أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بيرم ناجي - اليسار التونسي و الانتخابات القادمة : أبعد من المشاركة أو المقاطعة.















المزيد.....

اليسار التونسي و الانتخابات القادمة : أبعد من المشاركة أو المقاطعة.


بيرم ناجي

الحوار المتمدن-العدد: 4499 - 2014 / 7 / 1 - 08:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


- تقديم :

لدينا أولا مصطلحات لا بد من توضيحها: اليسار،الانتخابات، المشاركة و المقاطعة.
اليسار التونسي الذي أقصده هنا هو أساسا اليسار الماركسي و القريب من الماركسية. و لكن يمكن سحب المصطلح أيضا على القوميين و البعثيين و غيرهم في اطار اليسار الماركسي – الوطني و- القومي الشعبي ، خاصة و ان المواقف من البرلمانية و الانتخابات تتشابه بين الجميع هنا.
الانتخابات هنا – و الآن- هي ما ينطبق على الرئاسية و التشريعية و البلدية و غيرها. أهم أمر يتعلق بها هو ارتباطها بالسلط الثلاث و بالتمثيل الشعبي الممكن بواسطتها. و لكن يجب اضافة انه كلاسيكيا لم يكن اليسار يناقش سوى الانتخابات البرلمانية و البلدية و لم يناقش الرئاسيات مطلقا تقريبا بحكم تصوره الكلاسيكي للدولة و الثورة.
المشاركة و المقاطعة لهما معنيان محددان في الفكر اليساري الكلاسيكي: المشاركة لا تعني القبول المبدئي بالطريق الانتخابي نحو الحكم. و المقاطعة هي دائما و أبدا مقاطعة نشيطة و من المضحك بالنسبة لتنظيم يساري الحديث عن مقاطعة خاملة و سلبية.
لا معنى اذن لنقاش موقف اليسار التونسي من الانتخابات المقبلة خارج العلاقة بين نظرية الثورة و الانتخابات بصفة عامة ، أولا، و خارج تقييم الثورة التونسية و الانتخابات القادمة بصفة خاصة ثانيا. كل نقاش يهمل هذين المعطيين لا قيمة له ...الا تقنيا .

1- النظرية الكلاسيكية للثورة و الانتخابات بصفة عامة.

كل الأدبيات اليسارية الكلاسيكية كانت تناقش الانتخابات في علاقة بالنزعة البرلمانية و بالثورة. نتيجة ذلك يوجد موقفان: موقف ثوري من البرلمانية و بالتالي من الانتخابات و موقف رجعي منهما.
كان الموقف الثوري يتلخص في رفض تطرفين:
التطرف اليساري الرافض مبدئيا كل نشاط برلماني بحجج ثورية مختلفة أهمها حجج فوضوية أو مجالسية أو غيرها.
التطرف اليميني المبالغ في أهمية البرلمان - و بالتالي الانتابات – باعتبارها وسيلة للتاثير العضوي التشريعي تعوض الثورة و/أو تؤجلها الى أجل غير مسمى.
كان الموقف الثوري يقول:
نعم للنضال البرلماني. نعم للمشاركة في الانتخابات بشرط:
-ألا تساهم في عرقلة حركة مد ثوري واقعة عينيا.
-ألا تصاحب بوهم امكانية التغيير التشريعي أو الحكومي للأوضاع "ثوريا".
-ألا يحتل العمل البرلماني المكانة الرئيسية في العمل السياسي بل أن يبقى جزءا منه خاضعا له و ليس العكس.
-أن يلعب الفريق البرلماني للثوريين دور كشاف الثورة داخل المؤسسات البرلمانية و لا تتحول الكتلة البرلمانية الى موجهة للتنظيمات بل خاضعة لها حتى لا يتحول التنظيم الثوري الى عربة تابعة للقاطرة البرلمانية.
أكبر أمثلة على ذلك سلكها لينين الذي:
-رفض المشاركة في انتخابات دوما الدولة الروسية الأولى في ثورة 1905 لأن الحراك الثوري كان متواصلا و لا يجب عرقلته بالانتخابات بل كان يقع التركيز على مجااس عمال و فلاحي و جنود روسيا كجهاز ثوري جديد .
-قبل المشاركة في انتخابات دوما الدولة الثانية لأن ثورة 1905 كانت قد انهزمت و لم يعد النضال البرلماني معرقلا للنضال الثوري.
-رفض المشاركة في الحكومة المؤقتة بعد فيفري 1917 و ركز الجهد على السوفياتات التي كانت بعد ذات أغلبية منشفية و سعى الى تثويرها بين أفريل و جويلية 1917 ثم دفعها نحو الثورة في أكتوبر 1917.
لكن التصورالثوري الكلاسيكي – الذي وجه الموقف من الانتخابات و النزعة البرلمانية و الذي تأثر به القوميون و البعثيون العرب و انخرطوا فيه) - كان ينطلق من الآتي:
-اعتبار البرلمانية تقدمية بورجوازيا مقارنة باشكال الحكم الاقطاعية المختلفة اساسا - أو الفاشية لا حقا - و لكنها رجعية اشتراكيا – شيوعيا.
رفض الفصل بين السلط و المناداة صراحة بالدمج بينها - خاصة بين التشريع و التنفيذ- في حكومات الثورة.
- الدفاع عن شكل جديد للحكم المجالسي- الكوموني ،الخ.
-رفض التعددية الحزبية و التداول الحزبي على الحكم.
-الايمان بالثورة العنيفة كوسيلة وحيدة لتحقيق الانجازات الثورية.

-2- تقييم الثورة التونسية و الانتخابات القادمة بصفة خاصة

لا يهم تقييم طبيعة الثورة التونسية هنا: ان ثورة 1830 و 1848 في فرنسا و ثورة 1905 في روسيا و 1919-1918 في ألمانيا كانت كلها فاشلة و ليست ثورات جذرية ظافرة بالسلطة و ناجحة. بالتالي ، ان الاختلاف حول تقييم ما حصل في تونس هل هو ثورة أم انتفاضة أم مسار ثوري أم غيرها لن يغير كثيرا من الأمر.
المهم الآن ليس التقييم النظري بل تقييم حالة المد و الجزر التي عليها الحراك الشعبي الجماهيري: هل هو تصاعدي قد تعرقله الانتخابات عن التجذر أم تراجعي تساعده المشاركة في الانتخابات على الصمود و عدم الانسحاق بالمحافظة على المكتسبات و قد تمكنه من تحقيق اصلاحات هامة نسبيا و منع التراجع الرجعي في الحكم و المجتمع.
هنا تصبح للانتخابات الرئاسية – اضافة الى التشريعية- مكانة هامة لما لها من تأثير على التعديل في الحكم بين السلطة الرئاسية و السلطة الحكومية التي ستنبثق عن التشريعيات. و لا حقا ستأتي الانتخابات البلدية التي سيكون لها دور آخر مهم جدا بالنسبة للمجتمع المدني التونسي.
و هنا لا بد من الوعي بالاختلاف بين الانتخابات التأسيسية السابقة و ما نتج عنها من دستور و من موازين قوى سياسيةداخلية و خارجية و بين الانتخابات القادمة التي ستكون ذات مفعول طويل – خمسة سنوات- وعضوي سيلبس الدستور بكامل الاطار التشريعي و بالسياسات الحكومية المختلفة التي ستحدد مصير البلاد لفترة طويلة ربما.

.3- الثورة الجديدة و البرلمانية الجديدة

و لكن هنا ايضا تبرز مسألة جديدة جدا على اليسار التونسي تحسسها و لكنه لم يولها أبدا الأهمية النظرية اللازمة.ان هذه المسألة التي يفترض أن تشكل الاطار النظري الذي يوجه الموقف التكتيكي من الاتتخابات هي التالية :
هل اليسار ( و القوميون و البعثيون...) لا يزالون يؤمنون بنفس التصور الثوري القديم و الكلاسيكي الذي يفترض أن يوجه موقفهم من البرلمانية و بالتالي الانتخابات أم انهم يريدون الاستفادة مثلا من النماذج الامركية اللاتينية في التغيير؟

اذا كان اليسار لا يزال يكرر عداءه للديمقراطية البورجوازية و البرلمانية استراتيجيا. مما يعني تمسكه بدكتاتورية البروليتاريا التي ترفض البرلمانية وتعوضها بالمجالس أو الكومونات مثلا و ترفض فصل السلط وتطالب بدمجها – خاصة سلطتي التشريع و التنفيذ- كما وترفض تعدد الأحزاب – حتى لو كانت عمالية- و تداولها على الحكم ( ليس الستالينيون وحدهم يقومون بهذا) و تؤمن بدولة الحزب الواحد الأحد الذي لا يسمح حتى بوجود خطوط داخله بحجة النضال ضد الانتهازية و التحريفية،الخ. فعليه أن يفكر في الانتخابات المقبلة ( الرئاسية و التشريعية) بطريقة مختلفة لو كان أصبح يتبنى الطريق اللاتينية في التثوير و التغيير.
أود القول، ومنذ البداية ، انني لا أتوجه بهذا المقال الى نوعين من اليسارين ،أشخاصا و تنظيمات ، يسار يؤمن بالمجالس العمالية أو المواطنية و يرفض الأحزاب السياسية كلها و فصل السلط و البرلمانات و كل أشكال الديمقراطية السياسية الليبيرالية والاشتراكية الكلاسيكيتين على السواء. الموقف المجالسي مهم جدا من الناحية النظرية و لكنه طفولي سياسيا و تكتيكيا.
من ناحية ثانية، أنا لا أتوجه الى اليسار الذي يطالب بحرب الشعب طويلة الأمد أو بالغيفارية طريقا للثورة. ماو تسي تونغ و جيفارا من ايقونات الثورة العالمية الكلاسيكية و لكن الزمن تغير و تجربة أمريكا اللاتينية – و هي تجارب مختلفة من حسن الحظ- تبين تراجع ماوتسي تونغ و جيفارا لصالح طرق أخرى قد لا تكون مثالية و لكنها ناجعة و تعطي نتائج مهمة. و عموما أذا كان هؤلاء الرفاق يصرون على حرب الشعب فليبدؤا أو فليصمتوا . لقد انطلق ماوتسي تونغ و غيفارا بأعداد من المقاتلين أقل من المدافعين عنهما الآن في تونس...
أنا لا أتوجه اليهما لأن أي نقاش معهما ، أو مع القوميين و البعثيين الذين لا يزالون يحلمون بالانقلابات العسكرية طريقا للثورة لا معنى له على الاطلاق.
أنا أتوجه الى اليساريين و القوميين و البعثيين و الوطنيين الاشتراكيين الديمقراطيين الذين يمكن النقاش معهم حول ما تحسسه الرفيق شكري بلعيد و لم يستطع التنظير اليه خوفا من التخوين و انتظارا للنضج... ربما.
لقد كرر شكري كثيرا عبارة " ثورتنا ثورة جماهيرية مدنية سلمية و ديمقراطية"
اذا كان اليسار لا يزال ماركسيا -لينينيا تقليديا أو ناصريا أو بعثيا تقليديا فان ما يقوم به من تكتيكات هو - كما سيحلو لمن ذكرتهم أعلاه – يسار اصلاحي ،انتهازي و ،الخ. تخلى عن النظرية الثورية .
اذا كان هذا اليسار واعيا بأن طريقا أخرى في التغيير يمكن سلوكها - و يمكن تسميتها الطريق اللاتينية- و ان التصورات الثورية و الانقلابية الكلاسيكية لا بد من تجاوزها فانه من واجبه توضيح ذلك بكل جرأة أولا و الدفاع عن تكتيكاته السياسية و الانتخابية ثانيا.
من لا يزال مع السلاح و الحزب الواحد و ضد الديمقراطية هو حر ... و لكنه ليس كمن راجع موقفه من التجربة التاريخية للثورات و الأنظمة الثورية. ان الموقف من البرلمانية و الانتخابات و الاصلاحات و الديمقراطية و التداول على الحكم و غيرها لا يمكن أن تكون هي نفسها بين الطرفين.
فليعذرني الجميع هنا:
ان الرفاق و الاخوة الذين لا يزالون يتمسكون بالمواقف الثورية الكلاسيكية هم من سيدعون الى مقاطعة الانتخابات على الأرجح و سيشتركون لتبرير ذلك في نفس الحجج مع السلفيين و حزب التحرير: الانتخابات وهم و يتحكم فيها الغرب والطاغوت ( الامبريالية و عملاؤها) و هي ضد النموذج الشرعي للحكم القائم على الحاكمية الالهية ( دكتاتورية البروليتاريا المستندة الى الاشتراكية العلمية أو غيرها) و ضد شرع الله في التغيير( الثورة المسلحة أو الانقلاب) و كل من يقوم بذلك و منافق و خانن و مرتد منحرف و هكذ ا و وحده يمثلون "الفرقة الناجية" ( الحزب الثوري)...
أما الرفاق و الاخوة الذين يدافعون عن الاشتراك في الانتخابات الرئاسية و التشريعية ضمن "تصور" عن الثورة السلمية و الديمقراطية و التداول عن الحكم ...و لكن من خلال شعارات فقط دون تاسيس نظري يقطع مع كلاسيكيات الدولة و الثورة ليؤسس لنزعة ثورية جديدة لها تصورات برلمانية جديدة فانهم – رغم حسن النوايا- يعرقلون ما يريدون لأن أقرب الناس اليهم سوف تخلخله حجج القسم الأول و لن يجد ما يدافع بع عن مواقفه سوى دعاوى الانضباط التنظيمي و الوفاء للشهداء أو مقتضيات تكتيكية " سرية" حتى عن عموم المناضلين ،ناهيك عن جماهير الشعب.

خاتمة:

"تاسيس نظري يقطع مع كلاسيكيات الدولة و الثورة ليؤسس لنزعة ثورية جديدة لها تصورات برلمانية جديدة ؟"

- العمل الانتخابي والاضراب السياسي العام و العصيان المدني وا لثورة السلمية...
-القبول بالديمقراطية السياسية و لكن مع فرض نموذج التمثيل النسبي و الديمقراطية المباشرة ما أمكن...
-الفصل بين السلط و لكن مع تحويلها الى مفوضيات تفرض القابلية للعزل و تلغي الحصانة ( يفترض تمتع كل المواطنين بها ) و عدم التمتع بأية امتيازات مالية ...
- اعلاء مكانة الاستفتاء الشعبي "على الطريقة السويسرية " مثلا
- التعددية الحزبية و الجمعياتية و التداول على الحكم
- حياد و دمقرطة الجيش و الأمن.

نعم: لم لا؟





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,685,704,776
- الى مجلس الأمناء العامين للجبهة الشعبية التونسية و الرفيقين ...
- توقيت الانتخابات الرئاسية و التشريعية في تونس :اللعبة و الره ...
- راشد الغنوشي و -النموذج التركي-: حقيقة الاسلام الاخواني التو ...
- تونس و-الانقاذ من الانقاذ-: نحو جبهة و طنية جمهورية ديمقراطي ...
- الجبهة الشعبية التونسية -مبادرة الشهداء -: حان وقت التقييم و ...
- تونس -ما بعد- النهضة : نقاط من أجل التقييم ومن أجل خارطة طري ...
- تونس و العلبة السوداء التاريخية للمسلمين:الدستور التونسي الج ...
- رسالة الى المسلمين
- -القرآن و العلم الحديث:لا معجزة و لا تطابق .-- تقديم أولي لك ...
- الثقافي و السياسي و بؤس الايديولوجيا : اليسارالماركسي نموذجا ...
- مهمة عاجلة - حول الثورجية اليسراوية في تونس اليوم -.
- الدولة و الثورة و الفوضى في تونس .
- تونس و الدرس المصري : قبل فوات الأوان.
- الائتلاف الوطني للانقاذ في تونس :من الانقاذ الى انقاذ الانقا ...
- من-الجبهة الشعبية- الى -الجبهة الديمقراطية المتحدة- في تونس.
- رسالة مفتوحة ثانية الى الرفيق حمة الهمامي: أسئلة حول المفاهي ...
- رسالة مفتوحة الى الرفيق حمة الهمامي
- شكري بلعيد : وصية شخصية
- تونس : في الجبهة الديمقراطية المتحدة ضد التطرف الاسلاموي .
- راشد الغنوشي واغتيال شكري بلعيد: بيان النفاق و تبيين الشقاق.


المزيد.....




- شاهد.. ذعر بسبب زواحف متجمدة تتساقط عن الأشجار في فلوريدا
- هل تدفع الأزمة الليبية الدول المغاربية نحو مزيد من التفرقة؟ ...
- فرنسا: مشروع قانون إصلاح أنظمة التقاعد أمام مجلس الوزراء
- -ديلي ميل- تنشر فيديوهات مروعة من قلب -المدينة الموبوءة-.. ا ...
- المقهى السعودي.. نقطة ترويج سياحية للمملكة في منتدى دافوس -ص ...
- Acer تكشف عن واحد من أكثر الحواسب تطورا
- فوبيا -كورونا-.. أردنيون في الصين يناشدون خارجية بلادهم
- الصين: تشييد مستشفى جديد في 10 أيام لعلاج مصابي الكورونا
- العلماء يحذرون من أن الأرض ترنو أكثر فأكثر من "نهاية ال ...
- شاهد: 9 أولياء ممن رحلتهم إدارة ترامب يعودون إلى الولايات ال ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بيرم ناجي - اليسار التونسي و الانتخابات القادمة : أبعد من المشاركة أو المقاطعة.