أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - مسؤولية من حماية شعبنا المسيحي في العراق














المزيد.....

مسؤولية من حماية شعبنا المسيحي في العراق


حاكم كريم عطية

الحوار المتمدن-العدد: 4317 - 2013 / 12 / 26 - 01:06
المحور: المجتمع المدني
    


مسؤولية من حماية شعبنا المسيحي في العراق

الشعب العراقي بحسب الدستور مكون من مختلف الأديان والطوائف والقوميات لكنه كفل حمايتها من الدولة العراقية وأجهزتها الأمنية كما كفل حرية أقامة الشعائر الدينية وحق التظاهر والكثير من حقوق المواطنة على الدولة العراقية وهي مسؤولية الحكومة العراقية مع قيام مجلس النواب بدور رقابي على أداء الحكومة في كل مناحي الأنشطة الأمنية والأقتصادية والأجتماعية والثقافية لكن الأمر يبدو مختلف في العراق لأننا مقبلون على أنتخابات نيابية جديدة في العام القادم وهذا ما جعل أنشطة الحكومة تتأثر بشكل أو بآخر بهذه الموضوعة وتبعا لذلك الخدمات تقدم لضمان الحظوة عند الجمهور وصوته في صناديق الأقتراع فبالأمس وضعت الحكومة العراقية ما قوامه 120 ألف عسكري لحماية زوار الأربعين لمدينة كربلاء كما وأقيمت محطات كبيرة لتقديم الأطعمة والعلاج الطبي والنقل في بعض الأحيان للزوار لتسهيل أمر الزيارة وتأمين حمايتهم وهذا حق تكفله الدولة للقيام بمراسيم زيارة الشيعة لمرقد الأمام الحسين أو ما يسمى بالزيارة الأربعينية ولكن السؤال أن كان توارد أن يقع حدثين في العراق وهذا ما سيحدث مستقبلا في نفس الفترة الزمنية أليس من الواجب على الحكومة العراقية وعلى رأسها السيد المالكي أن يراعي في ذلك حق المواطنة وأن لا يطغي الأنتماء الطائفي على تقديم الخدمات فكل العراقيين يجب أن تشملهم الحماية والخدمات وفرص العمل والتعبير وو الكثير من الحقوق فهل تجسد هذا في أن يتزامن ميلاد السيد المسيح مع أربعينية الأمام الحسين فيتعرض أهلنا للمفخخات في الدورة وفي الكرادة وفي أماكن أخرى ويخرج علينا الناطق الرسمي بأسم وزارة الداخلية ليقول بأن الزيارة تم تأمينها رغم أن الكثير من المجاميع الزائرة تعرضت هي الأخرى وبالذات في منطقة الدورة ألى تفجير أرهابي مع الأسف أقول ربما الناطق الرسمي وقع في خطأ جسيم ثبت التوجه الطائفي في أبراز مناسبة معينة على حساب أخرى وهذا ما كان يجب أن لا يحدث لأن الوزارة هي وزارة الداخلية العراقية أي لكل العراقيين والحكومة هي عراقية أي مسؤولة عن كل العراقيين ومن واجباتها تأمين حماية كل الطوائف والأديان وأنشطتها الدينية والأجتماعية ومعلوم للجميع وللجهاز الأمني في العراق أن تزامن عدد من المناسبات في نهاية السنة يجعل من واجبات الحكومة تامين الخدمات لكل العراقيين على أختلاف طوائفهم ولكن هذا لم يحدث مع الأسف ويتكرر نفس الخطأ الأمني في كل عام تضرب المواكب ويضرب أهلنا المسيحيين وتستهدف الكنائس والأسواق التي يتبضع منها أهلنا من الطائفة المسيحية بل وأن الطائفة المسيحية حرمت بفعل وجود المليشيات والأرهاب من أقامة الشعائر والأحتفالات في مدن عديدة من العراق وصار أهلنا يتركون محال سكناهم والتوجه ألى أربيل ومناطق أخرى من كردستان (أعلن عن عطلة رسمية ليومي الأربعاء والخميس في الوقت الذي لم تعلن الدولة عن أي شيء) للقيام بشعائرهم والأحتفال بالسنة الجديدة هربا وخوفا من المليشيات والأرهاب وضرباته وعدم الأيمان بقدرة الدولة وجهازها الأمني على حمايتهم وهو تراكم أثبت صحته من أحداث كنيسة النجاة وحتى هذا اليوم واليوم للأسف يسقط العشرات من أبناء شعبنا في منطقة الدورة ومناطق أخرى لتتحول أعيادهم ألى ممارسات حزينة وخوف وقلق على مستقبل مبهم في العراق ففي الوقت الذي يضرب جيشنا فلول الأرهاب في الصحراء الغربية للأسف يضرب الأرهاب شعبنا في مناطق متعددة من العراق وهي معادلة أمنية فيها خلل كبيروفيها ما يضع النسيج السياسي العراقي أمام مسؤليته التأريخية ويضع مجلس نوابه ورئيس الدولة ورئيس البرلمان أمام مسؤولية أنسانية وتأريخية للمحافظة على العراق والعراقيين ونسيجهم الأجتماعي الديني والسياسي فالدولة مسؤولية و من لا يقوى على أدارتها وكفالة حقوق المواطنة ووضع القانون فوق الجميع فليفسح المجال لغيره من العراقيين الغيارى ولدينا من الكوادر في الخارج والداخل ما يبني عشرات الدول أما شعار ما ننطيها فيجب أن يقترن بتطبيق العدل وهو أساس الحكم أنها مسؤولية الدولة العراقية ومسؤولية العراقيين جميعا أما آلاف الضحايا سنويا وخراب البلد وأنعدام الخدمات والأمن وفرص العمل والحريات أو دولة مدنية تعالج الخلل الحالي في الدولة العراقية الخيار بيدكم في صندوق الأقتراع في الأنتخابات القادمة الخيار خياركم يا أحرار العراق .

حاكم كريم عطية
لندن في 25/12/2013





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,517,430,021
- الجماهير وحدها ضمانة القضاء على الأرهاب
- نحو الأنتخابات وشكل الدولة العراقية مستقبلا 3
- نحو الأنتخابات وشكل الدولة العراقية مستقبلا 2
- نحو الأنتخابات وشكل الدولة العراقية مستقبلا
- بالعافية ...هني ومري
- ما بين الصور من معاني
- حجيج وعيد وأضاحي أنسانية
- ما بين مظاهرات التحرير... والأعظمية وثيقة شرف
- عيد تأسيس .. ومشروع حماية بغداد
- وثيقة الشرف الوطني ... المحتوى والتطبيق
- النداء الأخير لمن يتوجه لأنتخاب أعضاء مجالس المحافظات/ للتذك ...
- مقولة الأمام الحسين تمر عبر شبابيك الذهب
- توصيف منصف لوزارة الداخلية
- مظاهر تشجع على هجرة الكادر الطبي من العراق
- الأجراءات غير القانونية تطال المفكر الأقتصادي د.مظهر محمد صا ...
- مخاطرمظاهر تسييس الشارع العراقي
- التهديد بحل البرلمان والحكومة ... خسارة مناصب ومقاعد
- الخطاب الذي جمع كل المتناقظات
- أنتخبوا الحرامي والسارق نصرة للمذهب!!!!!
- حملة البطانيات..هل تثمر مرة أخرى


المزيد.....




- المصالحة الروسي: عودة 1209 لاجئين سوريين من لبنان والأردن خل ...
- روحاني قد يتغيب عن اجتماع الأمم المتحدة بسبب عدم حصوله على ت ...
- الرجل العنكبوت- يساعد الشرطة الأميركية في اعتقال المشبوهين
- الأمم المتحدة: 272 مليون مهاجر في 2019 بزيادة 51 مليون بأقل ...
- الأمم المتحدة: 272 مليون مهاجر في 2019 بزيادة 51 مليون بأقل ...
- حياة المعتقلين السياسيين لحراك الريف في خطر
- العفو الدولية تطالب المغرب بالإفراج الفوري عن الريسوني
- البحرية الجزائرية تنتشل 3 جثث لمهاجرين غير شرعيين.. وتواصل ا ...
- مندوب روسيا لدى الأمم المتحدة: موسكو تأمل في التوصل لاتفاق ب ...
- مسؤول أمريكي: سنقدم أدلة على تورط إيران باستهداف -أرامكو- خل ...


المزيد.....

- منظمات «المجتمع المدني» المعاصر: بين العلم السياسي و«اللغة ا ... / جوزف عبدالله
- وسائل الاعلام والتنشئة الاجتماعية ( دور وسائل الاعلام في الت ... / فاطمة غاي
- تقرير عن مؤشر مدركات الفساد 2018 /العراق / سعيد ياسين موسى
- المجتمع المدني .. بين المخاض والولادات القسرية / بير رستم
- المثقف العربي و السلطة للدكتور زهير كعبى / زهير كعبى
- التواصل والخطاب في احتجاجات الريف: قراءة سوسيوسميائية / . وديع جعواني
- قانون اللامركزية وعلاقته بالتنمية المستدامة ودور الحكومة الر ... / راوية رياض الصمادي
- مقالاتي_الجزء الثاني / ماهر رزوق
- هنا الضاحية / عصام سحمراني
- عودة إلى الديمقراطية والمجتمع المدني / كامل شياع


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - المجتمع المدني - حاكم كريم عطية - مسؤولية من حماية شعبنا المسيحي في العراق