أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - الموصل المحررة.. حد فاصل بين تاريخين














المزيد.....

الموصل المحررة.. حد فاصل بين تاريخين


القاضي منير حداد

الحوار المتمدن-العدد: 5325 - 2016 / 10 / 26 - 00:59
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الموصل المحررة.. حد فاصل بين تاريخين

• السياستان الداخلية والخارجية ستصبان في الموصل بعد طرد "داعش" منها

القاضي منير حداد
يجب ان نتعامل مع تحرير الموصل، من مخالب تنظيم "داعش" الارهابي، على أنه حدث فاصل بين مرحلتين تاريخيتين، في صيرورة العراق؛ فهي في نظري وفي تقديرات المعنيين، إنتقالة لا تقل حدة عن تحول العراق من ديكتاتورية الطاغية المقبور صدام حسين، الى الديمقراطية، يوم 9 نيسان 2003، بغض النظر عن الفساد الذي أطاح بقيمة التحول!
فنهاية "داعش" في العراق، بهزيمته في الموصل، ليست حدثا إجرائيا عابرا، إنما موقف له تداعيات إشكالوية عميقة، من خلال السياستين الداخلية والخارجية، اللتين ستصبان في الموصل بعد طرد "داعش" منها.
إولاها الحق المكتسب من إسهام الاطراف الدولية والمحلية في التحرير.. التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية والبيشمركة والحشد الشعبي والجيش الاتحادي والحشد الوطني بقيادة أثيل النجيفي ورعاية تركيا.
فهل ستدّول إدارة الموصل، تحت سلطة حكم مشترك.. أمريكي – عراقي – تركي؟ والثلث العراقي في الإدارة، سيتوزع بين الحكومة الإتحادية وحكومة إقليم كردستان؟
سؤالان تترك الاجابة عليهما لما ستسفر عنه تطورات الموقف ميدانيا على أرض الواقع.. وغدا لناظره ليس بعيدا!

الفساد
الفساد الإداري والمالي، اللذان ما عادا سرا في العراق، إنما هما جزء حيوي يتفاعل مع مجريات العمل اليومي، في سياسة وإدارة الدولة العراقية، من أعلى الى أدنى مستوياتها، حالة سترحل، من عهد ما قبل تحرير الموصل، الى عهد ما بعد تحرير الموصل، مستحضرا معه جملة مستلزمات لديمومته.
فإذا شئنا الإفادة من التحول، في تجفيف منابع الفساد؛ لنبني عراقا متحضرا نزيها، تقوده المصلحة العامة، وليست المنافع الشخصية والفئوية للأحزاب والأفراد المتنفذين في الدولة، يجب إستحداث منظومة دستورية، يقودها بطل وطني، كما يسميه ميكافيللي: "مستبد عادل" وليكن إستبداد عدالته مؤقتا، ريثما يعيد تنظيم شؤون البلد، وينتشله من بحر الفساد الغارق فيه، ويصل به الى بر النزاهة الأمين، حينذاك نعود للتفكير بديمقراطية حقيقية، لن تشوهها المحاصصة، مستفيدين بذلك من تدعيم السلام المطلق، في عراق خارج من آتون لهيب الإرهاب، الى ربيع السلام.

نزاهة
كلما ظهر مسؤول تحدث عن النزاهة ملء فمه، بينما هو واحد من حماة المفسدين، كمعظم السياسيين العراقيين، ما يجعلنا بحاجة لإعادة كتابة دستور عراقي بحق، بعد إلغاء دستور 2005.
وللتوضيح أقول: أعاد السنة إرتكاب الخطأ الذي وقع فيه الشيعة، عندما قاطعوا دستور 1923؛ فسارت الدولة العراقية، 81 عاما، على سكة سنية سحقت الشيعة والكرد.
ما دامت التداعيات التالية على تحرير الموصل، منظورة ومتوقعة؛ إذن بالإمكان إتخاذ الإجراءات التي تعمق الحسن منها، وتقره وتعززه وتدعمه وتسهل تنفيذه، نظير وضع العلاج لما هو سيء والتمهيد للجوانب الإشكالوية، التي يمكننا التفاهم بشأنها، كأطراف أخذت حق التحكم بمستقبل العراق؛ لما بذلته من دم ومال، في سبيل تحرير الموصل، من "داعش".





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,568,627,005
- -إن الله يحب ان تقاتلوا صفا- توحيد المواقف في سبيل الوطن
- حرف في ابجدية الصحافة الذكرى السادسة لرحيل الكاتب ستار جبار
- عاصفة أيلول تبقر بطن الشيطان مقاضاة نظام الارهاب السعودي
- 176 دماء لن تجف- موسوعة شهداء العراق الحلقة السادسة والسبعون ...
- الفساد تهمة لا انفيها.. لكنها لا تخص فئة محددة.. بل تشمل شرك ...
- لا نختلف لأسباب شخصية انما نتصالح لأجل الوطن
- المحاصصة ستر الفساد الإصلاح شجرة معمرة بطيئة النمو
- ورد ذابل للميلاد المدن المحررة تحفة حضارية
- و... للإقتصاد شجون ثنائية في سياسة العراق
- اردوغان مهووس بإلغاء تاريخ الاخرين بأي آلاء تركيا تطرح نفسها ...
- إستجواب العبيدي.. خدم داعش وأضر بالنواب
- الجيش الحر يهددني أتشرف بإعدام الشيطان الراعي لجرائمهم من قب ...
- والله لن تمحوا ذكرنا
- -قل موتوا بغيظكم-.. الحشد في قلب المعركة
- أفلحت الاهوار.. عالميا الدبلوماسية العراقية تحيي إرث الاسلاف
- ليس حبا بأردوغان.. الاتراك يلتزمون الديمقراطية ضد طغيان العس ...
- لا تمسحوا الدموع بالاحذية فتشمتوا العدو
- إنموذج مثالي للوحدة الوطنية ثورة العشرين أسست دولة حطمها الع ...
- محامي القضاة يبتهج بالفلوجة مصطفى العذاري نبوأة تحققت
- تأملات عراقية في باكو.. خمسة أيام أذرية تتوج حياتي


المزيد.....




- سد النهضة: آبي أحمد يقول إنه لا توجد قوة يمكن أن تمنع إثيوبي ...
- روسيا تخطط لإطلاق صاروخ حامل من طراز -أنغارا-أ5- بنهاية عام ...
- إزالة رفات دكتاتور من مقبرة للشهداء
- نقل منارة على سكة حديدية
- الأسد وأردوغان.. التواصل سرا والشتم في العلن
- جديد البريكست.. توصية أوروبية بالتمديد بعد رفض مجلس العموم م ...
- مايك بنس يعلن مغادرة الأكراد للمنطقة المتفق عليها بين تركيا ...
- أقدم مقهى في روما مهدد بالإغلاق
- تركيا: لا حاجة لاستئناف العملية العسكرية بسوريا في هذه المرح ...
- -كلّن يعني كلّن-: هل يستكمل لبنان ثورته؟


المزيد.....

- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- معاهدة باريس / أفنان القاسم
- كانطية الجماهير / فتحي المسكيني
- مقتطفات من كتاب الثورات والنضال بوسائل اللاعنف / يقظان التقي
- يا أمريكا أريد أن أكون ملكًا للأردن وفلسطين! النص الكامل / أفنان القاسم
- ماينبغي تعلمه! / كورش مدرسي
- مصطفى الهود/ مشاء / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - القاضي منير حداد - الموصل المحررة.. حد فاصل بين تاريخين