أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - الملهاة الكردية ... المشهد القومي التقدمي لاقليم المقاطعات الحزبية !!














المزيد.....

الملهاة الكردية ... المشهد القومي التقدمي لاقليم المقاطعات الحزبية !!


سامان نوح

الحوار المتمدن-العدد: 5291 - 2016 / 9 / 21 - 09:37
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- الحزب الديمقراطي الكردستاني، يتهم شريكه الصغير في الحكم، الاتحاد الوطني ببيع نفط كركوك بالشاحنات الى ايران منفردا لحسابه، وباقناع بغداد بمنع تصدير نفط كركوك الخاضع لشركة نفط الشمال (حقول كركوك وخباز وجمبور وباباكركر) وعدم تسليم العائدات المتأتية من السليمانية منذ اشهر، ما عطل صرف رواتب الموظفين... "انهم يبيعون وتذهب الأرباح الى جيوب المسؤولين النافذين".
- الاتحاد الوطني الكردستاني، يتهم شريكه الديمقراطي الكردستاني، ببيع نفط كركوك الخاضع لسيطرته (حقول باي حسن وهافنا) دون ان يحصل اهالي المدينة على شيء ودون معرفة مصير امواله مع انعدام الشفافية في العائدات، مثله مثل نفط مناطق اقليم كردستان... "انهم يبيعون وتذهب الارباح الى جيوب المسؤولين النافذين".
- الاتحاد الاسلامي الكردستاني، يهدد بالانسحاب من الحكومة: لم يعد استمرارنا بالحكومة له معنى، وزراؤنا بلا تأثير .. قدمنا مشروع للاصلاح وتحسين اوضع الناس، اذا لم يستجيبوا له واصروا على ان لا نكون جزء من قرار الحكومة، سننسحب ونخلي مسؤوليتنا امام الشعب بعد ان حاولنا طويلا اقناع أصحاب القرار بالاصلاح الحقيقي.
- الجماعة الاسلامية الكردستانية، تعلن نيتها دراسة الانسحاب من الحكومة، لم يعد ممكنا القبول بكل هذه المظالم وباستمرار الفساد وغياب الحد الادنى من الشفافية في المبيعات النفطية الكبيرة، فيما اوضاع الناس تسوء الى حد تجويعهم ما يهدد بتفجر الاوضاع..." السبب الرئيسي للأزمات المتلاحقة هو العقلية التي يدار بها الاقليم منذ ربع قرن .. اصحاب القرار يشغلون انفسهم بأمور جانبية .. لا نحن لسنا شركاء في ظلمهم وفسادهم".
- حركة التغيير الكردستانية، لن نستسلم لاملاءات وسياسات الديمقراطي الكردستاني وسيطرته على كل مفاصل السلطة وتعطيله للبرلمان وكل المؤسسات في الاقليم.. "الوضع الراهن اسوء من جميع السنوات السابقة، الاقليم يواجه الحرب مع داعش وازمة مالية خانقة واخرى سياسية على وشك هدم النسيج المجتمعي".
- رئيس الحزب الاشتراكي محمد حاجي محمود: الحزب لم يستلم منذ 35 شهرا موازنته الحزبية، وليس لدينا اي مصدر تمويل آخر، بالتأكيد يجب أن تعاد صرف موازنتنا او ان ننصب نقاط كمركية في مناطق تواجدنا لاستحصال الاموال من التجار.. اذا لم تفي الحكومة بالتزاماتها سنضطر الى اقامة تلك الكمارك".
- الحكومة غائبة ولم تجتمع منذ اشهر، ومسؤولوها منشغلون ببرامج سفراتهم الخارجية في العيد، وبافتتاح آخر فروع شركاتهم العملاقة، وشراء وجبات جديدة من العقارات خارج البلد وداخله، مع الاستعداد لاقتناص فرصة شراء القطاعات التي اعلنت الحكومة خصصتها قريبا وعلى رأسها الكهرباء، بعد ان تم انهاء ملف الاستثمارات في قطاعات النفط والغاز( تحت الأرض) والاراضي المتميزة والمجمعات السكنية والتجارية (على الارض) والاتصالات والمواصلات (فوق الأرض).
- الحوار منقطع تماما بين قادة المقاطعات الكردية، فلا اجتماعات ولا مشاورات، مع اغلاق البرلمان منذ اكثر من عام، وتعطل اجتماعات وزراء الحكومة كما النواب، وحتى الاجتماعات الثنائية.
- نواب من كتل مختلفة وخبراء: لا احد يستطيع تفسير سبب استمرار الأزمة الاقتصادية؟ وسبب العجز عن دفع نصف الراتب في موعده رغم الوعود المتكررة؟! .. وكيف لا تكفي أموال العائدات النفطية الكبيرة (نفط اقليم كردستان- وجزء من نفط كركوك، والمعابر)، مع مساعدات امريكا للبيشمركة، وزيادة الضرائب والغرامات والرسومات، وتطبيق الاستقطاعات الاجبارية غير القانونية على رواتب الموظفين والتي تتجاوز 50%... نصف راتب معظم الموظفين لشهر تموز لم يصرف بعد... "هناك اموال لكن عن قصد لا يتم صرفها للموظفين".
- الطبقة الجديدة: ينتظرنا مستقل مشرق والأمور ستصبح ممتازة، بحسب المؤشرات الاقتصادية وتقارير البرامج الاصلاحية ولجان المحاسبة الحكومية، لكن على الناس التحمل لبضع سنوات أخرى والعمل في أكثر من مكان، وطبعا والتعود على التقشف وشد الحزام.
- مؤشرات كردستانية رسمية: 684 الف شخص فقير في الاقليم (12.5% من السكان)... ومعظم ابناء الاقليم على حافة خط الفقر... كل فرد يحصل على اقل من 106 الف دينار شهريا هو ضمن خط الفقر (هذا ينطبق على معظم العوائل الكردستانية)... ارتفاع معدل البطالة الى 14% (الارقام غير الرسمية اكبر بكثير)... غالبية أهالي الاقليم سيدخلون خط الفقر خلال أشهر بعد ان صرفوا كل مدخرات السنوات الماضية.
- مراقبون: الناس فقدت ثقتها بالأحزاب علمانية او اسلامية، فجميعها تتفرج على المأساة الحاصلة وتشارك بها بعد ان بقيت بالحكومة وقبلت بتعطيل البرلمان وعدم بناء المؤسسات (لا جيش موحد، ولا جهاز أمن موحد، ولا جهاز قضاء موحد)، وجميعها صمتت حين قررت الحكومة استقطاع رواتب الموظفين دون سند قانوني، وجميعها بقيت تتفرج على توالي تقارير الفساد واستغلال الأحزاب للمال وللنفط لتعزيز قوتها... لم يعد هناك امل في الاقليم!!.

اضاءة: كانت وزارة الموارد الطبيعية قد اكدت عدة مرات عبر وزيرها وخبرائها وجيوش مستشاريها، ان الاقليم سيصدر في 2015 مليون برميل وانهم بحلول 2019 سيصدرون مليوني برميل من نفط الاقليم، لكن بيانات الوزارة تتحدث اليوم عن تصدير اقل من 350 الف برميل فقط مع نحو 170 من نفط كركوك (حقلي باي حسن وهافانا).

تنويه: كل المعلومات الواردة اعلاه موثقة (بروابط خبرية كردية) وهي ماخوذة من مواقع اخبارية حزبية لعدم وجود اي صحيفة او قناة رسمية حكومية.




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
http://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,883,663,317
- مناوشات اعلامية حزبية عن النفط والمال المفقود، وغضب ايزيدي م ...
- أحجية النفط الكردستاني، بين وعود الرفاه، والعجز عن تسديد الر ...
- القواعد الأمريكية والأمنيات الكردية .. بين الحقيقة وذيولها ! ...
- حرائق أمنية، حرائق قدرية، حرائق جنجلوتية في اراض كردستان الم ...
- مع كل ألوان إستبدادها، -محللون- كرد يباركون الديمقراطية التر ...
- محركات المصالح الاقتصادية ومشروع الانفصال الكردي!
- اردوغان .. بعد سنوات من العناد يتراجع مع الكل، ويواصل حربه ض ...
- بعد فشلها في دفع كامل الراتب، حكومة كردستان تفشل في دفع نصف ...
- اتفاقية مفصلية بين -الاتحاد- و-التغيير- للحكم، وقيادة مشتركة ...
- في ذكرى -سايكس بيكو-.. انقسامات وصراعات وأزمات كردية وتهديدا ...
- احلام واوهام في كردستان مع عودة الغائب نوشيروان
- احباط وخوف وانكسارات بكردستان في الذكرى ال 25 لانتفاضة آذار
- تنويمات الأحزاب الكردستانية في انتظار معجزة احياء البرلمان ا ...
- الدولة الكردية بين المشروع الكردي المعلن والمشاريع السنية وا ...
- بكردستان، صدمة لمحدودي الدخل، ومطالبات بمراجعة خطة -التجويع- ...
- -البشرى الكبرى- بوصول الرواتب وتوديع الأزمة.. لم تصمد الا سا ...
- الاقتصاد المنهار والأحزاب المصابة بالشيخوخة .. وأوهام القوة ...
- رغم الانهيارات، مازال النواب الحزبيون بلا خجل يدافعون عن فسا ...
- درس غلق المعابر.. الأمن الغذائي الكردستاني على المحك !
- سنجار تحترق.. دمار هائل، فوضى، سلب ونهب، صراعات ومفخخات


المزيد.....




- في عصر ما بعد كورونا..كيف ستبدو وسائل النقل العام الشهيرة في ...
- لبنان يعاني على أيدي النخبة السياسية.. وعون يتعهد بمحاسبة ال ...
- مقاتلات تركية تنتهك أجواء اليونان 33 مرة بيوم واحد
- الجيش الروسي يتسلم مروحية من دون طيار
- بعد قضائه 30 ساعة في البحر.. العثور على أحد المفقودين في انف ...
- جيش التحرير الفلسطيني ينعى قائد أركانه محمد طارق الخضراء
- فرانس برس تكشف حقيقة الصاروخ الذي شوهد في مقطع فيديو لموقع ا ...
- عروس بيروت تكشف ما حدث بعد الانفجار
- السفارة الروسية تعلق على تقرير الخارجية الأمريكية حول -الدعا ...
- جريمة بشعة تهز مكة ليلا


المزيد.....

- نشوء الاقطاع ونضال الفلاحين في العراق* / سهيل الزهاوي
- الكتاب الثاني من العقد الاجتماعي ، جون جاك روسو / زهير الخويلدي
- الصين: الاشتراكيّة والاستعمار [2] / عامر محسن
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (1-2) / غياث المرزوق
- الصين-الاشتراكيّة والاستعمار / عامر محسن
- الأيام الحاسمة التي سبقت ورافقت ثورة 14 تموز 1958* / ثابت حبيب العاني
- المؤلف السوفياتي الجامع للإقتصاد السياسي، الجزء الرابع (الاش ... / الصوت الشيوعي
- الخلاف الداخلي في هيئة الحشد الشعبي / هشام الهاشمي
- نحو فهم مادي للعِرق في أميركا / مسعد عربيد
- قراءة في القرآن الكريم / نزار يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سامان نوح - الملهاة الكردية ... المشهد القومي التقدمي لاقليم المقاطعات الحزبية !!