أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد علي - ألم تحارب روسيا داعش ام يدعمه الاخرون ؟














المزيد.....

ألم تحارب روسيا داعش ام يدعمه الاخرون ؟


عماد علي

الحوار المتمدن-العدد: 5013 - 2015 / 12 / 14 - 18:47
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


بين المحاربة و التحفظ عن و الدعم، لداعش، بون شاسع . انك ان كانت لديك اولويات اهم لك، و تنظر للمعادلة التي تعمل و فقها اوالنتيجة التي تهمك او المصلحة التي تعتبرها اهم لبلدك، سواء عملت بتضليل الاخر بناءا عليها او باللعبة الخشنة غير الصالحة، انه امر طبيعي في السياسة و لا يمكن لاحد ان يلومك عليه كثيرا . لانه الامر الواقع و عدم دعم هذا التنظيم الشاذ سيؤدي في النهاية الى تقوقعه، و من ثم انقراضه بعد ضربة قاضية حقيقية و ليس اللعب معه من جهة و دعمه في الخفاء من جهة اخرى، كما يفعل الكثيرون .
روسيا على علم بما ينويه الاخر سواء من خلال دعمه للارهاب في فرض الامر الواقع ام في تعامله مع المنطقة من خلال فك و تحليل المعادلات، و ما تفرزه من اجل ميله نحو جهة مرادة و واقع منتظر منه . ليس منتظرا من الذين مهدوا لداعش ان يفرض مبتغاه بهذه السهولة ان يحاربوه و يستئصلوه في وقت معين، لانهم لم يفعلوا ذلك حسنة و انما يريدون تحقيق هدف لا تفيد المنطقة بل من اجلهم هم فقط، و يعتقدون اليوم بامكانهم من خلال تلك اللعبة من حد المساحة و الساحة التي يمكن يلعب فيها المحور الروسي .
انهم اتهموا روسيا بانها لم تحارب داعش منذ مجيئها، سوى ما رددته امريكا بذاتها او ذيولها في المنطقة، و خاصة تركيا التي لم تفعل الا ما يجعل يديها ممتدة لتحقيق مصالحها فقط، بل هي من دعمت داعش الارهابي من اجل تقوية موقفها، و بعدما تيقنت من انها لم تصل الى الثمرة، رفعت صوتها متهمة المحور الاخر بعدم محاربة داعش بقدر محاربتهم للموالين لها . بينما اليوم والبارحة كشفت المصادر، ان روسيا تدعم الجيش السوري الحر اكثر من المحور الاخر، و بذلك فندت زيف ادعاءات تركيا و الطرف الاخر جميعا و باعتراف الجمي . و عندما ترفع روسيا صوتها بان المحور الاخر يلعب بداعش من اجل اهدف اخرى، و انهم سيبقون عليه كما اعلنوا بان افناءه يحتاج لسنين، و بعدما جاءت روسيا بقوة، تراجعوا و قالوا سوف ينتهي داعش قريبا، اليس هذا الا دليل على زيف ادعاءات المحور الاخر من محاربة داعش .
بين عدم المحاربة و الدعم مساحة كبيرة، فان لم تحارب روسيا على الرغم من انها تدعي قصفها اليومي و دعمها للجيش الحر مع اهداف اخرى، فانها على الاقل لم تدعمه لاهداف خاصة بها . و هذه نقطة لصالحها، و ان قيد مجيء روسيا من تحرك الاخرين و تضليلاتهم صوب داعش و دفع بتحرك الاخرين خوفا من تقدم روسيا و انهاء الامر في وقت معين بعيدا عنهم، انها معالدة سيكون لها وقعا ايجابيا و كما حدثت سوف تقلص من بقاء داعش كما هو. او يعتقد البعض بانه اصبح عملية انهاء داعش مزايدة بين المحورين نتيجة محاولة كل منهما من تحقيق اهدافه في التوصل الى الاولوية التي وضعها امامها قبل فوات الاوان . كل هذا يفند ما تدعيه تركيا قبل المحور الامريكي عدم محاربة روسيا للارهاب في سوريا نتيجة ما تستفيد روسيا من انهاء داعش و البقاء على سوريا ضمن محوره سواء بوجود الاسد او عدمه . بل ازداد هذا الراي و الموقف المناقض من قبل تركيا من عزلتها هي و كشف زيف ادعائاتها حول محاربة داعش، بينما العالم كشفوا بالدليل القاطع ان انتشار داعش و تقويته جاء بدعم او غض الطرف من قبل تركيا نفسها، و ما مهدت له من اجتياح العراق في لحظة غافلة و من خلال ثغرة استغلتها تركيا قبل داعش، و اغلب الظن انها دفعتهم لهذه الخطوة، و سيكشف لنا الايام المقبلة ما فعلته تركيا من تخطيط حول ما ستكون عليه المنطقة و ما تكسبه من المنجزات و اهمها؛ خطواتها حول ملكية الموصل و ما تضمره او تخفيه لحد اليوم حولها منذ تاسيس الدولة العراقية . و انها تستخدم داعش لهذا الهدف كجزء من اهدافها في العراق وسوريا و ما تعتبرهما من مماليكها و لها الحق التاريخي على مناطق فيهما . فان روسيا تحارب الارهاب بشكل و اخرسواء لبقاء الدولة السورية على ما هي عليها، بينما تركيا و المحور الاخر يلعبون به و يستخدمونه كمقبض لمسك الجمرة الحارة في طريق تقدمهم لتحقيق اهدافهم الاستراتيجية، و ريما ستحرق ايديهم في النهاية على اكثر الظنون .





الحوار المتمدن في مقدمة المواقع الإعلامية في العالم العربي، شكرا للجميع



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,327,341,727
- استمرار تركيا في استفزازاتها !
- الهدف الرئيسي لتركيا هو عزل اقليم كوردستان عن كوردستان سوريا ...
- تنسيقات متناقضة بين اطراف محاور الشرق الاوسط الجديد
- ما يحدث في سوريا بداية للتوجهات العالمية الجديدة ؟
- عدم احتراز اقليم كوردستان لاي احتمال مستقبلي
- لماذا يخافون الاعلام اكثر من اي عدو؟
- حادثة البعشيقة و ما وراءها
- الهدف الغاء البعض لاكتساح المنطقة مستقبلا
- البرزاني يقامر على حساب الشعب الكوردي
- هل تنجح انقرة في فرض المنطقة العازلة في سوريا ؟
- شهر سيفه و لم يعد بامكانه ان يعيده الى غمده !!
- هل اردوغان ينقذ تركيا و نفسه من المطبات التي وقع فيها ؟
- اصرار العراق على خروج القوات التركية لاول مرة !!
- يزيدون الحطب الجزل لنيران تفرقهم و تشتتهم
- ما البرلمان العراقي من مجلس العموم البريطاني ؟
- العقلانية في التوجه يمنع التخبط
- لماذا يتحمل الشعب مغامرات القادة ؟
- ما الهدف من دخول القوة التركية الى الموصل ؟
- مواجهة روسيا مع امريكا ام مع تركيا بالوكالة عنها ؟
- الدكتاتورية صفة فطرية ام مكتسبة ؟ (المالكي و البرزاني مثالا ...


المزيد.....




- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- فيديو لأطفال يضربون "يهودا" ويقطعون رأسه في بولندا ...
- السلفيون يتحدون ويسيطرون على الزوايا .. والأوقاف تحذر من الم ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- رئيس وزراء سريلانكا يعتقد بأن الهجمات على الكنائس لها صلة بد ...
- رئيسة وزراء نيوزيلندا تنفي وجود صلة بين تفجيرات سريلانكا ومذ ...
- عيد الفصح في العراق... المسيحيون يعودون بعد خروج داعش ولكن ك ...
- نجاة نحل نوتردام من الحريق أما صقور الكاتدرائية فقد لا تعود ...
- تفجيرات سريلانكا: ما هي -جماعة التوحيد الوطنية-؟


المزيد.....

- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عماد علي - ألم تحارب روسيا داعش ام يدعمه الاخرون ؟