أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - حَمِيمِيَّات فيسبوكية -46-















المزيد.....

حَمِيمِيَّات فيسبوكية -46-


علي دريوسي

الحوار المتمدن-العدد: 4927 - 2015 / 9 / 16 - 08:56
المحور: الادب والفن
    


لجوء بالصدفة...

هرب منه النوم في سوريا!، ركض في الليل خلفه، وجده في الطريق إلى ألمانيا.
***** ***** ***** *****

أرضُ طفولتي، ليستْ في مكان ما...
إنها فقطْ في داخلي، لي وحدي...
لم يأخذها أحد مني.
وحده الطريق الموصل إليها محفوف بالمصاعب!
***** ***** ***** *****

لم أسمع أبداً عاشقين يقولان شكراً ... "محمود درويش"

أن يقول أحد الموظفين في حديث رسمي أو في دائرة حكومية:
"ليس الأمر بهذه البساطة"!
فإن لهذا الجواب/التعليق معان مختلفة باختلاف الجغرافيا... في الشرق يتمتع كل شيء بمرونة قابلية الحل... بينما في الغرب فإن الجملة تعني: سأساعدك وأقدم لك الاستشارة، لكن الموضوع غير قابل للحل والنتائج واضحة.
ذهبت إلى موعدي مع شركة التأمين الصحي لمساعدة صديق. عرضت المشكلة على الموظفة المختصة بإسهاب. سمعتني حتى النهاية. طرحت عدة أسئلة، ثم قالت: "الأمر ليس بهذه البساطة"!...
فهمت جوابها تماماً. و لكي يصدقني من أخذته معي لمساعدته والذي لا يجيد اللغة بعد، رجوت الموظفة على إعطائي الإجابات مكتوبة وكذلك كل التعليمات والشروحات المتعلقة بموضوعة التأمين.
بعد أكثر من ساعة ونصف قالت الموظفة: كلفة القسط الشهري لتأمينه هي 359 يورو بالإضافة إلى مايعادل حوالي 75 يورو تكلفة تأمين جانبية "عناية و الخ"، هذا فقط في حال استيفاءه للشروط المطلوبة... ثم تابعت لكن صديقك لا يحقق الشروط المطلوبة... وكما قلت لكم منذ البداية: "الأمر ليس بهذه البساطة"!، التي تظنونها دائماً.
شكرتها بحرارة، وَدَّعتَها و خرجت... أما صديقي فقد عاد إلى بيته ونسيَ حتى أن يقول لي: شكراً لوقتك!... ولم تكن هي المرة الأولى لا معه ولا مع غيره... ولن تكون المرة الأخيرة مع شرقيّ... أحياناً تعزم الشرقيّ وتتكلف عليه و تقدم له كل ما عندك... ومع هذا يُعاملك وكأن هذا واجب عليك و كَأَنّك خَلَّفته و نَسيته...
شكراً... كلمة من أبسط وأعمق وأهم المفردات اللغوية المستخدمة بكثافة في المجتمعات العلمانية .. عندما يغيب هذا اللَّفْظُ الرائع يَذبُلُ العشِق الثنائي "الخاص" وَيدبّ فيهِ اليُبْسُ وكذا يشيخ الحُبّ الأسروي/الصداقي "العام" .. علينا ذكوراً وإناثاً ومن كل الأعمار .. أن نقولها في كل حالة عطاء روحي أو ماديّ .. كي يَتَّفتّح العشِق، كي تُزْهِر أشجارُ الحُبّ، كي لا يَصْفَرَّ وتذَهَب نَضارَتُهُ.
***** ***** ***** *****

طائفية، تفاوت اقتصادي/طبقي غير مسبوق ضمن سكان الشارع الواحد، سرقات خيالية، تشبيح، ضرب وقتل ونهب، انحطاط أخلاقي، قرف، سأم، يأس وقذائف... هي المفردات التي يرددها الأصدقاء والصديقات في بعض مناطق سوريا، حين التواصل معهم...
ومع هذا فإن الكثير من المحترمين والشرفاء ومعظم الطاقات الحقيقية ثقافياً وعلمياً ما زالوا في سوريا... لهم تُرفع القبعات أيضاً.
***** ***** ***** *****

اتصل أحدهم ليروي لي أنه يهوى اللجوء وسيلجأ في أقرب فرصة.
سألته عن زوجته الشابة وأطفاله الثلاثة...
أخبرني أنه سيذهب في البداية بدونهم... على أن يلحقوا به ذات شمس... مثلاً بعد ثلاث سنوات أو خمسة أو أبداً.
تمنيت له التوفيق وتحقيق "هدفه".
"أكثر من 71% من اللاجئين السوريين هم من الرجال "الذكور".
أين هم النساء والأطفال يا قوم؟
***** ***** ***** *****

نحن نعتقد أننا نُولَد من أجلِ الحياة وبناء الأرض التي نعيش عليها... لكن بعض الساسة ورجال الحرب والإرهاب يوهموننا أنّنا نُولد من ضرورات سياسية لإداء أغراضٍ استهلاكية لصناعاتهم الحربية.
***** ***** ***** *****

رئيس مؤتمر الأمن في ميونيخ، فولفغانغ إيشنغر، يدعو ألمانيا إلى الموافقة على الخيارات العسكرية للتدخل في البلد الذي مزقته الحرب... يجب أن يكون الاتحاد الأوروبي قادرا على التحدث بجدية حول قضايا مثل تخصيص مناطق حماية لملايين اللاجئين.

غضب:
- وكأنهم ليسوا ممن أشعل نارها! ليدعونا وشأننا ونحن بألف خير.
- نعم ليدعونا وشأننا ويرفعوا عنا عقوباتهم الاقتصاديه فقد وصل الشعب إلى الهاوية بسبب دعمهم للإرهاب، ويخصصوا لللاجئين ما يشاؤون... فأكثرية من هاجر يمتلك الملايين حتى استطاع المغادره... وأكثرية من بقى هم من الفقراء ومن يواجه الدواعش، مما بقي من الجيش...
***** ***** ***** *****

مافيوزيات سورية
إذا حدث شيء ما في سوريا، تكتب ونمتعض ونطالب... وكأنه يوجد في سوريا نظام وحكومة وقضاء وإعلام وصحافة وجامعات!!!...
أن يلطم المافيوزي الوقح جمال قادري "صحفياً" سورياً، أو أن يقتل المريض سليمان "مواطناً" سورياً هي حالات ليست غير معتادة... إنها حالات قديمة لا علاقة للحرب بها...
في سوريا نحتاج إلى ديوان شعر أو مجموعة قصصية تحت عنوان "مافيوزيات سورية"...

غضب:
- ما رأيك، أنْ مدرب فريق الجيش السوري لكرة القدم، قام في أحد المرّات وعلى الهواء مباشرة بتوجيه صفعة قوّية لأحد اللاعبين، لأن الأداء والسلوك لم يعجبه، وقد رأى الصفعة وسمع دوّيها كل من تابع المباراة.
***** ***** ***** *****

يتم الآن إغلاق ثغرات الهروب الأخيرة على الحدود بين صربيا والمجر بالأسلاك الشائكة وأمور أخرى.
***** ***** ***** *****

أخبار عن نهوض عشرات آلالاف السوريين في تركيا وتنظيم أنفسهم بقيادة عباس لغزو الغرب مهددين باقتحام وتحطيم الحدود العوائق.
***** ***** ***** *****

الخطر القادم... براءات اختراع للخضار والفواكه.
لأول مرة يتم منح شركة إنتاج بذور براءة اختراع لزراعة "بروكولي" في أوروبا... وهناك مئات الطلبات التي تنتظر لتسجيل براءات في هذا المجال...
هذا من المواضيع الخطيرة فعلاً... إنسانياََ، وعلى كافة الصعد التي تخطر على بال... احتكار زراعة الخضار والفواكه أمر مرعب لا يجوز السماح به.
***** ***** ***** *****

يسألني صديقي لاعب الشطرنج:
لماذا تنتهي معظم الألقاب "البريئة" في ضيعة بسنادا بالحرفين الغريبين: الياء و الشين!..
***** ***** ***** *****

هناك فرق كبير بين صورة تَلْتقطها بنفسك لتوثيق ذاكرة ما... وصورة تُلْتَقط من قبل الآخر للمشهد ذاته كي تراها أنت...
***** ***** ***** *****

فلم المسير وصف في عام 1990 السيناريو، كما نعيشه واقعاً في 2015... للروائي الإنكليزي ويليام نيكلسون.
***** ***** ***** *****

"السيران" = "غداء على العشب"
لوحة الرسام الفرنسي جيمس تيسو ولوحة الرسام الفرنسي إدوار مانيه
لم تلق لوحة"الغداء على العشب" استحسان النقاد عند عرضها في ذلك الوقت بسبب جرأتها... يقول صديق
***** ***** ***** *****

من رأى صورة؟ صورة صبي سوري يمشي من خلال حقل عباد الشمس في روزتسكي على الحدود المجرية-الصربية... 2015/09/15
***** ***** ***** *****
أعمدة الكهرباء في سوريا لا حياة فيها، ماتت منذ زمن...
لا طاقة توزعها، يَبَس التيار في أوردتها...
قد تصلح جثثها للتدفئة و ربط حمار...
لكن ليس للصق أوراق النَعِيّ اليومية.
***** ***** ***** *****

يحيا الألمان كي يعملوا... ويعيش السعداء منهم في هامبورغ.
***** ***** ***** *****

اللعنة، كم نحن شعب بسيط...
كم نحن عطشى!.
***** ***** ***** *****




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,226,244,791
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -45-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -44-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -43-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -42-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -41-
- جراح أدونيس
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -40-
- بُوْظَة وشَّاي
- من مذكرات ضابط
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -39-
- موسيقا المفرقعات
- خبرات جنسية قرغيزية بسندلية
- مسامير الرئيس
- الطالب الألماني الأحمر
- معلمة الكيمياء
- نصية عرق بسندلية
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -38-
- فول مالح .. مالح يا فول
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -37-
- حَمِيمِيَّات فيسبوكية -36-


المزيد.....




- ليدي غاغا تعرض نصف مليون دولار مكافأة للمساعدة في استعادة كل ...
- ديو غنائي بالأمازيغية والحسانية بعنوان -وني يا سمرا- يجمع اس ...
- الكشف عن آخر تطورات الحالة الصحية للفنان يوسف شعبان
- المسلسل الكوميدي الشهير -فريرز- يعود للشاشة بعد غياب 17 عاما ...
- رئيس الحكومة: إنجاح حملة التلقيح إنجاز يحق لجميع المغاربة ال ...
- المفكر الفلسطيني الأميركي إدوارد سعيد وموقف نقدي من الأدب ال ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام عن عمر يناهز 48 عامًا بعد م ...
- الموت يغيب فنانا كويتيا مشهورا
- الساحة الغنائية تودع رائدة الاغنية الشعبية أيمان عبدالعليم ا ...
- وفاة الفنان الكويتي مشاري البلام متأثرا بكورونا


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - علي دريوسي - حَمِيمِيَّات فيسبوكية -46-