أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أحمد سيد نور الدين - محاكم تفتيش عادت من جديد














المزيد.....

محاكم تفتيش عادت من جديد


أحمد سيد نور الدين

الحوار المتمدن-العدد: 4523 - 2014 / 7 / 25 - 09:46
المحور: الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع
    



هذا رأى و تصورى و ليست فتوى دينية أو حكم الدين
"فكرة المقال "
تدوال و عقب محبى و مشجعى التواصل الرقمى الفيس بوك خبران كلاهما يختص كاتب و كاتبة ببلاط الجلالة حيث توفى إلى رحمة الله إثر أزمات مفأجاة فالكاتب هو الصحفى عبدالله كمال و هو مسئول روزاليوسف و الصحفية هى عزة سامى نائب رئيس الأهرام المصرى .
وكان كلاهما بحكم و طبيعة المهنة لهما راى فى فتنة اليوم المبتلى بها قاهرة المعز و كنانة الله مصر
فكتب عبدالله كمال مانشيت عقب تنصيب و فوز المشير (لمن الحكم اليوم ...؟) فإصتاد بعضهم السؤال و فسره بأن كمال يناظر بين القاهر العلى جل شأنه الله و بين الجنرال الفائز سواء من حيث القوة أو القدرة و لم يعلموا أن الوحى الكريم بقصصه و ألفاظه هو إلهام لأقتباس الصيغ و التراكيب فنقول حاجة فى نفس يعقوب و نستشهد بقول أو دعاء دون تحريف أو نية لتأليه فالصحفى أديب صغير و قاس آخرون أن توقيت وفاته عقب نشر المقال لم يتعدى الأسبوعيين ما يعنى أن غضب الله تعالى ناله دون تأجيل ،و ذات الأمر مع زميلته عزة حيث نشر ؟رفع منهم على الفيس بوك رسالة تتمنى فيها القضاء على حركة حماس كمنظمة أو تنظيم إختلافنا أم توافقنا حوا ماهيته و أخرى تغريدة تشكر فيها رئيس حكومة العال على تقويض حماس بنيران و إجتياح ! ثم لم تلبث أن رفعت روحها لخالقها فجأة فتوهم غيرهم أن هذا توكيد لمقت الله عليهم أجمعين

و هل الحمية لشهداءنا على الحدود إذا ما تقين او تأكد و تحقق مشاركة تنظيم حماس فى العدوان هو جرم و جريمة ؟

ومن قبل هذا فسر و علل منا نحن العامة من المسملين و البعض القلة من الدعاة أو أصحاب الفتيا أن البراكين ،الزلازل و الفيضان و توأمه السيل هى سموم ترسلها السماء عقابا للفاسدين ،الكفرة و العاصيين و أى كان صواب أم غلط فى القياس لهذا الرأى فالقارىء للتاريخ يلعم أن الله يمهل و لايهمل و يؤخر الحساب للآخرة أو يعجل العقاب فى الدنيا هذا شأنه جل و تعالى فجنكيز خان و عمرو بن هشام (أبو لهب) و زوج أبى سفيان آكلة كبد سيد الشهداء حمزة (قبل إسلامها) أسائوا و أذاقوا للدين و أنصاره أضعاف الكلام و أضمر بعضهم كره و بغضاء و مع ذلك تركهم الحليم لا عن ضعف و تهاون بل إختبار و تمحيص للمؤمنيين و كان جبريل كما تروى كتب التراث إستشار النبى الكريم أن يطبق الأخشبين أى الجبلين على من أذاوه من أهل الطائف فرفض رحمة بهم مع جرم و عظم فعلهم إذا ما قورن بتوهم مانشيت لصحفى أو إمنية سياسية لزميلته

فالسادات زار ،صافح بل و قبل نظيره و شكرهم فى عقر دارهم مع ما فعلوه بمجازر و سحل منذ 48 من القرن الفائت و أيضا شطحت القلة بأن ناهيته جزاء خيانته لدينه !

المذاهب الشاذة نظريا و المنحرفة تطبيقا من الشيعة يلعنوا و يسبوا أهل بيت النبوة منذ قرون و الغربيين من المتحجريين الفنانين و الأدباء أهان و حقر من مكانة النبى العظيم و مع هذا رزقهم المولى كما يرزق الأنعام و الطير فهو العدل الغنى العلى أحد فى كونه تعالى أن يناظره أو يعاديه أحد
كفانا ختم القلوب و الأرواح بخاتم حسن أو سوء النهاية و الوفاة فهذا ليس تأدبا مع الله و نبينا علملنا تقديس الروح عندما قام لجنازة اليهودى رغم أنه آذاه و أوقع الضرر به صلى الله علية و سلم و لم يظهر الشماته أو يعلق على الخاتمة و نحن أتباعه و أنصاره نقول و نجزم أنه /ها فى درك بجهنم أم أنها من المسودة وجوههم أستغفر الله
منا محليا من يسب رئيس سابق لجرائم معاونيه أو يلعن داعية متشدد جراء الفهم الغير سليم أتباعه لأفكاره ور بما شمت بمفكر إجتهد فخرج برأى ما مخالف لما إعتاد عليه الأسلاف فى الفرعيات فهل نتتبع النهايات و نشارك بل و نشرك بالله فى صفاته و مشيئته فنفرز و نصنف أهل اليمين السعداء و نسوق جماعة الشمال الأشقياء للجنة أو السعير وفق أوهامنا و توهمنا .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,609,199,429
- السكون الذاتى و البيات القسرى للمواطن المصرى
- الطيب والساذج بين الأنا و الآخر
- مع بعضنا حتى حين ! -2
- مع بعضنا حتى حين !
- حماقة سياسية و سذاجة شعبية
- إنقلابى أو إخوانى لا ثالث بينهما
- بين الأغانى الأعلانية الموسمية و الوطنية ...
- شيوع العلاقات الأفتراضية و إنحسار العلاقات الأنسانية.
- الدول التائهه لا النامية ...
- الحنين إلى الماضى ...
- حصريا...فضائيا معنا تتجرد إنسانيا.
- فوضى الفضاء الرقمى .
- نيولوك المشير !
- ترميم العربى أو إندثار دول و كيانات .
- الهاشتاج المسىء
- تعرية الذات و الكشف النفسى للرؤساء
- دار المشردين لا المسنين !
- الشهادات العلمية ورق يانصيب غالبا
- حكيم روحانى حضرتك ؟
- رسائل إلى زملاء العمل


المزيد.....




- نجم راب أمريكي قد يواجه دعوى قضائية بعد اتهامه مضيفة طيران ب ...
- يرافق زيت الزيتون ويزين موائد الفطور..ما هو أصل الزعتر؟
- شرط غريب من نوعه للفوز بشراب مجاني في هذه الحانة بدبي
- روسيا تشارك في إعداد الرواد الهنود ومركبتهم الفضائية
- لا تنسوا الإطارات الشتوية.. حتى لا تكون النتيجة كهذه!
- لحظة إطلاق النار في مبارة كرة بالولايات المتحدة
- ارتفاع عدد حالات الانتحار في تركيا خلال أيام قليلة يثير صدمة ...
- بومبيو يعبر عن "فخره" بدبلوماسييه ويلتزم الصمت حيا ...
- الحوثيون يحتجزون سفينتين كوريتين جنوبيتين وأخرى سعودية
- صورة لطفلة تختلس النظر إلى فصل دراسي تثير تعاطفا واسعا في ال ...


المزيد.....

- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وسَلْبِيَّاتُهُ (1) / غياث المرزوق
- التَّمَاهِي: إِيجَابِيَّاتُهُ وَسَلْبِيَّاتُهُ (2) / غياث المرزوق
- مدخل اجتماعي لدراسة الإلحاد في المجتمع العراقي المعاصر* / محمد لفته محل
- تفكيك العنف وأدواته.. (قراءة سوسيولوجية عراقية سياسية)/ الكت ... / وديع العبيدي
- العمل والملكية.. في التوازن التاريخي للديموقراطية الاجتماعية / مجدى عبد الهادى
- امرسون وإعادة بناء البراغماتية / عمر إحسان قنديل
- الرسائل الرمزية الصامتة في المدرسة: الوظيفة الاستلابية للمنه ... / علي أسعد وطفة
- الهيبة قوة عملية أيضاً / عبدالحميد برتو
- بصمات الأرواح / طارق أحمد حسن
- البيان الفلسفي الفدرالي / حفيظ بودى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الفلسفة ,علم النفس , وعلم الاجتماع - أحمد سيد نور الدين - محاكم تفتيش عادت من جديد