أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا شهاب المكي - داعش او داعش؟ من نصدق؟














المزيد.....

داعش او داعش؟ من نصدق؟


رضا شهاب المكي
الحوار المتمدن-العدد: 4986 - 2015 / 11 / 15 - 18:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


1. داعش 1 :
د: دولة..إ: اسلام.. في ع : العراق.. وش: الشام اذن هي دولة جديدة اقليمها منطقة العراق والشام وتمتد الى ما ملكت ايمانها..وشعبها من اهل السنة في الإسلام وغيرهم يختار بين الموت ودفع الضرائب الى الأمير.. حكومتها تطبق الشريعة وقضاؤها يحكم بشرع الله وحدوده تمارس سلطانها على العباد فتكرههم على العبادة... تفرض نفوذها على ما تحت الأرض وما فوقها استثمارا وبيعا وشراء ولا تستثني الاتجار في سوق النخاسة اسوة بالسلف الصالح..هي دولة تحيي زمنا قديما من ازمنتنا وتتخذه نموذجا للحكم في القرن 21 وتٌعد لنموذجها من وسائل الاكراه ما طاب...كل ما تفعله يكون باسم الإسلام وبأيادي المسلمين...
2. جند داعش ومجاهدوها: كلهم او يكاد من الشباب ذكورا واناثا من ذي الاحتياجات ومن المحبطين مهما علت مواقعهم ومن المنحرفين في الحياة ومن المتمردين على الأنظمة ومن المدفوعين اجورهم نقدا اوعينا يحملون السلاح ويتحزمون بالمتفجرات وينتشرون في الأرض.. ارض الإسلام وفي كل الأرض.. ارض الله يفعلون ما يريدون ..وتلك مشيئة الله وقدره وتلك هي احكام الله.
3. حكام داعش وقوادها العسكريون: هم الامراء من لهم القول الفصل في الفقه والافتاء والاقتداء ممن لهم المقصلة على رقاب من يخالفونهم اومن لا يدخلون في دينهم وممن لهم الغنائم..كافة غنائم الحرب واولها المال والنساء.
4. تاريخ داعش: تاسست الان وكبرت الان وتوسعت الان ولم تخضع الى ما خضعت له كل الدول في العالم سواء في التاريخ القديم او في التاريخ الحديث ولم تكن حركة سياسية قبل ان تتحول الى دولة اذن هي دولة بلا تاريخ وكيف لدولة بلا تاريخ ان تصبح دولة مهابة تنمو وتتوسع وتحارب القوي والضعيف من الدول الاخرى؟ اذن هي دولة من نوع خاص لم نعرف لها مثيلا في تاريخ العالم. ومع ذلك فهي حكاية العصر... اذن لا بد من ان يكون هنالك امر جلل وقوة قاهرة وسر عظيم يحوم حول هذا المولود المتحول جينيا والذي يحكم أقاليم في العراق والشام ويهدد بالانتشار خارج الديار.
دولة كهذه بجندها ومتاعها وسلاحها وامرائه في القرن الواحد والعشرين لا تاريخ لها الا استنساخ فاسد لازمنة فاسدة من تاريخ الإسلام والمسلمين لا يمكن تصديقها في ذاتها ليس فقط كدولة منافقة بل كدولة أصلا. علينا ان نبحث عن الامر في مكان اخر وبمسميات أخرى قادرة فعليا على تبرير وجود مثل هذا الكائن الهجين.
داعش 2 :
- د: دمية متحركة محكمة الصنع تنفجر في جه كل من لعب بها او اقترب منها.
- إ: إرهاب النفوس وشل الحركة وابطال الاحتجاج الاجتماعي والسياسي وتوجيه الراي العام ولاسيما الراي العام الإعلامي نحو تحقق اجندة من قام بتصنيعها وبرمجة تحركها ومدة صلاحيتها.
- ع: العفة والتعفف رايتها والاستقامة والحياء والزهد منهجها لإنقاذ العالم من الرذيلة وهيمنة المادة وتفشي الاقبال على المحرمات و من سقوط القيم وفساد الاخلاق...
- ش: الشباب: قوة للتغيير نحو ماض تليد...
الحصيلة الجديدة للمسمى: دمية الإرهاب براية العفة وقوة الشباب.
داعش 1 اذن هو الداعش المعلن الذي يحاربه البعض ويدعي البعض الاخر محاربته هو الداعش المسوّق من طرف صنّاعه ولهم في ذلك كل المصلحة: فان دمر وفكك دولا وشل حركة الشعوب المنتفضة واجبرها على الصمت ومقايضة الأمان بالامن فقد حقق صناعه مبتغاهم في إعادة تشكل المنطقة والعالم كما استفاد خدم الصانع ورعاة مصالحه في بلدانهم فحققوا استمرارهم في الحكم وابتزازهم للثروة وابطال الثورة وان استقر الامر على محاربة هذا الكائن فسيدعي الصانع الحرب دون ان يخوضها فعليا بل يستمر عبر الرعاة في امداده بالمال والسلاح والإرهابيين وان طالت يداه اطراف الصانع وهددت مواطنيه حمّلوا الإسلام والمسلمين شره وقايضوا شعوبهم بالأمان مقابل الامن ورجعوا الى الوحدة الوطنية المقدسة يمينا وشمالا وطاح الكاف على ظلوا وبوس خوك بوس عمك.
داعش 2 هو الداعش المخفي الداعش الحقيقي الداعش المصنّع. صناع الدمية يستفيدون منها اذا اشتغلت في غير بلدانهم... بها يحققون استراتجياتهم في إعادة تشكل العالم والاقاليم ومنها يستفيدون اذا اشتغلت في بلدانهم فيحولون الصراع الاجتماعي الى وحدة مقدسة وما دامت الدمية مصنعة ولها مصنّع اصلي فيحدث فيها ما يحدث لكافة السلع عندما يقدر صانع اخر على تصنيعها او نسخها او صنع ما هو اجود منها وحينها يمكنه تسويقها وتوجيه حركتها في الاتجاه الذي يخدم مصالحه.
ما دامت هذه الدولة دمية مصنعة يستطيع الكثير من الصانعين توجيهها أينما يريد ذلك... قد يشتد التنافس بين الصناعيين فيصبح لكل دولة مصنّعة داعشها الخاص وقد نعيش حرب الدواعش أي حرب الدمى المتحركة في القريب القادم...والى حديث قادم.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

لماذا ننصح باستخدام تعليقات الفيسبوك ؟

| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 2,147,483,647
- الحقيقة العارية
- هل تمثل فكرة - الكتلة التاريخية - مخرجا لتعطل الثورة التونسي ...
- يعرفون...او لا يعرفون.
- الإرهاب...الحرية...صناعة من؟....وفي خدمة من؟
- النموذج التونسي
- انتهى -الانتقال الديمقراطي-
- الانتخابات في تونس ما بعد الثورة المعطلة:رؤوس تهوي ورؤوس حان ...
- الانتخابات، وبعد؟
- مصطلحات توحد حولها الشيوخ والشتات لنشر سموم ومهازل الانتخابا ...
- من يختلف مع اصطفافهم وبدائله معروضة للمناظرة والمجادلة يجلس ...
- هم الشيء ذاته: لبراليون. لبراليون..وان انكروا فهم التوحش ذات ...
- في الإستحقاق الاجتماعي لثورة الشعب التونسي
- عودة النظام القديم وإعادة الاعتبار لرموزه, وبعد؟


المزيد.....




- آيفون X -يجبر- طلابا على العمل الإضافي بهدف التخرج
- أمانو: لسنا قلقين حول البند -T- المحلق بالاتفاق النووي
- جدل في أربيل حول قرار المحكمة الاتحادية
- إطلاق سراح اللواء القذافي
- روسيا تطور أسطول طائراتها الاستراتيجية
- أشهر كلمات البحث على Google
- ماكرون لشابة مغربية: فرنسا لا تستطيع استقبال بؤس العالم كله ...
- قرية سويسرية تعرض 25 ألف دولار لمن يعيش فيها
- ليبيا تتوعد المتورطين في تجارة البشر
- حفل بالذكرى المئوية لثورة اكتوبر في العاصمة السويدية ستوكهول ...


المزيد.....

- العلمانية وحقوق الإنسان / محمد الحنفي
- نقد النساء / نايف سلوم
- الثقافة بين طابع المساءلة وطابع المماطلة / محمد الحنفي
- هل يمكن اعتبار الجماعات المحلية أدوات تنموية ؟ / محمد الحنفي
- أوزبر جبرائيل- تفسير رواية عزازيل / نايف سلوم
- توءمة ملتصقة بين الحزب الشيوعي والتجمع / مصطفى مجدي الجمال
- المُفكر والفيلسوف الأممي -صادق جلال العظم-: تذكرة وذكرى لمرو ... / عبد الله أبو راشد
- جذور وأفاق بنية الدولة / شاهر أحمد نصر
- حوار مع أستاذى المؤمن / محمد شاور
- مسمار في جدار الذاكرة / رداد السلامي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - رضا شهاب المكي - داعش او داعش؟ من نصدق؟