أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بيرم ناجي - مهمة عاجلة - حول الثورجية اليسراوية في تونس اليوم -.














المزيد.....

مهمة عاجلة - حول الثورجية اليسراوية في تونس اليوم -.


بيرم ناجي

الحوار المتمدن-العدد: 4168 - 2013 / 7 / 29 - 20:19
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في المنعطفات الكبيرة تظهر اليسراوية الثورجية و قد يصبح لها ضرر كبير و لذلك لا بد من توضيح بسيط و سريع قبل فوات الأوان .

اليسراوية في تونس اليوم توجد في "حركة الشعب" و"ائتلاف المسار الثوري" و بعض فصائل " الخط الوطني الديمقراطي" و بعض مجموعات الشباب المتمرد و هي يسراويتان اثنتان:

الأولى ترفع لواء استكمال المسار الثوري في اتجاه سياسي وطني- قومي ثوري أو مجالسي أو كوموني و كأن ميزان القوى اليوم يسمح بذلك.

والثانية في اتجاه "جذري شبابي" مستقل و كأن الصراع هو بين أجيال بكاملها و ليس بين مشاريع سياسية.

واليسراويون أيضا قسمان:

قسم مناضل عنيد و نزيه ينهل من عنفوان الشباب الثوري ويأمل في انهاء كل مآسي الشعب فورا و لا يتخلف عن أية معركة اجتماعية و لكنه متطرف لا يهتم بموازين القوى و لا يهمه سوى جعل الواقع يتطابق فورا مع أحلامه مثل الطفل تماما.

و قسم جبان لا يشارك حتى في التحركات الاجتماعية الاصلاحية ويعوض عن ذلك برفع أعلى و أنقى الشعارات الثورية.

و بما ان مقياس التمييز بين الطرفين هو الفعل في التحركات النضالية دون غيره فيمكن القول:

ان القسم الأول فيه من خيرة المناضلين قولا و فعلا و الذين لا يجب الاساءة اليهم بل بالعكس تماما فيجب الاستماع اليهم باستمرار لأنهم يساعدون على الوقاية من الانحراف نحو اليمين الذي قد يلتحف "بالواقعية الثورية" أيضا.

أما القسم الثاني ففيه من سقط المناضلين قولا و فعلا و الذين يجب تركهم ينبحون لأنهم يتخلفون حتى عن النضالات الاصلاحية بحجة "النقاوة الثورية".

القسم الأول ،الذي تمثله أسماء معروفة في تونس بنضاليتها ، مصاب بداء العشق ،حد العذرية أحيانا، في زمن لا يمكن فيه سوى الطمع بالحب و الزواج.

أما القسم الثاني فهو مثل من يتأفف من الزواج بتعلة الدفاع عن الحب الحر وهي في الواقع عاهرة أو هو في الواقع زان أو قواد نساء.

نسقوا مع "حركة الشعب" و "ائتلاف المسار الثوري" و كل الحركات الشبابية ففيهم من هم من خيرة مناضلينا في تونس .

ولكن احذروا ممن يلتحق بكم باسم الواقعية الثورية و يركز كل نضاله حصرا ضد اليسراوية اليوم في حين يجب تركيزه باتجاه آخر.

ميزوا بين معادن الرجال و النساء في خضم المعركة ولا تعمموا حتى لا يختلط الأحرار و الحرائر بالغلمان و العاهرات



#بيرم_ناجي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الدولة و الثورة و الفوضى في تونس .
- تونس و الدرس المصري : قبل فوات الأوان.
- الائتلاف الوطني للانقاذ في تونس :من الانقاذ الى انقاذ الانقا ...
- من-الجبهة الشعبية- الى -الجبهة الديمقراطية المتحدة- في تونس.
- رسالة مفتوحة ثانية الى الرفيق حمة الهمامي: أسئلة حول المفاهي ...
- رسالة مفتوحة الى الرفيق حمة الهمامي
- شكري بلعيد : وصية شخصية
- تونس : في الجبهة الديمقراطية المتحدة ضد التطرف الاسلاموي .
- راشد الغنوشي واغتيال شكري بلعيد: بيان النفاق و تبيين الشقاق.
- حكاية تونسية ...الى نيروز و ندى بلعيد.
- تونس : من - مؤتمرالانقاذ الوطني- الى- جبهة الانقاذ الديمقراط ...
- اغتيال الثورة التونسية و مسؤولية الديمقراطيين الانقاذية .
- شكري بلعيد : في معنى الوفاء
- عزمي بشارة و التدخل الأجنبي: كارثة المثقفين العرب.
- الى الدكتورعزمي بشارة : رسالة عتاب شخصية.
- من أجل حزب اشتراكي موحد و جديد في تونس: (مشروع للنقاش حول وح ...
- تعقيب على الرسالة الرابعة الموجهة الى الجبهة الشعبية: الى ال ...
- الجبهة الشعبية التونسية بين -اليمين الديني- و- اليمين الليبي ...
- الوصايا العشر اليسارية الجديدة : مديح الانتهازية الثورية .
- الرفيق بشير الحامدي : -حول مواصلة تنفيذ المهام الثورية و دور ...


المزيد.....




- ترامب يريد بناء أطول قوس في العالم.. لكن هذا كل ما سيحصل علي ...
- من وعكة طيار إلى اقتراب من التصادم.. إليك أحدث حوادث الطيران ...
- رغم الانتقادات: ترمب يُخطر الكونغرس بصفقة لبيع محركات طائرات ...
- الحوثي يتوعد بضرب أي تمركز إسرائيلي في -أرض الصومال-
- فرحة تاريخية في أبيدجان: ساحل العاج تبلغ أدوار خروج المغلوب ...
- إيران تحذر السفن من استخدام مسارات غير معتمدة بمضيق هرمز
- مدرب هولندا: حققنا فوزا مريحا على تونس وجاهزون لمواجهة المغر ...
- كارني: حل الدولتين يقوم على دولة فلسطينية حرة وإسرائيل آمنة ...
- -بلومبيرغ-: البنتاغون بصدد توسيع دور الذكاء الاصطناعي في اخت ...
- العثور على مدينة قديمة سليمة لشعب المايا في المكسيك


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - بيرم ناجي - مهمة عاجلة - حول الثورجية اليسراوية في تونس اليوم -.