أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - مفتاح بيت المال وولي دم العراقيين وراعي الايتام والفقراء والمعوزين والمهجرين والضعفاء المال ?!-$-كي















المزيد.....

مفتاح بيت المال وولي دم العراقيين وراعي الايتام والفقراء والمعوزين والمهجرين والضعفاء المال ?!-$-كي


كرار حيدر الموسوي

الحوار المتمدن-العدد: 4822 - 2015 / 5 / 30 - 01:53
المحور: كتابات ساخرة
    


مفتاح بيت المال وولي دم العراقيين وراعي الايتام والفقراء والمعوزين والمهجرين والضعفاء المال ?!-$-كي وذيوله واذنابه
اي عدالة وقضاء وعرف يبقى بدون عقاب ويخاف الجميع من الاتهام والتقصير ,جرح لايندمل الا بالقصاص لجميع من دمر وقلب الموازين وتحت اي تأثير او ضغط (الحق يعلوا ولايعلى عليه )
هل رحل المالكي ام ترحل او زحف لعدم احتساب سنوات حكومته سنوات رسوب ولم يرحل؛ كرمه التحالف والائتلاف والعبادي والكرد وسنة السلطة وتكريم الاوفياء والشرفاء وابناء البلد المخلصين واين هذا من ذاك بدلاً من محاكمته الفورية هو وأعوانه، لأن النظام كله مبني على باطل.
أن الأصل هو حرمة تولي المناصب من قبل الجائر، إلاَّ لضرورة بالغة أو لظروف التقية. والدليل على ذلك انه إعانة على ظلمه، ومخالفة لاجتناب الطاغوت، وقد بيّن الإمام الصادق عليه السلام حكمة هذه الحرمة الشديدة في الحديث المأثور عنه في كتاب تحف العقول. إذ بيّن أن الولاية ذات جهتين؛ فولاية الحاكم العادل جائزة، ثم قال: وأما وجه الحرام من الولاية، فولاية الوالي الجائر، وولاية ولاته والعمل لهم والكسب لهم بجهة الولاية معهم حرام محرم معذب فاعل ذلك على قليل من فعله أو كثير، لأن كل شيء من جهة المعونة له معصية كبيرة من الكبائر.
وذلك أن في ولاية والي الجائر دروس الحق كله، وإحياء الباطل كله، وإظهار الظلـم والجــور والفساد، وابطال الكتب، وقتل الأنبياء، وهدم المساجد، وتبديل سنة الله وشرائعه.. فلذلك حرم العمل معهم ومعونتهم، والكسب معهم إلاّ بجهة الضرورة، نظير الضرورة الى الدم والميتة".
كثيرون هم الذين اعتبروا نوري المالكي مسؤولا عن مجزرة سبايكر وعن احتلال الموصل وهروب جيشه من المواجهة مع داعش وتركه أسلحته الأمريكية المتطورة ليغنمها الداعشيون وليحتلوا بها مناطق عراقية مهمة جديدة، ويحاصروا مدناً أخرى، مع ما رافق ذلك من سبي وتهجير وتقطيع رؤوس. وآخر من وجه التهمة بإصرار وثقة هو رئيس أركان الجيش العراقي، با بكر زيباري.
من الذي دمر العملية الديمقراطية بالقول امام جمع كبير في احد المؤتمرات (منو ينطيها حتى ياخذوها), لاقيمة للانسان والمرأة حيث تقول احدى النائبات التابعة لحزب الدعوة (لو “تنترس” بيوتنا من الارامل ,, فلن نتخلى عن المالكي ) او نائب تركماني يقول اذا لاسامح الله مات المالكي نستنسخ واحد مثله هاذه ليست الى معصية الله وليس تمني__ فكيف يتم عدم احترام الدستور الالهي فكيف بالدستور الارضي.الم يكن خرق للدستور والقانون
نوري المالكي وكيفية ادارته للبلاد بطريقة تخالف ابسط مباديء الدستور, الذي اتفقت عليه الكتل السياسية عبر مفاوضات شاقة امتدت لفترة طويلة, وان خروقات رئيس الوزراء باتت تفوق الخروقات الامنية في الاونة الاخيرة.
اذ انه بجرة قلم يقيل او يطرد من يشاء في مؤسسات الدولة دون ان ينظر الى خطورة تجاوزته على القانون
في حين أن صلاحيات رئاسة الوزراء ليست إلا تقديم اقتراحاته لتعيين رؤساء الهيئات المستقلة إلى البرلمان ليدرس ويصوت عليه للحصول على الأكثرية مطلقة ثم يقوم رئيس الهيئة المستقلة بالاستقالة غير أن حكومة المالكي تقوم بتعيينات دون مراجعة البرلمان ودون مراجعة القانون وتعمل بصورة اعتباطية. ان خروقات رئيس الوزراء لم تكن بعيدة عن الفساد لانها جزء من الفساد الحكومي.
وكثيرون أيضا، وآخرهم مسؤولون في الأمم المتحدة، حملوه المسؤولية عن عبث مدحت المحمود بالقضاء وإفراغه من عدالته واستقلاله وتحويله إلى عصا يهش بها المالكي على خصومه، وله فيها مآرب أخرى. ولا يحدث إلا في العراق أن تتطاير في الهواء تهم من هذا الوزن وجرائم مخلة بالشرف والوطنية والدينية والأخلاقية ولا يتخذ بشأنها أي إجراء. بل يشارك الرئاسات الثلاث جلساتها السرية ويشارك في صنع قراراتها ويعترض ويوافق، باعتباره نائبا لرئيس الجمهورية. فلم ينتحر، ولم يستقل ولم يعتذر لأحد ورئيس الوزراء الجديد الذي أراد سقانا العسل الديمقراطي المغشوش، قبل استيزاره وبعده، حين وعدنا بمحاسبة جميع المسيئين والفاسدين، حى لن يبقى أحد في عهده فوق العدالة وفوق القانون، مهما كان، وأياً كان.
المهم ولاهم ان لاتمر الامور ببساطة علينا ويغيب الكل عن الساحة كل الوجوه الكالحة والمقنعة لا ومن ثم لا
معاقبة اي مجرم تم ادانته بجرم مشهود ومثبت سواءا كان خارج او داخل العراق بالطرق المعتادة ومهما يكن_ القانون الدولي مع هذا الاتجاه
حجز الاموال المنقولة لكل السراق والمجرمون سواءا وزير مدير وكيل جنسيته مهما كانت . عامي سيد شيخ معمم وعليه تهمة مثبتة
محاسبة كل الذين عملوا بالدولة وضيعو المال العام بطريقة ما وبنفس الصفات السابقة
محاسبة القائد العام للقوات المسلحة ووزير الدفاع ووزير الداخلية عن كل قتيل او شهيد طيلة فترة حكمه وبالتفاصيل المملة
وكما يقول المرجع النجفي اطال الله عمره وحفظه الله من كل مكروه وخاصة بعد خطابه الاخير ___قطرة دم لقتيل تسوى حتى اي مجرة
ارجاع كل الاموال المسروقة والمودعة في البنوك الخارجية وبالطرق القانونية وحسب الامكانية وبالطرق القانونية وليس الروتينية ولكن بواسطة الانتربول الدولي!؟
قراراته مزيج من الضبابية والتغابي و بسلوكه المزاجي الانفعالي غير المتزن وغير المستقيم،المكشر دائما، والغاضب دائما، والمختصم دائما، والمستهين دائما بالجميع، والمتطوع دائما بنثر تهم الخيانة والإرهاب والبعثية والصدامية على كل العراقيين ما عدا أقاربه وأحبائه ومعاونيه ومستشاريه. بل هناك أسباب عامة عديدة تمس الوطن وحاضره المعمد بالدم والدموع، ومستقبله المحفوف بالمخاطر تسوق إلى قلبي وروحي مزيدا من البغضاء والضغينة والاشمئزاز من أخبار هذا المخلوق الغلط طيلة ثماني سنوات، أنه أصغر كثيرا من الكرسي الذي جعله يتسلط غلى شعب عريق، كالشعب العراقي، متنوع المذاهب والطوائف والأديان والقوميات، وغني بالآلاف، وربما الملايين، من أصحاب الموهب والكفاءات والخبرات وحملة شهادات العلوم والفنون والآداب ولاقتصاد والسياسة.
كيف دخلت كل هذه العناصر الارهابية للعراق—وحسب احصائيات المستشارة القانونية مريم الريس حوالي 500000عنصر وقال وكيل وزارة الداخلية ان لديهم تكنولوجية متقدمة تعمل بالانسان الالي وتفتح المخابيء بالالنكي وبامكانهم الهجوم على بغداد!!!من المسؤول وماذا يعمل ازاء ذاك حامي الدستور
الذي يحمي المنطقة الخضراء فقط من العراق كله-منطقة الحكم وسكن المسؤولين والعراق كله مخترق
اكثر المواد القانونية المعمول بها تستند الى قرارات او ملاحق قرارات مجلس قيادة الثورة المنحل
لاتوجد قيمة للانسان العراقي وبتعمد يتم تقليل قيمة النسان بسبب او بدونه وبحقد دفين وبشراسة وموجه
اين تذهب العائدات العراقية والمنح العلمية ومنح البنك الدولي وماهي المشاريع والمنجزات عدى القتل والفساد والسرقة والدمار وقلة او انعدام الخدمات وتوسع ظهور المليشيات التي تحمي الحكومة والتي تعهدت بالعمل لانجاح الحملة الانتخابية—بواسطة المليشية الارهابية
هل توجد مادة في القانون او الدستور تقول ان يستلم هذه الرواتب والامتيازات الاميرية والسلطانية وجعلهم شركاء في العائدات وقبل توزيعها ومن باب الجهاد والنضال والمعارضة__اي فقرة تشير الى ذلك
لم يحاسب السراق ولامجرمون ولا المحرضين على القتلولا محاسبة المتسللين الى الحكومة والدولة لتميرها وتدمير العملية الديمقراطية وتغير الخط الاصلاحي ولا الفساد ولا المليشيات الارهابية ولا التزوير__بالكتب والشهادات والاوامر
فقد أصبح بإمكان أي شخص جاهل وأمي، أن يشتم او ينتقد عن سبق إصرار وترصد علماء المرجعية الكريمة قضوا العمر في البحث والتأمل . كأن يأتيك مثلا شخص عاجز عن تركيب جملة مفيدة ويقول : من يكون النبي أو الأمام أو الشيخ الفلاني؟ ويتهم ويشتم معتقدا أنها ترفع شأنه و تحط شأن النبي أوالشيخ ويأخذ بتسطير الشتائم مع أنه في حقيقة الأمر لم يحط سوى من شأن نفسه
أنه جرب حظه في الدورة الأولى من رئاسة الوزراء، والتي هبطت عليه من غير أن يحتسب، في ساعة مزاج برتقالي لدى السيد خليل زادة، فلم يحترم نفسه وشعبه ويعترف بفشله وجهله في السياسة وتطفله على القيادة ثم ينسحب بهدوء وكرامة، ويعتذر عن قبول الدورة الثانية. أنه بعد كل الذي جرى وصار في السنوات الثماني الغابرة، ورغم سقوطه المدوي، هو ما زال يشاكس وينافق ويشاغب، بالحلال والحرام، ويشعل الحرائق هنا وهناك لعرقلة أعمال خليفته وابن حزبه وائتلافه وطائفته حيدر العبادي، على أمل أن يعاود الركوب على ظهورنا مرة ثالثة. وجاد وما جاد الا بخرابيش وشوشرة مارضت الا الجهلة وابواقه ودواسات باب عطاياه ومملكته الطويرجاوية
- ثبت بالوجه الشرعي الملموس أنه طائفي لآخر نفس، فلم يختر مستشارين ومساعدين ومرافقين ووكلاء إلا من طائفة واحدة، بل من حزب واحد، ومن طينة واحدة. وجلهُم جهلة وكذابون ونصابون وشتامون ومختلسون. ويكفي إعلانُه الشهير المعيب (ما ننطيها)، وتهديده بـ (بحور الدم) لإثبات همجيته وأنانيته ونوازعه الديكتاتورية وكذب ادعاءاته السابقة باحترام صناديق الاقتراع والحفاظ على الديمقراطية وعدم المساس بالدستور ومبدأ التداول السلمي للسلطة.
- أصبح نقضُه للاتفاقات والعهود والمواثيق، وعدم احترام توقيعه عليها مضرب الأمثال. وما فعله باتفاق أربيل واحدٌ منها. كشف عن قلة أمانة وضعف رجولة حين عمد إلى تسقيط خصومه السياسيين بتلفيق الملفات والتهم. ألم يعلن أكثر من مرة أنه احتفظ لسنواتٍ بملفات إرهاب تخص طارق الهاشمي ولم يحلها إلى القضاء حفاظاً على سلامة العملية السياسية، كما ادعى؟. بالغ في لجوئه الدائم إلى أسلوب المساومات والصفقات لتحقيق أغراضه السلطوية الخاصة وأغلبها ضار جدا بأمن الشعب العراقي ووحدة أرضه وأبنائه، وعلى حساب سيادته واستقلاله وسيادته الوطنية.
- أسبغ رعايته الكاملة على أصحاب الشهادات المزورة، وهم بالآلآف، ورفض استرجاع الأموال المختلسة التي حصلوا عليها بتلك الشهادات؟.تستر على المختلسين حتى بعد أن يدينهم القضاء، وقام بتهريبهم إلى خارج العراق، إذا كانوا من حزبه أو من خاصته المقربين. وبالاوعي والتأجيل والخوف من المجهول الذي عشش عقله، تنامت الميليشيات، وتسلح العصابات، وتفتعل الحرائق، وتفجر المراقد الشيعية والسنية معا، لإحداث الفتنة وتعميق العداوات بين مكونات الشعب العراقي، خدمة لأهدافها التوسعية. ألم تجفف الأنهار وتغرق الأسواق ببضائعها السيئة، وتجعل سفارتها مرجعا لرئيس الحكومة وللوزارة والأحزاب الدينية الحاكمة؟ ألم ينزع المالكي ربطة عنقه أمام خامنئي تزلفا ونفاقا وتقية؟
- لم تتوقف حروبه التي تشتعل وتنطفئ مع الكرد، تبعا لسخونة مصالحه السلطوية المتقلبة وبرودتها.
- وصف خصومه بأنصار يزيد وأنصاره بأنصار الحسين. مارست عصاباته شتى أنواع الانتهاكات الفظيعة على الهوية في سجونه ومعتقلاته، ورتكبت عمليات اغتصاب لنساء سنيات. - أقدمت وزارة "عدله"، باعتراف وزيره نفسه، على تهريب أعداد من عُتاة قادة القاعدة وداعش من سجن أبي غريب،والعدالة والتاجي وسهلت عبورهم إلى سوريا.
- أمر قواته مرارا بتقتيل اللاجئين العزل في أشرف وليبرتي، على دفعات، وأمر بخطف النساء في أشرف، وقطع الماء عن ضحاياه، وظل يمنع العلاج الصحي عن اللاجئين.
- ثم جاءت حربُه العبثية في الأنبار، بحجة محاربة داعش والقاعدة لتبرهن على أنه ليس رجل دولة بل زعيم عصابة. فلو استجاب لمطالب المعتصمين المشروعة التي كفلها الدستور، وتعامل مع المطالبين بها بالتي هي أحسن لحقن دماء المئات، ولجنب عشرات الألوف مشقة النزوح والجوع والخوف، ولكان حمى الوطن من هذا المأزق اللعين.
- تلاعب بالقضاء. حتى صار يأمر فيطاع. ألم يحكم القضاء على سياسيين عديدين من خصومه، بتهم الإرهاب أو الاختلاس، ثم أسقطها نفس القضاء بعد حين، بأوامر الرئيس أو أحد سماسرته المعتمدين. وما حدث مع مشعان الجبوري ما زال حديث المجالس.
- سطا على الكثير من صلاحيات ر ئاسة الجمهورية، واحتقر البرلمان وتمرد عليه. ألم يهدد بحله والحكم بدونه؟.- بعثر المال العام، مزاجيا وبحسابات شخصية خالصة، فتبرع لدول مجاورة بنفطٍ أو بملايين من الدولارات، دون إذن من أحد أو مشاورة مع أحد. - صار ولعُه بتجميع المناصب والهيمنة على الوزارات والمؤسسات وإدارتها من خلال وكلاء ضعاف وانتهازيين هوايته المفضلة، كما فعل بوزارة الدفاع والبنك المركزي وشبكة الإعلام ومجلس القضاء الأعلى. وعادة ما تتهم الكتل السياسية وبالاخص القائمة العراقية رئيس الوزراء نوري المالكي باستخدام القوات المسلحة العراقية كورقة ضغط على الكتل، وتؤكد ان حملات الاعتقال المستمرة التي تقوم بهاء الاجهزة الامنية ضد البعثيين وبعض قيادات القائمة في محافظات ديالى ونينوى والرمادي دليل على تسييس الاجهزة الامنية
- غض النظر عن تهريب السلاح والمسلحين من إيران إلى سوريا، وأرسل المليشياتٍ الطائفية الحاقدة إلى سوريا لحماية عرش حليفه وحليف ولي نعمته الإيراني، الأمر الذي أطال أمد الحرب وزاد من تعقيدها، غير عابيء بما يشكله ذلك من مخاطر مستقبلية على أمن العراق نفسه في الغد القريب والبعيد.
- تستر على الفضائح والمخالفات، وأظهر لامبالاة وعدم جدية في التحقيق في تهم الاختلاس والرشوة والفساد التي توجه إلى ولي عهده أو بعض مستشاريه، واعتاد على لفلفتها وعدم نشر نتائج التحقيق بشأنها. وصفقة الأسلحة الروسية مثال صارخ على ذلك.- لم يخجل من كذبه الذي فضحته وكالة رويتر وامريكا حين أنكر شراء أسلحة إيرانية، مخالفا بذلك أحكام المقاطعة الدولية، ثم ثبتت عليه التهمة بعد ذلك. وأخيرا وليس آخرا، عودنا على سكوته المطبق عن حمامات الدم وحملات القتل اليومية التي تحصد العشرات والمئات كل يوم، في بغداد والمحافظات الأخرى، بالمفخخات والعبوات المتفجرة والكواتم، ثم يلقي باللوم كله على خصومه السياسيين، ولا يبذل جهدا مخلصا وحقيقيا لعلاج ذلك الإرهاب من جذوره التي لا يجهلها حتى الطفل العراقي الصغير. وفي عهده تصدرت الدولة العراقية قوائم الدول الأكثر فسادا وانتهاكا لحقوق الإنسان وقتلا للصحفيين واعتداءً على المتظاهرين السلميين. أطفالٌ، بالملايين، دون مدارس، هائمون في الشوارع مع الكلاب السائبة. ملايين الفلاحين دون مياه شرب، ودون صحة ولا دواء. عمالنا العاطلون عن العمل تغص بهم مقاهي الوطن الحزينة وأرصفة شوارعه المحطمة. والمُهجَرون والمهاجرون يكابدون ويصارعون من أجل لقمة عيش في حارات دمشق المحترقة وشوارع عمان وأنقرة والقاهرة وأثينا وبيروت، بلا أمل في عودة أو معين.





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,564,383,649
- مسلسل الخيانة والعهر السياسي من الشوارع الخلفية لاوربا والبل ...
- مؤتمر الخيانة والسقوط الاخلاقي والوطني دافوس والغيبوبة والتط ...
- مشاهدات لبعض بائعي الكلام والهلامين ولعبة لو العب لو اخرب ال ...
- طرابيش وقبعات السياسين ومن حشروا كونهم مثقفين
- داعش ودمى السياسة واللعب بالنار واللغاز التعبيرات والمبررات ...
- الحق يعلو ولايعلى عليه,دماء طاهرة زكية في سبيل وطن عزيز
- ناس اتجر بالطول واخرين بالعرض,ولاربط بينهم متناحرين متقاتلين ...
- مسرحية العرائس والمولد الكبير والاستعراضات الفلكية وسد الاذا ...
- الذين يحكمون العراق الان هم ليسوا عراقيين بالاصل ، هم البدو ...
- من لايريد العراق ويتخلى عن عراقيته فالعراق غني عنه
- الاكراد اخواننا عراقييون ولاكن الاحلام ليست الواقع وليس كل م ...
- الفلم هندي والممثلين فضاءين والمترجم كردي والامبراطورية المه ...
- سراق وفساد ومعارضة ومجاهدين والحرملة والحمرنة السياسية المعا ...
- شجرة الزقوم واباليسيها وشياطينها من الجن والانس القطري السعو ...
- بعد الكارثة والخراب والدمار والفرار وعلقم الشراب والمصاب قد ...
- وزير الدفاع العراقي الان الان وليس غدا اجراس الخيبة فلتقرع – ...
- سوء استغلال السلطة و الإخلال بشرف الوظيفة ، و اخضاع المصلحة ...
- الشهداء والضحايا والحكومات المتعاقبة في العراق وولاية الدم و ...
- هل هؤلاء ارباب السلطة والمتسلقين عملاء ام جواسيس ام خدم ام م ...
- مقارنة لرواتب بعض المسؤولين العراقين والاجانب ومتى يوم الحسا ...


المزيد.....




- موسيقى الصحراء في موسكو
- أخنوش: لا حل لمعضلة تشغيل الشباب إلا بالرقي بمستوى المقاولة ...
- أغنيتين جديدتين لعملاق الاغنية اليمنية عبدالباسط عبسي
- بعد وفاته بساعات... والد الفنان أحمد مكي يظهر لأول مرة
- استثمارها ماديا أو فكريا.. هكذا تحدث الفائزون بجائزة كتارا ل ...
- ظهير تعيين أعضاء الحكومة ومراسيم اختصاصات ست وزارات بالجريدة ...
- أحمل القدس كما ساعة يدي.. وفاة شاعر -الأمهات والقدس- التركي ...
- شاهد.. زفاف نجل هاني شاكر يجمع نجوم مصر
- الفنانة قمر خلف القضبان
- Hأنين الذاكرة المجروحة


المزيد.....

- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال
- تخاريف / أيمن زهري
- البنطلون لأ / خالد ابوعليو
- مشاركة المرأة العراقية في سوق العمل / نبيل جعفر عبد الرضا و مروة عبد الرحيم
- التكوين المغترب الفاشل / فري دوم ايزابل
- رواية ساخرة عن التأقبط في مصر بعنوان - البابا / الصحفي الراحل في جريدة البديل اليسارية المصرية/ محمد ربيع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - كرار حيدر الموسوي - مفتاح بيت المال وولي دم العراقيين وراعي الايتام والفقراء والمعوزين والمهجرين والضعفاء المال ?!-$-كي