أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد مضيه - تفجيرات أيلول في نيويورك: جهود عابثة لطمس بصمات المجرمين















المزيد.....

تفجيرات أيلول في نيويورك: جهود عابثة لطمس بصمات المجرمين


سعيد مضيه

الحوار المتمدن-العدد: 4846 - 2015 / 6 / 23 - 13:55
المحور: السياسة والعلاقات الدولية
    


5- تفجيرات أيلول في نيويورك: جهود عابثة لطمس بصمات المجرمين
التحقيق يغفل عامدا بينات تمنعت على التغييب
ويكيسبوكس هيئة إعلامية تقول عن نفسها بانها إنسيكلوبيديا بدأت نشاطها عام 2010، وهي مستودع وثائق حول السياسات العميقة. تتلقى المعلومات المتعلقة باستكشاف الأحداث والأفكار والنظريات التي لا تتناقلها احتكارات الميديا المهيمنة على الفضاء الإعلامي العالمي. كتبت ويكيسبوكس حيثيات جريمة التفجيرات في 11 أيلول 2001 بعنوان" 11/9 إسرائيل فعلتها". وكتبت في المقدمة أننا إزاء حدث هز العالم واحدث تحولا جوهريا على ديناميات السياسة الدولية لابد وان يتصدر مختلف الأسئلة المتعلقة بالحدث سؤال واحد يدل الجواب عليه بكل تأكيد على الفاعلين الحقيقيين. سارعت الإدارة الأميركية لاتهام القاعدة بانها تقف خلف الحادث دون تقديم ولو دليل واحد، ووسط شكوك بصدد مقدرة القاعدة على القيام بعملية معقدة من هذا القبيل. كما مكنت العملية حكومة واشنطون من استصدار قانون باتريوت ، الذي قلص لحد كبير الحريات الديمقراطية في البلاد، ثم تصعيد مراقبة المواطنين مع إحداث قفزات كبيرة متواترة في التسلح من منتجات التجمع الصناعي – العسكري – الأمني في الولايات المتحدة. وفي الخارج ساعدت التغييرات على شن الحروب في أفغانستان والعراق والتي خطط لها قبل زمن بعيد.
نقلت الحلقتان 3و4 مقتطفات من تقرير ويكيسبوكس. وبهما بينات توجه أصابع الاتهام للاستخبارات الإسرائيلية تساندها الاستخبارات الأميركية. وفي الحلقة الخامسة والأخيرة تخلص ويكيسبوكس إلى الاستنتاجات .

العسكرية الأميركية تعرف دور إسرائيل في الجريمة
في مقابلة أجريت مع ألان زابلوسكي في آذار 2010 ، الذي عمل مدير الأبحاث بكلية الجيش، تجاوز إماطة اللثام عن المؤامرة ، مشيرا إلى أن فيزياء الهجوم غير قابلة للأداء لوحدها، وعلى كل فهو احد من أشاروا إلى استنتاج وجده الكثيرون وجيها ، لكن قلة اتاحت لهم أعصابهم الجهر به ، يقول (الاستنتاج) ان من المستحيل تنفيذ خطة التفجيرات بدون الاستفادة من كامل مصادر الجهازين الاستخباريين ، المخابرات المركزية الأميركية والموساد، وان التفجيرات تخدم مصالح الجهازين.
واشار زابلوسكي أيضا إلى نقطة تتعلق بتغطية الميديا لأحداث 11/9.
واخيرا يلزمنا إلقاء نظرة على حقيقة لماذا اولت الميديا المهيمنة اهتماما بخزائن سارة بيلين اعظم مما اولته للأكاذيب والفجوات والتناقضات في معالجة الإدارة الأميركية للأحداث وتوابعها.
كيف تم إخراج التقرير الرسمي _ جميع رؤساء القضاء كانوا يهودا صهاينة
مباشرة بعد التفجيرات انطلقت الشبكة الصهيونية في مناورات منهجية من خلف الستار لواد أي تحقيقات يمكن ان تكشف عما حصل حقا ذلك اليوم. ووضعت الشبكة نصب الأعين الإمساك بكل زوايا وأطراف ما اطلق عليه "التحقيق"، بحيث يتمكنون من طمس أي بينة تشير إلى تورط صهيوني في الجريمة.
ألفين هيلرشتاين: قاضي محكمة المنطقة الجنوبية لنيويورك، وكلف بالتحقيق في عدة حالات رفيعة المستوى متعلقة بالتفجيرات،من بينها قضية رئيسة ضد ثلاث شركات طيران، آي. سي. تي إس انترناشيونال، شركات امن مطار بينكيرتون، مالكي مركز التجارة الدولي،وشركة صناعة طائرات بوينغ. هيلر شتاين صهيوني متفاني وإسرائيلي الجنسية ارتبط منذ 1956 مع المافيا اليهودية.
ميشيل موكاسي: القاضي اليهودي الأرثوذكسي حقق في علاقة لاري سيلفرشتاين مع شركة التامين بعد 11/9. وتلقى سيلفرشتاين بلايين الدولارات كتعويض. وحال موكاسي دون استكمال التحقيق مع الراقصين الخمسة المعتقلين يوم التفجيرات. ولعب دورا في الإفراج عنهم. عين لاحقا مدعيا عاما في إدارة الرئيس بوش.
ميشيل شيرتوف: بصورة جوهرية كان المسئول عن شكلانية التحقيق في التفجيرات. سمح لمئات الجواسيس ممن اعتقلوا قبل 11/9 وفي ذلك اليوم بالعودة إلى إسرائيل. مزدوج الجنسية، وأسرته تمول دولة إسرائيل، وكانت والدته من اوائل عملاء الموساد.
كينيث فاينبيرغ: انشأ صندوق تعويض الضحايا( 7بليون دولار) الخاضع لإشراف الصهاينة؛ أفلح في توصيل المال ل 97بالمائة من أسر الضحايا لحملهم على إسقاط دعاوى التحقيق القضائي في التفجيرات.
شيلا بيرنباوم: صهيونية لعبت دورا رئيسا في التستر على الفاعلين الحقيقيين. عينت " وسيطا خاصا" في القضايا الحقوقية التي رفعها ثلاثة بالمائة من أسر الضحايا ممن قرروا رفض عروض الرشوة التي قبلها الآخرون. استطاعت المحامية إفشال الدعاوي .
بينجامين شيرتوف: ابن عم ميشيل شيرتوف، صاغ الفقرة المتعلقة بالدعوى الحرجة في الميكانيكا الشعبية لتفنيد " نظرية المؤامرة". ادعى أن رابطته العائلية مع ميشيل بعيدة ، لكن كريس بوللين أثبت العكس.
ستيفين كاوفمان: ترأس لجنة التحقيق في انهيار البرج رقم 7، من تلقاء نفسه دون ان تمسه الطائرات. أسفر التحقيق عن ان سقوط البرج تسبب عن تراكم ركام البرج الشمالي. وبذا طمس التحقيق متفجرات وضعت مسبقا في ظل حماية امنية متواطئة.
لجنة 11/9، تحت النفوذ الصهيوني
عين فيليب زيليكاو المدير التنفيذي للجنة 11/9؛ فامتلك أقوى سلطة في اللجنة. هذا الصهيوني مسئول عن اختلاق إحدى مئات الأكاذيب الواردة في التقرير الرسمي ، فشطب كل علاقة بانهيار البرج رقم 7 قبل اصطدام الطائرة بالبرج الشمالي.عينه بوش في لجنة نقل صلاحيات الرئيس، وقبل ذلك عمل خلال الفترة 1989- 1991مع كوندوليسا رايس في مجلس الأمن القومي في إدارة بوش الأب. وفي العام 1995 ألف كتابا بالتعاون مع رايس، وتراس خلال الفترة 1996-1998مجموعة أسبين الاستراتيجية، والتي ضمت أشخاصا مثل ديك تشيني وكوندوليسا رايس وبول وولفويتز. وفي إدارة بوش الابن عين رئيسا للجنة مستشاري بوش في استخبارات الخارج. استطاع زيليكاو إن يقرر في لجنة التحقيق أي المواضيع يحقق فيها وأيها لا تستحق الاهتمام.
مشهد الجريمة ازيل وفجر الشكوك
أسندت الى ألان راتنر مهمة إزالة ركام البرجين ونقله ليذوب في الصين. والان راتنر يهودي برز مع مجموعة سيمز ومؤسسة هوغو نيو اللتين حققتا كسبا عظيما من العملية. باع راتنر قرابة خمسين ألف طن من الفولاذ الشاهد على الجريمة. حصل على الركام بمبلغ سبعين دولارا للطن وباعه بسعر 120 دولارا للطن الواحد.
ينبغي ملاحظة أن تمثيل اليهود كان مرتفعا في إدارة بوش. مجموعة إثنية تشكل 2بالمائة من الجمهور الأميركي يوجد 42 من أفرادها يشغلون مراكز عليافي مجلس وزراء بوش. وهذا يوضح مبلغ تحكمهم في الحكومة أثناء حدوث التفجيرات.
لم تكن خطة التفجيرات لتنجح لو لا إسهامات الشخصيات المذكورة ادناه :
رابي دوي زاخايم: أحد محرري بيان القرن الأميركي الجديد حول تشييد النظام الدفاعي الأميركي وترويج ضرورة حدث شبيه ببيرل هاربر . خدم في البنتاغون مدير مالية من 4 ايار 2001 حتى آذار 2004. اختفى مبلغان من المال من البنتاغون موضع إشرافه. في البداية 2.3 مليار دولار أعلن رامسفيلد وزير الدفاع عن اختفائها (10أيلول2001)، وفيما بعد عجز زاخاييم عن تحديد أين ذهب تريليون آخر. وباع زخايم لإسرائيل طائرات إف 15 وإف 16 إضافية بسعر أقل من القيمة الحقيقي
ميشيل شيرتوف:
مساعد النائب العام للقسم الجنائي بوزارة العدل الأميركية؛ ثم مدير امن ارض الوطن. عملت والدته مشرفة امن بشركة إلعال الإسرائيلية، وبذا فهي مرتبطة بالموساد. اما والده وعمه فحاخامان.
ريتشارد بيرل: رئيس هيئة سياسات الدفاع بالبنتاغون. طرده السيناتور هنري جاكسون عام 1970 من وظيفة بمكتبه ، بعد ان قبض عليه متلبسا في ناسا بتهريب معلومات مصنفة إلى إسرائيل.
باول وولفويتز: نائب وزير الدفاع وعضو هيئة سياسات الدفاع بالبنتاغون. المحرض الأكبر على غزو العراق.
دوغلاس فيث: ترأس عملية إعادة البناء في العراق. عمل مع وولفويتز بوزارة الدفاع يوم 11/9. طرد عام 1976 من عمله بمجلس الأمن القومي بتهمة توصيل معلومات مصنفة لإسرائيل. أسس مباشرة بعد 11/9 "مكتب الخطط الخاصة"، الذي منه صدرت جميع المعلومات المزورة التي تتهم إيران بتطوير أسلحة الدمار الشامل ولها ارتباطات مع القاعدة.
إيليوت أبرامز: احد مفاتيح مستشاري مجلس الأمن القومي، المرتبط ببنوك المعلومات الصهيونية الموالية لإسرائيل. وله ارتباطات وثيقة بيهود امثال وولوفويتز وبيل كريستول
مارك غروسمان: نائب وزير للشئون السياسية، التقى يوم 11/ 9 مع الجنرال محمود احمد رئيس الاستخبارات الباكستانية .
آري فيشر: الناطق بلسان البيت الأبيض في إدارة بوش وروج الأكاذيب بصدد سلاح الإبادة الشامل العراقي، وهو مرتبط بعناصر متطرفة ومزدوج الجنسية.
كتبة خطابات بوش بالغوا في عدد ضحايا اليهود
في الخطاب الذي ألقاه بوش يوم 20 أيلول اما م اجتماع مشترك للكونغرس إثر الهجمات بالغ في عدد الإصابات بين اليهود من خمسة إلى مائة وثلاثين.
فمن كان كاتب خطابات بوش؟
إنه ديفيد فروم وهو صهيوني والمسئول آنذاك عن تضخيم الأرقام. لماذا؟ حاول تعبئة التعاطف مع إسرائيل ، وتقديمها حليفا للولايات المتحدة ، والشريك في الحرب الكونية ضد الإرهاب.
يقف فروم خلف صياغة تعبير " محور الشر"؛ كما شارك في تأليف كتاب مع ريتشارد بيرل عنوانه " نهاية الشر : كيف نكسب الحرب ضد الإرهاب". والكتاب يدافع عن غزو العراق ودعا لتغيير النظامين في سوريا والعراق.
بتيك للبرمجة
معظم النظم الكمبيوترية التي من المحتمل انها انشغلت بقضية التفجيرات تستخدم برامج إليكترونية (سوفتوير) تعدها شركة بتيك. وتضم قائمة الهيئات المستخدمة لهذه التكنولوجيا القوات المسلحة الأميركية، الكونغرس، وزارة الطاقة، وزارة العدلية،مؤسسة إف إيه إيه، مكتب التحقيقات الفيدرالي، الجمارك ، الهيئات الاستخبارية وحتى البيت الأبيض.
كان الصهيوني ميشيل غوف مدير تسويق في بتيك وعمل مع شركة البيانات الإسرائيلية غوارديوم (يرأسها عميت يوران). عمل داخل شركة بتيك "سايان" أميركي(عميل يهودي يعمل لدى الموساد حين الحاجة) هو ميشيل غوف، ويزوده بالمعلومات عملاء للموساد ويوجهونه أثناء عمله مع "شركاء" لبنانيين مسلمين في بتيك.
لماذا يقدم محام اميركي شاب يعمل مع مكتب حقوقي مشهور على الانسحاب من عمله ليعمل مع شركة يمولها لبنانيون وسعوديون؟ أسرة غوف مشهورة وتحظى بالاحترام في وورسيستر بولاية ما ساسوسيتش. وتحت إشراف غوف أفلحت برمجية بتيك في إدخال "أحصنة طروادة" داخل معظم النظم الكمبيوترية التي جرى تسويقها (في بلدان المشرق العربي) . نفس النظم البرمجية فشل بعضها وعمل بعضها بصورة جيدة، بناء على النظرة إلى أحداث سبتمبر / أيلول 2001.
شركة برامج MITRE
هي شركة كبرى لها عقود مع الجهات العسكرية كان رئيسها السابق جيمز شليزنغر ، مدير السي آي إيه سابقا . وعرف عنه انه متحمس للوثرية، لكن سجله في ويكيبيديا أنه ابن أسرة يهودية روسية – نمساوية وحماسه الحقيقي تجاه الصهيونية. احتلت شركتا ميتر وبتيك لمدة سنتين قبل الحادي عشر من ايلول الطابق الأرضي لمؤسسة (إف إيه إيه )، وكانت مهمتهما العيانية مراقبة قضايا التداخلات ما بين إف إيه إيه ونوراد والقوات الجوية الأميركية أثناء حالات الطوارئ.
الرابي دوي زخايم وتخطيط النظم البرمجية
اعتقد عدة باحثين أن الطائرتين اللتين اصطدمتا بالبرجين جرت برمجتهما بصورة مسبقة بواسطة التحكم عن بعد. ورغم أن نظاما من هذا القبيل يعمل منذ عقود من اجل السيطرة على الطائرة عند اختطافها فقد أدخل نظام تكنولوجي يتيح التحكم من بعد أطول في الطائرة حال اختطافها او حجز الطيار.
عين الراابي دوي زخايم في إدارة جورج بوش الابن نائبا لوزير الدفاع للفترة 2001- 2004 . كان المسئول الرئيس عن اختفاء 2.6 تريليون دولار سقطت من سجلات البنتاغون، وأعلن عن فقدانها دونالد رامسفيلد وزير الدفاع في أيلول 2001. وتم دفن الحكاية تحت ركام البرجين.
كان قسم البنتاغون الذي "ضُرب" او الأصح " فُجِّر" يضم موازنات الوزارة عبر سنوات خلت، وكذلك الحسابات وتحليلات الموازنات. مات الجزء الأكبرمنها يوم 11/9.
في أيار 2001 كان فرع مؤسسة يمتلكها الرابي زخايم (إ س. بي.سي ) هو المشرف على التحقيقات على التفجير "الإرهابي" الأول للمركز التجاري الدولي عام 1993. ومنح هذا الدور مؤسسة الرابي معرفة وثيقة لنظام امن المجمع التجاري ومعالمه الهيكلية الرئيسة. وطبقا للشبكة العنكبوتية التابعة لمؤسسة إس.بي .سي، تشكلت حديثا شركة ( إيغلين إيه إف بي) ومركزها فلوريدا لتتعامل مع القاعدة العسكرية الجوية في فلوريدا. وقريبا منها ماكديل إيه إف بي ، حيث تعاقد رابي زكايم لتوريد على الأقل 32 من خزانات بوينغ 767 ، وذلك كجزء من اتفاق البنتاغون – بوينغ.
في ضوء ارتباط الرابي بخزانات بوينغ 767، إضافة لبرامج التحكم عن بعد بأنظمة الطيران ثم وجهات نظره المنشورة في مقدمة كتاب عن القرن الاميركي الجديد يبدو الاحتمال كبيرا أن الرابي شخصية مركزية في مؤامرة الهجمات الإرهابية في 11/9
طائرة مسبقة التوجه؟
حدد لأول طائرة مقرر ان تصطدم بالبرج الشمالي ان تضرب غرفة كومبيوتر شركة مارش اند ماكلينان، التي امتلكت مؤخرا شركة كرول أسوشييتس، والمملوكة فيما بعد بواسطة الضم لشركة يملكها موريس غرينبيرغ وجوليس كرول وتحمل الاسم كرول .
بقي لغزا لم يوضح كيف تمت تصفية عناصر القاعدة ، حيث سمح لهم الدخول إلى المطارين المحصنين أمنيا ، ثم نقلت صحيفة بريطانية يوم 12/9 أنهم ما زالوا أحياء.
بقي لغزا لم يوضح كيف تمت تصفية عناصر القاعدة ، حيث سمح لهم الدخول إلى المطارين المحصنين أمنيا ، ثم نقلت صحيفة بريطانية يوم 12/9 أنهم ما زالوا أحياء.
حقا اعترف ابن لادن بدور القاعدة في تفجيرات أيلول ؛ لكنه تيقن في أيامه الخيرة أن التفجيرات عمل داخلي. هذا بعض استنتاجات المخابرات الأميركية ، بعد اطلاعها على الوثائق التي ضبطت بحوزته . ووجدت بحوزته أيضا كتب ألفها منتقدون لتقرير إدارة بوش حول التفجيرات!!!
هكذا تمت تعرية الدوافع الحقيقية خلف اكبر جريمة في العصر الحديث، مهدت لجرائم أشد خطورة.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,657,448
- تفجير المركز التجاري العالمي -4
- أضواء على تفجيرات نيويورك في أيلول 2001 -3
- تفجيرات أيلول في نيويورك -2
- أميركيون يميطون اللثام عن اكبر جريمة اقترفت داخل أميركا -1
- للخروج من متاهة الوهم
- متاهة الوهم - الحلقة الخامسة
- سبعة وثلاثون عاما في متاهة الوهم -4
- سبعة وستون عاما في متاهة الوهم -3
- سبعة وستون عاما في متاهة الوهم-2
- سبعة وستون عاما في متاهة الوهم
- سبعة وستون عاما في متاهات الوهم -1
- المحافظون الجدد يجرون الولايات المتحدة للحرب والفاشية-2
- المحافظون الجدد يقودون اميركا إلى مهاوي الحرب والفاشية -1
- اول أيار واغتيال شيماء
- في يوم الأرض الفلسطينية
- الرجل الذي رحل عنا
- نتنياهو تفوق على الجميع
- قاتل الشماء يتربص بالسيسي
- بصدد ازمة اليسار/ المعرفة قوة
- بصدد ازمة اليسار حوار مع الباحث حذيفة مطر صلاح


المزيد.....




- قدم في تل أبيب وأخرى في طهران.. مع من تتحالف الإمارات؟
- واشنطن توافق على مبيعات -إف 16- لتايوان رغم احتجاج بكين
- جونسون: على الهند وباكستان تسوية وضع كشمير بشكل ثنائي
- وقعها قبل يومين من انتحاره.. وصية الملياردير إبشتين تكشف حجم ...
- ترامب يدعو -آبل- إلى مغادرة الصين
- بعد خروجها منه.. الولايات المتحدة تدرس تصنيع صواريخ مختلفة ح ...
- خوفا من تراجع شعبيته.. أردوغان -يضحي- بالسوريين
- اليمن: الانفصاليون الجنوبيون يسيطرون على معسكرين للقوات الحك ...
- واشنطن تقرر تزويد تايوان بـ 66 مقاتلة F-16 بقيمة 8 مليارات د ...
- اختبار واشنطن الصاروخي.. هل بدأ التصعيد؟


المزيد.....

- أثر العولمة على الاقتصاد في دول العالم الثالث / الاء ناصر باكير
- اطروحة جدلية التدخل والسيادة في عصر الامن المعولم / علاء هادي الحطاب
- اطروحة التقاطع والالتقاء بين الواقعية البنيوية والهجومية الد ... / علاء هادي الحطاب
- الاستراتيجيه الاسرائيله تجاه الامن الإقليمي (دراسة نظرية تحل ... / بشير النجاب
- ترامب ... الهيمنة و الحرب الاميركية المنسية / فارس آل سلمان
- مهددات الأمن المائي في دول حوض النيل قراءة في طبيعة الميزان ... / عمر يحي احمد
- دراسات (Derasat) .. أربع مقالات للدكتور خالد الرويحي / موسى راكان موسى
- مفهوم ( التكييف الهيكلي ) الامبريالي واضراره على الشعوب النا ... / مؤيد عليوي
- الحياة الفكرية في الولايات المتحدة / تاليف لويس بيري ترجمة الفرد عصفور
- الحرب السريه ضد روسيا السوفياتيه / ميشيل سايرس و البير كاهين


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - السياسة والعلاقات الدولية - سعيد مضيه - تفجيرات أيلول في نيويورك: جهود عابثة لطمس بصمات المجرمين