أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - (( الحمقى ))














المزيد.....

(( الحمقى ))


هيثم هاشم

الحوار المتمدن-العدد: 4335 - 2014 / 1 / 15 - 14:39
المحور: الادب والفن
    


(( الحمقى ))




((قال الشاعر العربي لكل داء دواء يستطب به إلا الحماقة ، أعيت من يداويها.))

((وقال أينشتاين هناك شيئين لا حدود لهما : العلم وغباء الإنسان . ))

مجموعة من القرى الساحلية تمارس الصيد ، الزراعة ، وهي ذات مناخ معتدل .
سكان هذه القرى متجاورون وهم لا يفصلهم عن القرى الأخرى سوى دقائق . وأقاموا لهم سدا لجمع الماء والسقي زرعهم وماشيتهم .
يلتقون في الأتراح والأفراح والأعياد . وكان الحب هو القاسم المشترك بينهما وكانوا مترابطين ومتحابين ..
وفي كل يوم من نهاية الأسبوع يذهبون لعرس (زواج) يتم بين أهل القرى المتناثرة فهم متصاهرين .

و في العام الجديد احتفلت إحدى القرى لوحدها دون دعوة بقية القرى واستغرب القوم وقاموا بزيارة تلك القرية ، وعلموا بعد الزيارة بان يوجد داعية منذ مدة من الزمن وجعلهم يتبعوه وحدد لهم عيدا يختلف عن بقية القرى وآثار استغراب الجميع وقالوا لهم حتى لو حدث ذلك فلماذا لا تدعونا لمشاركتهم الفرح .

وفي السنة الثانية تكرر الحادث في قرية ثانية وبعد الاستعلام يوجد داعية وهكذا عمت هذه الظاهرة وانقسم الجمهور . علما بان تلك القرى قبل ذلك كانوا أخوة رغم تعدد المعتقدات التي يؤمنون بها .

وبعد عشرة سنوات بدأت مجموعات متفرقة في نفس القرية الأولى تحتفل لوحدها وتشرذمت القرية وبعدها انتقل نفس الفيروس للقرى الأخرى .

وهكذا تدحرجت كرة الثلج وكبرت وكبرت معها روح الشيطان وتمزق الجمع الصالح .
...
وبدا الجمهور يبتعد عن المدارس والمقاهي وبدا الاقتصاد يتدهور.....وكان يوجد رجل حكيم شاهد شيئا جديدا وهو ظهور فيران غريبة في الحقول تلتهم المحاصيل ونبه أهل القرى فلا مجيب فكل غرق ويغرق بحقده الذي امتلأ بقلبه واعمى البصيرة ...

وذهب الحكيم لمعاينة موقع السد فوجده بحالة مزرية ولا توجد صيانة له منذ مدة طويلة ففزع وهروب وابلغ القرى فلا مجيب ...

وجمع أعيان القرى هذا الحكيم في ساحة بيته وقال لم أن ظهور فيران هي علامة فرقه بين الأحبة وعلامة خيانة الأمانة وامتلاء القلوب قيحا . وسوف تكون نهايتهم في القريب .
فقام أهل القرى بضربه ففر للخلاص بجلده .

كان للحكيم صديق عزيز ، فارسل له رسالة وذهب الصديق لمقابلة الحكيم وبعد اللقاء ابلغه سوء الحال في تلك القرى فكل قرية تسب دين القرية الثانية وتسب نبيها وهذ الحال منذ مغادرتهم يا سيدي وعاد الصديق حزينا .
...
وفي إحدى الأمسيات شاهد الحكيم نيران مشتعلة من تلك القرى فعلم بانهم في حالة تحارب وان الحب تحول إلى عداء ...

والسبب التفرقة التي جاء بها الأغراب وصراع( المعتقد, والاشكالية لا احد يعرف حقيقة المعتقد )!!!

فقرر الذهاب للسد وطلب العون من مجموعة من الرجال لكي يحدثوا فتحة في السد لكي يجري الماء ويطفئ الحريق . وعندما ذهب للسد وجده جافا فلقد قام الأشرار بسحب الماء لمدنهم البعيدة عندما التهى القوم في صراع الصوم ...
هيثم هاشم



#هيثم_هاشم (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- - لا تخجل .. لا تستحى -
- - العبد السعيد-
- ((أمراض سياسية شائعة وشاذة))
- نشرة أخبار جوية
- - الفطر السام -
- اخرجوه من قلوبكم!
- فرخ حية -
- - إليمتا تبقون إزواج -
- - كاظم فنجان حمامى -
- - السلطان كوكو -
- فواكه شجرة العراق-
- - بينج بونج -
- قال العَلّى: (أنا لا انسى العراق فلقد صنعته من عجينة الكبريا ...
- - شربت حجى زبالة -
- - مباراة بين الأديان -
- - بئر البلاوى -
- - أدونيس يوم الخميس -
- - (الإصبع) الأزرق -
- - ميرى كريسماس و رحمة الله و بركاته -
- - ديمو و ديكو -


المزيد.....




- لسان آدم وأصل الحضارة: هل اللغة العربية هي المنطلق الأول للأ ...
- زخاروفا: الاستهداف المتعمّد للمواقع الثقافية أو تدميرها بشكل ...
- الرسوم الدراسية العالقة تحاصر أحلام الخريجين في غزة
- كريم عبدالعزيز يبدأ تصوير فيلم -الفيل الأزرق 3-
- إحصائيات تشير لتصدر فيلم -7DOGS-.. ومحمد رمضان يواصل الحديث ...
- فرنسا: فيلم -معركة ديغول- يحيي الجدل حول إرث الجنرال الذي لا ...
- وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي صاحبة -برسيبول ...
- مغامرات، رعب وعودة أيقونات الطفولة.. أفلام ضخمة تُشعل شباك ا ...
- رواية التخشبوش للكاتبة د. نعيمة عبد الجواد
- أخبار الفنون البصرية حول العالم: يونيو 2026 السينما والتقني ...


المزيد.....

- نافذة ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- جسد الكرنفال في رواية حدث أبو هريرة قال / كمال التاغوتي
- اعترافات السيد حافظ والأصدقاء ما وراء الكواليس الجزء الث ... / السيد حافظ
- سِنّمار / كمال التاغوتي
- مسرحة التراث بين التشكيل النصي والتجلي الركحي في مسرح السيد ... / عيسى بن ريمة
- يونان أو قهر النبوّة / كمال التاغوتي
- إلى أن يُزهر الصّبّار || دراسة للدكتور جبار البهادلي / ريتا عودة
- طوفان النفط . . رواية سياسية ساخرة / احمد صالح سلوم
- حارس الكنوز: الانسان والحيوان الالهي / نايف سلوم
- احلام الفراشة مجموعة قصصية / أمين أحمد ثابت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - هيثم هاشم - (( الحمقى ))