أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الربيعي - رعاية الولايات المتحدة للإرهاب في العراق و-الفوضى الخلاقة-















المزيد.....

رعاية الولايات المتحدة للإرهاب في العراق و-الفوضى الخلاقة-


طلال الربيعي

الحوار المتمدن-العدد: 4955 - 2015 / 10 / 14 - 20:16
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


الصورة التي تقدمها لنا وسائل الإعلام الغربية السائدة عن الوضع في العراق هي خليط من أنصاف الحقائق، الأكاذيب والتضليل والدعاية. إن وسائل الإعلام لا تذكر لنا ان الولايات المتحدة تدعم كلا الجانبين في الصراع العراقي. واشنطن تدعم علنا ​-;-​-;-الحكومة الشيعية العراقية، في حين أنها تدرب سرا و تسلح وتمول الدولة الإسلامية السنية في العراق وسوريا (ISIS). ان دعم تدفق القوى الإرهابية الى العراق هو عمل من أعمال العدوان الخارجي. ولكن وسائل الإعلام تقول لنا, بكل رياء ونفاق, ان ادارة اوباما "قلقة" من تصرفات يرتكبها الإرهابيون.

السرد المفضل في الولايات المتحدة ومعظم وسائل الإعلام الغربية السائدة هو أن الوضع الحالي هو بسبب "انسحاب" الولايات المتحدة من العراق في ديسمبر 2011. يتناسى هذا السرد للأحداث دور الغزو الامريكي عام 2003 والاحتلال الذي تلى ذلك. كما انه يتجاهل أيضا فرق الموت التي تم تدريبها على ايدي مستشارين أميركيين في العراق في أعقاب الغزو.

وكما جرت العادة، ان وسائل الإعلام الرئيسية لا تريد منا أن نفهم ما يحدث. هدفها هو تشكيل التصورات والآراء عن طريق صياغة رؤية للعالم تخدم مصالح الاقوياء. وبذلك يزعمون بوجود حرب أهلية.

ولكن ما تتكشف عنه الاحداث هو وجود عملية "الفوضى الخلاقة"، التي صممها الغرب. وقد تم التخطيط لزعزعة استقرار العراق وتجزئته منذ فترة طويلة وكجزء من "خارطة الطريق العسكرية" الأنجلو أمريكية-إسرائيلية في منطقة الشرق الأوسط "، كما هو موضح في عام 2006 في المقالة التالية (1)
"هذا المشروع، الذي تم التخطيط له في مراحل لعدة سنوات، يتكون في خلق قوس من عدم الاستقرار والفوضى والعنف يمتد من لبنان وفلسطين وسوريا إلى العراق، والخليج الفارسي وايران، وحدود الناتو وثكناته في أفغانستان.

وطُرَح مشروع "الشرق الأوسط الجديد" علنا ​-;-​-;-من قبل واشنطن وتل أبيب، مع توقع أن لبنان سيكون نقطة الضغط لإعادة تنظيم الشرق الأوسط كله، وبالتالي إطلاق العنان لقوى "الفوضى الخلاقة". وهذه "الفوضى الخلاقة" تولد بدورها ظروف العنف والحروب في جميع أنحاء المنطقة, بحيث ان الولايات المتحدة وبريطانيا وإسرائيل يمكنها من خلالها إعادة رسم خريطة الشرق الأوسط وفقا لاحتياجاتها وأهدافها الاستراتيجية.

ان إعادة رسم وتقسيم الشرق الأوسط من شواطئ البحر الأبيض المتوسط ​-;-​-;-الشرقية في لبنان وسوريا إلى الأناضول (آسيا الصغرى)، والخليج الفارسي، والهضبة الإيرانية يستجيب لأهداف اقتصادية وعسكرية واسعة النطاق، والتي هي جزء من خطة أنجلو- أمريكية وإسرائيلية طويلة الأمد في المنطقة.

يمكن أن يؤدي اندلاع حرب أوسع في الشرق الأوسط إلى إعادة رسم الحدود لتلبية المصالح الاستراتيجية البريطانية والأمريكية والإسرائيلية ... وان المحاولات لخلق عمدا العداء بين مختلف المجموعات العرقية والثقافية والدينية في الشرق الأوسط هو خطة منهجية. في الواقع، وهي جزء من برنامج سري مخابراتي مصمم بعناية."

الامر الأكثر شؤما هو ان العديد من حكومات الشرق الأوسط، مثل المملكة العربية السعودية، تساعد واشنطن في إثارة الانقسامات بين سكان الشرق الأوسط. والهدف النهائي هو إضعاف حركة المقاومة ضد الاحتلال الأجنبي من خلال استراتيجية "فرق تسد" التي تخدم المصالح الأنجلو الأمريكية والإسرائيلية في عموم المنطقة.

على الرغم من أن استراتيجية "فرق تسد" ليست جديدة، فإنها لا تزال شديدة الفعالية بسبب التعتيم والتضليل الذي تمارسه وسائل الإعلام.

ان اثارة حرب أهلية هي أفضل وسيلة لتقسيم البلاد إلى عدة أقاليم. وقد فعلت فعلها في البلقان, حيث ان التوترات العرقية استخدمت من أجل تدمير يوغوسلافيا وتقسيمها إلى سبعة كيانات منفصلة.

اليوم ونحن نشهد بوضوح بلقنة العراق مع مساعدة من أداة الإمبريالية المفضلة: الميليشيات المسلحة التي تلعب ادوارها بكل اتقان تبعا للسياق والدور الذي يجب أن تلعبه في النفسية الجماعية.

في حين أن حكومة الدمى في بغداد, التي تحركها اصابع واشنطن صراحة وخفية, تقوم بشراء أنظمة أسلحة متقدمة من الولايات المتحدة بما في ذلك مقاتلات F16, يتم دعم داعش سرا من قبل المخابرات الغربية. والهدف هو اثارة حرب أهلية في العراق، ويتم التحكم بكلا الجانبين بشكل غير مباشر من قبل الولايات المتحدة والناتو. السيناريو يتلخص بتسليح الجانبين بأسلحة متقدمة ثم "دعهم يحاربون بعضهما البعض".

تحت شعار الحرب الأهلية، يتم خوض حربا سرية تساهم بشكل أساسي في زيادة تدمير العراق بأكمله ومؤسساته واقتصاده. العملية السرية هي جزء من مخطط مخابراتي يهدف الى تحويل العراق إلى أرض مفتوحة.

وفي الوقت نفسه، يتم تضليل الرأي العام بالاعتقاد بأن ما هو على المحك هو المواجهة بين الشيعة والسنة (2).

كلنا نعرف جيدا قبل بداية الحرب على الإرهاب أن المملكة العربية السعودية كانت داعما رئيسيا للإرهاب الإسلامي. ولكن, لكونها حليف قوي للولايات المتحدة, تم استثنائها من القاعدة التي أعلنها جورج بوش بعد هجمات 9/11: "نحن سوف لا نمييز بين أولئك الذين ارتكبوا هذه الأفعال وأولئك الذين يؤونهم."

في دراسة لموقع (غلوبال ريسيرتش) الكندي في 11 كانون ثاني (يناير) 2015 نجد توصيفا للبروفسور جيمس بيتراس، يقول فيه بأن لدى السعودية كل الرذائل ولا فضائل لها كدولة نفطية مثل فنزويلا وإن البلاد تحكم من قبل ديكتاتورية عائلية لا تتحمل أي معارضة وتعاقب بشدّة مناصري حقوق الانسان والمعارضين السياسيين (3).

حقيقة الأمر هي الولايات المتحدة تمارس التمييز على الدوام، وخصوصا عندما يتعلق الأمر بالمملكة العربية السعودية. ولكن في حين ان وسائل الإعلام تقر بدعم السعودية للإرهاب، الا انها تتجاهل حقيقة أن الولايات المتحدة (بشكل غير مباشر) تدعم الكيانات الإرهابية.

بالإضافة إلى ذلك، فان الصحافة عادة لا تعالج سبب عدم رد فعل الولايات المتحدة على الدعم السعودي للإرهابيين. الحقائق واضحة: يتم دعم الولايات المتحدة للإرهاب من خلال حلفاء مثل المملكة العربية السعودية وقطر. إذا كان كاتبو الخطاب في وسائل الإعلام يفشلون في الربط بين الحقائق, فهذا لا يعود الى جهلهم بها, وانما الى كونهم لا يريدون.

في الشرق الأوسط، تخدم المملكة العربية السعودية مصالح الولايات المتحدة وكذلك مصالحها بالطبع . يُظهر التحالف بين الولايات المتحدة والسعودية ازدراء الولايات المتحدة للديمقراطية. هذا التحالف وحده يشير بوضوح أن هدف الغزو الأمريكي للعراق لم يكن لتحقيق الديمقراطية والحرية للعراقيين. أن عراقا ديمقراطيا سيكون كابوسا للمملكة العربية السعودية وتهديدا لحكمها الملكي القمعي.

ومنذ الإطاحة بنظام صدام حسين في عام 2003، كان النظام السعودي معاديا بشدة للعراق. وقد كان هذا إلى حد كبير بسبب الخوف المتأصل من أن نجاح الديمقراطية في العراق من شأنه أن يلهم مما لا شك فيه شعبها. وهناك سبب آخر هو كراهية عميقة الجذور من قبل المتطرفين السلفيين الوهابيين في المؤسسة الدينية في المملكة العربية السعودية نحو الشيعة. ويحمّل النظام السعودي حكومة العراق مسؤولية اعطاء إيران نفوذا كبيرا في العراق. والنظام السعودي لا يخفي سرا عندما يعلن أن أولويته هي تقويض تزايد النفوذ الإيراني داخل العراق.

ولكن أهم جزء من اللغز العراقي هو دعم واشنطن السري للإرهابيين. من أجل فهم أفضل للعنف الطائفي التي تعاني منه البلاد اليوم، نحن بحاجة لفهم ما قامت به الولايات المتحدة خلال فترة الاحتلال. بول بريمر، مؤلف كتاب "سنتي في العراق، والنضال لبناء مستقبل الأمل"، لعب دورا هاما حين كان الحاكم المدني للعراق في 2003-2004. مستقبل واعد, لمن؟ يمكن للمرء أن يسأل عندما ينظر الى الوراء في ما قام به بريمر خلال تلك السنة. بالتأكيد ليس للعراقيين.

في اعقاب حل بول بريمر للأمن الوطني العراقي وقوات الشرطة، قام بتشكيل قوات امنية بديلة من المرتزقة والميليشيات الطائفية الذين كانوا يقدمون الدعم للاحتلال. في الواقع، كانت طبيعة الجرائم البشعة التي ارتكبتها هذه القوات الدافع الرئيسي وراء القتل والعنف الطائفي في 2006-2007.

وفقا لبروتوكولات اتفاقية جنيف, ان سلطة الاحتلال ممثلة بريمر لم تفشل فقط بواجبها في حماية سكان البلاد تحت الاحتلال، وانما ايضا شكلت رسميا الميليشيات والعصابات المسلحة لمساعدة المحتل في السيطرة على البلاد.

بول بريمر ارتكب جرائما ضد الإنسانية وعملا من أعمال التطهير والإبادة الجماعية في العراق من خلال استهداف الآلاف من المدنيين الأبرياء من خلال وزير الداخلية وقوات المغاوير الخاصة (4).

في 2004-2005، واصل السفير الأمريكي جون نيغروبونتي عمل بريمر. بسبب خبرته في سحق المعارضة في أمريكا الوسطى بمساعدة فرق الموت ومتعطشي الدماء, خلال ثمانينيات القرن الماضي, كان نيغروبونتي "الرجل المناسب لهذه المهمة" في العراق.

تم تجنيد فرق الموت التي ترعاها الولايات المتحدة في العراق ابتداء من عام 2004-2005 في مبادرة أطلقت تحت رعاية السفير الأمريكي جون نيغروبونتي الذي أرسل إلى بغداد من قبل وزارة الخارجية الأمريكية في يونيو 2004 .

وكان نيغروبونتي "الرجل المناسب لهذه المهمة". كان نيغروبونتي سفير الولايات المتحدة في هندوراس من 1981 إلى 1985. لعب نيغروبونتي دورا رئيسيا في دعم والإشراف على الكونترا في نيكاراغوا والتي كان مقرها في هندوراس، وكذلك في الإشراف على أنشطة فرق الموت العسكرية في هندوراس.

في يناير 2005، اكدت وزارة دفاع الولايات المتحدة أنها تدرس فكرة تشكيل فرق من المقاتلين الأكراد والشيعة لاستهداف قادة التمرد في العراق [المقاومة!], وذلك في تحول استراتيجي اقترضته الادارة الامريكية من سياساتها القمعية ضد الثوار اليساريين في أمريكا الوسطى 20 عاما قبلها.

في حين أن الهدف المعلن للعراق في ما سمي "الخيار السلفادوري" "هو قمع المتمردين، تورطت عمليا كتائب الإرهاب التي ترعاها الولايات المتحدة في عمليات قتل روتينية للمدنيين بهدف إثارة العنف الطائفي. في المقابل، فإن وكالة المخابرات المركزية والمخابرات البريطانية MI6 كانت تشرف على تنظيم القاعدة في العراق ووحداته المشاركة في الاغتيالات الموجهة ضد السكان الشيعة. من الأهمية ذكر ان فرق الموت تم رعايتها والاشراف عليها بشكل سري من قبل القوات الأمريكية الخاصة (5).

الآن يقال لنا إن داعش تمكنت من وضع يدها على أسلحة متطورة أمريكية الصنع. لم تصل هذه الأسلحة الى داعش عن طريق الخطأ.

يجادل البعض بأن السياسة الخارجية الأميركية في الشرق الأوسط قد "فشلت"، وأن صانعي السياسة الأميركية "اغبياء". انهم لم يفشلوا وهم ليسوا أغبياء. هذا ما تريده الادارة الامريكية أن يعتقده الآخرون لأنها تعتقد أنهم اغبياء.

المصادر
1- http://www.globalresearch.ca/plans-for-redrawing-the-middle-east-the-project-for-a-new-middle-east/3882
2- http://www.globalresearch.ca/the-destruction-and-political-fragmentation-of-iraq-towards-the-creation-of-a-us-sponsored-islamist-caliphate/5386998
3- http://www.alfahdnews.com/index.php?option=com_content&id=2129:2014-09-27-09-50-18&Itemid=68
4- http://www.globalresearch.ca/us-sponsored-commandos-responsible-for-abducting-torturing-and-killing-iraqis-the-role-of-paul-bremer/5363742
5- http://www.globalresearch.ca/terrorism-with-a-human-face-the-history-of-americas-death-squads/5317564





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,427,955,546
- هل العراق بحاجة الى حظر الاحزاب الدينية ام حظر المواقع الابا ...
- الاهمية الفائقة لاستحداث منصب وزير الصحة العقلية في العراق
- استخدام (موجات) اللاجئين كسلاح سياسي-اقتصادي
- افندية بغداد والعملية السياسية
- ما يجب على الحزب الشيوعي العراقي فعله لانقاذ نفسه؟
- وجهة نظر التحليل النفسي في -عندما تُفسدنا السلطة, يطهّرنا ال ...
- دعوة للقبض على نتنياهو
- مرحلة ما بعد الصهيونية
- الحل: خرافة وجود شعب يهودي 6/6
- خرافة وجود شعب يهودي 5
- خرافة وجود شعب يهودي 4
- خرافة وجود شعب يهودي 3
- خرافة وجود شعب يهودي 2
- خرافة وجود شعب يهودي 1
- استخدام الولايات المتحدة لمختصين نفسيين في اعمال تعذيب واسعة ...
- علم وطب النفس الاستبدادي والطفولة المعذبة في منطقتنا
- طلال الربيعي - كاتب وباحث، ومحلل نفسي ماركسي - في حوار مفتوح ...
- داعش صناعة امريكية والولايات المتحدة خططت في 2012 لسقوط المو ...
- جدلية العقل (الفكر) والدماغ-الجسم (المادة)
- ولادة نظام جديد في الولايات المتحدة وتحولها الى بلوتوقراطية


المزيد.....




- الملوخية أم الملوكية؟ تعرف على أصل طبق الملوك
- الإمارات تؤكد عدم مغادرتها لليمن وتعيد نشر قواتها
- في ذكرى -ثورة 23 يوليو-.. ماذا قال ترامب في رسالته للسيسي؟
- بين حطام سوريا.. مناشدة مؤثرة من أمريكية لترامب بالمساعدة
- كشف خطر جديد يهدد مرضى السكري
- حفل زفاف في حفرة عملاقة...والسبب انستغرام
- مصادرة كميات قياسية من عاج الأفيال وحراشف -آكل النمل- في سنغ ...
- شاهد: ترامب يفاجئ عروسين باقتحام حفل زفافهما في نيو جيرسي
- أساتذة الجامعات المصرية.. رهائن للموافقات الأمنية
- ردا على -نيويورك تايمز-.. الحكومة القطرية توضح سياستها بشأن ...


المزيد.....

- لصوص رفحا وثورتنا المغدورة في 1991 / محمد يعقوب الهنداوي
- الهيستيريا النسائية، العمل المحجوب، ونظام الكفالة / ياسمين خرفي
- ثورة وزعيم / عبدالخالق حسين
- التنظير حول الطبقية في الدول الناطقة باللغة العربية أفكار وا ... / نوف ناصر الدين
- العامل الأقتصادي في الثورة العراقية الأولى / محمد سلمان حسن
- مجلة الحرية عدد 4 / محمد الهلالي وآخرون
- مجلة الحرية عدد 5 / محمد الهلالي وآخرون
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- أ.د. محمد سلمان حسن*: مبادئ التخطيط والسياسات الصناعية في جم ... / أ د محمد سلمان حسن
- الانعطافة الخاطئة في العولمة، وكيف تلحق الضرر بالولايات المت ... / عادل حبه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - طلال الربيعي - رعاية الولايات المتحدة للإرهاب في العراق و-الفوضى الخلاقة-