أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع العبيدي - لماذا المشروع الأميركي نجح في العراق ولا ينجح في مصر؟!..















المزيد.....

لماذا المشروع الأميركي نجح في العراق ولا ينجح في مصر؟!..


وديع العبيدي

الحوار المتمدن-العدد: 4173 - 2013 / 8 / 3 - 18:14
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


وديع العبيدي
لماذا المشروع الأميركي نجح في العراق
ولا ينجح في مصر؟!..
[كلمة (أخونة): بناء لغوي مشتق من كلمة (خيانة)]- الكاتب
ما أنفقته الخزانة الأميركية على - ما دُعِيَ في أعقاب حرب الخليج الثانية- بالمعارضة العراقية [1991- 2003]، لا يكاد يساوي شيئا بالقياس لما تكبّدته نفس الخزانة في دعم حركة (الاخوان المسلمين) في مصر [1920- 2013]، ناهيك عن المساومة والاحتضان الأميركي الدائم لمصر بشكل أو بآخر.
ومع ذلك نجحت (المعارضة العراقية!) وسيما جماعات "الاسلام السياسي" فيها في تضليل العراقيين ولوي أعناقهم، وبما يجعلهم يهللون للمشروع الأميركي في العراق، إلى حدّ جعل صحافته ومثقفيه يسمّون الاحتلال- تحريرا، والفوضى الدموية – دمقراطية. لقد نجح (الاسلام السياسي) في تغيير جينات الشخصية العراقية، التي طالما وصفتها المصادر الغربية والعربية بالعنف والتمرد والثورية، لتجعل منها مثالا للهدوء والاستكانة والخضوع.. حيث لا تتعدى أهدافه الطعام والثياب والقليل جدا من الأمن لو أمكن.
بالمقابل.. فشلت الولايات المتحدة بكل أمكانياتها المفتوحة في ضمّ مصر إلى نطاق مشروعها الجديد للشرق الأوسط. وبعد نجاح نسبي متخبط بين عامي [2011- 2012]، يمنى الاسلام السياسي وسادته الأميركان بهزيمة غير متوقعة!.
*
التاريخ المزوّر للاسلام السياسي*..
لم تتأخر وسيلة اعلام خلال الفترة الماضية.. في الشرق أو الغرب، عن المبالغة في حجم حركة الاخوان المسلمين وخطورة دورهم السياسي في مصر والمنطقة، وبشكل لا يخلو من الاشادة واعتبار الحركة فتحا جديدا في تقديم صورة الاسلام وعصرنته. وقد كان لذلك التطبيل والتهويل الاعلامي، المقصود وغير المقصود، أثره في نشر الدعاية والترويج للحركة، في كل الاقطار العربية والاسلامية.
النجاح الاعلامي لحركة الاخوان هو العامل الرئيس لانتشارها داخل مصر أولا، وخارج مصر ثانيا، عبر ظهور فروع للحركة أو تشكيلات محلية للاسلام السياسي، تتبنى نفس الأهداف والأطر والوسائل، في قليل أو كثير. ومن تلك التشكيلات ما يدعى بحركة/ حزب الدعوة الاسلامي الشيعي في العراق، والذي تصدر ناصية الحكم العراقي في أعقاب الاحتلال الأميركي العسكري للعراق [2006-...].
ولم تكن انتخابات الصناديق العراقية على صورة الشمعة وفتوى السيستاني –الذي يقال أنه لا يتدخل في السياسة مطلقا-، أكثر نزاهة من اتتخابات صناديق(*) مصر التي رفعت حركة الاخوان ومرشحهم محمد مرسي إلى سدّة الحكم. فلماذا فشل الاسلام السياسي المصري في المحافظة على السلطة، ونجح الاسلام السياسي العراقي في تجيير السلطة والمجتمع؟!..
لغرض الدقة.. يجدر القول أن حزب الدعوة فشل في تجربة الحكم، وهو ما دفع الادارة الأميركية في شخص وزيرة خارجيتها كونداليزا رايز للتدخل المباشر لازاحة ابراهيم الجعفري وتعيين نوري المالكي بدلا عنه، وكان تعيينه مؤقتا ومشروطا بشروط حازمة في حال عدم نجاحه، وقد تم تمديد المدة وتقديم مزيد من الدعم له، في طريق تحويله إلى دكتاتور جديد للعراق، - حسب قناعة الأميركان المتأخرة، بأن العراق لا يحكمه إلا - دكتاتور-!. فلا يكاد يمرّ أسبوع دون حصول انفجار في سوق، أو مداهمة مقر حزب علماني، أو الاعتداء على مقر منظمة نسوية، أو تهديد زعيم سني بالاغتيال أو الملاحقة القضائية، أو احراق بضع نساء هنا أو هناك!.. كلّ تلك الأحداث تسجل ضدّ مجهول، لأن القضاء العراقي –غير المستقل- لا يجوز له النظر في قضية تتهم- دكتاتور-!.
*
فشل أداء مرسي في الحكم..
بالمقابل، فشل مرسي في القيام بدوره، وكانت أول هزيمة له في المواجهة مع "النائب العام" الذي تحدى قرار رئيس الجمهورية، وأجبره على التنازل والتراجع. مؤكدا وداعما لاستقلالية القضاء المصري. ومع عجز مرسي في السيطرة على القضاء توالى عجزه عن بسط سلطته على مؤسسات الدولة الأخرى.. بما فيها الأمن والجيش الذي انقلب عليه. ولم تنتبه قيادة حركة الاخوان ومكتب الارشاد فيها ولا مرشدها العام، ولا الادارة الأميركية وسفارتها في القاهرة وعيونها ومراقبوها المنتشرون في كل البلاد، إلى خطورة المطبات السياسية لمرسي، والتفكر في طريقة لانقاذ الموقف.
كان بامكان هؤلاء، - في حالة العجز عن تبديل مرسي، بشخص أكثر لياقة وأهلية للمنصب-، تشكيل مجلس استشاري يتولى مساعدة الرئيس في ضبط خطواته السياسية وحركاته الداخلية وتدبيج كلماته وخطبه. ولكن.. مصيبة مرسي وجماعته، كانت الاستغراق في نشوة السلطة، واوهام الحكم وتجيير الواقع المصري لصالحهم. وفيما تظاهر مرسي - وزوجته- بالزهد عن ترف الحكم، إلى درجة تصريحه بعدم النزول في قصر الرئاسة، صار له - ولعائلته- موكب حماية يصطحبه للصلاة وغير الصلاة.. وشهدت مصر حالة غير مسبوقة من الفوضى والتهريج السياسي والديني، عبر شيوخ الفضائيات التي ظهرت خلال تلك المدة القصيرة واندثرت معها، ويمكن القول ان تلك التصريحات السياسية غير المسؤولة لجماعات الاخوان والاسلام السياسي، ساهمت في اضعاف مركزية رئيس الجمهورية – في بلد ذي نظام رئاسي شمولي- ، ونجحت في احلال حالة الفوضى، ولكن على صعيد الحكومة، مما جعل البلد يبدو وكأنه يطفو على أمواج من الخطب والشائعات المجانية التي تهدد، الأمن الاقليمي والدولي [تصريحات التشريعة والخلافة وحماس، وسوريا] أكثر من تهديدها المجتمع المصري، بينما تراجع الاقتصاد المصري رغم القروض والدعومات المالية الواردة إليه.
ثمة ثلاثة ملاحظات يمكن تأشيرها في ضوء تلك التجربة..
ان حجم الدعاية الاعلامية والسياسية لحركة الاخوان المسلمين الماسونية التخريبية، تناقض صورة الواقع البسيط والبائس لقيادة الحركة وجماهيرها المحكومة وفق انضباط عسكري.
ضعف قيادة الاخوان الحالية تحت المرشد محمد بديع، وافتقادها الى شخصيات سياسية أو دينية ذات أهلية قيادية وتنظيمية، مع أهمية التمييز بين قيادة التنظيم الحزبي والعمل في المعارضة، وبين إدارة الحكم والسلطة السياسية التي تحتاج لياقة وحكمة وترو، إضافة إلى عوامل وشروط أخرى. وهكذا حاولت جماعات الاخوان تحويل الدولة إلى فوضى دعائية، وتسرّع في القرارات والمطالبات غير المسؤولة، مما أثبت كونهم جماعات فوضوية جاهلة لا صلة لها بالحكم والادارة والتنظيم. والذين يحتجون ويولولون اليوم مطالبين باستعادة السلطة، يفوتهم ان سبب ضياع السلطة منهم هو عدم أهليتهم.
أخطاء الادارة الأميركية في رسم أجندة سياسية لمنطقة الشرق الأوسط يقودها رموز الاسلام السياسي وحركاته، في خطّ يبدو متساوقا من الخارج مع خريطة الحكم الديني لمنظومة دول الخليج بقيادة السعودية وايران، ويخدم في حقيقته اضعاف القوة السياسية والاقتصادية للمنطقة ودفعها في مهاوي التخلف الحضاري والتبعية المطلقة للادارة الأميركية. وقد نجحت نسبيا في تطويع احتجاجات الشارع العربي لصالح جماعات الاخوان السياسي في كل من تونس، ليبيا، مصر، (العراق، حماس)، وما زالت تسعى لاستكمال الحلقة في سوريا وغيرها. علما ان أصل المخطط الأميركي يشمل البلدان ذات الانظمة العسكرية والأيديولوجيات الثورية فقط، أي أنه يستثنى دول الخليج والممالك. وهذا هو سبب عدم دعم الانتفاضات في الاردن والمغرب رغم عرامتها، ومبرراتها التاريخية، إلى جانب تهميش وتجاهل الأحداث في السعودية والبحرين.
*
فضائح سياسية للحركة..
الظاهرة العجيبة والغريبة في موقف جماعة الاخوان المصرية عقب عزل مرسي [الثالث من يوليو 2013]، هو توجهها المباشر للادارة الأميركية والمنظمات الغربية للتدخل في الشأن الداخلي المصري ودعمها في استعادة السلطة. لقد سجل هذا السلوك الفاشل جملة من الأخطاء الفاضحة..
افتقاد جماعة الاخوان لخبرة أو أجندة في التعامل مع الظروف والمستجدات، ناهيك عن عدم استقرائهم التوقعات والاحتمالات المترتبة على سوء أداء مرسي في السلطة.
عدم فهمهم لطبيعة الممارسة الدمقراطية السياسية، والتحرك في إطارها القانوني الصحيح، دون الانزلاق للعنف والتهديد والمهاترة، أو ردود الفعل العاطفية والشخصية الرخيصة.
عدم التمييز بين مصالح الحركة ومسؤوليتها، وبين مصالح الوطن وأولوياته العصيبة، وبين الانتماء الوطني لكل حركة سياسية أو دينية.
صورة الاعتصام في ميدان رابعة كان مجرد غطاء اعلامي، رغم الدافع والمضمون العنفي اللاسياسي للخطب والتصريحات، جرت من ورائها جملة ممارسات وجرائم كانت أقرب إلى ممارسات العنف الديني وجرائم الارهاب، وبأساليب وأقنعة تذكر بما جرى ويجري في العراق وسوريا.
استخدام عناصر مسلحة من خارج مصر، لتنفيذ عمليات تخريب وقتل واغتياال داخل مصر.
استلام أموال وأسلحة وأعتدة ومستلزمات عسكرية ارهابية من الخارج، لعسكرة العنف ونشر الفوضى داخل البلاد.
زوال الفوارق بين الخطاب السياسي لحركة الاخوان، والخطاب العنفي لجماعات السلفية، والعنف المسلح المباشر لجماعات الجهاد والقاعدة، وهو يعني بالنتيجة الانتحار الكامل لحركة الاخوان والتسليم بتماهيها مع جماعات العنف الارهابية المسلحة، والتي تعتمد على المرتزقة والتدمير الشامل.
عاشت حركة الاخوان المسلمون مند السبعينيات، جملة صراعات فكرية ودينية لاستنكار فقه الجهاد والتكفير، وعزل نفسها عن تلك الجماعات، بينما تذوب كل جماعات الاسلام السياسي والجهادي في بودقة واحدة وخطاب عنفي مسلح مباشر، منفتح على حركات الارهاب الدولي.
تدمير صورة الاسلام ديانة وفكرا، عبر - ترخيص- استخدام شعاراته سلما لتحقيق منافع شخصية وفئوية، دون التزام الورع أو التقوى. وبما يجسد مقولة، أن أدعياء الدين هم الأكثر كفرا به.
عدم احترام مشاعر الأهلين وحاجاتهم الانسانية، وعدم الالتزام بآداب وقواعد توقير الصوم والعبادة. وفي ذلك تأكيد لانتمائهم لفقه الجهاد والارهاب، مما يدخلهم ضمن قائمة الارهاب الدولي.
خيانة حركة الاخوان ومؤيديها لانتمائهم الوطني ومصريتهم المصيرية، واعترافهم بالوقوف والعمل ضد مصالح وطنهم وشعبهم.
الاعتراف بارتباط حركتهم بالادارة الأميركية وكونهم جزء من المخطط الأميركي في المنطقة.
الدعوة المفضوحة للتدخل الأميركي في مصر وضع الادارة الأميركية في حرج سياسي، معرضا بمصالحها الستراتيجية في مصر، مع ازدياد خيبتها لوضع يدها بيد جماعة فشلت في تنفيذ دورها، وقدمت معلومات مغشوشة مبالغة للادارة الأميركية.
*
أميركا والارهاب..
والسؤال الواضح هنا.. ما مبرر جماعة الاخوان في طلب التدخل الأميركي في مصر، لدعم عودتهم للحكم؟..
ما مبرر مبالغة جماعات الاخوان ومواليهم في دعوى حدوث انقلاب عسكري، واختزال الطابع الشعبي للثورة المصرية، وكون الجيش جزء من المصالحة الوطنية والشعبية؟..
بعد جدول فضائحها في أفغانستان والعراق، وقائمة الفواتير الداخلية المستمرة في الداخل الأميركي والرأي العام العالمي، تحفظت الولايات المتحدة عن التدخل العسكري المباشر في ليبيا وسوريا رغم محاولات توريطها والمطالبة بالتدخل، من قبل جماعات المعارضة والارهاب ودعوات ديفيد كاميرون رئيس وزراء بريطانيا.
اليوم.. تبدو العلاقة أكثر وضوحا بين الادارة الأميركية وأجندة الارهاب الديني في الشرق الوسط.. وهي تقف اليوم في منتصف الطريق بين استكمال مشروعها التخريبي في المنطقة، وبين التأجيل والتراجع..
فالحلقة المصرية، تشكل أكبر معضلة في المشروع الأميركي، وذلك في جانبيها، الثورة الشعبية العارمة والقوية الجديرة بالاحترام، وبين الغباء الاخواني في فضح كل الأوراق..
أما طبيعة المشروع الأميركي الذي نجح في العراق ولم ينجح في مصر.. فهو بكلمة واحدة: الفوضى.. والمتفائلون يدعونه [فوضى خلاقة]!..

ــــــــــــــــــ
تم تسخير الدعاية الاعلامية المبالغة لحركة الخميني كذلك لتمهيد وصوله للسلطة.
إشارة إلى خطاب رئيس الوزراء التركي أردوغان الموجه للشباب المحتجين في ميدان تقسيم، أن الدمقراطية تكون من خلال الصناديق!.. وللصناديق دلالات كثيرة!





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,424,694,303
- الثورة والثورة المضادّة
- عندما رأيت..
- ثقافة الاعتذار السياسي
- دعوات المصالحة الوطنية.. لماذا الآن!!
- تستحق كلّ التفويض أيها القائد النبيل!.
- ازهار حكمة البستاني- مجموعة شعرية جديدة للشاعر والناقد وديع ...
- الدين.. والسيرة (3-3)
- الدين.. والسيرة (2-3)
- الدين.. والسيرة (1-3)
- الدين.. والدراسة / 2
- الدين.. والدراسة/1
- الدين.. والبيئة..
- الدين.. والمحبة..
- الدين.. والاختبار
- الدين.. والاختيار
- الدين.. والاختلاف
- الدين.. والتجارة..
- الدين.. والتبعية!..
- الدين.. والسيطرة*!
- الدين.. والطبيعة


المزيد.....




- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة «وطن» لليهود في أمريك ...
- صحيفة: الشرطة الإيطالية تبحث عن سوري هدد بالتوجه مباشرة من ر ...
- اتحاد الشغل في تونس يطلب تحييد المساجد والإدارة قبل الانتخاب ...
- راهب برازيلي يحظر الجنة على البدينات ويثير على مواقع التواصل ...
- قبل إسرائيل.. تعرف على محاولتين لإقامة -وطن- لليهود في أمريك ...
- أردنيون ضد العلمانية، وماذا بعد؟
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- الأرجنتين تحي الذكرى الـ25 للهجوم على الجمعية اليهودية وسط م ...
- نائب كويتي: وصول الإخوان إلى متخذ القرار سيؤدي إلى تدمير الك ...
- بعد مهاجمة ترامب لها.. كيف استقبلت النائب المسلمة الهان عمر؟ ...


المزيد.....

- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وديع العبيدي - لماذا المشروع الأميركي نجح في العراق ولا ينجح في مصر؟!..