أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - حَمِيمِيَّات فيسبوكية -52-














المزيد.....

حَمِيمِيَّات فيسبوكية -52-


علي دريوسي

الحوار المتمدن-العدد: 4960 - 2015 / 10 / 19 - 17:05
المحور: الادب والفن
    


خدمات صحية

فجأةً و من دون سابق انذار! بعد مرور خمس سنوات على الجنون، خافت مديرة المدرسة من حاويات الزبالة، و أخيراً خافت السيدة المديرة!... وضعوا حاجزاً قرب البيت مقابل المدرسة، وضعوه لحماية المديرة و أطفال المدرسة! وضعوا الحاجز تماماً مكان حاويات الزبالة، فقد قامت البلدية مشكورةً بترحيل الحاويات... وضعتها على زاوية الشارع بالقرب من بيت "حنوف"، لم يوافق أهالي الحارة على المكان، زعلت البلدية، حزن مخفر الشرطة وغضب فرع الأمن... صادروا الحاويات! بقينا دون حاويات... بالمناسبة صارت الكهرباء 3/3، أعمدة الكهرباء في سوريا لا حياة فيها، ماتتْ منذ زمن... لا طاقة توزعها، يَبَس التيار في أوردتها... قد تصلح جثثها للتدفئة، ربط حمار أو ربط حبل نشر الغسيل و لكن ليس للصق أوراق النَعِيّ اليومية...

***** ***** ***** *****

فضاء لوحة

الوَلَدُ الحزين في اللوحة، الحالم، قصير القامة بالشعر الأسود، القميص الأخضر، السروال الأصفر و الحذاء الأسود... بالعيون الشهلاء البرجوازية، الواسعة المغمضة و المستغيثة المهزومة...
الوَلَدُ الجميل في اللوحة، ما رَعَفَ، لا نَزَفَ ولا بكى، فقط انحنى فوق طاولة... أسندَ عليها رأس كلبهِ العجوز، ذو الأرجل الواهِنة، مثل أرجل كرسي في دكان الإسكافي... الوَلَدُ في اللوحة انحنى فوق كلبه، يعانقه و يشم رائحة ألمه...
الوَلَدُ اليتيم يودعُ كلباً كبيرَ السن يَرعفُ موتاً بطيئاً... يرافقه حتى اللحظات الأخيرة... الوَلَدُ الصغير في اللوحة/المنام يَحنُو على كلبٍ، تفاقمَ معه سرطان الوفاء بعد أن تعرض في يَوْمٍ أخرق، لحادث سيارة يقودها سليمان الأحمق.
هل رأيتم اللوحة؟

***** ***** ***** *****

بديع

لا تقل لي: أنتَ هو! ذاك الذي عرفته وقتاً قصيراً قبل سفري. أحببتُ طباعه البسيطة كثيراً، كلماته "الضيعجية"، تبغه البلدي، شعره الأسود الكثيف واحترامه الشديد لأخته... لا تقل لي: أنتَ هو! ذلك الذي عَلقَ في الذاكرة مثلما يعلق قرقفان كحيلي على خلف دبق صلاهُ بديع الحائر، في يوم جمعة، على شجرة توت يافعة أٌجبروها على العيش في الوادي الأحمر في بسنادا... يا الله كيف نسيت من أنتَ!؟ نسيتُ متى و أين التقينا!؟

***** ***** ***** *****

براءة اختراع

قالت له: لقد نجحت باكتشاف علاج جديد للاكتئاب! سيسجل علمُ النفس الحديث اسمي بحروف من ذهب! لم يصدقها، و بكثيرٍ من لا مبالاة بكلامها ابتسم! تابعتْ: أتعلم لقد جربت كل أنواع العلاجات لكآبتي! زرت كل الأطباء النفسيين حتى أنني تحاورت مع "فرويد" شخصياً في أحلامي و كوابيسي! و لا أخجل أن اعترف بأنني لم أنجح بإضاءة قنديل فرحي من جديد! الوصفةُ أبسطُ مما تخيلت:
أرسم في مخيلتي لوحةً لغابةً مسحورة
حيث السَنَاجِبُ البَرِّيَّةُ ذات العيون السوداء لا تهابني إذْ تراني...
في وضح النَّهار بين أشجارها في حديقة المدينة أمشي...
تتوقف عن الصفير و الصراخ و التعنيف... تهلل فرحاً بقدومي...
تفتح لي نوافذها و تضيِّفني حبة بندق و مخروطاً بنياً صنوبرياً
أشكرها و أتابع مشواري، هناك حيث يسكن فرحي!...

***** ***** ***** *****

استشارة أدبية

أرسلَ إلى أحد مواقع الأنترنت التي تهتم بشؤون الأدب منشوراً، لاستشارة أهل اللغة في اختيار اسم ابنته، حذفت الإدارة رسالته تلقائياً! اعترض بالكلمات... اعتذرت الإدارة بحجة عدم مطابقة المواصفات لشروط النشر و قدمت له مباركتها للمولودة.
قالت الزوجة: لعل سبب الحذف هو عدم تطرقك للحرب يا رجل! خسارة، حذفوه قبل أن نقرأ اقتراحات الأدباء.
أجابها: تخيلي، و بدون إبلاغي شخصياً!
أرسلَ منشوراً ثانياً لرد الاعتبار، مطالباً به الإدارة بتعويضات مالية عن مسح المنشور و ما تضّمنه من تعليقات بشأن تقديم مقترحات لاسم المولودة...
جاءه الرد: يا فتاح يا عليم، يا رزاق يا كريم... سنقوم بشطب أي منشور لا علاقة له بالأدب، ابحث لها في موقعنا عن قصة أو قصيدة لا عن اسم!


***** ***** ***** *****

لا أثر لثقافة البوسة أو العناق في الشرق، ينبغي الاهتمام بهذه الثقافة يومياً...
ولا تغلقوا عيونكم إذ تبوسون، كيلا تفرطوا بنعمة النظر... لكن أغلقوها حين تعانقون!
تقول صديقتي: لنطلق حملة اجتماعية/تثقيفية، ليكن شعارها:
"معاً نحو مستقبل أفضل"...
وكتابة الميم والسين والتاء في كلمة مستقبل بحبرٍ سري!

***** ***** ***** *****





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,521,911,627
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -51-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -50-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -49-
- المرسم
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -48-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -47-
- يانصيب الفرح
- قصة فيسبوكية قصيرة 2
- قصة فيسبوكية قصيرة 1
- السرسكية
- حَسْنَاءُ بِسْنَادا
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -46-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -45-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -44-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -43-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -42-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -41-
- جراح أدونيس
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -40-
- بُوْظَة وشَّاي


المزيد.....




- تحرير الخيال لدى جيل التقنية.. أدب اليافعين يكافح للوصول إلى ...
- شيراز تطلق أغنية -بيلا تشاو- الإيطالية باللغة العربية (فيديو ...
- أيام التراث الأوروبي: فرنسا تفتح أبواب متاحفها ومعارضها للتع ...
- أخنوش يدعو الشباب إلى الانخراط في الحياة السياسية
- عامل طانطان يعري عن واقع الإقليم ويدعو الجميع لابتكار الحلول ...
- شاهد: كوريا الشمالية تحتفل بالذكرى العشرين لتأسيس لجنة فنون ...
- ماليزيا تحظر فيلما لجنيفر لوبيز بسبب -كثرة المشاهد الإباحية- ...
- بعد إثارتها جدلا في الافتتاح... كيف أطلت رانيا يوسف في أول أ ...
- باريس هيلتون تبدي إعجابها بفستان مي عمر في مهرجان الجونة الس ...
- فنان شهير برفقة الوليد بن طلال ما السبب... فيديو


المزيد.....

- الأحد الأول / مقداد مسعود
- سلّم بازوزو / عامر حميو
- انماط التواتر السردي في السيرة النبوية / د. جعفر جمعة زبون علي
- متلازمة بروين / حيدر عصام
- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - حَمِيمِيَّات فيسبوكية -52-