أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وليد يوسف عطو - من فصوص كتاب الحكمة والسياسة والدين















المزيد.....

من فصوص كتاب الحكمة والسياسة والدين


وليد يوسف عطو

الحوار المتمدن-العدد: 4889 - 2015 / 8 / 7 - 10:42
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



( 1 ) : القداسةهي القاعدة المشتركة بين الفكر السلفي الشيوعي – الستاليني والسلفية الدينية

جاءت فكرة التقديس من تكريس الانسان لنفسه او لابنه , او لابنته للمعبد الديني ,اي تكريسه لله .
من هنا يكون المقدس طاهرا , نقيا , لادنس فيه .القداسة فهمها البعض على انها تحول الانسان الى العصمة .
في رفضهم للنقد الذاتي قام السلفيون الشيوعيون بتقديس تاريخهم وشخوصهم . وهم بذلك يتلاقون مع الفكر المهدوي وليس مع الماركسية.
القداسة سمة من سمات الفكر الديني , بينما الديالكتيك الماركسي قائم على وحدة النقيضين . انها حركة وصراع مستمرين . انها صيرورة دائمة , عملية هدم وعملية بناء مستمرين . انها صناعة للحداثة الفكرية .

اما التقديس فيمثل الجمود والسكون , والعيش في ظلال مملكة التاريخ العتيد.
القداسة هي مورفين الاحزاب اليسارية لانها تقوم على فكرةالعصمة وعدم النقد .
القداسة تقديس واجترار للافكار الفاشلة والخاطئة ..
القداسة هي تعطيل للعقل النقدي عن العمل ..
القداسة تقوم برفع الشخصيات الى مستوى الالوهة ..
القداسة ضد فكرة الديالكتيك الماركسي ..
لقد تحول الكثير من الشيوعيين من حزب ثوري الى حزب سلفي بامتياز ..
القداسة هي محاولة لالغاء نقد المرحلة السابقة ..
وبقاء الحال على ماهو عليه .
استلمت الرسالة !

( 2 ) :

اهمية الصيام

الصيام هو ممارسة تعبدية , روحية , ونظام غذائي للسيطرة على الجسد والنفس عن طريق التخلي عن الحاجات غير الضرورية, والطعام غير الضروري ,وكبح شهوات الجسد .
الصيام يمثل مقاومة سلبية ضد الظلم والتمييز الطبقي والاجتماعي .مقاومة سلبية تحاول لفت الانظار اليها .

لقد صام السيد المسيح ( عيسى ) اربعين يوما قبل تجربته من ابليس . واذا علمنا , بحسب الانجيل ,ان ابليس يمثل العالم المادي والغرائز وسلطة المال والحكم , فان الصوم يمثل احتجاجا صامتا ضد السلطة الحاكمة الظالمة . وقد مارسه المهاتما غاندي .

من اوجه الصيام هو التامل الذاتي ومناجاة الله ونقد الذات ,والتواضع, والتواصل الروحي مع الاخرين .الصيام ليس نفاقا اجتماعيا ووجاهة , تحاول الربح السياسي عن طريق تقديم الموائد الرمضانية مجانا , واظهار الصائم بمظهر المتدين امام الناس .

عندما يتم الغاء مظاهر الافطار العلني فهو يعني الغاء جوهر الصيام من تامل وعودة الى الذات ومن احتجاج صامت على الاوضاع الراهنة , وعن التشارك الروحي والاجتماعي مع الاخرين .
ان تحريم الافطار العلني يتعارض مع جوهر الحرية وكرامة الانسان في القران . وهو يمثل نفاق الحكومات العربية الاسلامية.

( 3):

العلاقة الجدلية بين الصدمة والا حباط النفسي وبين العجز الجنسي

في المسلسل اليومي الرمضاني اللبناني (احمد وكريستينا ) – ح 28 . فتاة مسيحية( كريستينا ) تحب شاب مسلم (احمد ) , وتقف العائلتين ضد حبهما . ابنة عم احمد تهدد بالا نتحار اذا لم تتزوج احمد . يضطر احمد بسبب ضعفه النفسي وحرصا على سلامة ابنة عمه وضغوط اهله الى الزواج منها , محاولا التوفيق بين المتطلبات العائلية ومتطلباته العاطفية .

فالاسلام يعطي شرعية الزواج باربعة نساء . يستطيع احمد الجمع بين ابنة عمه والزواج من الشابة المسيحية. في ليلة العرس (الدخلة ) يضطر العريس احمد الى الرقص مع عروسته . وبسبب احباطه النفسي الشديد يغمى عليه . وبالتاكيد لم يدخل عليها .

ان القمع السياسي والضغوط الاجتماعية التي يتعرض لها الشباب في عالمنا العربي يسبب لهم الكثير من حالات الضعف والعجز الجنسي .

كتب د . نصر حامد ابو زيد في كتابه 0صوت من المنفى: تاملات في الاسلام ) :
( لم تكن هزيمة 67 بالمفاجاة الكاملة لي , بل ولمعظم المفكرين,لكن الشعور بالهزيمة كان صادما .لم اكن قد تزوجت في ذلك الوقت , لكان كان لي العديد من الاصدقاء المتزوجين , واستمعت منهم للقصة تلو القصة عن عدم قدرتهم على ممارسة علاقات جنسية مع زوجاتهم , كما لو كان قد تم اخصاؤهم .

كان المجتمع يضج بتلك الشهادة .شعر الر جال بان رجولتهم هددت . الهزيمة فهمت ايضا في سياق ديني , كان الله يعاقبنا نحن المسلمين لتخلينا عن الاسلام , في مكافاة لليهود على مايبدو .انتصرت اليهودية على العلمانية. كيف يمكن ان ياتي المسلمون بحل لهذه المهانة ؟ الحل يكمن في العودة الى الاسلام , واقامة دولة اسلامية قوية تنافس الدولة اليهودية ).

هكذا تناسلت الانظمة القومية العربية الشمولية فانتجت لنا الاسلام السياسي وداعش والقاعدة .

(4 ):

انتصار العقلانية الايرانية

من المعايير المزدوجة في السياسة رفع شعار المعاداة للامبريالية الامريكية , ولكن باطنيا يتم التعامل معها . هذه السياسة المزدوجة عملت بها الحكومات العراقية المتعاقبة منذ زمن صدام حسين الى اليوم .لاتوجد سياسات ستراتيجية للتنمية الاقتصادية والبشرية المستدامة .

تحاول الحكومة العراقية خصخصة وزارة الصناعة وبيع معامل الدولة في المزاد العلني , استنادا الى سياسات صندوق النقد الدولي , نرى في المقابل الوزارات العراقية تقوم بتعيينات كثيرة في دوائرها خلافا لسياسةالخصخصة .
ان الولايات المتحدة الامريكية اوصلت السياسسين الحاليين في العراق الى سدة الحكم ويبدو انهم تنكروا لجميل الولايات المتحدة الامريكية .كان المفروض اعطاء حكومة الولايات المتحدة تسهيلات باقامة عدة قواعد عسكرية العراق ضمن عقد شراكة ستراتيجية بين الطرفين تكون فيه الولايات المتحدة الشريك الرئيس والضامن للعملية السياسية في العراق ولضمان سلامة اجواء العراق وحدوده المائية والبرية .
انه عقد شراكة بين طرفين يستفيد منه الجانبين . الا ان السياسة الفوضوية للساسة العراقيين اضاعت عليهم الفرصة في الاستفادة من القدرات التكنولوجيا والعسكرية الامريكية وكان ماكان ولا تسالني عن الخبر .

من السهولة هدم العلاقات بين الدول بتصريح صبياني وفوضوي واستفزازي , لكن من الصعوبة بمكان بناء الاقتصاد والانسان في العراق .
سقطت اخيرا شعارات محاربة ( الشيطان الاكبر ) وانتصرت العقلانية الايرانية بتوقيعها على حل الملف النووي الايراني مع الولايات المتحدة والدول الكبرى .قدمت ايران نموذجا فريدا في تحمل العقوبات الاقتصادية وفي تحمل الحصار الاقتصادي وفي المناورة وفي بناء الصناعة والاقتصاد الايراني بالقدرات الذاتية وليس بشروط صندوق النقد الدولي .التوقيع على اتفاقية حل الملف النووي الايراني يمثل انتصارا للسياسة طويلة النفس والعقلانية لايران , ستنعكس اثارها ايجابيا على المنطقة ومنها سورية والعراق ولبنان واليمن . ولكي يتم تكريس هذا الامر يجب قيام تفاهمات بين ايران والسعودية لصالح راب الصدع بينهما .

(5 ) :

فايروس فكري :
السياسة هي فن البغاء ..
السياسي في الغرب يمارس البغاء السياسي بكل شفافية وعلنية ..
اما في بلداننا , فيمارس السياسي البغاء السياسي على طريقة العادة السرية .

الزبالة والعفونة وكثرة الجرذان تعكس الفساد المالي والاداري بصورة فاضحة , ساحة الطيران في وسط بغداد نموذجا .

( 6 ):

البغاء السياسي واسلمة المجتمعات الاوربية

تمارس الحكومات الغربية البغاء السياسي عندما تعطي الكثير من طالبي اللجؤ من المسلمين حق اللجؤ السياسي او الانساني مع السكن ومبلع الاعانات المستقطع من اموال دافعي الضرائب في الغرب وهم هاربين من ظلم حكوماتهم الاسلامية ومن الفقر ,الى فضاء الحرية والليبرالية .

لكن رد المعروف من قبل الكثير من المسلمين يكون بعدم جواز مؤاكلة الكافر وضرورة قيام خلافة اسلامية وعملة اسلامية موحدة في اوربا , ومحاولة فرض الشريعة الاسلامية على المجتمعات الاوربية بالقوة وهم الذين يعتاشون على مبالغ الاعانات المستقطعة من افواه الانسان الاوربي الكافر !

كما يتم محاولة فرض الحجاب والنقاب بالقوة في المجتمعات الاوربية . انها ازدواجية المعايير تعكس المصالح الانتهازية للحكومات الاوربية والتي يسيل لعابها امام اموال الخليج وبنفس الوقت تقوم بتشغيل هؤلاء الوافدين في اعمال خدمات مقابل اجور بسيطة , ويعتبرون خزينا احتياطيا للعمالة الرخيصة .

يتبين فشل الحكومات الغربية في عدم دمج الوافدين المسلمين بالمجتمعات الاوربية والسماح للمساجد بنشر الفكر التكفيري والارعابي .بقاء الجاليات الاسلامية في الغرب في معازل في هوامش المدن تمثل حواضن للارهاب وللفساد وللعنف , لانها بيئة غير صحية بيئيا واجتماعيا ونفسيا .

سوف نشهد في القريب العاجل ازدياد حالات العنف ضد الاوربي الابيض وضد اصحاب الديانات الاخرى وضد غير المبرقعات والمحجبات . ومحاولة فرض الحجاب والشريعة الاسلامية في اوربا بالقوة .

تكمن هشاشة الدول الاوربية وضعفها النفسي امام الريال السعودي والقطري والخليجي . في المقابل شنت رئيسة وزراء استراليا قبل عدة سنوات هجوما تحذيريا , حذرت فيه الجالية الاسلامية باعادتها الى موطنها الاصلي في حالة عدم احترامهم لقوانين استراليا ومحاولتهم فرض الشريعة الاسلامية بالقوة وهي التي حمتهم من الظلم والعوز والجوع واستضافتهم على اراضيها على حساب المواطن الاسترالي من دافعي الضرائب .

الحل يكمن في التشدد والتدقيق في قبول الوافدين ودمجهم بالمجتمعات الاوربية . ووضع الجمعيات الاسلامية ومطبوعتها ومصادر تمويلها تحت الرقابة الحكومية ووضع خطة لمراقبة خطباء يوم الجمعة ومحتوى مكتبات المساجد من الكتب والاقراص المدمجة .

( 7 ):

الحل للفساد المالي والاداري وللطائفية السياسية في لبنان والعراق تكمن في وضعهما تحت الاشراف الدولي وقيام حكومة الكترونية يصبح الفساد والسرقة فيهما مستحيلا .

( 8):

مقولة ان الله خلق المراة ( عورة ) فيها الكثير من المغالطة . ويتحاشى الفقهاء الغوص فيها في علم اللاهوت . القول بان المراة عورة يعني ان الله غير معصوم وغير قادر على كل شيء , ومحدود القدرة ومحدود القدرة على الخلق , او انه محكوم بقوانين الخلق المفروضة عليه من اله اعلى , او انه محكوم بهذه القوانين الكونية ولا يستطيع تجاوزها .

ان مقولة ان المراة عورة تعني ان نسل المراة ومن ضمنه الرجل كهلم عورات . ان جسد المراة وجمالها هو تجسيم وتجسيد لجمال الطبيعة الخلاب المدمج بالجمال الالهي .

تكمن قداسة المراة في جمالها وانوثتها وفي خصوبتها . ولو كانت عورة لكان جميع نسلها بمن فيهم الرجال كلهم عورات .
هذه المقولة تحكم على الله الباري , الخالق بالنقص , ولو اصدر هذا الحكم احد الملاحدة لاقاموا عليه حد الردة وقتلوه , لكنهم لايقيمون حد الردة على انفسهم .. عجبي !





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,553,880,467
- هل يمكن للنساء ان يكن قوامات ؟
- بين عقود الزواج والعلاقات الحرة
- تقديس ثورة 14 تموز 1958 ورموزها
- التجربة اليابانية عند نصر حامد ابو زيد
- محنة نصر حامد ابو زيد
- من طروس الحكمة
- محنة التنويريين العرب
- قريش وتجنيد الاحابيش
- المدارس المختلفة في تفسير فكر الرسول بولس - ج 3 والاخير
- الصعاليك وجيش الاحابيش في مكة
- ومضات من عالم الحكمة
- نتائج التحول الى فلسفة اللغة
- اتهامات باطلة ضد الرسول بولس
- من اسس المسيحية :يسوع ام بولس ؟
- المدارس المختلفة في تفسير فكر الرسول بولس - ج2
- قحبنة الاخلاق الفردية والمجتمعية في مجتمعاتنا العربية
- المشروع الكوني للشراكة بين الله والانسان
- المدارس المختلفة في تفسير فكر الرسول بولس - ج 1
- القديس بولس رسول المسيح
- الخلط بين تعاليم بولس والمجامع الكنسية


المزيد.....




- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بعد فوزه بأكثر من 75% على منافس ...
- مع توسع العملية التركية.. الوحدات الكردية تفتح مناطقها لقوات ...
- غارات ليلية لسلاح الجو السوري والروسي تدمر 3 مقرات للنصرة بر ...
- قيس سعيّد رئيسا جديدا لتونس بعد فوزه بأكثر من 75% على منافس ...
- العملية التركية في سوريا: الأكراد يتوصلون لاتفاق مع الجيش ال ...
- كيف تواجه التهاب الحلق لدى طفلك؟
- الانتخابات الرئاسية التونسية... الشعب اختار رئيسه الجديد بعد ...
- الإليزيه: فرنسا تتخذ إجراءات لسلامة قواتها في شمال سوريا
- مصر..قرار بالإفراج عن دفعة جديدة من معتقلي مظاهرات سبتمبر
- بعد الهجوم التركي على سوريا.. أوروبا تسعى لنقل معتقلي داعش إ ...


المزيد.....

- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى
- العود الأبدي ديانة مشركة وميتافيزيقا مادية ؟بعض التساؤلات حو ... / الحسن علاج
- التربية والمجتمع / إميل دوركهايم - ترجمة علي أسعد وطفة
- العلاج بالفلسفة / مصطفي النشار
- مجلة الحرية العدد 3 / محمد الهلالي وآخرون


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - وليد يوسف عطو - من فصوص كتاب الحكمة والسياسة والدين