أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - لماذا غاب أتاتورك في فيلم الرسالة الأخيرة لأوسان إيرين؟















المزيد.....

لماذا غاب أتاتورك في فيلم الرسالة الأخيرة لأوسان إيرين؟


عدنان حسين أحمد
الحوار المتمدن-العدد: 5001 - 2015 / 11 / 30 - 14:26
المحور: الادب والفن
    


لمناسبة مرور مائة عام على معركة تشناق قلعة Ç-;-anakkale أو غاليبولي التي دارت رحاها في شبه الجزيرة التركية عام 1915 بين الأتراك من جهة والقوات البريطانية والفرنسية من جهة أخرى أطلق المخرج التركي أوسان إيرين فيلمه الجديد "الرسالة الأخيرة" The last letterالذي يتمحور على النصر الكبير الذي حققته الإمبراطورية العثمانية بالتعاون مع ألمانيا ضد القوات البريطانية والفرنسية التي هُزمت شرّ هزيمة وخسرت 55 ألف قتيل فيما ضحّى الجيش التركي بـ 90 ألف شهيد ومئات الآلاف من الجرحى والمعاقين من كلا الطرفين.
لم يُرِد المخرج أوسان إيرين أن يُنتج فيلمًا تاريخيًا على وجه التحديد لأنه يرى أن المآثر البطولية يجب ألا تنحصر في شخصية محددة حتى وإن كانت عظيمة الأهمية مثل كمال أتاتورك. فمن حق عامة الناس أن يكونوا أبطالاً أيضًا، ويتجاوزوا فكرة "أن الأمم تُبنى بأحادها" فلا غرابة أن يسند المخرج أدوار البطولة إلى ثلاث شخصيات رئيسة وهي الممرضة نهال "جسّدت الدور بشكل مُبهر الفنانة التركية من أصول أذربيجانية نسرين جواد زادة"، والنقيب الطيّار صالح أكرم الذي تألق في تأدية دوره الفنان تانسيل أونغيل. والطفل اليتيم فؤاد الذي فقد جدته في غارة بريطانية ثم تبنتهُ نهال، ورعتهُ، وأحسنت تربيته. كما ركز مخرج الفيلم على شخصيات عسكرية كثيرة تجمع بين القادة الكبار أمثال جواد باشا "حسين عوني دانيال"، والنقيب حقي "بلنت شاكراك"، والنقيب الدكتور راغب "أوزان كوزل" وبين الضباط الذين يقاتلون في البرّ والبحر والجو. كما أن هناك شخصيات أخر لا تقل أهمية عن سابقاتها لعل أبرزها الممرضة إريكا التي لعبت الدور باتقان شديد الفنانة النمساوية باربارا زوتيلسيك".

مسارات القصة السينمائية
قبل أن نلج في القضايا الخلافية وردود الأفعال التي أثارها الفيلم من قِبل بعض النقاد والباحثين الأتراك لابد لنا من التوقف عند الثيمة الأساسية للفيلم الذي يجمع بين الجوانب التاريخية والحربية والدرامية. يستهل المخرج فيلمه بشخصية النقيب الطيار صالح أكرم، وهو في الثلاثينات من عمره، يفقد زوجته في أثناء ولادة ابنته غولملك. وفي عام 1915 ومع أولى هجمات الأسطول البحري البريطاني يُوكِل مهمة رعاية ابنته الصغيرة غولملك إلى أمه ويغادر إستانبول إلى غاليبولي ليقود واحدة من الطائرات الأولى لجيش الإمبراطورية العثمانية ويُكلَّف بمهات استطلاعية لجمع المعلومات عن تحركات الأساطيل البريطانية والفرنسية التي تحاول الاقتراب من غاليبولي، أو مضائق الدردنيل كما يسميها البريطانيون، وهدف التحالف هو احتلال إستانبول وتقديمها هدية للعرش القيصري الروسي إن هم صمدوا بوجه القوات العثمانية والألمانية التي تقاتل الروس في الجبهة الشرقية. وبينما كان النقيب صالح منهمكًا في إحدى المهمات الاستطلاعية يهبط لإنقاذ مفرزة طبية تركية تعرضت لغارة معادية أودت بحياة بعض المدنيين وبضمنهم جدة الطفل فؤاد الذي ظل يتيمًا يبكي حظه العاثر لكن نهال سرعان ما ضمّته بين ذراعيها لتعامله معاملة الأم الرؤوم كما وجدت فيه صورة مطابقة لشقيقها الأصغر الذي فقدته في غارة قامت بها عصابات بلغارية في السنوات التي سبقت حروب البلقان.
لم تكن الممرضة نهال وحدها التي تحدب عليه فقد كان النقباء الضباط نصرت وحقي والدكتور راغب وزوجته إريكا يرون أطفالهم في معالم وجهه ويلقبونه بالمقاتل الصغير، ويبذلون قصارى جهدهم لحمايته في أيام الحرب المسعورة التي روّعت المدنيين، وفتكت بعشرات الآلاف منهم. وربما تكمن أهمية الصبي فؤاد في تعميق العلاقة بين النقيب صالح أكرم والممرضة نهال اللذين يقعان في حُب عذري صادق يهزّ مشاعر المتلقين على الرغم من خلو العلاقة من أي لمسة أو قُبلة أو احتضان. وحينما تعود نهال إلى مقرّ عملها في إستانبول تزداد قصة حبهما توهجًا عبر الرسائل الحميمة التي تكشف عن قصة عاطفية نبيلة تنسجم تمًاما مع طبيعة المجتمع التركي المحافظ الذي كان يعيش قبل قرنٍ من الزمان.
تتعدد مسارات القصة السينمائية لتغطي أحداثًا كثيرة وشخصيات إيجابية متعددة تبدأ بالنقيب الطيار صالح وتنتهي بفؤاد الذي أصبح في خاتمة المطاف ضابطًا طبيبًا بفضل نهال التي كرّست حياتها له لأنه لا يختلف عن شقيقها المرحوم أبدًا مثلما هو لا يختلف عن بقية الأطفال الذين شرّدتهم الحروب وحرمتهم من نعمة الأبوة والأمومة.
لقد ظلت نهال تبحث في كل مكان عن غولملك إلى أن وجدتها أخيرًا وعرفت منها أنها قد تزوجت وأنجبت ولدًا أسمته "صالح أكرم" وهو صالح حقًا ومهذّب وغارق بذات المحبة التي كان يحملها جده الراحل للآخرين. أما نهال التي أحبت صالح وانقطعت لحبه، وظلت تنتظر الرسالة التي كتبها ووصلت بالفعل ولكن بعد أربعين عامًا بالضبط! لقد استشهد صالح مثلما استشهد العديد من رفاقه وأصدقاء دراسته لكي يظل الوطن عزيزًا، ويبقى شرف التركيات مُصانًا ضمن حدود الوطن المنيعة على الأعداء والطامعين.
يتعاطف المتلقون دائمًا مع البطل الإيجابي فكيف إذا كان هذا البطل ضابطًا طيّارًا في القوة الجوية التركية أيام الإمبراطورية العثمانية التي حققت نصرًا مؤزرًا على الأعداء البريطانيين والفرنسيين والأستراليين والنيوزلنديين الذين جاؤوا بجيوشهم وأساطيلهم لاحتلال إستانبول واستباحة أراضي الإمبراطورية العثمانية برمتها.

غياب كمال أتاتورك
أثار هذا الفيلم زوبعة كبيرة من الانتقادات الموجهة من قبل الإسلاميين المعتدلين الذين لا يزالون يدافعون عن الإمبراطورية العثمانية وطريقتها في الحكم، بل أنهم يعزون الانتصار الكبير الذي حققه الجيش التركي عام 1915إلى الإيمان بالله "جل في علاه" وقيم الإسلام العظيمة التي تحضُّ على الشهادة إذا ما أُنتهِك دين الإنسان وشرفه وماله وعِرضه ووطنه. وقد رأينا العديد من الضباط الميدانيين الذين يحثّون جنودهم على الاستشهاد دفاعًا عن الوطن. وقد كان هذا الفيلم أنموذجًا للوطنية ودرسًا مهمًا في حُب الوطن من دون السقوط في فخ الغلو والمبالغة الخارجة عن الحدّ.
لا ينطوي الفيلم على نظرة عدائية أو روح انتقامية فحينما بدأت المدفعية التركية تدك سفن الأسطول البريطاني وتصيب سفنه المقاتلة إصابات مباشرة لا تُبقي ولا تَذر تأسف أحد الجنرالات الأتراك قائلاً: "يا للخسارة، لقد أُزهقت كل هذه الأرواح على أراضٍ أجنبية، وفقدت عوائل أحباءً لها وأبناء". وهذا يعني من بين ما يعنيه أن أفراد الجيش التركي ليسوا قتلة، ولا طلاب حرب، وإنما هم يدافعون عن أرضهم وعِرضهم ومالهم إذا ما انسدّت أمامهم كل السبل ولم يبقَ سوى سبيل الحرب فكانوا لها بالمرصاد وحققوا النصر الأعظم الذي لقي صداه في تشناق قلعة أو "غاليبولي"أولاً وفي كل المدن والحواضر التركية لاحقًا.
كثيرة هي الآراء التي اعترضت على فيلم "الرسالة الأخيرة" للمخرج أوسان إيرين الذي أنجز عام 2008 فيلم (120) الذي يروي قصة حقيقية لـ 120 طفلاً فارقوا الحياة عام 1915 لأنهم كانوا يحملون ذخيرة حيّة إلى معركة ساريكاميش ضدّ الروس خلال الحرب العالمية الأولى، لكن أقوى هذه الآراء وأشدّها وقعًا هو رأي الجنرال إيكلر باشبوغ، الرئيس السابق للأركان العامة الذي اعترض على ذكر اسم القائد كمال أتاتورك مرة واحدة في الفيلم، وقد جاءت هذه المرّة في رسالة لتأطير السرد آخذين بنظر الاعتبار أن أتاتورك كان متواجدًا في المعركة المصيرية المذكورة. أما مخرج الفيلم فله وجهة نظر أخرى يمكننا أن نتفحصها بدقة. فهو يقول إن هذا الفيلم ليس بريًّا لكي نسلط الضوء على كمال أتاتورك أو غيره من قادة القوة البريّة وإنما هو فيلم بحري وجوي بامتياز وقد شاهدنا فعلاً العديد من اللقطات والمَشاهد الجوية والبحرية الحابسة للأنفاس التي تدفع المُشاهد لأن يجلس فعلاً على حافة كرسيّه مترقبّاً ما ستؤول إليه الأحداث المثيرة.
لقد ذهب بعض الباحثين والدارسين الأتراك إلى أبعد من ذلك حينما صوروا الاختلاف بين الإسلاميين المعتدلين الذين يؤازرون رؤية الحكم العثماني وبين القوميين العلمانيين الذين يقفون خلف تاتورك المتماهي كليًا مع قيم الحضارة الغربية والساعي لتكريسها في المجتمع التركي الذي تتطلع حكومته المتفتحة لأن تكون جزءًا من نسيج القارة الأوروبية مهما كان ثمن التضحيات كبيرًا. ومن بين هؤلاء الباحثين نشير إلى الأستاذ محمد أوميت نجف الذي أرجع الاختلاف إلى ثلاث نقاط أساسية وهي الصراع بين المركز والأطراف، وأرخنة انهيار الدولة العثمانية وأسبابها الموضوعية في ظل الظروف القائمة آنذاك، وتفسير معنى النصر في معركة تشناق قلعة أو غاليبولي أو مضايق الدردنيل سواء أكان يعود إلى دوافع الشهادة أم إلى التقنيات الحديثة للطائرات والمدافع الثقيلة التي كانت تقصف السفن والبوارج البريطانية والفرنسية التي وصلت إلى مشارف غاليبولي وسواها من مناطق التماس بين تركيا وجيوش الحلفاء البريطانيين والأستراليين والنيوزلنديين والفرنسيين الذي وصلوا إلى مشارف الحدود التركية الصامدة التي لم تتح مجالاً للخرق أو التسلل.
لا شك في أن الدين يلعب دورًا أساسيًا في تعزيز معنويات الجيش التركي الذي حقق نصرًا مؤزرًا على الأعداء الطامعين لكن التقنيات الحديثة لها دورها أيضًا. فلم يكن بمستطاع الجيش العثماني أن يحقق إصابات دقيقة لولا التقنيات الحديثة التي أسقطت قنابل المدافع في جوف سفن الأسطول البريطاني وأحرقتها الواحدة تلو الأخرى حتى باتت هذه المعركة نقطة سوداء بالفعل في تاريخ الجيش البريطاني الذي قفل راجعًا يجر أذيال الخيبة والخسران.

الانحياز الهوليوودي
حري بنا الإشارة إلى رأي الناقد السينمائي التركي الحصيف سردار أكبيّيك الذي يقول بأن هوليوود قد أهملت معركة غاليبولي أو تشناق قلعة لأنها انتهت بنصر تركي، وهوليوود لا تريد إنتاج أفلام تتمحور على نصر تركي خاصة أو إسلامي بشكل عام فهي تصبو دائمًا إلى دغدغة مشاعر المجتمع الأوروبي خاصة وتمجيد انتصارات المجتمع الغربي بشكل عام لأنها تركز دائمًا على الطبيعة الشريرة لأعدائها سواء أكانوا عربًا أم مسلمين أم من قوميات وأديان كونية أخرى. كما أن محبي السينما الذي يشاهدون الأفلام التركية الجديدة لا يزيد عددهم على المليون مشاهد إلاّ في حالات نادرة باستثناء فيلم "عرّاف الماء" The Water diviner للمخرج الأسترالي رسل كرو الذي تجاوز عدد مشاهديه المليون مُشاهد وذلك لحياديته وموضوعيته وكذلك فيلم "غاليبولي" Gallipoli لميل غيبسون الأسترالي أيضا وكلاهما فيلمان موضوعيان كما يرى أكبيّيك وغيره من النقاد السينمائيين الأتراك لأنهما يصوِّران الجيش العثماني بشكل دقيق ومحايد.
كنّا قد أشرنا في مقال سابق أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قد حضر مع عقيلته العرض الافتتاحي لفيلم "حكايتُنا" للمخرج التركي ياسين أوصلو لأنه يتناول ثيمة السجون في عهد الجنرال كنعان إيفرين. وفي العرض الافتتاحي لفيلم "الرسالة الأخيرة" حضر رئيس الوزراء التركي وزوجته أيضًا وأثنى على الفيلم أمام عدد كبير من الصحفيين ووسائل المرئية والمسموعة. وبعد شهر تمامًا حضر السيد أردوغان وزوجته ليستمتعا ببطولة الأجداد الذين دافعوا عن الوطن ببسالة قلّ نظيرها في مُفتتح القرن المنصرم.
تجدر الإشارة إلى معركة تشناق قلعة أو غاليبولي كانت موضوعًا للعديد من الأفلام الروائية والوثائقية نذكر منها "أطفال غاليبولي" Children of Gallipoli لسنان جيتين، و "أصفر- أسود" Yellow-Black لليفينت أكجاي، و "تشناق قلعة: نهاية الطريق" Ç-;-anakkale: the end of the road لكمال أوزون وسردادر أكّار وسواها من الأفلام التي تعاطت مع هذه المعركة المصيرية من زوايا نظر مختلفة.
لا يُنسب كل هذا النجاح الكبير للمخرج وحده على الرغم من أن الفيلم مُذيّل باسمه في نهاية المطاف لذلك نلفت عناية القارئ الكريم إلى أهمية التصوير وبراعته من الناحية الفنية حيث تابع المصور أغور إشباك تصوير عمليات الاستطلاع والاشتباكات الجوية، وقصف السفن والبوارج الحربية بطريقة مذهلة آزره فيها المونتير علي أوستنداغ الذي منح الفيلم انسيابية قلّ نظيرها في مثل هذه الأفلام المعقدة التي تحتاج إلى جهود فنية، ومؤثرات صوتية وبصرية مرهفة الدقة كي يكون الفيلم بهذا المستوى الفني اللافت للانتباه.
ولكي نعطي كل ذي حق حقه لابد أن نتوقف عند الأداء المُعبِّر للنجمين اللذين تقاسما دور البطولة وهما تانسيل أونغيل ونسرين جواد زادة حيث منحا كل لقطة ومشهد حقهما من الناحية الفنية والإنسانية وقد استحوذا على مشاعر المتفرجين الذين كانوا جزءًا من الحدث وليسوا متلقين سلبيين مسترخين في مقاعدهم. كما امتد هذا الأداء إلى الفنانة أمينة سانز عمر التي جسدت دور نهال في كِبرها والتي يقترن اسمها بأفلام نوعية من قبيل "الفتيان لا يبكون" Boys Do not Cry و "أغنية الحياة" Song of Life. أما الفنانون الذين أدّوا أدوار الضباط بمختلف رتبهم في الجيش العثماني فقد أوحت أوامرهم، ومظهرهم الخارجي، وطريقة تعاطيهم مع الجنود بأنهم ضباط حقًا وأنهم تخرجوا من كلية عسكرية لم تمنحهم الرُتَب إلاّ بعد عناء شديد.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- السينما أجمل شيئ في حياتي وأتمنى أن أكون راويًا للقصص
- ضفاف أخرى . . . رواية تمجّد الثقافة وتنبذ الكراهية والعنف
- قراءة نقدية لأربعة أفلام روائية قصيرة في مهرجان لندن للفيلم ...
- أفلام روائية كردية تستلهم قصصها من السجون التركية
- سائق الحرب الأعمى الذي قاد العراقيين إلى عين العاصفة!
- الدورة التاسعة لمهرجان لندن للفيلم الكردي
- المفاجأة والتشويق في ذِئبة الحُب والكُتُب
- رواية متشظيّة بتسع وحدات قصصية رشيقة
- الباندا. . . الحيوان الأكثر فتنة وجمالاً على الأرض
- ضعف السيناريو في فيلم قلوب متحدة لحسن كيراج
- السخرية السوداء في مياه حازم كمال الدين المتصحِّرة
- حكايتنا. . . فيلم عن السجون التركية في عهد الجنرالات
- أدب السجون في تجربة الكاتب ياسين الحاج صالح
- الدورة التاسعة والخمسون لمهرجان لندن السينمائي 2
- الدورة 59 لمهرجان لندن السينمائي 1
- نازك الملائكة وهاجس التجديد
- كيف روّضت باريس الوحش النازي؟
- استرجاع ذاكرة الطفولة والمكان في فيلم ما تبقى منكِ لي
- الجيكولو في مخالب المتعة
- الروائية العراقية سميرة المانع تترجم صباح الخير يا منتصف الل ...


المزيد.....




- «أمنيستي» تطالب بالإفراج عن الطفلة الفلسطينية عهد التميمي
- السباعي: الدراما التركية أثارت شغف العرب بالتاريخ العثماني
- -ثري بيلبوردز- أكبر الفائزين بجوائز السينما الأميركية
- بوريطة من الجزائر: حسن الجوار هو أكثر من مجرد مبدأ.. إنه قيم ...
- صورة عناق بوريطة ومساهل تثير اهتمام الإعلام
- فيلم -الارتقاء- يحطم أرقام شباك التذاكر!
- رحيل الشاعر السوداني سيف الدين الدسوقي
- انطلاق شاعر المليون في أبو ظبي
- صدر حديثا ديوان «لا أراني»، للشاعر والكاتب أحمد الشهاوي
- أول 5 أفلام في تاريخ السينما السعودية


المزيد.....

- ت. س. إليوت / رمضان الصباغ
- مجلة الخياط - العدد الاول / اياد الخياط
- السِّينما التونِسِيَّة: الذاكرة السياسيَّة مُقاربة واصِفة فِ ... / سناء ساسي
- مأساة يغود - الثورة والثورة المضادة - ج 2 / امال الحسين
- الإفطار الأخير / هشام شعبان
- سجن العقرب / هشام شعبان
- رجل العباءة / هشام شعبان
- هوس اللذة.. رواية / سماح عادل
- قبل أن نرحل - قصص قصيرة / عبد الغني سلامه
- المعرفة وعلاقتها بالفنون بصفة عامة / محسن النصار


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عدنان حسين أحمد - لماذا غاب أتاتورك في فيلم الرسالة الأخيرة لأوسان إيرين؟