أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - الفتنة العمياء














المزيد.....

الفتنة العمياء


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 4124 - 2013 / 6 / 15 - 20:33
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


· عندما تسود في أمتنا العربية الذئاب المدجنة ( السلفيون والوهابيون) فتلك تشير الى كارثة الإنحطاط المبرمج قبل الربيع عفوا الخزي العربي فمنذ إطلاق الملك عبد الله ملك الأردن التخوف من الهلال الشيعي كانت هذا أول مسمار في نعش السلام بين الطوائف وأختير الفلم المدبلج ليشمل تدمير العرب لبلدانهم بأموالهم وبأيديهم ، ليذبح بعضهم البعض فتنة عمياء يقودها الظلاميون عبر شيوخهم ووعاظ سلاطين الدول الخليجية لا ينفع فيها المثقف ولا الاديب..لأنهم لا أحد يصغي اليهم والصوت اليوم للقرضاوي والعريفي من آراذل الآمة العربية ..إنها الحرب الشبحية التي تقودها أمريكا وأسرائيل من وراء الأقنعة السلفية... ألا تسأولون أنفسكم كيف تحقق إسرائيل دولتها من الفرات الى النيل..وطالما يوجد لها جنود متطوعين فلماذا تضيع الفرضة...المخطط واضح ومدروس بعناية.. لا أحد يسأل أين القدس وبيت المقدس وماذا عن الانفاق التي حفرت لظهور هيكل سليمان... مما يقنعنا إنَّ إسرائيل أستطاعت ان تنقل الحرب والذبح بين العرب أنفسهم وتم إستدراج حزب الله الى المعركة في سوريا للخلاص منه ومن أسلحته ولكن إيران لم تستدرج لحد الآن وما قيل لايعدوا حماية مقام السيدة زينب... هذه الفتنة العمياء تنبأ بها الإمام علي في نهج البلاغة منها : أنتم يا معشر العرب أغراض بلايا سوف تتكالب عليكم الآمم الأجنبية تكالب الحمر في العانه وتعرككم عرك الرحى حتى لا يبقى منكم إلا كالثفالة بالقدر..عندئذ تعود العرب الى عوازب أحلامها. والله العظيم مسلسل منذ الاطاحة بحكومة عبد الكريم قاسم والحد الان يجري ليس على العراق وحده وانما على جميع البلدان العربية..لجعلهم اسواقا إستهلاكية فيتفضل الغرب وهو متفضلا بأعداد الملابس والمأكل ويبيع علينا وسائل الحياة التقنية ونحن لا نجيد سوى الثرثرة ويقتل بعضنا البعض نحن امة التنابلة لا ننشط إلا لفتنة عمياء بيننا لاننا نجيد السير الى الوراء..اما الامام لا نكاد

· نعرفه

· ثمة نصف السورين مع النظام الاسدي ونصف الشعب السوري ضد النظام في هذه الحالة تترك الحلول للشعب السوري المنقسم مع وضد ولكن قبل السؤال عن مشروعية دخول حزب الله الى النصف مع ،،،ألاتسألون ما مشروعية قطر واسرائيل والشيشان والسعودين والقاعدة ؟ وأراذل العرب للقيام بذبح الآطفال والناس الآبرياء ومصاصون الدماء وآكلي الأكباد والقلوب ؟؟ السؤال ليس مهماً على مايبدو، ما مشروعيتنهم في هذه المعركة التي نحت منحى الفتنة العارمه ليس في سوريا وحدها وانما في المنطقة العربية فسوف أجيبكم لصالح أمريكا وأسرائيل استغلالا الى الفقراء والعاطلين عن العمل وفتح أبواب هذه الفتنة الرعناء

· ما مشروعية الشيخ القرضاوي والعريفي يطوفون البلدان العربية لغرض التحشيد..لماذا لم يتم التحشيد الى بيت المقدس والى عزة أيام حصارها والاعتداءات والهجوم عليها، ليقود ارجاس الفتنة العمياء بين المسلمين انفسهم في سورياوتطوع القرضاوي والعريفي يحثان على الجهاد معللان ان النظام الاسدي علماني وان النصرية ليسوا إسلاما وهما بالفكر السلفي العفن يحددان الاسلام للتعتيم عن الجهاد الحقيقي ضد الأمبريالية والصهيونية ويقول العريفي الجهاد لقتل نصف الشعب السوري تحت رايات واضحات والتي لا ترى فيالامبريالية والصهيونية ومسألة تهويد وتشريد الشعب الفلطيني ليست بنظرهما رايات واضحات ذلك إن الصراع الذي يعم الشرق الاوسط بين جبهتينإحداهما جبهة حق وإن قل عددها وبين جبهة باطلأجتمعت لها كل القوى الظلامية حكاما ً ووعاظا ً تجار دين أرجاس الفتن أموال البترولللمسلمين المقهوريين على ايدي خدام أمريكا والصهيونية ومشروعها هو تفتيت الأمة العربية وعقلية ظلامية كارهة لذاتها فكيف لا تكره الحياة والمحبة والسلام وهي لا تملك إلا قطع الرؤوس وأكل القلوب والأكباد...ولو كانت إسلامية لأستخدمت هذه الأموال الطائلةلمعالجة الفقر والبطالة بين الشباب العربي



#ريم_شاكر_الاحمدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الضحايا من المسافرين العراقييندماؤهم ضاعت بين تخبط المالكي و ...
- الوضع الأمني في العراق
- نظرية المؤامرة والحرب الشبحية
- لماذا لا تطابق الصحف والمواقع عناوينها بإستثناء الحوار المتم ...
- الى منافق يثير الفتنة الطائفية
- أين الجيش النقشبنديي يوم الاحتلال؟
- النعجاتُ وغزة ُ الصامده
- فلسفة التكفير ومصدرها بعض السلف الصالح من الأمراء والخلفاء!! ...
- مَنْ يلعب الشطرنج أغباءنا أم ذكاء الغرب
- المطربة المناضلة ذكرى محمد التونسيه وقصة استشهادها
- واقع النقد الأدبي وإشارة بايجاز عن ديواني عبد الوهاب المطلبي
- كارثة الوضع المأساوي في حضانات الأطفال
- ألا تبور تجارة الدين؟؟
- كشف الصفحات السود للأجداد لا تعدّ ُ شتيمة ما دام الأحفاد يحي ...
- الإرثُ والإفتراق
- هل حقا: إن شانئك هو الأبتر !
- الحرامي والمزور يتهم الآخرين بالتزوير( المعلم والمدرس متهم!! ...
- هل أراد الدكتور أحمد الكبيسي أن يكون موحدا؟ فكفره السلفيون؟
- الجزء الثالث من إفيون الجهل والغباء
- الجزء الثاني من إفيون الجهل والغباء


المزيد.....




- هل أصبحت بريطانيا غير قابلة للحكم؟
- هل استنفدت واشنطن كل الحلول الدبلوماسية مع إيران؟
- وزير الصحة البريطاني السابق: سأتشح في أي انتخابات ضد ستارمر ...
- إيطاليا: ميلوني تلغي زيارتها إلى قبرص بعد حادث دهس مروع في م ...
- جدعون ليفي: أوروبا تضحك على نفسها بعقوبات شكلية على المستوطن ...
- الجزيرة من هرمز: إيران تشدد قبضتها والسفن تتكدس تحت أعين واش ...
- كيف ينقذ نظام -تسلا فيجن- حياتك قبل وقوع الحادث؟
- إنها عملية قد تستغرق ما يصل إلى عشر سنوات.. شاهدوا كيف يعيد ...
- -بوتين ونتنياهو وترامب: الفرسان الثلاثة للعاصفة التي تجتاح ا ...
- إيران تهدد -العمود الفقري للإنترنت-.. ماذا لو قُطعت الكابلات ...


المزيد.....

- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه
- جزيرة الغاز القطري : مملكة الأفيون العقلي " إمبراطورية ا ... / احمد صالح سلوم
- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - ريم شاكر الاحمدي - الفتنة العمياء