أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريم شاكر الاحمدي - الى منافق يثير الفتنة الطائفية














المزيد.....

الى منافق يثير الفتنة الطائفية


ريم شاكر الاحمدي

الحوار المتمدن-العدد: 3987 - 2013 / 1 / 29 - 13:19
المحور: الادب والفن
    


ريم شاكر الأحمدي

ردا على قصيدة البعثي ( رعد بندر (شاعر أم الحواسم )
الى فتنة للعراق العليل

كتبتَ لتنهضَ أوكارها

معاوية ٌ لكلِّ الكلاب ِ

لشذاذها لفرّارها

وللمترعين لسفك الدماء ِ

وللناكثين لغدّارها

وللحالمين بذبح العراق

أفيقوا بمشرق أحبارها

وقولوا له أين أخفتيتَ

فراراً من الموت ، تجـّارها

نفوسا كبارا على فتنة ٍ

لتحصد في الارض أشرارها

وقطرٌ لتتدفعكم دفع النعاج

الى حالكات ٍلأحرارها

هي الفتنةُ لا تبني العراق

ولا هي شيمة ثوارها

وجندأ ً بديلا ًلصهيونهم
وتسعون إرضاء َفجارها

لقاعدةٍ وقود لها

لإرهابها وزمـّارها

لطلاب حكم تزف النفوس

الى الموت والذبح اصرارها

وما بعد صليل السلاح

هطول المنايا واسرارها

وهل عودة بعد ريح الحِمام

ليزهو العراق بحمّارها

وتزهو الثكالى بإبنائها

وتزهو السماءُ بأخبارها

يموتُ البريءُعلى ارضنا

ليحكمَ في الارض أشرارها

وصار المنافقُ ثورة ً

وليس زعبما ً لثوارها

ويسعى لأحراق ِ كل الشموس

ويبكي على فالق ٍ درّها

سكنت َ الدجى بعمّانها

وتقدح بالحرف سحّارها

ولذت َ بحضن النساء الغوى

لتطعم َللنار ِ أشجارها

وأنتَ أتيت َ على أمة ٍ

بشعر ٍ يسممُ أفكارها

كفاكم صراخا ً لحرق العراق

كفاكم نباحا لسمّسارها

(وبندركم) من أي عرقٍ

نفايةعيب ٍ بزنّارها

كأنكَ شمرٌ وذو الجوشينِ

ليذبح َ أقدسَ أطهارها

فيا للعراقينِ من محنةٍ

تفجـّرُ صفوة َأخيارها

** **

وما أنجبتْ فتنة في العراق

سوى نارها من شرارها

وما تحصدُ العمياءُإلا جهلها

ولا لمحمودهاد إلا أوارها



#ريم_شاكر_الاحمدي (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- أين الجيش النقشبنديي يوم الاحتلال؟
- النعجاتُ وغزة ُ الصامده
- فلسفة التكفير ومصدرها بعض السلف الصالح من الأمراء والخلفاء!! ...
- مَنْ يلعب الشطرنج أغباءنا أم ذكاء الغرب
- المطربة المناضلة ذكرى محمد التونسيه وقصة استشهادها
- واقع النقد الأدبي وإشارة بايجاز عن ديواني عبد الوهاب المطلبي
- كارثة الوضع المأساوي في حضانات الأطفال
- ألا تبور تجارة الدين؟؟
- كشف الصفحات السود للأجداد لا تعدّ ُ شتيمة ما دام الأحفاد يحي ...
- الإرثُ والإفتراق
- هل حقا: إن شانئك هو الأبتر !
- الحرامي والمزور يتهم الآخرين بالتزوير( المعلم والمدرس متهم!! ...
- هل أراد الدكتور أحمد الكبيسي أن يكون موحدا؟ فكفره السلفيون؟
- الجزء الثالث من إفيون الجهل والغباء
- الجزء الثاني من إفيون الجهل والغباء
- الجزء الاول من إفيون الجهل والغباء
- تحويل الاسلام الى افيون لصالح طغيان ولاة الامر( الحلقة الثال ...
- حوار حول تفجيرات اليوم 20 /3/2012
- الفرق بين الورد والأشواك
- افيون السياسة الجريمةالمنظمة لكي لا تعقد قمة قمة بغداد


المزيد.....




- مسؤولة في الخدمة العالمية البريطانية: نحن المنصة الوحيدة الت ...
- التراث الإيراني في مرمى النيران.. أرقام صادمة تكشف حجم الدما ...
- نص سيريالى (رَايَة تَأْكُلُ صَاحِبَهَا)الشاعرمحمدأبوالحسن.مص ...
- -السيد لا أحد ضد بوتين-.. فيلم قاد صاحبه إلى خانة -العملاء ا ...
- سوريا.. وفاة الفنان السوري عدنان قنوع
- وفاة الفنانة المصرية الشهيرة بـ-فاطمة كشري-
- وزارة الثقافة المغربية تتجه لوضع هندسة جديدة لمستقبل المسرح ...
- حفل توزيع جوائز الأوسكار يغادر هوليوود لهذا السبب
- شهوة الخلاص: لماذا يبحث الإنسان العربي عن نافذة نجاة؟
- بواقعية سينمائية.. إنفيديا تبدأ عصر -الذكاء التوليدي- في بطا ...


المزيد.....

- رحلتي في ذاكرة الأدب / عائد ماجد
- فن الكتابة للعلاقات العامة من التحرير الى صياغة الحملات الال ... / أقبال المؤمن
- الرسائل الاعلامية و الادبية من المعنى الى التأثير / أقبال المؤمن
- إمام العشاق / كمال التاغوتي
- كتابات نقدية ماركسية(العمل الفني في عصر الاستنساخ الآلي) وال ... / عبدالرؤوف بطيخ
- المقدِّماتُ التحقيقيّةُ لشيوخِ المحقِّقين / ياسر جابر الجمَّال
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الأو ... / السيد حافظ
- أحافير شاب يحتضر / المستنير الحازمي
- جدلية المنجل والسنبلة: مقولات وشذرات / حسين جداونه
- نزيف أُسَري / عبد الباقي يوسف


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - ريم شاكر الاحمدي - الى منافق يثير الفتنة الطائفية