أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - خواطر (شخصية) من فرنسا















المزيد.....

خواطر (شخصية) من فرنسا


غسان صابور
الحوار المتمدن-العدد: 4946 - 2015 / 10 / 5 - 15:00
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


خــواطــر (شـخـصـيـة) من فــرنــســا
جــاك مــيــار Jaques MYARDالبرلماني والسياسي الفرنسي المعروف , والذي زار سوريا من أشهر قليلة وقابل الرئيس الأسد مع وفد شخصي برلماني من مختلف الأحزاب الفرنسية, خلافا لأوامر مسؤولي أحزابهم.. أرسل من فترة قصيرة أعتراضا إلى جريدة لوموند الديبلوماسي Le Monde Diplomatique, مدافعا عن سوريا ضد تعديات الغرب عليها.. وخاصة ضد الأمبارغو الذي فرض عليها, حارما شعبها من أبسط الحاجات الضروية اليومية.. متهما الحكومة الفرنسية الحالية, بحمل ونقل وتوزيع الحقيبة الديبلوماسية والدعائية الأمريكية الخاطئة!!!...
فيليب دو فيلييه Philippe de Villiers الوزير السابق من عدة حكومات يمينية والبرلماني ورئيس منطقة الفاندي Vendée.. بمقابلة صباحية براديو وتلفزيون BFM TV هــاجــم بحدة سياسة الحكومة الفرنسية الحالية, برئاسة فرانسوا هولاند تجاه السلطات السورية الحالية, والتي تحارب بمفردها الإرهاب العالمي الإسلامي, بجميع تفرعاته السرطانية, والنكبات التي أصابت الشعب السوري وتهجير الملايين منه بسبب هذه الحرب الآثمة الخاطئة...
اعتراضات فردية من السياسيين والنادر القليل من الأنتليجنسيا الفرنسية.. سواء من الأحزاب اليسارية أو اليمينية.. التي التزمت كليا وبعمى كامل بالخط الرسمي الأمريكي الذي ما زال يسمي بقية التنظيمات الإرهابية الإسلامية على الأرض السورية.. بالمعارضة أو الثوار المعتدلين.. ما عدا حزب مارين لوبين Marine Le Pen الذي يسمى تجمع الأزرق البحري Rassemblement Bleu Marine والذي كان يسمى سابقا الجبهة الوطنية Front Nationalوهو حزب يميني (متطرف) فرنسي وطني قومي, يعلن عن ابتعاده عن الأورو والاتحاد الأوروبي الحالي, والاهتمام بفرنسا والفرنسيين بالدرجة الأولى.. والخروج كليا من أي ديكتات عولمي عالمي يسيطر على السياسة الفرنسية الأوروبية أو العالمية.. وخاصة السياسة الأمريكية... وهو الحزب الوحيد الذي عارض التدخل في العراق, وما زال يعترض على كل السياسات الأمريكية والأوروبية المعارضة للسلطة الشرعية السورية.. ويدعم كليا السلطة السورية ورئيسها بشار الأسد بحربها ضد الإرهاب, بكل عناصره المختلفة, دون أي تمييز أو استثناء... وذلك بجميع لقاءات رئيسته أو كوادره ومسؤوليه النادرة مع الإعلام... وذلك رغم أن نتائج هذا الحزب بالإحصائيات الانتخابية التقديرية.. تتراوح حاليا ما بين 23 و26% من التقديرات.. رغم محاربة جميع الأحزاب لـه.. والقوانين الانتخابية وتوزيعاتها التشريعية وتقسيماتها, لا تترك المجال لهذا الحزب, سواء بالبرلمان الفرنسي أو الأوروبي بالحصول سوى على مقاعد معدودة على أصابع اليد الواحدة.. بينما تزداد قوتهم بالانتخابات البلدية والمحلية.. وفي الانتخابات الرئاسية القادمة بشهر أيار 2017, سوف تلعب مرشحة هذا الحزب دورا خطيرا.. سوف يهدد أشهر المرشحين من اليمين أو من اليسار.....
ومن هذا المنطلق بدأت بعض الإحصائيات الشعبية الحيادية التي كانت ببداية الأسبوع الماضي تميل ضد التدخل الروسي ضد الإرهاب في سوريا, ودعم السلطات الشرعية.. نظرا للدعايات الضخمة وعناوين وسائل الإعلام المضخمة المغشوشة... رغم هذا بدأت هذا الصباح تميل جزئيا إلى (الاعتدال الجزئي) وقبول هذا التدخل وهذا الدعم.. وخاصة وضع جميع التشكيلات الإسلاموية الإرهابية التي تقاتل على الأرض السورية منذ خمسة سنوات.. بنفس السلة.. معتبرة إياها خطرا على سوريا وشعبها.. وعلى بقية العالم...
***********
عــلــى الــهــامــش :
الحرب الوحشية ضد الحضارة الإنسانية مستمرة.
ــ نشرت جريدة لوموند الفرنسية Le Monde خبرا بزاوية جانبية نقلا عن الهيئة السورية للدفاع عن حقوق لإنسان OSDH والتي توضح من بداية الأزمة السورية أنها عبارة عن (دكان سمانة شرقية) عائدة لمعارض سوري إسلامي (أخونجي) قديم يعيش من سنوات في لندن.. أكده موقع سيريانيوز الذي يملكه السيد نضال معلوف, شقيق السيدة ريتا معلوف التي تعمل بمحطة التلفزيون الفرنسي العالمي France 24 قسم اللغة العربية.. كل هذه المنابع المعارضة تعلن وبدون أي تعليق أو استنكار خبر تفجير " داعش " لقوس النصر في مدينة تــدمــر السورية التي احتلتها هذه الجحافل الداعشية بتاريخ 21 أيار من هذه السنة.. وراحت من حينها تفجر وتبيع قطعة إثر قطعة هذه الآثار العالمية الثمينة التي يعود تاريخها إلى ما قبل الأديان...
ومن المستغرب أنه لا موقع حقوق الإنسان في لندن, ولا موقع نضال معلوف, يستنكران هذا العمل الإجرامي الدنيء.. ضد الحضارة الإنسانية... مكتفيين بسرد الخبر, كانه أبسط الأخبار عن مباراة كرة لفريق عاشر. بمدينة صغيرة...
يا لاختزال الحضارة.. ويا لاحتقار حقوق الإنسان من هذين الموقعين.. ويا لهزالة موقع Le Monde الذي ما زال بعيدا عن كل حياد إعلامي بكل ما يتعلق بالحرب ضد سوريا...
كم أتمنى ببدء تغيير موازين القوى الجديدة على الأرض السورية, وحفاظا على ما تبقى من حضارات تاريخية إنسانية.. أن تبدأ السلطات السورية وحلفاؤها, عمليات التمشيط والتنظيف من مدينة تــدمــر السورية...
ــ نـــافــذة
كم أنا آسف.. وأنا بدأت اتعب وأهرم بعد سنين طويلة من الحياة والتفكير من وجودي بــفــرنــســا, عن ضياع الأفكار الصحيحة الحقيقية التي دفعتني لاختيار هذا البلد, نظرا لاختلاط الحقائق بها هذه الأيام الأخيرة, وتلاقي اليمين واليسار.. وضياع اليمين واليسار في متاهات أنانية عجيبة غريبة, لم أعتد عليها في دراساتي وتجاربي السياسية السابقة والتي دفعتني منذ أكثر من خمسين سنة لاختيار فرنسا ومدينة ليون LYON بالذات ملجأ دائما أبديا أفكر بـه وأكتب وأحيا الحريات الإنسانية التي فقدتها بكاملها ببدايات فتوتي وشبابي, بالبلد الذي ولدت فيه... ولكنني اليوم ــ مع مزيد الألم والحزن والأسى ــ مع انتشار أنظمة العولمة العالمية, وسيطرة السياسات المافياوية الرأسمالية المتعددة الجنسيات, والتي تسود فيها بشكل خاص اللوبيات المافياوية الأمريكية... بدأت أشكك بقناعاتي واختياراتي.. وخاصة بمنابع الإعلام العالمية.. أن الإنسان لم يعد محور الحريات العامة.. إنما رأسالمال والمصالح الرأسمالية العولمية العالمية... وما البشر (العاديون).. كل البشر.. سوى أحجار شطرنج أو أوراق لعبة بــوكــر كــذاب.. تتحرك وتنتج وتهجر وتموت.. حسب ضرورات انتفاخ هذه المصالح...
لهذا أرى ــ بتشاؤمي الإيجابي الواقعي ــ تضاؤل وغياب الأنتليجنسيا الفكرية الــحــرة.. من اليمين واليسار.. بـكافـة اقطار العالم... حيث لـم يتبق أية رقعة بالأرض, بقعة صغيرة يمكن الهجرة إليها اليوم!!!...........
بـــالانـــتـــظــــار...
للقارئات والقراء الأكارم الأحبة... هــنــاك و هـــنـــا... وبكل بقعة ضائعة في العالم.. كل مودتي وصداقتي ومحبتي واحترامي.. وأصدق وأطيب تحية مهذبة.
غـسـان صــابــور ـــ لـيـون فــرنــســا





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,109,989,884
- وعن التدخل الروسي... والإرهاب المعتدل؟؟؟!!!...
- بعد خطاب الرئيس هولاند
- مشروع كراكوزي فاشل...
- جائزة... وجوائز...
- لنكشف غطاء الطنجرة...
- وعن التسامح... والسفير السعودي في جنيف...
- فلافل...
- الآملون المنتظرون المتفائلون المؤمنون... وموت فنان بورجوازي ...
- تقرير... تقارير... واللاجئون يهزون أوروبا...
- من منكوب.. إلى منكوب...
- كوتا؟؟؟!!!... أية كوتا يا بشر؟؟؟!!!...
- مؤتمر... مؤتمرات... وأندية إعلام دونكيشوتية...
- لا تغضبوا يا (أصدقائي) من الحقيقة...
- جواب...ونهاية الإنسانية؟؟؟!!!...
- تساؤل... مساءلة... عودة...
- ما بين السيدة ميركل.. ونبيل فياض...
- لنقرع الأجراس.. مرة أخرى...
- رسالة إلى جميع الحكام العرب (قشة لفة).. مرة أخرى
- تذكير... و تحذير...
- الشهيد خالد الأسعد... حارس حضارة تدمر السورية...


المزيد.....




- الرئيس المصري يلتقي رئيس وزراء سلوفينيا على هامش فعاليات الم ...
- السودان: عرض موازنة 2019 اليوم الأربعاء بعد إجازتها عبر مجلس ...
- حظر السفر الأمريكي: يمنية تتمكن بعد عناء من دخول الولايات ال ...
- نكي هيلي عن صفقة القرن: إنها خطة سلام مختلفة ومبتكرة
- الحوثي يعلق على تصريحات البشير بشأن مشاركة الجيش السوداني في ...
- مساعد سكرتير مجلس الأمن الروسي: المسلحون ينتقلون بعد هزيمتهم ...
- تسليم مطيع.. هل يهدئ الشارع الأردني؟
- لا يملك ثمن العلاج.. غضب بنهر البارد لوفاة طفل فلسطيني لاجئ ...
- ست سنوات من الدماء والخراب.. أوراق الثورة المضادة في مهب الع ...
- بما في ذلك موسكو... واشنطن تعرب عن استعدادها للعمل مع الجميع ...


المزيد.....

- مراجعة ل حقوق النساء في الإسلام: من العدالة النسبية إلى الإن ... / توفيق السيف
- هل يمكن إصلاح الرأسمالية؟ / محمود يوسف بكير
- ملكية برلمانية ام جمهورية برلمانية .. اي تغيير جذري سيكون با ... / سعيد الوجاني
- محمد ومعاوية - التاريخ المجهول / هشام حتاته
- ابستمولوجيا العلاقات الدولية / مروان حج محمد
- نشوء الأمم / انطون سعادة
- جنون الخلود / انطون سعادة
- اللفياثان المريض..ثنائية الطغيان السياسي والعجز التنموي للدو ... / مجدى عبد الهادى
- الأقتصاد الريعي المركزي ومأزق انفلات السوق / د.مظهر محمد صالح
- الحوار المستحيل / سعود سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - غسان صابور - خواطر (شخصية) من فرنسا