أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدلي محمد احمد - البديل الثوري ضروره ملحه















المزيد.....

البديل الثوري ضروره ملحه


عدلي محمد احمد

الحوار المتمدن-العدد: 5298 - 2016 / 9 / 28 - 04:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


فكرة البديل الثوري تقوم من الناحيه الجوهريه علي استمرار الثوره , التي لم تهزم حتي الان وتزداد الصعوبه كل يوم امام لجؤ الثوره المضاده الي الحل العسكري المكشوف في مواجهتها , والتي يصعب الحديث علي انها ثوره لم تكتمل بمعني انصرافها بصوره سلميه فقد وجهت الموجه الثانيه التي اطاحت بحكم الاخوان ضربه قاسيه واعتقد انها حاسمه للمسار الشرعي الكفيل وحده بصرف الثوره مهما حاولت اقسام من النظام او من الثوره المضاده العالميه طرحه من جديد في وجه الثوره ( حجي ).
وهذا التحديد السياسي لوضع الثوره لا تخدعه بالمره الفواصل الزمنيه بين موجاتها المستمره , لانه ينطلق اصلا من عمق الازمه الاقتصاديه المترتبه علي الازمه الاقتصاديه العلميه المتواصله , ولم تخدعه الآثار المهدئه التي نجمت عن الاسناد الخليجي بسبب من ادراكه الواضح لمدي عمق الازمه العالميه التي تشمل حتي دول الخليج علي ثرائها.
كما ان الرؤيه الثوريه المؤسسه للبديل الثوري لم تري في الاخوان في اي لحظه قوي ثوريه بمكن ان يترتب علي خسارتها اضعاف للثوره رغم تواجدهم في الميادين , فالاخوان قسم من الطبقه المالكه الحاكمه , دعم النظام تواجده في الميادين , وارتكن عليه من اجل قطع الطريق علي الثوره بعد الايام الثمانية عشر المجيده , من خلال المسار الشرعي الذي يعتبر الاخوان وتيارهم الديني الرجعي عاموده الفقري باعتبارهم ثاني قوي تجيد اللعبه الانتخابيه بعد الوطني الذي اختفي من المشهد في اعقاب خلع مبارك وعائلته اللصه .
ولقد اكدت الجماهير في 30-6 علي صحة هذا الموقف عندما انتفضت ضد حكم الاخوان وفرضت علي الجنرالات ورغم انفهم وانف استمارة تمرد المخابراتيه , الاطاحه الثوريه لا مجرد انتخابات رئاسيه مبكره كما كان يتصور جنرالت المخلوع , وهم يحاولون الابقاء علي الاخوان في المشهد السياسيي للثوره المضاده , فالاخوان في حقيقة الامر لم يكونوا مع الثورة في اي لحظه.
وهكذا فان مشروع البديل الثوري مشروع آني , عاجل , ضروري بل حدي من اجل توفير قياده ثوريه لثوره ما زالت حتي الان لا تمتلك اداتها التنظيميه القادره علي الاستمرار بها حتي انتصارها
فلسنا ازاء مشروع لعمل سياسي توعوي او ثقافي نضالي معارض طويل المدي, باختصار لاننا لسنا ازاء اي استقرار للثوره المضاده وحكمها , فالثوره وموجاتها ما زالت مستمره مهما تعرضت تحركاتها للتحجيم النسبي عن لحظات سابقه , ولا يستطيع السيسي نفسه ان ينكر ان البلاد الان علي وشك موجه ثوريه عارمه بل هو يقول ذلك بكل وضوح باعتبار ان الموجه المقبله كالشمس لا يستطيع ان يعوق اشراقها احد .
فالتناقضات الطبقيه صارت اكثر حده وما زالت تحاصرهم بالمزيد من الاحتدام , وافلاسهم سيد المشهد ,وهجمتهم الشعواء علي الحد الادني المتاح للجماهير من حياه , ليس امامه الا الاستمرار , وانكشافهم المائي المدوي لا تفصلهم عنه الا مخزون بحيرة ناصر, والاخطر فيما يخص هذه الثوره المضاده التي قطعت ذراعها الايمن بايديها تحت ضغط الثوره, ان يتعرض ذراعها العسكري الحاكم الان لعزله , ورفض شعبي غير مسبوق , فالعسكر ما عادوا فقط كاذبون , وقاتلون , بل لصوص العن من لصوص رأسمالية المحاسيب والعائله اللصه.
وبالاضافه الي ذلك فان البديل معني بمحاولة تصحيح مسار الثوره التي تسير حتي الان في نفق مظلم يحصر طاقتها الثوريه في مجرد ازاحة رؤساء , وهو نفق مظلم لانه مهما برهن علي مستوي قوة الثوره وقدرتها علي الانجاز , ومهما تسبب في ارباك اعدائها , الا انه يقدم لهم في نفس اللحظه وسيلة الافلات التي يجسدها توفير الثوره المضاده لاداره جديده سرعان ما تطرح رئيس جديد, بل ان هذه المتلازمه - كما يتضح من الموجتين الثورتين الرئيسيتين - كما تسمح للثوره المضاده بالافلات من براثن الموجه فانها تمنحها قوة جديده عندما تنتقل بها من حالة الغضب الواسع ضدها وضد رئيسها , بكل ما توفره من فضح عدائها للثوره واهدافها لاوسع الجماهير , الي حاله جديده تحررها من حصار هذا الغضب , حيث تبدو مع اطاحتها بالرئيس الملفوظ وكأنها تستجيب للثوره ولا تعاديها , فتكتسب مستوي جديد من امكانية خداع الجماهير الواسعه , وتنقل الارتباك الي صفوف الثوره الاماميه التي من المنطقي ان تعتري بعض اقسامها وعناصرها ولو بعض الارتباك, ناهيك عن الارتباك الجسيم الذي اسفرت عنه الموجه الثانيه التي فرضت الاطاحه بحكم الاخوان.
لا مخرج من هذا الوضع المهدد بالتيئيس , بل الذي يبثه بالفعل في بعض اوساطنا مع استغلال النظام له , ومع توازيه مع التدهور الاقتصادي العام بسبب انعكاس الازمه الثوريه علي الاقتصاد المتأثر اصلا وبقوه بالازمه الاقتصاديه العالميه المتواصله , الا اذا نجحت الثوره في توفير صياغه ثوريه مختلفه عن مجرد حصر الاطاحه بحكم الثوره المضاده في اهاب شخص الرئيس, فهذا الرئيس لا يتصرف مثلا علي طريقة سلاطين الف ليله وليله , يتخذ قراراته كل صباح وفقا لاريحيته الشخصيه , بل يكون معلن او ممارس لسياسات معينه , هذه السياسات التي هي سياسات محققه لمصالح الطبقه المالكه الحاكمه, معبره بالطبع عن توجهات الثوره المضاده , هي التي يجب تركيز نيران الثوره عليها بالتوازي مع غضبها من هذا الرئيس, هي التي يجب لف الجماهير التي يتمدد غضبها حولها , هي التي يجب علي الثوره حتي تكون ثوره بالفعل ان تطرح البديل المناسب لها ,معنونا بحكومه ثوريه مؤقته من الميادين المنتفضه . ووفقا لموازيين القوي لحظة هذه الموجه الثوريه اوتلك , يجري النضال من اجل تحقيق موقفها وحشد الجماهير حوله , في اصرار علي تحقيق تقدم واضح في كل موجه ثوريه متعلق بتحقيق الاهداف مع التخلص من المغضوب عليه , حتي تتمكن من الاطاحه التي لا بد منها بالنظام الراسمالي التابع الذي رفع الشعب اسقاطه منذ اول لحظه , انطلاقا من استحالة قدرته علي تحقيق اهداف الثوره في العيش الكريم .
بهكذا اصرار واعي علي قائمة اهداف, نستطيع ان نحاصرالنظام , واي تعنت هنا سيحول الي معركه واضحه امام الجماهير- لاامامنا فقط - من اجل الحكومه الثوريه التي يعني انتزاعها بدايه اسقاط النظام
واختصارا فان اعداءنا هم العصابات الثلاثه , راسمالية المحاسيب , ورأسمالية الاخوان وتيارهم , وراسمالية الكاكي , وقمم البيروقراطيه المدنيه ,وشعارنا الناظم هو شعار جماهير الثوره : الشعب يريد اسقاط النظام , وشعارنا المستهدف حكومه ثوريه من الميادين المنتصره, واهم اهدافنا مصادرة اموال العصابات الثلاثه , ومحاكمة قتله الشهداء , واعادة بناء الاقتصاد لصالح الاعلبيه الشعبيه الكادحه من عمال وفقراء مدن وقري.والغاء التبعية للامبريالية واسقاط اتفاقيات كامب ديفيد الخيانية ودعم المقاومة الفلسطينية والثورات العربية



#عدلي_محمد_احمد (هاشتاغ)      



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين
حوار مع الكاتبة السودانية شادية عبد المنعم حول الصراع المسلح في السودان وتاثيراته على حياة الجماهير، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الفاشيه الدينيه التركيه تهدد المنطقه كما تهدد حياة الاتراك
- هل تجاوزت الثوره المصريه احتمال التدخل العسكري للمره الثالثه ...
- تقرير سياسي مكثف عن رؤي ثورة يناير
- بيع المياه يزيد النار اشتعالا في حوض النيل
- النيل في مهب رياح مشروع امبريالي صهيوني مسعور
- اوهام فى اوهام
- كارثة مائية وكارثة وطنية
- السعوديه تقود عملية اغتصاب نهر النيل
- جفاف اثيوبي حاد ام مبالغه لتمريراغتصاب النيل
- سودان البشير يستعد لالتهام النيل الابيض
- من الذي خطف الطائره المصريه ؟
- وحدة الثورات العربية ضرورة لهزيمة معسكر الامبريالية العالمية
- المصالحه مع الاخوان ستحول الثوره الي بركان
- حول الانسحاب الروسي العسكري المحدود
- حول الوضع الراهن للثوره المصريه
- هل تتوجه الثورات العربيه لمقاطعة شركات ام للاطاحه بالكيان ال ...
- عكاشه الصهيونى يتحسس الطريق للجنرال
- حدود الخيانة
- استصلاح زراعي ام خيانه للنيل.
- تمرير الكارثه المائيه .... كارثه اخري


المزيد.....




- بايدن: دعمنا لإسرائيل ثابت ولن يتغير حتى لو كان هناك خلافات ...
- تيك توك تقاتل من أجل البقاء.. الشركة الصينية ترفع دعوى قضائي ...
- بيلاروس تستعرض قوتها بمناورات عسكرية نووية وسط تصاعد التوتر ...
- فض اعتصامين لمحتجين مؤيدين للفلسطينيين بجامعتين ألمانيتين
- الولايات المتحدة لا تزال تؤيد تعيين الهولندي ريوتيه أمينا عا ...
- -بوليتيكو-: واشنطن توقف شحنة قنابل لإسرائيل لتبعث لها برسالة ...
- بحوزته مخدرات.. السلطات التونسية تلقي القبض على -عنصر تكفيري ...
- رئيسة -يوروكلير-: مصادرة الأصول الروسية ستفتح -صندوق باندورا ...
- سماع دوي إطلاق نار في مصر من جهة قطاع غزة على حدود رفح
- انتخابات الهند: مودي يدلي بصوته على وقع تصريحاته المناهضة لل ...


المزيد.....

- الفصل الثالث: في باطن الأرض من كتاب “الذاكرة المصادرة، محنة ... / ماري سيغارا
- الموجود والمفقود من عوامل الثورة في الربيع العربي / رسلان جادالله عامر
- 7 تشرين الأول وحرب الإبادة الصهيونية على مستعمًرة قطاع غزة / زهير الصباغ
- العراق وإيران: من العصر الإخميني إلى العصر الخميني / حميد الكفائي
- جريدة طريق الثورة، العدد 72، سبتمبر-أكتوبر 2022 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 73، أفريل-ماي 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 74، جوان-جويلية 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 75، أوت-سبتمبر 2023 / حزب الكادحين
- جريدة طريق الثورة، العدد 76، أكتوبر-نوفمبر 2023 / حزب الكادحين
- قصة اهل الكهف بين مصدرها الاصلي والقرآن والسردية الاسلامية / جدو جبريل


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عدلي محمد احمد - البديل الثوري ضروره ملحه