أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - صناعة الأدب وشعراء الكيس.. حوار مع الأديب والناقد الأكاديمي الدكتور ثائر العذاري في - بؤرة ضوء- جزء ثالث .















المزيد.....

صناعة الأدب وشعراء الكيس.. حوار مع الأديب والناقد الأكاديمي الدكتور ثائر العذاري في - بؤرة ضوء- جزء ثالث .


فاطمة الفلاحي
(Fatima Alfalahi )


الحوار المتمدن-العدد: 4143 - 2013 / 7 / 4 - 15:25
المحور: مقابلات و حوارات
    


صناعة الأدب وشعراء الكيس.. حوار مع الأديب والناقد الأكاديمي الدكتور ثائر العذاري في " بؤرة ضوء" جزء ثالث .

21. هل للنص المفتوح ( القصيدة النثرية ) ظل ، وكيف تسجل انطباعك عنها ؟

الجواب:
المفارقة هنا هي أن النص المفتوح يفترض فيه أنه ثورة على الأجناس الأدبية فهو النص غير القابل للتجنيس.. ولكن بعد هنيهة أصبحنا نتعامل معه على جنس جديد قائم برأسه واخترعنا له اسما وشيئا فشيئا صارت له قواعده الحاكمة.. وأنا أتعامل معه على هذا الأساس الآن.
*
*

22. ما أسرار حكم القافية في الشعر ؟

الجواب:
موضوع آخر طويل.. لكن دعيني أشير الى مفهوم أرى أنه في غاية الأهمية.. ففي القصيدة العمودية تكون القافية أبرز عنصر بنائي في البيت بحيث يبدو أن البيت كله مكتوب من أجلها.. حين نستمع الى شاعر يلقي قصيدة عمودية نجد أنفسنا نصفق له ونعبر عن اعجابنا كلما استطعنا التنبؤ بكلمة القافية قبل أن ينطقها. لكن هذه الوظيفة تغيرت جذريا في قصيدة التفعيلة ولم تعد امكانية التنبؤ بكلمة القافية ممكنة.. فصارت القافية في خدمة الدلالة على الضد مما كان عليه الأمر في القصيدة العمودية.
*
*

تحدثت في موضوع لك عن سلوك اللغة في القصة القصيرة ..
وأبرز مبدعيّ القصة القصيرة هم :
* ادجار ألان بو
* دى موباسان
* و جوجول حسب رأي النقاد أُعتبر أباً للقصة الحديثة بكل تقنياتها وخصائصها وصنوف مظاهرها.
* وأكد ذلك مكسيم غوركى حيث قال : "لقد خرجنا من تحت معطف جوجول"
23. أ . ما العوامل برأيك التي ساعدت على انتشار فن القصة الحديثة في عصرنا الحديث؟

الجواب:
سرعة إيقاع الحياة وكثرة تفاصيلها ولأن القصة معنية عادة بالتفاصيل الحياتية الصغيرة أصبحت القصة الجنس الأدبي الأقرب الى روح العصر واكتسحت مساحات كبيرة كان يحتلها الشعر الذي خسر للمرة الأولى في تاريخ الأدب العربي تصدره الأجناس الأدبية.

23.ب وهل هناك من قاص تعتمده أبا للقص العراقي ؟

الجواب:
إذا كنا نتحدث عن القصة الحديثة التي اهتمت بالشكل والتقنيات والتجريب فلا يمكنني أن أغفل أثر الراحل موسى كريدي والقاص محمد خضير.
*
*
24. أَ يستوجب أن ق.ق.ج محدودة الكلمات ، وكم سطر تجيز لها ؟

الجواب:
أظن أنها لا ينبغي أن تزيد على خمسين كلمة على أنني لا أرى أن هذا تحديد مسبق بل هو حد تفرضه طبيعة لغتها المختلفة
*
*
25. أ. ما تعريفك للقصة الومضة ؟
25.ب هل تكمن خصائص قصها في الإيجاز والتكثيف؟
25.ج وهل شرط أن تكون حروفها معجونة بالشعر ؟

الجواب:
لا أرى فرقا بينها وبين القصة القصيرة جدا.. هي قطعة نثرية قائمة على نهاية صادمة بأكبر ما يمكن من دلالة وأقل ما يمكن من كلمات وهذا لا يمكن أن يحدث إلا عبر تفجير الطاقة الشعرية في اللغة
*
*
26. أَ أنت مع تجنيس القص في أن تكون هناك :
القصة، القصة القصيرة ، القصة الطويلة ، ، الأقصوصة، الرواية المزدوجة، الرواية القصيرة، الرواية. ؟

الجواب:
مهما حاولنا تقييد الكتابة ستظل عصية على القيد.. سنة الإبداع أن الناقد يستكشف القواعد والمبدع يجد الثغرات في هذا التقعيد لينفذ منها الى ما يفاجئ.. ولا أرى حاجة الى أن نزيد تعقيد نظرية الأجناس بل علينا إعادة النظر فيها وإيجاد نظرية مرنة قادرة على استيعاب الأشكال الجديدة.
*
*
27. ما مدى صلاحية هذه المسميات في القص العراقي ؟

الجواب:
يكفينا مصطلحات ثلاثة )رواية وقصة وقصة قصيرة جدا)
*
*
28. هل ضاق عصرنا بكُتاب الرواية ، لأنها لم تعد تناسب حياتنا المتعجلة ؟

الجواب:
أظن أن الرواية لم تعد فنا شعبيا وأصبحت فن النخبة.. يقرؤها المتخصصون والمهتمون. ولعل أحد أسباب هذا فضلا عن تعقد الحياة توجه القراء الى الانترنت بدل الكتاب والرواية لا تصلح للنشر الألكتروني.
*
*
جيروم يقول : إن " الناقد الجيد هو الذي يكيف أساليبه ومعايير القيمة لديه تبعاً للعمل الخاص الذي يدرسه ، ومن ثم فإنه يستخدم في الحالات المختلفة أنواعاً مختلفة من النقد ، كما أنه يضع في اعتباره الجمهور الذي يكتب له ، ومستوى ذوقه ، ومدى تعوده على عمل له هذا الأسلوب أو النمط".
وفق معايير جيروم النقدية يجب تصنيف القراءات وفقا لـــ :
1- النقد بواسطة القواعد :
2 – النقد السياقي :
3- النقد الانطباعي :
4- النقد القصدي :
5- النقد الباطن ( النقد الجديد ):
29. إلى أي مدى لمست تطبيق نقادنا لتلك المعايير في رؤياهم النقدية للنصوص ؟

الجواب:
لا يمكننا أن نتحدث عن )نقادنا) بهذا الاطلاق فليس هناك توجهات نقدية عربية واضحة. النقد العربي يعيش فوضى غير مسبوقة.. لكن النقد السياقي مازال سيد الموقف.
*
*
قرأت نقدا لأحد النقاد تحت عنوان "قراءة كانطية " ..
سادرا ناقدنا ذاك في فكرة موضوعه مصنفا النقد ، مرة بالأحول وأخرى بالأعور . فقد خلت قراءته من نكهة كانطي في بيان العيوب والمزايا ، اعتمادا لما أشار إليه الفيلسوف عمانؤيل كانط في كتابيه " نقد العقل العلمي " و " نقد العقل الخالص ".
30. لماذا يعمد نقاد اليوم إلى النقد الهدام في نقد النصوص مبتعدين عن قرائتها من باب " الانتقاد والتقريض " ؟

الجواب:
سأكون صريحا معك.. من تجربتي في الوسط الثقافي اكتشفت أن أكثر ما يكتب في الصحافة خاصة يكتب بأحد دافعين فأما أن أكتب لأن صاحب العمل صديقي أو لأني أخاف منافسته..والنقد لا يكون نقدا حقيقيا إلا عندما نتعامل مع النصوص بقطع الصلة بينها وبين من كتبها.
*
*
نرى الكثير من النصوص تدرج وفق التجنيس - المقالة فقط - دون تحديد نوع المقال من كاتبه ،أو من المشرف على صفحة المقالات ، فيما لو نشر في صحيفة ورقية أو إلكترونية تحت مسمى مقال سياسي - مقال اجتماعي - مقال ذاتي - مقال موضوعي - مقال ذاتي موضوعي - أو مقال أدبي أو مقال علمي وقد يأتي بعض الأحيان المقال كخاطرة ..
31.لماذا لم يعد بعض المثقفين ، والجرائد الورقية والإلكترونية، تهتم لتصنيفها بغية الأرشفة على أقل تقدير ؟

الجواب:
هذا واحد من المؤشرات الثقافية المأساوية وهو ناتج عن قلة القراء فالتصنيف يعني التوجه الى قارئ الصنف المعين، فكيف أصنف مع شحة القراء؟ ألا ترين أن الصحف تسمي صفحة من صفحاتها الصفحة الثقافية لتضع فيها كل شيء؟
*
*
32. كيف سترتبون سحر الكلمة في قراءاتكم ( الكرسي الأصل) في ( النفق ) و ( الموتى لايرتدون الأحذية ) وهدهدة ( الرسم بالكلمات ) وعطر ( الموت والحياة الدرويشية ) وظل ( المرأة الحلم في شعر المتنبي ) .. وميثولوجيا الخطيئة الأصلية في (الأفعى والتفاحة) . ... وفق مشروعية التجنيس أعلاه؟

الجواب:
أظن أن كل ما كتبته يندرج تحت النقد النصي الذي يحاول اكتشاف قواعد النص من داخله ولا يفرض عليه منهجا أو نظرية جاهزة.
*
*
33.متى سيكون هناك نقد بناء يتعامل مع النصوص بحرفنة أكاديمية ؟

الجواب:
في يوم القيامة.
*
*
34. هل أنت مع تشفير النصوص ؟

الجواب:
لا أظن أن النص الأدبي يمكن أن يستقيم من غير قدر معقول من الغموض لأن اللذة الأساسية التي يستمتع بها القارئ هي لذة الاكتشاف.
*
*
35. بعيدا عن الأديب الناقد الأكاديمي الدكتور ثائر العذاري ..هل هناك من نقاد أكاديميين موسوعيين في الساحة الأدبية العراقية الآن ؟

الجواب:
لا شك هناك نقاد وأساتذة كبار ما زلنا نتتعلم منهم وهم ليسوا قليلين ولكن لا أريد ذكر الأسماء خشية الوقوع في الحرج.
*
*
هناك الغناء الأصيل والغناء الهزيل - التجاري - كلنا نصيخ السمع ونستمتع بالغناء الاصيل وتلفظ ذائقتنا الغناء الهزيل - الفيديو كليبات - رغم مابه من حسنوات يشدن انتباه المتلقي بغنجهن ..وهذا ما أراه في بعض النصوص ..
36. متى تصفق ؟ ومتى تقول أن هذا النص يشد الإنتباه تجاريا ؟

الجواب:
كل نص أدبي مبني على أنساق كتابية اعتدنا عليها تساعدنا على بناء أفق للتوقع ونحن نتلقى النص.. النص الذي يشدني ويعجبني ويجعلني أصفق فعلا هو النص الذي يكسر أفق التوقع لدي من غير أن يختل النسق.
*
*
37 . متى تسبر غور ذائقتك في النص العمودي أو الآيروتيكي أو النص المفتوح ( قصيدة النثر ) ؟

الجواب:
ربما حرمني العمل في الدرس الأدبي من إعمال الذائقة والاستمتاع بالقراءة من أجل القراءة.. فأنا لا أقرأ النص الا بعين الباحث وصارت القراءة حرفة أكثر من كونها متعة.
*
*
38. ما رصيدك الإبداعي ، وكم مطبوع صدر لك ؟

الجواب:
مع أني لا أحب الترويج لنفسي أجيب سؤالك
لدي أربعة كتب مطبوعة ومئات المقالات والأبحاث التي اعتدت نشرها ألكترونيا بعد أن تنشر ورقيا وأعمل الآن في كتابين آمل انجازهما قبل الصيف ويعج دفتر ملاحظاتي بعشرات المشاريع التي أتمنى انجازها.


انتظروني و الأديب الناقد الأكاديمي الدكتور ثائر العذاري عند " رواق وحي الأصدقاء" في الجزء الرابع من "بؤرة ضوء"





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,652,054,014
- صناعة الأدب وشعراء الكيس.. حوار مع الأديب والناقد الأكاديمي ...
- صناعة الأدب وشعراء الكيس.. حوار مع الأديب الدكتور ثائر العذا ...
- خرائط التيه
- أناه
- ديماغوجيا حد أخمص الوطن.. حوار مع الكاتب الصحفي رديف شاكر ال ...
- ديماغوجيا حد أخمص الوطن.. حوار مع الكاتب الصحفي رديف شاكر ال ...
- ديماغوجيا حد أخمص الوطن.. حوار مع الكاتب الصحفي رديف شاكر ال ...
- ديماغوجيا حد أخمص الوطن.. حوار مع الكاتب الصحفي رديف شاكر ال ...
- أناي
- لحظة كونية في اللاوعي مع الأديب الشاعر والمترجم الرفيق حميد ...
- لحظة كونية في اللاوعي مع الأديب الشاعر والمترجم حميد كشكولي ...
- لحظة كونية في اللاوعي مع الأديب الشاعر والمترجم الرفيق حميد ...
- الفقد
- -يالها من حماقة - ..لكارلوس مونييز (مونييث) - الأدب العالمي ...
- حشرجات
- إرهاصات
- ذاكرة من غياب
- أدلجة الأجناس وحرية الفكر ، حوار مع الأديب والكاتب سنان أحمد ...
- أدلجة الأجناس وحرية الفكر ، حوار مع الأديب والكاتب سنان أحمد ...
- أدلجة الأجناس وحرية الفكر ، حوار مع الأديب والكاتب سنان أحمد ...


المزيد.....




- زخة جديدة من شهب -التوأميات- تشهدها المنطقة العربية الليلة
- أمير قطر: تعدد الأقطاب لا يمنع التكامل في الأدوار وقد يغني ا ...
- بالصدفة.. العثور على لوحة مفقودة مخبأة بمكان غريب
- شاهد كيف ظهر عمر البشير في المحكمة خلال قراءة الحكم
- لبنان.. حراك على خط تشكيل الحكومة
- -بلومبرغ-: مسؤول مكافحة الإرهاب في إدارة ترامب يترك البيت ال ...
- نصر الله يرد على كلام بومبيو -المضحك- عن إخراج -حزب الله- من ...
- ساحات الاحتجاج في العراق ترفض ترشيح محمد السوداني لرئاسة حكو ...
- مهاتير: العقوبات الأميركية على إيران تنتهك القانون الدولي
- ضغوط لتمرير السوداني رئيساً للحكومة اليوم


المزيد.....

- كيف نفهم الصّراع في العالم العربيّ؟.. الباحث مجدي عبد الهادي ... / مجدى عبد الهادى
- حوار مع ميشال سير / الحسن علاج
- حسقيل قوجمان في حوار مفتوح مع القارئات والقراء حول: يهود الع ... / حسقيل قوجمان
- المقدس متولي : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- «صفقة القرن» حل أميركي وإقليمي لتصفية القضية والحقوق الوطنية ... / نايف حواتمة
- الجماهير العربية تبحث عن بطل ديمقراطي / جلبير الأشقر
- من اختلس مليارات دول الخليج التي دفعت إلى فرنسا بعد تحرير ال ... / موريس صليبا
- أفكار صاخبة / ريبر هبون
- معرفيون ومعرفيات / ريبر هبون
- اليسار الفلسطيني تيار ديمقراطي موجود في صفوف شعبنا وفي الميد ... / نايف حواتمة


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مقابلات و حوارات - فاطمة الفلاحي - صناعة الأدب وشعراء الكيس.. حوار مع الأديب والناقد الأكاديمي الدكتور ثائر العذاري في - بؤرة ضوء- جزء ثالث .