أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - مقدمة كتابي الجديد بعنوان: المؤامرة.. حرب لتصفية داعش أم لتفكيك القاعدة؟















المزيد.....

مقدمة كتابي الجديد بعنوان: المؤامرة.. حرب لتصفية داعش أم لتفكيك القاعدة؟


ميشيل حنا الحاج

الحوار المتمدن-العدد: 4777 - 2015 / 4 / 14 - 00:13
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



ملاحظة هامة: هذه ليست مجرد مقدمة عادية ، فيمكن بالتالي للقارىء
الاستغناء عن قراءتها. فهي تشكل جزءا أساسيا من مضمون الكتاب الذي يطرح احتمال التوجه الأميركي من وراء هذه الحرب، لا لتصفية داعش أو حتى الى تحجيمها، بل يسعى من ورائها الى تفكيك القاعدة، مع توافر أسباب تدفعه للاعتقاد بامكانية تفكيكها، بل وربما استئصالها من خريطة الارهاب والارهابيين جملة وتفصيلا.......
******************
هذه المنطقة من العالم تواجه في الوقت الحالي أربعَ حروب في آن واحد. الأولى في أفغانستان المستعرة منذ عام 2001 ضدّ تنظيم القاعدة الذي لم توفَّق الولايات المتحدة بعد في استئصاله. وحرب ثانية هي حرب أهلية في سوريا باتت في مجملها تتحول إلى حرب ضدّ التنظيمات الإرهابية بعد تراجع المعارضة المسلحة المسماة بالمعتدلة وازدياد نشاط واستقواء التنظيمات الإرهابيّة فيها. وحرب ثالثة هي حرب الولايات المتحدة ضدّ داعش في العراق، وأحيانا ضدَّها في سوريا كما في معركة "عين العرب" المعروفة باسم "كوباني". وحرب رابعة هي حرب "عاصفة الحزم" في اليمن ضدّ الحوثيين، وأحيانا ضدّ إرهاب تنظيم القاعدة في اليمن وضد داعش حديثة الظهور فيها.
1) بات من الواضح أنَّ الحرب في أفغانستان، بعد أربعة عشر عاماً من القتال الشرس، غير قادرة على استئصال تنظيم القاعدة. ومن هنا لا يستبعد أبداً أن تكون الولايات المتحدة قد فكّرت في اللجوء إلى الحلّ البديل، وهو تفكيكها عن طريق تشجيع ظهور تنظيم مشابه لها يشجع التنظيمات المنضوية تحت جناح القاعدة الأم وقيادته في أفغانستان، على الانفكاك عنها والانضواء تحت لوائه. وقد نجح فعلاً التنظيم البديل، وهو تنظيم داعش، في ضمّ 24 تنظيما على الأقل حتى الآن، (والبعض يقول 34 تنظيما) تحت لوائه بعد انفكاكها عن القاعدة الأم.
2) أمّا الحرب الثانية وهي الحرب الأهلية في سوريا، والتي يمكن التجاوز عن تسميتها بالحرب الأهلية، لكون عناصر كثيرة من خارج القطر السوري تشارك فيها كما تموّلها دول خارجية... هذه الحرب وبعد مضي أربع سنوات عليها، ما زالت تراوح مكانها رغم التصريحات الأميركية التي باتت تبدو معتدلة بالنسبة لإمكانية التفاوض مع الرئيس "بشار الأسد". ذلك أنَّ التطورات الأخيرة على الأراضي السورية، وتمثلت بسيطرة المعارضة على مدينتي إدلب وبصرى الشام ومركز نصيب إضافة إلى أجزاء من مخيم اليرموك، توحي بعكس ذلك، ما لم يكن المقصود منها تحسين موقف المعارضة السورية تمهيداً لمؤتمر جنيف الثالث. كلّ ما في الأمر، أنَّ ذاك التحسين في الموقف، جاء في معظمه لمصلحة المعارضة الإرهابية والمتشددة دون المعتدلة منها التي تعول عليها الولايات المتحدة في ذاك المؤتمر العتيد القادم، إنْ قدم فعلاً. وقد حصل ذلك رغم اعلانها المتكرر بأنها لا ترغب اطلاقا في وجود أي دور في ذاك المؤتمر للتنظيمات التكفيرية المتشددة.
3) الحرب الثالثة أي الحرب ضدّ داعش والإرهاب. لكن هذه الحرب لا تبدو حربًا جدية مائة في المائة. فقد أعلن الرئيس "أوباما" جهارة أنَّها حرب لتحجيم داعش في مرحلة أولى، ولن تستخدم فيها القوات البرية، بل سيكتفى فيها بمشاركة طائرات سلاح الجو فحسب... فمع أنّها قد ساعدت جزئيا على تحرير محافظة "صلاح" الدين العراقية (وعاصمتها "تكريت") من رجس ووحشية داعش، وظهور بوادر حملة لتحرير الأنبار بجهود عراقية، إضافة إلى إحباط هجوم داعشي على مصفاة "بيجي" شاركت في ردّه قوات التحالف بإحدى عشرة غارة جوية، فانها في المقابل وفي ذات الوقت تقريبا، كما أوردت قبل قليل، قد مكّنتهم (أي مكّنت داعش دون أي تدخل من الأميركيين لردعهم) من السيطرة على أجزاء كبيرة من مخيم اليرموك القريب من دمشق، مما اضطر معظم سكانه من الفلسطينيّين إلى مغادرته، ليبقى فيه الآن 18 ألفاً منهم بعد أنْ كان عدد سكّانه يبلغ قرابة المائتي ألف لاجئ فلسطيني.
وفي الوقت ذاته المقارب لمعركة تحرير محافظة صلاح الدين العراقية بجهود عراقية وتدخل محدود ومتأخر من الطائرات الأميركية، ظلّت طائرات سلاح الجو الأميركي وحلفاؤهم تقف متفرجة على وقوع هجمات أخرى مكّنت جبهة "النصرة" المنتمية للقاعدة الأم، من السيطرة على مدينة سورية رئيسية هي مدينة "إدلب"، إضافة إلى "بصرى الشام"، ومركز "نصيب" الحدودي مع الأردن. وقد بدا ذلك للبعض وكأنه تطبيق للمثل العامّي الشائع الذي يقول: "اضرب كفّ وعدّل الطاقية". فالكف كان في محافظة صلاح الدين، مع تعديل للطاقية في مدينتي إدلب وبصرى الشام ومركز نصيب الحدودي إضافة إلى مخيم اليرموك.
وكان ما استدعى قيام الرئيس "أوباما" لإعلان الحرب على دولة العراق الإسلامية "داعش" منذ 28 أيار (مايو) 2014، أنَّ ذاك التنظيم ، رغبة منه في إثبات وجوده بقوة على الساحة السياسية كمنافس قوي للقاعدة الأم، ارتكب وما زال يرتكب سلسلة من الأعمال الهمجية التي استثارت موجة من الغضب في المجتمع الشرق أوسطي والدولي أيضا، اضطرت الولايات المتحدة لإعلان حرب عليه رغم كونها قد بدت حربًا رحيمة غير جدية تماما في قمعه أو استئصاله، مكتفية بالسعي لتحجيمه من أجل تمكينه، كما يبدو، من استكمال مهمته في القضاء على تنظيم القاعدة الأم أو إضعافه إلى أبعد ما يمكن من الحدود.
أمران آخران يعززان عدم جدية الحرب ضدّ داعش، أولهما عدم كثافة الغارات الجوية عليها (معدلها عشر اغارات يومية أو شبه يومية) ، قياساً بما نشهده (مثلا) من كثافة الإغارات الجوية التي تمارسها السعودية في حربها ضدّ الحوثيين (قرابة المائة وعشرين غارة يوميا كما تقول المصادر السعودية الرسمية)، والتي بلغت كثافتها حدًّا يقتضي تزويد الطائرات السعودية بالوقود وهي لا تزال محلقة في أجواء اليمن، وثانيهما أنَّ الولايات المتحدة أو الدول الأوروبية، لم تفعل الكثير بعد، للحدّ من تدفق مواطنيها للالتحاق بداعش، علماً أن "حيدر العبادي" رئيس وزراء العراق، قد كشف بأنَّ 57 بالمائة من المنتمين إلى داعش هم عراقيون. أما الباقون فهم من جنسيات أخرى، والكثيرون منهم ينتمون لدول أوروبية وغربية. وصرّح مصدر فرنسي بأنَّ نصفهم من الفرنسيين بالذات. كما تقول مصادر الاتحاد الأوروبي أن عددهم من الأوروبيين قد بات يراوح بين خمسة الى ستة آلاف مشارك أو مقاتل أوروبي.
4) الحرب الرابعة وهي حرب "عاصفة الحزم" والتي أدّت حتى الآن، كما تقول منظمة الصحة العالمية، إلى وفاة 540 شخصاً قرابة السبعين منهم من الأطفال، إضافة إلى جرح 1700 يمني، ووصول الأوضاع الإنسانية في ذاك البلد إلى درجة كارثية وخصوصاً في محافظة عدن... هذه الحرب قصد بها أن تكون "عاصفة للحسم" لا مجرد "الحزم"، أسوة بحربي الحسم اللتين خاضتهما إسرائيل ضدَّ مصر في عام 1956 ثم عام 1967 ضدّ مصر وسوريا، فحسمت الحرب في الأخيرة خلال ستة أيام.
إلا أنَّ عاصفة الحسم هذه لم تحسم شيئاً بعد سواء ضدَّ الحوثيين وحلفائهم، أو ضد تنظيم القاعدة اليمني الذي ترغب الولايات المتحدة من وراء دعمها لتلك الحرب، في استئصاله... وذلك رغم مضي أربعة عشر يوماً منذ ابتداء الحرب وإلى لحظة الانتهاء من صياغة هذا الكتاب في 9 نيسان (أبريل) 2015. فالولايات المتحدة ليست معنية بالمشاركة في نزاع مع إيران (حليفة الحوثيّين) التي وقعت للتو معها (مع خمسة زائد واحد) اتفاقاً مبدئياً أنهى الخلاف حول ملفّها النووي، ورحّب به الشعب الأميركي ترحيباً واسعا مما رفع شعبية الرئيس "أوباما" بنسبة عالية غير مسبوقة منذ توليه الرئاسة قبل ستة أعوام. فما يعني الأميركيين من تلك الحرب، هو مقاتلة تنظيم القاعدة اليمني، لا مقاتلة الحوثيين أو إغضاب حلفاء الغد .. أي الإيرانيين.
ولكن نتيجة تلك الحرب حتى الآن كانت معاكسة للتوقعات المتفائلة. إذ استطاع الحوثيّون وأنصارهم السيطرة على "عتق" عاصمة محافظة "شبوة" في الجنوب اليمني، وعلى أجزاء كبيرة من مدينة "عدن" التي أرادها الرئيس "عبد ربه منصور هادي" عاصمة مؤقتة له، إضافة إلى السيطرة على منطقة "المعلا" حيث الميناء و"باب المندب"، كما تقول مصادر الحوثيين رغم نفي اللجان الشعبية لذلك. كما أنَّ اللجان الشعبية هذه التي سيطرت على أجزاء من محافظات الجنوب اليمني وتعتقد المملكة السعودية وحلفاؤها أنَّهم من أنصار الرئيس"هادي"، قد لا يكونون بالضرورة من أنصاره، بل من أنصار القاعدة، وربما من أنصار الحراك الجنوبي الساعي لتحرير الجنوب اليمني تمهيدا لاستعادة استقلاله عن اليمن وعن نفوذ "هادي" رغم انتمائه الجنوبي.
أمّا على الشقّ الثاني من تلك الحرب، وهو الحرب ضدّ تنظيم القاعدة في اليمن الذي ترغب فيه الولايات المتحدة، فإنَّ الأنباء تكشف أيضاً عن حصول العكس، أي عن تقدم للقاعدة في تلك المناطق. حيث تقول القناة الروسية -روسيا اليوم (RT )، أنَّ تنظيم القاعدة قد سيطر على محافظة حضرموت (بعد أنْ كان متواجداً في "العند" فحسب)، في وقت اعترف فيه "أشتون كارتر" أيضا، بأن القاعدة حققت تقدما في اليمن. ولا ننسَ تزايد تواجد داعش حديثة الظهور في اليمن الذي كان سعيدا. أضف إلى ذلك، هجوم مسلحين في العاصمة السعودية "الرياض" أدى إلى مقتل شرطيين سعوديين في وضح النهار، وهو الهجوم الثاني خلال أسبوعين كما تقول قناة "بي بي سي"، مما قد يعني وجود احتمال لانتقال نشاط القاعدة أو داعش إلى داخل السعودية التي باتت حدودها تواجه اشتباكات يومية ومحاولات لاقتحامها من المقاتلين الحوثيين، مع ملاحظة أنَّ بارجتين حربيتين إيرانيتين، قد توجهتا الآن نحو الشواطئ اليمنية كما أعلنت إيران، وفي ذلك ما فيه من احتمال حصول احتكاك ما بين إيران والسعودية.
*****************
فالحرب على الإرهاب في أفغانستان لم تحقق الكثير، وها هو أحد تنظيماتها المتمثل بـ"شباب الصومال" يهاجم فندقا قبل أيام في مقاديشو، ثم يهاجم جامعة كينية هي جامعة "جارسيا" في الخامس من نيسان (أبريل) 2015، ويقتل 150 طالبًا معظمهم من الطلاب المسيحيين. وفي ذات الوقت تهاجم مجموعة مسلحة رتلاً من الجنود التونسيين في محافظة "القصرين" وتقتل خمسة منهم (لم يعلم إنْ كان المهاجمون من داعش أم من القاعدة)، بعد أن كانوا قد هاجموا في شهر آذار متحف "بادو" في العاصمة تونس وتسببوا بمقتل 23 شخصا معظمهم من السواح الأجانب، إضافة إلى هجوم شنّته داعش في "معيتيقة" الليبية وغيرها من الهجمات الإرهابية المتتالية التي يصعب حصرها، مما قد يعني فشل الحرب ضدّ الإرهاب أو ضد داعش على حدّ سواء.
فهذه الهجمات الأخيرة، وما سبقها من هجمات عديدة داخل أفغانستان وخارجها، هي التي دفعت الأميركيين منذ عام 2011، لتفعيل ما كان مجرد أفكار أولية وخطوات احتياطية في العقد الأول من هذا القرن. وما شجعهم أكثر على ذلك، لم يكن مجرد نجاحهم في الثاني من أيار (مايو) 2011 باغتيال "أسامة بن لادن" في "أبوت – آباد – باكستان" بعملية استخبارية اشرف على تنفيذها SOCS Robert O Neill ، بل حلول "أيمن الظواهري" محله في مركز القيادة، وهو الشخصية التي لا تتبادل الود مع عدة تنظيمات جهادية أخرى، وقد يصعب عليه الاحتفاظ طويلا بولائها. ويضيف الكاتب Daniel L. Byman ، وهو مدير مركز الشرق الأوسط للدراسات السياسية، أن هناك أمرين ليسا في مصلحة الظواهري أو في مصلحة القاعدة، وقد لا يساعداه على دفع ذاك التنظيم الى الأمام. اولهما أن علاقته بطالبان التي توفر له وللقاعدة الحماية، ليست بمستوى العلاقة التي كانت تربط "بن لادن" بهم وخصوا "بالملا عمر" أمير طالبان وصديق بن لادن. وثانيهما أنه اذا كان هناك خليفة لبن لادن هو أيمن الظواهري، فان الظواهري - وهو ليس صغيرا في السن، (عمره 64 عاما ويكبر بن لادن بستة أعوام) ، وليس هناك شخصية برزت حتى الآن في التنظيم أو في بطانته، كمرشحة لخلافته. فهو اذن ملك بدون ولي للعهد.
وأخيرا يبقى السؤال الأهم: هل تنجح "داعش" في تفكيك القاعدة كما أرادت الولايات المتحدة أو لا تنجح، (وهو موضوع هذا الكتاب الذي سنخوض فيه تفصيلاً)، فذاك أمر قد تكشف عنه مهلة السنوات الثلاث التي حدّدها الرئيس "أوباما" لتلك الحرب، أو سنوات كثيرة بعدها إذا فشلت المدة الزمنية المحددة في تحقيق شيء من الأحلام الأميركية.
ميشيل حنا الحاج
Michelhaj18@gmail.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,607,254,524
- مقارنة بين حرب أميركية هزلية ضد داعش ، وحرب سعودية في غاية ا ...
- هل يشكل السعي الأميركي لتفكيك القاعدة سابقة، أم هناك سوابق ت ...
- القاعدة: ولادة طبيعية أم قيصرية
- داعش .. و بندر بن سلطان
- تسعة أسئلة، بل عشرة، تنتظر الاجابة من الادارة الأميركية
- داعش تبلغ أعلى مراحل البربرية باعدامها معاذ كساسبة
- هل الحرب الأميركية ضد الارهاب الداعشي، هي حرب لاغتيال داعش، ...
- المخطط الأميركي لتفكيك -القاعدة-، بدءا بغزو أفغانستان عام 20 ...
- لا تندهي .. ما فيه حدا آذان أصابها صمم، فلا تسمع رجع الصدى . ...
- هل كان الصاروخ الذي ادعت داعش اسقاطه للطائرة، أول الأخطاء ال ...
- ولادة الفكر الارهابي نتيجة متوقعة للفراغ الذي تركه اغتيال ال ...
- لما الاستغراب لوصول الاسلام السياسي الى السلطة في تونس ومصر ...
- أخطار تهدد الخليج، وأخرى تهدد أوروبا، وأخطار تهدد الشرق الأو ...
- كيف تحولت -عين العرب- الى -كوباني-غراد-، وهل سيؤثر ذلك على ا ...
- هل تصبح -كوباني- معركة مصيرية لمستقبل تركيا في حلف -الناتو- ...
- من استدرج من الى حرب سوريا؟ دول الخليج؟ أميركا؟ أم تركيا أرد ...
- هل تصبح -عين العرب- معركة مفصلية تحدد جدية التحالف في محاربة ...
- قصيدة سياسية بمناسبة عيد الأضحى
- الورقة اليمنية وورقة -داعش-، والمتغيرات المتوقعة بسببهما في ...
- هل نقطع رأس داعش أم نقطع رأس المؤامر ة؟


المزيد.....




- المتظاهرون في هونغ كونغ يستخدمون السهام في المواجهات مع الشر ...
- ترامب يهاجم شاهدة أخرى في التحقيق الخاص بمساءلته
- وكالة إيرانية: الاحتجاجات التي تشهدها البلاد أعنف من مظاهرات ...
- احتمال تأثر آلاف بسبب قطع شركة كهرباء التيار في مناطق بولاية ...
- 7 حيل علمية للتفوق على الآخرين في أي نقاش
- رئيس مجلس الأمة الجزائري يحذر الشعب من أصحاب الأجندات الخارج ...
- ترامب يدعو زعيم كوريا الشمالية للعمل بسرعة من أجل التوصل لإب ...
- روحاني يبرر رفع أسعار الوقود ويهدد المحتجين: لن نسمح بانفلات ...
- بدور حسن.. محامية شغفت بالقدس وباتت وجها مألوفا فيها
- شريهان توجه رسالة إلى الزعيم عادل إمام


المزيد.....

- عرج الجوى / آرام كرابيت
- تأثير إعلام الفصائل على قيم المواطنة لدى الشباب الفلسطيني (د ... / هشام رمضان عبد الرحمن الجعب
- توقيعات في دفتر الثورة السودانية / د. أحمد عثمان عمر
- كَلاَمُ أَفْلاَطُونْ فِي اُلْجَمَاعِيِّةِ وَ التَغَلُّبِيِّة ... / لطفي خير الله
- الديموقراطية بين فكري سبينوزا و علال الفاسي / الفرفار العياشي
- المسار- العدد 33 / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ذلِكَ الغَبَاءُ القَهْرِيُّ التَّكْرَارِيُّ: طُغَاةُ التَّقَ ... / غياث المرزوق
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى
- ابراهيم فتحى – فى الإستراتيجية والتكتيك ، والموقف من الحركة ... / سعيد العليمى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ميشيل حنا الحاج - مقدمة كتابي الجديد بعنوان: المؤامرة.. حرب لتصفية داعش أم لتفكيك القاعدة؟