أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - اهمية حركة التغيير في العراق














المزيد.....

اهمية حركة التغيير في العراق


طارق عيسى طه
الحوار المتمدن-العدد: 4442 - 2014 / 5 / 3 - 04:45
المحور: المجتمع المدني
    


اهمية حركة التغيير في العراق
الحياة لا تتوقف بل تستمر في ديناميكيتها و تحركها لمرحلة بعد اخرى , الحياة مستمرة تواجه العقبات فاما ان تتعداها او تنحني امامها الى حين ,ثم تنتفض ومثال ذلك العنقاء من تحت الرماد , شعوب جابهت الحروب ولكنها استجمعت قواها واعادت بناء مصانعها وزراعتها ومكانتها في عالم اليوم المتحضر مثلها مثل جمهورية المانيا الاتحادية واليابان استطاعتا بسواعد ابنائها وعقول مفكريها اعادة البناء وتجاوزه فلماذا لا يستطيع العراق ان ينتفض ويقوم باعادة بناء ما خربته الحروب والاحتلال والمرتزقة الذين استغلوا ضعف الشعب وحلوا جميع مؤسسات الدولة وحاكم من قبل الاحتلال اسمه بريمر الذي سرق وساعد على تخريب البلاد بقوانين مجحفة وزرع الطائفية البغيضة بواسطة مجلس حكم بني على المحاصصة الطائفية والاثنية ودق اعمدة من الرمال لبناء ديمقراطية مشوهة سمحت بوجود مثل حكامنا الذين مصوا دماء الشعب وسرقوا ثرواته وطمعوا في الكرسي بحجة المظلومية وظلموا حتى ابناء طائفتهم فهل استفادت المناطق الشيعية من حكم المالكي ؟ لقد انتشرت العشوائيات في الجنوب والوسط والغرب والشرق لا فرق بين اهل ذي قار عن اهل بابل ولا اهل الموصل وبغداد ,ويعيش المواطن البصري بوضع اتعس نسبيا عن باقي المحافظات اذا عرفنا ما تخزنه اراضي البصرة من ثروات وما يدر مينائها من خيرات لا يتمتع بها المواطن البصري حتى الخمسة دولارات الامريكية والتي سموها البترو دولار انخفضت الى دولار امريكي واحد ولم يشعر المواطن البصري به لحد ألأن. لقد كانت سنوات حكم السيد المالكي سنوات عجاف يجب ان نتداركها باسرع وقت ويجب ان يكون التغيير لا في الوجوه فقط وانما في جوهر الحياة الاقتصادية وألأمنية وتطهير مؤسسات الدولة وخاصة ألأمنية من المخربين والحرامية المفسدين الى غير رجعة ويجب ارجاع ثرواتنا المهربة والتي تبلغ الترليون دولار امريكي , اتباع مناهج تعليمة تقدمية فتح ملفات الفساد المالي وألأداري ومطالبة السيد المالكي بتسليم ملفات الفساد التي كان يستعملها لتركيع اعدائه ومنافسيه لا لخدمة الوطن والسكوت عن ملفات الاجرام والارهاب وعدم الاخبار عنها هي جريمة ايضا بحد ذاتها كماحصل في التستر في موضوع السيد طارق الهاشمي وغيرهم من الذين لا زالوا احرارا طليقين .التفكير في سياسة اقتصادية وتشجيع التصنيع ووضع الجمارك على البضائع الاجنبية لغرض حماية الصناعة الوطنية وتشجيع الزراعة ومراجعة المشاريع العمرانية وكشف التلاعب فيها واتفاقيات النفط وفضح ما فيها من فساد, كل هذا يجب ان يحدث وباسرع وقت من تجنيب البلاد شر الحروب اي ايقاف الحرب ضد الانبار واتباع الحل السلمي حتى المالكي قال بان القسم الكبير من مطاليب اهل الانبار عادلة ولكنه عمد الى الحل العسكري للاسف , وقد سمعنا عن تفاهمات جرت بين السيد المالكي والعشائر الثائرة في الفترة الاخيرة وبشكل سري حسب ما كتبه السيد ابراهيم الصميدعي ان على الحكومة القادمة ان تعمل لاشاعة روح الحب والتسامح بين ابناء الشعب العراقي و يجب اتباع سياسة الانسحاب العسكري لمراقبة الحدود التي تعبر منها قوات داعش حالا وتسليح العشائر من اجل تطهير الانبار من قوات داعش المجرمة وتعويض النازحين والمخربة بيوتهم واتخاذ الاجراءات الكفيلة بايقاف خطر المياه المتوجهه الى بغداد . واعادة بناء المدارس والبيوت التي قصفتها القنابل وممارسة سياسة الحب والود والتأخي بين جميع القوميات والطوائف ومحاسبة كل من تلطخت يداه بدماء ابناء الشعب العراقي .اننا نعرف بان تشكيل الحكومة الجديدة سوف يحتاج الى اشهر ويجب الضغط في مثل هذه الحال على حكومة تصريف الاعمال للسيد نوري المالكي ليتبع سياسة يخدم فيها سياسة حل المشاكل الخطيرة والملحة لخدمة الوطن عسى ولعل ان يكفر عن جزء من اخطائه تجاه الشعب العراقي .
طارق عيسى طه





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,005,870,826
- عملية التغيير تخطو الى الامام
- تعددت الاسباب والموت واحد
- تبذير ثروات العراق حتى الماء عصب الحياة لم يسلم منكم .
- ألأيام العشرة الباقية للانتخابات النيابية في العراق
- نكبة العراق الكبرى
- مرور احدى عشر عاما على احتلال العراق
- هل تفكر مثل هذه الشرذمة خدمة الشعب العراقي ؟
- ارتفاع حمى الانتخابات البرلمانية في العراق
- ذكرى مرور احدى عشر عاما على عملية احتلال العراق العدوانية
- كفى فقد طفح الكيل في العراق
- استنكار جريمة قتل الدكتور محمد بديوي الشمري
- أساليب العنف المتعددة للتعبير عن رأي المسؤول اصبحت عادة معمو ...
- الكرسي وما ادراك ما الكرسي
- قوى الخير والسلام تتحدى الارهاب والاسلام السياسي من اجل التغ ...
- يجب ان لا يكون تصعيد المشاكل وسيلة لكسب الاصوات
- ثمانية اذار عيد المراة العالمي
- ذبح العملية السياسية في العراق
- ألأجتثاث وما ادراك ما ألأجتثاث ؟
- عدم تكافوء الفرص في الانتخابات القادمة لكن النجاح سيكون للاف ...
- الدور السلبي لوعاظ السلاطين في كل زمان ومكان


المزيد.....




- حقوق الانسان: تم انتشال أكثر من 2000 جثة في محافظة نينوى
- عودة أكثر من 40 لاجئا سوريا من الأردن عبر معبر نصيب الحدودي ...
- حرية التعبير والتنازع على السلطة بالعالم العربي... ما كتبه خ ...
- مركز حقوقي يعلن توفير فريق قانوني للدفاع عن ناشطي البصرة
- اعتقال أكثر من 150 مشتبه بهم بالإرهاب خلال عام واحد في أراضي ...
- العدل تعلن تنفيذ حكم الاعدام لـ6 مدانين بقضايا ارهابية
- بالفيديو.. قضية خاشقجي تسبب مشادة بين السفيرين السوري والسعو ...
- لبنان: تطبيق قانون نفايات جديد: مكانك راوح
- الرئيس المكسيكي المنتخب يعد بمنح تأشيرات عمل للمهاجرين فور ت ...
- الأمم المتحدة: مساعدات إنسانية للسوريين في مخيم الركبان


المزيد.....

- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع
- معوقات نمو الأبنية المدنية في الأردن / صالح أبو طويلة
- العمل الخيري: بين تسعير حياة الإنسان ومحاولة إنقاذه / ماثيو سنو
- يعني إيه كلمة وطن ؟ / محمد دوير


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - طارق عيسى طه - اهمية حركة التغيير في العراق