أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - كن صديقا لاخيك العراقي قبل غيره














المزيد.....

كن صديقا لاخيك العراقي قبل غيره


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 4390 - 2014 / 3 / 11 - 14:07
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


محاولة إنتصار العراقي على أخيه العراقي غلط فادح
ومحاولة تشكيل دولة داخل دولة غلط أيضاً
الابتزاز والعنتريات والفرعنة غلط أكانت من قبل الدولة أو من قبل الجهات المناوئة لها
محاولة إقتناص قرارات مجلس الأمن وتسخيرها لنفس ما كان يجري في السابق حتى من قِبل من يظن إنه منتصرسيكون هو الخاسر أيضا ...
بالنسبة لأصحاب النطنطه ومن تشير اليهم دلالات الحروف في قرارات مجلس الأمن أكيد سيراجعون أنفسهم أو أنهم بعد الصدمة يبحثون عن وسائل فتنة جديدة لمحاولة الأستمرار في نهب العراق وذبح شعبه بالمفخخات.التي يقوم بها حزب البعث ومخابراته وأجهزته الأمنية المخترقة لشبه الدولة العراقية.
أهم الخيارات لأبناء العراق تتعلق بعدم إنتخاب البرلمانيين الحاليين والقيام بفتح نوافذ الحواربين النخب للتيار المدني والديموقراطي والتفاهم والتعاون بين الجميع داخل العراق أما بعض الدول العربية التي لصالح الدمار والخراب في ربيع الدم من أجل أن تدوم الرحلة الطويلة ،إن مجلس الأمن والأمم المتحدة إسرائيلي أمريكي هم سبب الخراب الذي لا يخفى على الكل من جماهير الشعب العراقي الذي يعيش الحرب الخفية فماكنة الإرهاب وصناعتة وتمويله من قبل دول الخليج.إنَّ.أزمة السعودية مع قطر تنطوي على الفضيحة التي أعلنت عن نفسها لأن قطر كشفت السر، سر الربيع الدموي للعرب..كشفت إن منابع الإرهاب منهم
لكن كيف نجحت قوى الفساد في إثارت الصراع الطائفي بين العراقيين كيف أستخدمت حزب البعث والقاعدة وداعش المدربة في معسكرات داخل الأراضي الأردنية تمت بأمر إسرائيلي أمريكي هم لا يكترثون الى الى مصالحهم ولا يهم المقتلون سنة أم شيعة ولا يكترثون لكي نلقي باللوم عليهم لان اللوم الحقيقي على الحمير من ساسة العراق المتصدرين للعملية السياسية فالدمار العراقي هم أنفسهم الزعماء لرؤساء الكتل البرلمانية لن يرحم التاريخ المالكي ولا النجيفي ولا مسعود البرزاني الذي يطالب بحصته من نفط الجنوب اضافة الى نفط الشمال ولهذا دمرت مليشياته طوز خرماتو ولا أياد علاوي ولا عمار الحكيم.ولا أتباعهم إطلاقا ً،، ويبقى الأمل مرهون الى حكومة علمانية وطنية لبناء العراق المستقر ودولته المدنية



#ريم_شاكر_الاحمدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نعم للدولة المدنية (التيار المدني الديموقراطي (232)لا لتسيس ...
- االحالمون في «أقلمة» العراق (وفيق السامرائي )وبين حرب الأقال ...
- لك الله يا عراق
- تعساً لي لأنني عربية؟
- الحل الوطني في رؤية د.الكاتبة وفاء سلطان
- أصول الدين الوهابي لداعش وجبهة النصرة وأخوان المسلمين
- رسالة موجزة الى شين تكعيب إنتخبوا الحزب الشيوعي
- سر لغز حرب المفخخات والأحزمة الناسفه
- نظرية العدو البديل يتبناها البعث
- هل إن القاعدة تحتل العراق
- جريمة أطفال غوطة دمشق تذكرنا بجريمة جسر الأئمة؟
- المرأة العراقية والأرهاب
- نجاح الحرب الشبحية وهزيمة الفئران
- هل العلمانية هي الحل لأزمة العراق السياسية والآمنية؟
- فقه الإستحمار الديني والقتل عقابا للأغلبية
- الحمقى وقرع الطبول
- القتنة العمياء
- الفتنة العمياء
- الضحايا من المسافرين العراقييندماؤهم ضاعت بين تخبط المالكي و ...
- الوضع الأمني في العراق


المزيد.....




- حرائق فرنسا تلتهم 1300 هكتار قرب باريس والشرطة توقف مشتبهين ...
- ضربات أمريكية جديدة على إيران وترامب يتمسك بخيار الاتفاق
- في ذكرى الانقلاب الفاشل.. حملة أمنية واسعة ضد جماعة غولن في ...
- دروس غيبون.. ما الذي تعلمته أمريكا من سقوط الإمبراطورية الرو ...
- النفاق الأوروبي : عندما يستقبل الاتحاد الأوروبي طالبان
- قابس بين المقاومة والموت البطيء
- -مناوشة وليست مرحلة جديدة من الحرب-.. ماذا قال ترامب لـCNN ع ...
- ترامب: سنتعامل مع المسيرات الإيرانية في كوبا إذا كانت موجودة ...
- الولايات المتحدة تعلق المواعيد القنصلية في الإمارات وتقلص خد ...
- ترامب: مشروع غراهام حول العقوبات ضد روسيا قيد النقاش والقرار ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - كن صديقا لاخيك العراقي قبل غيره