أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مجاهد عبدالمتعالي - لأجل الضحايا قولوا عمار يا مصر















المزيد.....

لأجل الضحايا قولوا عمار يا مصر


مجاهد عبدالمتعالي

الحوار المتمدن-العدد: 4192 - 2013 / 8 / 22 - 00:53
المحور: اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم
    


لسنا استثناءً من العالم... ملايين الضحايا في أوروبا التي يتغنى بها الكثير، قضوا نحبهم في سبيل تخلصهم من الإقطاعية والهيمنة البطريركية التي تعطيهم صكوك الغفران على حياة لهم بعد الموت، ومثلها أيمان مغلظة لبعض الكهنوت في عالمنا العربي بأن من يموت هنا أو هناك فهو شهيد، ثم استكملت أوروبا هذه الضحايا في التخلص من أوهام الفاشية والنازية التي وصلت عن طريق صندوق الانتخابات لتصل إلى سبعين مليون قتيل في حروبها البينية... أمريكا نفسها عاشت حروبها الأهلية وبعض مبرراتها كيف يكون العبيد أحراراً كأسيادهم؟!وقد كتب الله عليهم العبودية في كتبه المقدسة، وأوصانا أن نرفق بهم فقط، وتوعد من يسيء إليهم عذاب يوم القيامة... روسيا، الصين، الهند، الجميع عاش كارثته الإنسانية في سبيل التعايش الأفضل... فلماذا فجأة نتوهم أننا استثناء من هذا العالم؟! لماذا نتجه كالنعام دافنين رؤوسنا في رمال حقوق الإنسان المتحركة، وأقول رمال حقوق الإنسان المتحركة لأن المتتبع للنشاط الحقوقي يرى كيف تتحرك مظلمة صغيرة هناك لتصبح كبيرة في الرأي العام هنا، ومظلمة كبيرة هنا تصبح صغيرة في الأعين هناك والعكس.... ولهذا فمن السهل أن نتحول إلى مجموعة من دافني الرؤوس في رمال حقوق الإنسان التي لم توقف حرباً واحدة منذ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان حتى الآن... ولا يعني هذا أنها وثيقة باطلة، بقدر ما تؤكد سعي الإنسان الدؤوب لحياة أفضل له ولأبنائه ولعموم البشرية... بل إن هذه الوثائق الإنسانية وبنضال الوطنيين في أقاليمهم كانت سنداً في (حق تقرير المصير) بالتخلص من الاستعمار، وستكون سنداً أيضاً للوطنيين الحقيقيين في تحديد نوعية هذا المصير وتفاصيله الدقيقة، دون اللجوء لخلايا نائمة أو مستيقظة، أو تنظيمات عابرة للحدود، فيكون لها حزبٌ هنا كذراعٍ سياسي أو بيعةٍ كرسنٍ للعبد يوثقه.
إذاً فالمقال لن يتكلم عن رومانسيات وقصائد وخطاب تعبوي في المظلوميَّة، بقدر ما يحاول البحث عن مزيد من الأسئلة لواقعنا السوي... أقول السوي والمعقول جداً، أسوةً بالتاريخ البشري من حولنا.... فلن نكون بدعاً من العالم في عدم وجود حروب أو ثورات.... المختلف فقط هو في عدد السنين والضحايا اللازمة لاستيعاب دروس الواقع، أما التاريخ فقد أثبتنا أننا لم ولن نتعلم منه شئ.
في الخمسينات والستينات تحالف الإسلام السياسي مع الغرب في حربه الباردة ضد الشرق وكان نصيب اليسار العربي فتاوى التكفير من الإسلاميين والسحل من قبل المستبدين، وكانت صرخات القوميين والشيوعيين العرب وعموم اليسار لا تجد من ينجدها.... فهل انتصر الإسلام السياسي على الكتلة الشرقية في آخر معاركه الأفغانية أم انتصر الغرب؟!!؟ ثم تدور الدوائر بعد نصف قرن، لنجد الأمر وقد أصبح أكثر عقلانية... فها نحن نجبر الغرب على فك ارتباطه بالإسلام السياسي من خلال أبناءنا العقلاء منهم والمجانين... لتعود القيادات العربية بميلاد جديد مستقل تنظر فيه لمصالحها ومصالح شعوبها، بعيداً عن المقاربات الغربية وسياستها الاستعلائية التي تخلط ما بين المصالح المشتركة والابتزاز القذر.
هل نريد في كل بلد عربي ثورة ؟... نعم نريد ثورة علمية... ثورة فكرية، ولن نستثني الثورة على الظلم الحقيقي لا المفتعل، وهنا يأتي سؤال: وما هو الظلم الحقيقي؟ الظلم الحقيقي يظهر من خلال تعرية الظلم المزيف؟ ويظهر في حكاية أحدهم إذ يُصِر على أن طائفة دينية أو فكرية من وطنه في النار وأنهم أسوأ من اليهود والنصارى... ثم تتضخم أعراض العُصَاب الديني عنده فيتناسى مثلاً أن الدول تتحرك عبر جيوشها إن أرادت قتالاً دون الحاجة لنجدة من "خطيب جمعة" ينادي للجهاد، ثم تراه يغضب جداً إذا حاولت الدولة تحييده، فإن عزمت على ذلك، اتجه إلى تكفير الدولة أيضاً وأنها عميلة لليهود والنصارى، فإن اجتهدت أكثر في تهدءة روعه، خطط لاغتيال هذا والفتك بذاك، لتصدر قائمة التكفير فلا ينقصها إلا رجال التنفيذ... فإذا سُجِن قال إني مظلوم، فيطلقوه ليعود من جديد، وهكذا كفيروس ملعون في أدمغة مريضة بحاجة فقط لدواء الزمن.... لا شئ سوى الزمن... هل نحن شركاء في وجود مثل هؤلاء (المظلومين الظالمين)؟ نعم كلنا شركاء بتحالفاتنا القديمة ابتداء، وبعدم تراجعنا عنها مع تقادم الزمن أكثر، وبصمتنا على الاستمرار فيما نراه من تفريخ للتطرف.
لسنا بحاجة مثلاً إلى ذكر حوادث إرهابية بعينها منذ صعود الإسلام السياسي بعد كسر الروح اليسارية في الشباب العربي لتعقبها اتفاقية كامب ديفيد، والتي كانت دليلا على ما يعرفه المبتدئ السياسي... من أن أي تنازل عن قضايانا العربية سيكلف الحكومات الكثير والكثير لكن ليس بشكل مباشر بقدر ما يكون الاستنزاف على المدى الطويل، وخصوصاً مع الانسداد السياسي الذي تعاني منه الدول العربية منذ ذلك التاريخ، فلا مؤسسات مجتمع مدني تعزز المواطنة بمفهومها الحقيقي لا المفتعل، ولا أحزاب فاعلة تمثل الشرائح الشعبية في المشاركة السياسية... الخ مما يراه الشاب في عصر العولمة فيحاكيه، فما بالنا بعموم الوطنيين الذين يريدون هوية سياسية حقيقية يفاخرون بها كسادةٍ بين الأسياد، ولا يتفاخرون بها كصرخة عبد إذ جاءته نعال سيده، وهذا يحتاج إلى شرف الخصومة بين الشعوب وحكوماتها، تحت إطار الدولة الواحدة دون إنزلاقات الحرب الأهلية. لكنه الاستبداد الأعمى الذي نقل عماه لشعبه!!.
شرف الخصومة الذي تخلينا عنه مذ قتلنا صدام حسين كطائفة تنتقم، لا قضاء قانون وعدالة، رغم أن الفرق شعرة بين العدل والانتقام قطعتها شهوة النقمة الطائفية.. شرف الخصومة الذي تخلينا عنه مذ سحلنا معمر القذافي سحل المسعورين بالخازوق والدم دون محاكمة، شرف الخصومة الذي تخلينا عنه مذ حبسنا حسنى مبارك وهو الكهل المريض، شرف الخصومة الذي أضعناه في أعلى الهرم.... ثم نجئ بحذلقات الرومانسية بعد كل هذا، فنسأل لماذا الآن كل هذا الدم هنا وهناك، حسن نصرالله يخاف السحل، بشار يخاف السحل، الكل يخاف السحل وسُعَار الجماهير، التي سترى الدم في نفسها إذ أصرت أن تراه في غيرها، فأين شرف الخصومة في كل هذا؟!؟!
قد يرد قائل: أي شرف خصومة تحكي عنه مع هؤلاء القتلة المستبدين؟! فأقول: إذاً فلا تنتظر شرفاًً في الخصومة في دمك وعرضك.... فالعبر القديمة تقول: ما دون الحلق إلا اليدين، وما تراه ليس إلا استماتة هؤلاء دون سحلهم كما فُعِل مع سابقيهم، وقد علموا أنه لا حاضن لهم سوى تراب وطنهم ظالمين أو مسحولين.
هل يتوقف الربيع العربي؟ لا.. لم ولن يتوقف، بل بدأ... بدأ يقيناً دون افتعال، حاولت أمريكا ضبطه واحتواءه من خلال التنسيق مع أكثر المجموعات تنظيماً وامتداداً على طول الوطن العربي، فكان الإخوان المسلمون هم الجاهزون لهذه الصفقة الغربية، فكان لهم ما أرادوا من حصاد، وللأسف لم يستطيعوا أن يكونوا لكل العرب من أقصى اليسار لأقصى اليمين، فكانوا فقط لعشيرتهم الأقربين، فذاقوا وبال أمرهم، فهل نُضيَّع فرصتنا الأخيرة معهم لنعاملهم بشرف الخصومة... شرف الخصومة أن تخرج محاكمات مرسي على مذابح عام واحد من نفس الميزان الذي تخرج منه محاكمات حسني مبارك، محاكمات القانون والعدالة... ثم البراءة... نعم البراءة... فلا يوجد صاحب سلطة يريد أن يقتل شعبه إلا في حالة واحدة.... حالة واحدة فقط.. إذا جاءته التقارير تقول إن خصومه القذرين جداً جداً استغلوا الجماهير ليسقطوه، وهنا الكارثة، أما إن كانت تحركات الجماهير عفوية وبريئة فالحلم والعفو هو ديدن السلطة في أي بلد في العالم، إلا عند المعتوهين من الحكام، وقد قضى حتف أنفه عميدهم في وطننا العربي. ولنا في تاريخ الجيش الإيرلندي في بريطانيا خير شاهد على تساوي البشرية في المشاكل وخصوصاً صراعات البروتستانت والكاثوليك هناك، وحزب الشين فين كذراع سياسي.
هل كنتم تنتظرون مقالاً يبكي الضحايا؟ من منكم يستطع تأدية دور النائحة المستأجرة فليتقدم، فقد ضقنا ذرعاً بمن تاريخهم الدم ثم يعوون عندما دارت عليهم دائرة السوء، ولسنا ممن لا يفرق بين عواء الضارية إذ خُلِعت أنيابها، تبكي قلة حيلتها في الفتك بنا، لو دالت لها دولةٌ، وبين هديل الحمام الجريح، ودعوا عنَّا حثو تراب المقبرة على رؤوسنا، وضرب خدودنا بخلبها، كهستيريا تزعم البحث عن الحق.. والحق حي لا يموت إلا في قلوب أصحابه الأدعياء، ولكن قطعاً ندفن موتانا من غير تفرقة بين حكومي ومعارض في كل وطننا العربي، مهيئين نفوسنا لدرس جديد هو: لا توجد فكرة تستحق أن نقدم أرواحنا وأطفالنا فداءً لها... اقرؤوا التاريخ، باستثناء الأبطال، فلم يكونوا أبطالاُ إلا لأنهم مهيئين ليكونوا شهداء أفكارهم، التي يصدقها الواقع وقد يكذبها الزمن، كالزير سالم إذ اعتسف البطولة فأصبح معلقاً بشسع كليب، وصدام الذي أخطأها فكان مجرم حرب، باستثناء المناضلين لقيم الإنسانية العليا (العدل، الكرامة، الحرية، المساواة) التي من أجلها عاش غاندي حتى قتل وعاشها مانديلا حتى هَرِم ولم تزل أبدية في صوابها، وهنا تكمن سرمدية الحق لمن عرفه.
هل تذكرون عظمة الجنون في من اخترع دواء لمرض عضال فبدأ تجربته على نفسه... هل تذكرون العجز عن إطلاق المواهب والملكات في الجماهير المقهورة وانسداد سبل الحياة في وجهها بكلمة (حرام شرعاً) و (ممنوع نظاماً) وعندها تتجه للموت الجماعي بحثاً عن خلاص عاجل يعد به واعظ نصف عاقل؟ حاولوا التفريق بين سيرة الحكماء الخالدين... تجنبوا مقامرات البلهاء والسذج في رهانات الخيال لوعود كاذبة حتى لو قيل لكم: هذا ميدان تحفه الملائكة، وأهله في الجنة، فتلك وعود لا يمنحها إلا الأنبياء، فكيف يجهل البعض (لا نبي بعدي)، أما الحكومات فقد فهمت الدرس جيداً، فالشعوب تفقد عقلها عندما يقوم المستبد بتغطية عينيها، ثم يستنكر كيف ساروا وراء هذا الواعظ الساذج إلى حتفهم كحكاية صاحب المزمار وأطفال القرية!!.
لن يكون هناك حديث عن المستبد الفرد في المستقبل القريب، سيكون الحديث عن أفضل الطرق للتعايش، فالشعوب لم يعد يهمها المستبد الذي أصبح في ذيل قائمة اهتماماتها، وقد أصبح خارج معادلتها، لأن سوطه قد سقط منه، وطرقعة ما نسمعه هنا أوهناك ليس إلا حالتين لا ثالث لهما إما محاكاة لصوت قديم لم يعد موجوداً، أو سوط مستعار يضرب به المستبد شعبه، ولن يدوم بيده، وسيراعي عاقبة ردّه، بل إن نصف صراخ المستبد صراخ نجاة وبحث عن مخرج يبعده عن مصير سابقيه، والنصف الآخر خصومات ساسة لحسابات لا تعيها الشعوب الطيبة.
ليركز الوطنيون في صناعة مشروع تعايش حقيقي بين فئات مجتمعنا العربي المتنوع طائفياً وعرقياً، لغوياً أحياناً، ولنكن ناضجين في حمل شعارات الإنسانية التي نجيد إعطاءها لغيرنا، لنكن إنسانيين حقيقيين... (كيف ما تكونوا يول عليكم)، ولنتذكر أن المصريين قبل سنوات كانوا مجبرين على واحد فكان حسني ثم كانوا ثائرين على الجملوكية فصاروا إلى ديمقراطية الخيارات المرة، فاختاروا المرَّ الجديد فكان مرسي، ثم ثاروا على المرارة إذ فاقت صبرهم فكان العسكر كنصف منقذ ونصف مستبد، فالاستبداد في القتل، والإنقاذ في خريطة الطريق، وسيصبحوا ما يريدون ليأتوا بما يقرروا أن يكونوه كمصريين مصر الأهرام والمعابد مصر الكنائس والأقباط، مصر المساجد والأزهر، مصر النساء الخالدات، مصر خمسة آلاف سنة، فمن يجرؤ على اختزالها في سعدٍ أو عمر؟!... وإن شاء الله يا رب (عَمَار يا مصر).





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,645,704,842
- اللاأدريون والإخوان ومستقبل الحركات
- سؤال الديمقراطية في مصر أم سؤال الإسلام؟
- مصر من العسكريتاريا إلى الإسلامتوبيا
- الدين بين دم الطائفة ودم الإنسان؟
- السحق الطبقي في (تدين المحتسبين) و (أصالة الدرباوية).
- عندما تضيع بوصلة القبيلة
- سلمان العودة وخطابه المفتوح.. شاهد على المشكلة أم شريك؟!
- الجميلة ورجل الظلام
- قينان والإخوان هناك طريق آخر
- الخطاب الديني من جيفارا إلى راسبوتين
- الحرية والمخال الكاذب
- الشعوب بطبيعتها ليبرالية والإسلاميون عكس الطبيعة
- عقل الطفل يعري السياسة
- مجتمع يجتر الجيفة
- دمج المقدس بالحداثي في برامج رمضان
- المثقف... قصيدة أم نظم؟!
- ثوابت الأمة أم ثوابت الرعب؟!
- الشيعة من كلية الشريعة إلى نجران
- الشيخ الحصين وحرية التعبير... هل عليها قيود في السعودية
- الإيمان في حالة قلق


المزيد.....




- شاهد.. لحظة ثوران بركان نيوزيلندا ومروحية تقترب من فوهته
- قرقاش: الأزمة مستمرة.. وهذا مرد غياب أمير قطر عن القمة الخلي ...
- وزير الخارجية السعودي: جهود المفاوضات بشأن أزمة قطر مٌستمرة. ...
- دخان كثيف وسام يغطي سماء مدينة سيدني الأسترالية
- إيطاليا.. عضو بمجلس الشيوخ يشبه أردوغان بصدام حسين
- روسيا وإيران تبحثان التعاون العسكري
- مستشار سابق: الكلاب تلعق حكام العراق ومجلس الوزراء للثريد!
- -الشباب- تهاجم فندقا قرب مقر الرئاسة الصومالية
- قمة الرياض الخليجية.. فرص استعادة وحدة الصف
- الخارجية السعودية: استقرار لبنان مهم جداً للمملكة


المزيد.....

- إنسانيتي قتلت اسلامي / أمجد البرغوثي
- حزب اليسار الألماني: في الحرية الدينية والفصل بين الدين والد ... / رشيد غويلب
- طلائع الثورة العراقية / أ د محمد سلمان حسن
- تقديم كتاب -كتابات ومعارك من أجل تونس عادلة ومستقلة- / خميس بن محمد عرفاوي
- قائمة اليسار الثوري العالمي / الصوت الشيوعي
- رحيل عام مئوية كارل ماركس الثانية / يسار 2018 .. مخاطر ونجاح ... / رشيد غويلب
- قضايا فكرية - 2- / الحزب الشيوعي السوداني
- المنظمات غير الحكومية في خدمة الامبريالية / عالية محمد الروسان
- صعود وسقوط التنمية العربية..قراءة في أطروحات علي القادري / مجدى عبد الهادى
- أهمية مفهوم الكونية في فكر اليسار - فيفيك شِبير ترجمة حنان ق ... / حنان قصبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - اليسار , التحرر , والقوى الانسانية في العالم - مجاهد عبدالمتعالي - لأجل الضحايا قولوا عمار يا مصر