدف إشعال حرب أهلية لزرع الفوضى التي تساعد الجماعات الإرهابية على إعادة الإنتشار، ويقومون بتحريض الجزائريين ضد القلاع التي يرونها ستقف أمام مشروعهم، فقد كفر الفيس في التسعينيات المثقفين وغيرهم، وما يستغرب له إنشاء بعض مناضليه الذين يستغلون إسم مالك بن نبي تنظيما يسمى ب"الفداء" هدفه تصفية المثقفين بدعوى أنهم "شيوعيين ولائكيين وتغريبيين وفرانكفونيين" وغيرها من المصطلحات التي يستخدمونها، وهو ما يعني في مفهوم أتباعهم البسطاء أنهم "كفارا" يستوجب قتلهم.
فقد وسع الفيس تكفيره وممارسة العنف إلى كل مخالفيه، فكانوا يرون أنه لا يجب أن يسمح بقيام أحزاب دينية أخرى، فالجميع يجب أن ينخرط في الفيس، وإلا يقتل مثله مثل الغير إسلامويين، وقد روج قياديو الفيس في صفوف أنصارهم حديثا منسوبا إلى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم يقول "إذا بويع خليفتين فأقتلوا الثاني الذي بويع"، ففي هذا الإطار كاد أن يقتل الإخواني الشيخ محفوظ نحناح رحمه الله لأنه رفض الإنخراط صاغرا في الفيس اين بويع بشكل غير مباشر زعيمه عباسي المدني، ولم ينج من مناضلي الفيس، وضرب، وكاد أن يقتل في مسجد في المدية مباشرة بعد إنشاء الفيس لولا تدخل قوات الأمن، كما تعرض عدة مرات لمحاولات تصفية، وكانت قوات الأمن تحمي حياته لأنه مهدد بالقتل منهم مثل الكثير من الجزائريين خاصة المجاهدين الذين حرروا الجزائر من براثن الإستعمار الفرنسي.
كان الكثير من مناضلي الفيس الذين تحولوا إلى الإرهاب يصدقون كل ما يقال لهم دون أن يتمحصوا ويتبينوا الأمر، فيكفي أن يقال لأحدهم أن فلان طاغوت حتى يقومون بتصفيته أو يروجون عنه كل الأكاذيب، لكن هذا ما جنته الجزائر وغيرها من دول المنطقة من الجهل المقدس والمركب الذي كثيرا ما غرس في المدرسة من تيارات أيديولوجية أستولت عليها، وقد وصل هذا الجهل إلى درجة تصديق هؤلاء البسطاء بل حتى المتعلمين منهم خديعة الليزر في ملعب 05جويلية ذات يوم من عام 1990، حيث كتب الله أكبر في السماء بواسطة الليزر الغير معروف آنذاك، فكبرت وهللت الجموع ، بل هناك من سقط منهم مغشيا على الأرض، وأعتقدت أن من يسوقونهم إلى هلاك الأمة قد جاءتهم معجزة تأييد من اهما ، فللأسف استخدمت قيادات الفيس كل الأساليب الميكيافيلية دون أي رعاية للأخلاق، ويستندون على فكرة أن الحرب خدعة، فهم في حرب مع كل مخالفيهم حتى ولو كانوا من تيارات إسلامية أخرى، نعتقد أنها طبيعة كل الأحزاب الفاشية.
وقد كثر اللغط حول المجازر التي عرفتها الجزائر في التسعينيات، فقد كان الإرهابيون الإسلامويون وراءها لأن هؤلاء السكان الذين تعرضوا للمجازر رفضوا مواصلة دعم الإرهابيين بعد ما أنقلبت الموازين لصالح الجيش، فلو عدنا إلى ما قبل التسعينيات، فقد كان الجيش الجزائري يتدرب ويتكون على أساس المشاركة في حروب كلاسيكية وتقليدية، ولم يضع في حسابه إطلاقا إمكانية إندلاع إرهاب يعتمد على حرب العصابات، لكن بعد إندلاع العنف الإرهابي وتوسعه اضطر الجيش إلى إعادة هيكلة نفسه لمواجهة هذا الإرهاب الذي لم يضعه في حسابه من قبل، وتشكلت قوات خاصة لمواجهة الإرهاب، وتلقت تدريبا مكثفا، وهو ما سمح للجيش بإستعادة السيطرة على الميدان بمساعدة جماعات الدفاع الذاتي أو مايسمون بالمقاومين الوطنيين، وكان من ضمنهم الكثير من مجاهدي ثورة التحرير الوطنية، وقد تشكلت أول مجموعة للدفاع الذاتي ومواجهة الإرهاب في منطقة القبائل للدفاع عن القرى من هجمات الإرهابيين، لتتشكل مجموعات على نفس الطريقة في مناطق أخرى، فتمكن الجيش من إستعادة السيطرة، فأنقلب الذين كانوا مع الإرهاب الإسلاموي ضدهم، فرفضوا مساعدتهم وإعطائهم المؤونة والمال ك"ضريبة جهاد" وغيرها من المساعدات، مما أثار غضب هؤلاء الإرهابيين، فشرعوا في الإنتقام منهم شر إنتقام، لأنهم رأوا فيهم أنهم خذلوهم، وأنقلبوا عليهم، ولايمكن تفسير تلك المجازر الوحشية والرهيبة التي وقعت في المناطق التي أنتخبت بقوة على الفيس على عكس المناطق الأخرى إلا بالإستعانة بعلم النفس والبسيكولوجيا، وذلك بمتابعة وتشبيه سلوك الإرهابيين الإجرامي مع الذين كانوا يساعدونهم بالأمس بغضب الإنسان الشديد جدا إذا خدعه أو خذله أقرب الناس إليه، وكلنا نعلم كيف يأخذ الخلاف بين المتقاربين أيديولوجيا طابع العنف الشديد الذي يصل أقصى حدود الهمجية التي لايتصورها الإنسان.
كما كانت الجماعات الإرهابية تتقاتل فيما بينها بهمجية حول الأموال التي جمعوها أو إختلافات دينية طفيفة، فيكفرون بعضهم بعضا، خاصة بين الاياياس وجيا، وأدت هذه الممارسات الناتجة عن خطاب تكفيري إلى قتل الكثير من المواطنين خاصة البسطاء الذين نترحم عليهم، كما لاننفي إستغلال البعض رغم محدوديتها لتلك الأحداث لتحقيق مآرب أخرى للأسف الشديد، لكن تعرضوا للعقاب الشديد من مؤسسات الدولة في حالة إكتشاف تلك الممارسات.
ونشير إلى تغيير بقايا الفيس والإرهاب إستراتيجيتهم التدميرية ضد الجزائر اليوم، وقد عادوا بأساليب جديدة، فهم ينفذون أجندة معروفة لتفجير الجزائر، ويكررون نفس مخطط غرداية بتوسيعه إلى الجزائركلها، فأسلوبهم لايختلف عن ما قام به الخائن الشريف بن سعيدي الذي خطط مع فرنسا في 1957، بالتحريض ضد قائد الولاية السادسة الشهيد علي ملاح وثلة من المجاهدين بالقول لبعض الأغبياء بأنهم جاءوا من منطقة القبائل لإستعمارهم، ونسوا الإستعمار الفرنسي، فهؤلاء يكررون نفس الشيء اليوم، أليس هذه المخططات والأساليب قد أوحي بها من مركز واحد وهو باريس؟، كيف نفسر ترديد هؤلاء نفس ماكانت تقوله وتخطه الأيديولوجية الإستعمارية الفرنسية مستندين على كتاباتها التي تستهدف الأمة الجزائرية ووحدتها تطبيقا ل "سياسة فرق تسد" الإستعمارية المعروفة؟، فهؤلاء يعملون في إطار مخطط لإشعال حرب أهلية في الجزائر، وكذلك يسعون لضرب وحدة وتماسك وإنضباط المؤسسة العسكرية بنشر إشاعات وأكاذيب عنها كإستمرارية لفكرة "من يقتل من؟" في التسعينيات، والتي كان يساعد في الترويج لها إعلام ودور نشر فرنسية بالتنسيق مع مخابراتها التي انشأت جهاز خاص لذلك، وقد كان فرانسوا جاز أحد أبرز واضعي إستراتيجية تشويه وضرب وحدة الجيش الجزائري في التسعينيات بالتنسيق مع قيادات إرهابية، فلنعلم أن إستراتيجية زرع الفوضى في دول المنطقة تستند على ضرب وحدة المؤسسة العسكرية كي يصعب ضبط الأمن، ويصعب إعادة بناء الدولة من جديد كما وقع في ليبيا مثلا، فيخلو الجو للجماعات الإرهابية لإعادة إنتشارها، وغرابة الأمر يجدون الكثير من أصحاب الجهل المركب والمقدس الذين يصفقون لهم، وهو ما يدل على أن قيادات الإرهاب وأيديولوجييهم أعتمدوا على أمثال هؤلاء في قتل كل جزائري بمجرد مايشيع عنه هؤلاء أنه طاغوت أو كافر او شيوعي أوفرنكوفوني وفرنكوفيلي أولائكي أوتغريبي وغيرها من النعوت أثناء التسعينيات، ولما كانت منطقة القبائل هي من المناطق التي رفضتهم وكشفت حقيقتهم وزيفهم وإستغلالهم ديننا الحنيف لضرب الجزائر، كما أن أول قوة للمقاومين الوطنيين لمواجهة والدفاع عن قراهم ضد الإرهابيين تشكلت في هذه المنطقة قبل أن تقوم مناطق اخرى بنفس الأمر، ويتخذونهم نموذجا لذلك، فهذا هو سبب تحريض وسعي أيديولوجيو الإرهاب لتشويه هذه المنطقة اليوم، والمفارقة أنهم متواطؤون مع الماك الإنفصالية لتضخيمها بممارساتهم العنصرية ضد سكان منطقة القبائل ودفعهم للإرتماء في احضان الماك في إطار مخطط لتفكيك الجزائر بالإستناد على إستراتيجية الفعل ورد الفعل، فزرع الفوضى هي الوسيلة التي تساعد الجماعات الإرهابية على إعادة إنتشارها وتحقيق مشاريعها.
وكي لايجد الإرهاب وأيديولوجييه مكانة في جزائر الغد، يجب علينا الإبعاد التام لإستغلال الدين لأهداف سلطوية وسياسوية، كما يجب تدريس تاريخ هذه الفترة وأسبابها البعيدة والقريبة لأبنائنا في المدارس كي لاتتكرر نفس المأساة مستقبلا.

البروفسور رابح لونيسي
- جامعة وهران-









كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,505,628
- من وراء دفع الجزائر إلى الفوضى؟
- ترحيب متطرفو العالم بفوز دونالد ترامب
- العصبيات الخلدونية إلكترونيا
- عصبيات وإرهاب -نقد مقاربة جيل كيبل-
- نحو حرب عصبيات-إعادة إنتاج جزائر التسعينيات-
- جذور هزيمة العقل أمام العصبيات
- هل تعرض سيد قطب لتلاعبات مخابراتية؟
- -مثقفو وسياسويو- العصبيات
- لماذا رحب الإسلاميون بنظرية -صدام الحضارات- لهنتغتون؟
- التنظيمات الإخوانية في خدمة أجندات دولية وأقليمية في منطقتنا
- محاولات لإختطاف مالك بن نبي وتوظيفه
- إعدام الأردوغانية للإسلام السياسي في تركيا
- هل لأردوغان وحزبه علاقة بالإسلاميين؟
- إستشهاد محمد بوضياف في1992-إجهاض لإحياء مشروع الثورة الجزائر ...
- مالك بن نبي والثورة الجزائرية - تهميش وتوظيف -
- معطوب لوناس-ناظم حكمت الأمة الجزائرية-
- جذور إختطاف أمريكي للإسلام-إنتصار سيد قطب على مالك بن نبي-
- أيديولوجيو الإنحطاط وحركة التاريخ
- معركة مصيرية في المدرسة بين التقدم وإبقاء الإنحطاط
- من سينتصر في الصراع حول خلافة الرئيس بوتفليقة؟


المزيد.....




- براتب مغر..مطلوب شخص يسافر ويتذوق أشهى اللحوم في أمريكا
- مجلس النواب العراقي يوضح أسباب عدم رفع العلم العراقي خلال لق ...
- جماعات حقوقية تدعو آسيان إلى معالجة أزمة الروهينغا قبل بداية ...
- أمير الكويت يزور العراق وسط التوتر المتصاعد بالخليج
- شاهد: حالة من الهلع الشديد تصيب ركاب طائرة جراء مطبات هوائية ...
- شاهد: دبة قطبية تائهة في مدينة صناعية بشمال سيبيريا
- خمس طرق جديدة توفر الطعام لسكان العالم في عام 2050
- حمه الهمّامي للمنسحبين من الجبهة الشعبية: أنتم رفاقنا ومازال ...
- جماعات حقوقية تدعو آسيان إلى معالجة أزمة الروهينغا قبل بداية ...
- أمير الكويت يزور العراق وسط التوتر المتصاعد بالخليج


المزيد.....

- الصراع على إفريقيا / حامد فضل الله
- وثائق المؤتمر الثالث للنهج الديمقراطي /
- الرؤية السياسية للحزب الاشتراكى المصرى / الحزب الاشتراكى المصرى
- في العربية والدارجة والتحوّل الجنسي الهوياتي / محمد بودهان
- في الأمازيغية والنزعة الأمازيغوفوبية / محمد بودهان
- في حراك الريف / محمد بودهان
- قضايا مغربية / محمد بودهان
- في الهوية الأمازيغية للمغرب / محمد بودهان
- الظهير البربري: حقيقة أم أسطورة؟ / محمد بودهان
- قلت عنها وقالت مريم رجوي / نورة طاع الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رابح لونيسي - جرائم الإرهاب في جزائر التسعينيات-مغالطات ورهانات-