أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - الحكومة بتهزر ام متواطئة معهم!!















المزيد.....

الحكومة بتهزر ام متواطئة معهم!!


محمد حسين يونس

الحوار المتمدن-العدد: 4181 - 2013 / 8 / 11 - 13:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


المشهد 1
المنظمات الجهادية في سيناء لم تتوقف يوما عن اغتيال و اصابة شهيد او أكثر من صفوف القوات المسلحة و الأمن ..و مليشيات حماس و القسام تخوض معركة حياة او موت بجوارهم .. وتنظيم القاعدة يلعب علي المكشوف في مواجهة مع القوات المسلحة منذ عامين و نصف .
الانطاع يجهزون قاعدة لإطلاق الصواريخ موجهة للوادى .. البعض يقول انها من أجل إلحاق الضرر او تدمير كوبرى الفردان المعلق فوق قناة السويس لتعطيل الملاحة فيها .
القوات المسلحة تدمر قاعدة الصواريخ و تقتل أربعة عقارب سامة تريد الاضرار ببلدها .. و تعلن ان بعض منهم شارك في خطف الجنود والبعض في قتل الصائمين .
اقارب وزملاء العقارب يرفعون اعلام القاعدة السوداء ويتحركون في موكب( استعراض قوة ) بالعربات مسلحين بالبنادق والمدافع لدفن الخونة الاشقياء .
ماذا تفعل( في مقابل هذا ) حكومة محدودة القدرة علي المواجهة ولا تمتلك ترسانة واسعة من أسلحة الدمار ؟
في الغالب سوف تجدها فرصة للقبض علي مجموعة من الارهابيين الذين لا ينكرون ارهابهم برفع أعلام القاعدة و إظهار اسلحتهم التي عاني منها المدني والعسكرى في سيناء خلال ثلاث سنوات .
ولكن القرارللحكومة التي تملك أربعة آلاف دبابة جاء منافيا للمنطق لقد صورت وكالات الانباء المشهد وإذاعته وهم يتحركون دون مضايقات بحيث أصبح سؤال التساهل وعدم ردع العدوان سؤالا يحتاج لاجابة منطقية .!!
المشهد 2
عصابة من المجرمين الخونة العملاء المنظمين لدى المخابرات المركزية الامريكية فضحهم زملاء لهم و قدموا الادلة والبراهين علي أن رئيسهم عميل مزروع بين طلاب البعثات في امريكا وفي تنظيمهم الارهابي وتم الدفع به ليصبح أول عميل مخابرات رئيسا لجمهورية في الشرق الاوسط .
العميل تضخمت ثروته خلال عام هو وعائلته .. وأضر ببلده خلال سنة حكمه لضعف قدراته ومع ذلك (وبعد أن حارب سيادته ناصرا تنظيمه السرى لمليشيات الجماعه وقتل وأعاق بواسطة بلطجية حماس وارتدى أفراد العصابة زى القوات المسلحة و الشرطة للقيام باعمال ارهابية تنسب اليها) فانه عندما يعتصم مريديه ودلاديله دون خجل او كسوف من تصرفاته المهينة في صحن جامع بضاحية من ضواحي القاهرة .. نتركهم ولا نصفيهم علي أساس حرية التجمع السلمي .
عندما يظهرون أسلحة و يهددون بها ..نتركهم علي أساس انها اعمال فردية ..عندما يتوسعون و يبدأون في تخريب الطرق و تكسير بلاط الرصيف والبردورة لانشاء المتاريس لا نتحرك.
عندما يبدأ رمضان و نرى الصواريخ والمدافع تعلو العمارات الحاكمة .. نقول مسيرهم يغادروا .
ثم ان القيادة السياسية تجتمع ثم تجتمع ثم تجتمع .. و تصرح بان الاولاد تجاوزوا حدود التجمع السلمي وعليهم فض الاعتصام.
منصة رابعة تستهتر بهذه الحكومة وتسخر من إنذاراتها مرة تلو مرة تلو مرة .. حتي يفيض الكيل فيصدر رئيس الوزراء الأمر للداخلية بفض الاعتصام ؟؟ ولان الطرف الاخر يعرف مدى ضعف الحكومة واجهزتها فهو يهدد (( يبقوا يجوا و حيشوفوا ايه اللي حيجرالهم )) .
الحكومة تقول أيام مفترجة رمضان، أيام مباركة العشرة الأواخر ، أيام فرحة العيد .. وسكان رابعة اصبحت ايامهم سوداء فالانطاع يريدون استخدام حماماتهم .. ويأكلون الخبز المنتج للمنطقة ويفرقعون الصواريخ ورخات الرصاص كل ساعتين خلال الليل والنهار .
والحكومة تدير وجهها للناحية الأخرى وتقول حيمشوا يعني حيمشوا .
المشهد 3.
الجماعة المحظورة التي أصبحت مطرودة و مكروهة .. لوضوح أن مصر بالنسبة لها وسيلة انطلاق مهما حدث لاهلها ( فطظ فيها وفيهم ) تستند في سيطرتها علي اتباعها بأحد الحسنيين (المكسبين )..اما بالرشوة المباشرة و غير المباشرة (أقصد بدفع رواتب و تقديم مزايا مباشرة أو التمكين من مناصب تدر الجاه والمال والنفوذ ) او بالدجل وبيع المية في حارة السقايين أى بالتجارة بالدين والدفاع عنه وخوض معارك وهمية مع طواحين الكفر والليبرالية العلمانية .
أغلب المنضمين والمناصرين والمعتصمين والمتظاهرين يرون ان الله ارسل لهم رزقا لا ينتهي وأن البقاء شهرا او اسبوعا في حمي الجماعة سيمَكـِّنَهُ من حل أزمته المادية .. ولانه لا يستطيع مواجهة نفسه والآخرين بأن دافعه مبني علي الارتزاق فهو يغلفه ببردة الدفاع عن الاسلام وعهوده الممثلة في نصرة الجاسوس العميل الساقط مندوب مكتب الارشاد السابق في قصور الرئاسة .
الحكومة تعرف هذا أكثر مني و تضع يدها علي مصادر التمويل وأساليب دفق النقود علي الانصار .. ومع ذلك تترك النهر يجرى ويفيض في حين أن انشاء كوبرى علي روافد تمويله .. سيجعل من الصعب ضمان استمرار المرتزقة و العملاء ؟؟ لماذا لا تقوم الحكومة بوقف التمويل سؤال يشبه سابقيه يضع علامات عديدة علي مصادر واهداف استمرار الدفق .. أم أن الشراء للطابور الخامس جارى بنفس أسلوب شراء الأسافل .
المشهد 4.
مرشد العار و الشنار .. يقف بين مريديه يخطب ، يحرض ينظم الهجوم علي قوات الامن والجيش، والطائرات تهبط حتي أن الواقف علي المنصة يمكنه رؤية قائدها .. طلقة واحدة تنهي البجاحه ولكنها لا تحدث.
اسم النبي حارسه و صاينه مساعد او نائب المرشد المسئول عن ادارة التمويل واستيراد السلاح للجماعة و تهريب الاثار و استيراد ملابس الشرطة والجيش .. الشاطر الذى يقول للجماعة كن فتكون والذى طلب المرسي إخلاء سبيله ؟
محبوس بيد الحكومة و يمكن محاكمته وطلقة واحدة تكفي لوقف تداعي الاحداث ومع ذلك لا يحدث.
الثرثار صفوت بتاع الصرف الصحي يقف يندد وينذر و يهدد و يجهز السواتر والحواجز هو والسيد المدعي بانه طبيب و الست بتاعة الخدمة الاجتماعية يطالبون علي الملأ بان تقوم قوات الناتو يتصفية الجيش المصرى وضربه .. ومع ذلك فالحكومة ترد (( معلهش صغار متحمسين متاخدوش علي كلامهم )) و تدعوهم للاندماج في الحياة السياسية التي تنسجها علي مهل وصبر شديد لتكون شغل يدوى مش بتاع الماكينات المقرف ده .
الامل في علاقة مع هؤلاء السوقة والمجرمين (الذين لا يتورعون في تعذيب واغتيال المشتبه فيهم في رابعة و النهضة ) تضع علامات حول مدى تأثير الطابور الخامس علي ارادة الدولة .
المشهد5 .
القبض علي بعض الارهابيين(من حماس و الجهاد ) و بحوزتهم خطط بالاسماء والعناوين و الصور لاغتيال أعضاء الحكومة والاعلاميين و السياسيين المخالفين .
و الحكومة تعرف من تاريخ الاخوان انهم جادون .. فلقد اغتالوا احمد ماهر والنقراشي وحاولوا قتل عبد الناصر واغتالوا السادات .
الحكومة الطبيعية (في الزمن الغابر ) مثل حكومة عبد الهادى قامت برد الصاع صاعين و اغتالت المرشد وحظرت نشاط الجماعة ، والحكومة الطبيعية مثل حكومة عبد الناصر ردت الصاع صاعين وحكمت علي سيد قطب وأصحابة بالاعدام والحكومة الطبيعية مثل حكومة مبارك احتفظت بهم تحت سيطرة أمن الدولة وسجنت الخطريين.
اما الحكومة الهلامية الرجراجة المرتعشة .. فتريد مشاركتهم ..
الله يكون في عونكم ؟؟ و يخلق مالا تعلمون .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,346,130
- قضاء العيد مع ضيوف غير مرغوب فيهم .
- ما قبل انقلاب يوليو كانت ثورة
- قراءة الفنجان في صعود وسقوط الاخوان.
- ابتهج فلقد صنعت المعجزة.. ولكن!!
- شكرا لم يعد لدى ما اقوله
- بكائية يونيو وأحزان العجز.
- العين تسمع والأذن ترى
- زواج زهرة (الجزء الثاني )
- زواج زهرة (الجزء الاول)
- مشاعل الدكتور طارق حجي.
- من أقنع الموالي بأنهم أشراف.
- حفيدتي تمردى لتُبدعي.
- البوابة الشرقية جلابة البلاء.
- الارتداد الي أسفل سافلين
- الاحتفال بواسطة اللا إحتفال .
- ماعت، كارما ومفهوم العدالة.
- تهافت القداسة أم استقالة البابا
- التوحد والزهايمر في القمة الاسلامية.
- تلويث الميدان بسلوكيات الاخوان
- د.جمال حمدان وشخصية مصر


المزيد.....




- ضاحى المهندسين يدعو اتحاد المهندسين العرب لرفع قدرات المكاتب ...
- شرطي ينجو من حادثة اصطدام بشاحنة خارجة عن السيطرة
- هل ينهي التصعيد العسكري باليمن فرص الحل؟
- إيران تنتقد ماكرون بسبب "الخليج العربي الفارسي"
- إيران تنتقد ماكرون بسبب "الخليج العربي الفارسي"
- معلمون محتجون يغلقون مبنى التربية بعدن والوزير يصفهم بالجناح ...
- متظاهرو العراق: الخطاب الطائفي جريمة
- عراقيون يستأنفون التظاهر ضد مماطلة السلطات بتنفيذ الإصلاحات ...
- ملك الأردن: الأوروبيين مستعدون لمساعدة بلدنا والوقوف بقوة إل ...
- السعودية... أكبر زيادة في أعداد الاستثمارات الأجنبية خلال 10 ...


المزيد.....

- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي
- الشيخ الشعراوي و عدويّة / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- مستقبلك مع الجيناتك - ج 1 / صلاح الدين محسن Salah El Din Mohssein
- صعود الدولة وأفولها التاريخي / عبد السلام أديب
- الثقافة في مواجهة الموت / شاهر أحمد نصر


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حسين يونس - الحكومة بتهزر ام متواطئة معهم!!