أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - العالم الى الامام بقيادة الابهام















المزيد.....

العالم الى الامام بقيادة الابهام


كاظم الحناوي

الحوار المتمدن-العدد: 4138 - 2013 / 6 / 29 - 13:23
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    



تتعبنا أشياء لا نفهمها يكون أخر الحلول معها – الله أعلم – قد نغمض عينينا لنفكر كيف نغذي اجسامنا ونعيش المرح والسعادة لكننا لانفكر في معاني السعادة وكيف نحس بها.
لا احد ينكر ان بداية الاتصال بالمجهول تكون نقطة انطلاقه الى الخيال الذي لن يساعد على فهمنا لأنفسنا واننا سنفشل في ايجاد فهم للاخر الذي يود البقاء مختبئا تحت اعذارا شتى لاننا لانجيد التخاطب بيننا انفسنا وكلما حاولنا الفهم والتخاطب زادت معه دوائر الجهل من حولنا فتكون ساترا بيننا وبين فهم اسباب اتصالنا الذي تجيده حتى الحيوانات والاشجار .
انا لاافرض على انسان ان يظهر اذا كان يحب الاختباء لاسباب تبررهها العادات والتقاليد والظروف العائلية...
لكن لماذا مجبر أن اكتب لعالم أخر لم يولد بعد وكأنه قادم الينا من كوكب لانعرفه معتمدا على ثقافات البعض واضعا نواتي في مركز الشبكة العنكبوتية وأن تتكون لدي ثقافة متناقضات وهى حصيلة عدة أشياء تقابلني على الشبكة.
الاسباب هي اني اود الاستمرار بالابحار ويساعد احدنا الاخر للوصول الى معنى جميل للحياة..
احترامي للمبحرين قراء ام مبدعين هم رقم على الشبكة وأي مبدع لم يرى في هذه الصورة بداية إبداع ويحترم المجدين مهما كانت إمكانياتهم وطرق عيشهم فقد إنسلخ من ماضيه وأبدا لن يكون له إمتداد..والثقافة تواصل
انا اقف حائرا امام البعض يتصرف كطفل منحرف حين يقوم بتضخيم علاقات على الشبكة العنكبوتية ليفر بجلدته على وهم حساب مايقوم به باشغال الناس لهوا بريئا لا ابدا لايعجبني ذلك.....
تساؤلات ... اليوم المدعين يحشوا ثقافتهم مع بضعهم.. فقتلوا الإبداع لانهم تسلقوا ولم يركبوا القطار من محطاته؟
والابداع ابدا لم يكن وليد اللحظة انما هو تراكم كذلك التواصل الذي هو عمود الثقافة .الاحاسيس لوقتها اما هذه فلن تعرف ان كانت ماضي ام حاضر ام هى مستقبل.
التأثيرات والانكسار والانعكاس ومنظومة غريبة في الذاكرة تميز هذه عن تلك و عدم اللمس جعلنا نحس بالاشياء دون ان نفتح اعيننا وكلها اشياء اصبحنا نمارسها بالتعود وقد لانلقي لها بالا لكنها هي الاحاسيس التي اصبحت باردة لانها تمارس باصابع لم نتعود على استخدمها على طول تاريخ البشرية حيث كانت تستخدم للامضاء على ورقة او فحص خطوط الاصابع فتحولت من اطراف شب ميته الى اكثر الاطراف عملا في التواصل اي(الابهامان)
نغمض عينينا لنفكر ونتسائل هناك سعادة مغشوشة وكاذبة؟
قد نفكر في كيفية تأصيل تواصل أو الغاءه أوفي كيفية تنشيطه أوقصقصة جناحه أو ربط صداقات أو الغاءها وكل ذلك بحسب المصلحة لكننا ابدا لانتدبر في ربط الكل بعضه ببعض مامن احد ينكر ان بداية فهم الاخر تكون نقطة انطلاقه فهمنا لأنفسنا واننا سنفشل في ايجاد فهما للاخر لنا لاننا لانجيد تحديد دوائر الجهل من حولنا فتكون ساترا بيننا
التواصل على الانترنيت كالابحارالهادئ والسماء صافية يتذكر الانسان ليكتب والخطأ احيانا في تقدير المواقف ... وكلما امعن في التفكير زاد قلقه حتى يكاد المتصل ان يصرخ خائفا من الاستهزاء من الاخر الذي لايعرف مستوى ثقافته ..
فالسفينة فجأة تطفو ربما فوق السطح ولا تسير الا امتار معدودة.
ليس التجربة المريرة وحدها التي تحزنك انما يتعدى الامر الى معرفة ماتؤول اليه هذه التجربة من نتائج وتدوينها للاستفادة ربما في علاقتك بالاخرين .
في هذا العالم الملئ بالكتب والتجارب لن يتصور أحد ان المشكلة التي تمر به هى مفصلة له وحده فالكثير من البشر مروا بأزمته وعبروا ونجحوا أما إن بقيت دون تواصل فلا مفر من الغرق في هذه المشكلة لوحدك بالرغم من أن العالم ملئ بمشاكل أوصعاب رجعت على أصحابها بالمنفعة لهم ولغيرهم من الناس لذلك لا سقف للطموحات في هذه الدنيا..وهذا ليس دعوة للتكاسل لأنه لن يظل في العمر بقية لكي تجني ثمار ماخسرت على هيئة تجارب أو خبرة ....لكن لزاما عليك أن تختار ما يكفيك من طموحات ...
ارى ان اهم الاشياء تأثيرا في سلوك الانسان هى التواصل .. وعندما يحاول عدم التواصل لانه يخشاه.. يكون كمن يخاف النطق باسماء خوفا منها .وهى عادات لفظية كما نطلق مسميات عكسية تفاؤلا فنقول للاعمى بصيرتحببا ولباقة وامنية .. .والمولى نقولها عن العبد ..
وفي احيان نقول مسمى لهروب من العين والحسد .فان اردت هروبا من التواصل مع الناس عبر الشبكة فانت على خطأ فانت كمن يستبدل الرمضاء بالنار فانت حينما تختار المجهول فالمجهول قد يكون في اختيارنا شخصين مختلفين فان اخذنا التضاد في الجنس اي المقارنة بين المرأة والرجل مثالا فسنجده موضوع شائك اوجده الانترنيت مجال خصب لمن اراد به غوصا في اختيار مفردات عدة ولمعنى واحد ونجد احيانا تقاربا عظيما بين شخصين مختلفين كالتضاد بين فعل ونتيجته ...
واحيانا نجد الاختلاف وهو اجتماع النقيضين في النفس وهو تعبير عن تردد خوالج الصدر سعة وضيقا وتأزم عوارض النفس خوفا وامنا وتحير كوامن الانسان يأسا واملا حيث تتكافأ الادلة امام العقل ماثلة للاذهان .. ثابتة للعيان ...
وكلمة ادم التي نعترف لها بمعنى واحد هو اب البشرية ففي معناها القادم قد تكون الشبكة ...
فمن اراد الخروج من المجاز فعليه باللون الرمادي الذي ظلمناه فاطلقنا عليه اسما يحمل لون مخلفات الاشياء المحترقة
والرمادي في علم الالوان يصف ظل اللون المتفاوت بين الابيض والاسود فحمل معه معنى التردد وكل الالوان له محل بين الداكن والفاتح تسمى بالالوان الحيادية التي هى بين اللون المضئ والمظلم .. فلماذا الرمادي
واللون الرمادي ليس مزيج بين الابيض والاسود فقط فقد نحصل عليه من مزج الالوان الاحمر والاخضر والازرق بنسب متساوية مئة بالمئة فيتكون لدينا لون رمادي ...
واللون الرمادي محايد ولكنه كصفة عند البشر مكروهه فهذ النوع من البشر .. يميل الى السخونة مع الساخن والبرودة مع البارد حينها نحصل على المنتصف (اي مثيل) .. ووضعه مع اي جنس تظهر صفاته اكثر بالقرب امرأة او رجل ..
لذلك الذي يساعد على التواصل هو خلق تمازج وترابط في الثقافات مايعرف حاليا ب(العولمة) ..وليس خلط لنخرج بامرأة او رجل رمادي..او ما يسمى ب(الهومو)..
لذلك اني عندما ارى كل صباح الابهام يقود التواصل بواسطة الموبايل عبر الشبكة يتنهي لدي الخوف من القبضة الحديدية التي كانت القيادة الابوية للعالم واصبع اطلاق النار واشارات الاصابع المكروهة وخاصة الاصبع الوسط فالاصابع لم تعد هي هي لان الظروف تغيرت في العالم الجديد رغم بقاء هذه الاصابع للديناميت وقطع الرؤوس في العالم القديم لكن العالم الى الامام بقيادة الابهام





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,711,199,479
- الأنتخابات الايرانية : شتان مابين سلطان وسلطان
- احتجاجات تركيا تدعم فرص فوز الاصلاحيين في ايران
- الاستخبارات التركية والاسرائيلية وفشل الرصد
- الأمام السجين الكاظم (ع) نموذج النظال السلمي
- شاهد وضحية ؟
- لكي تحتفل فاطمة ايضا!
- ذكرى وفاة الزهراء (ع)
- لنتعانق ونفرح بالعام 2013
- الدستور : (نحشر المجرمين يومئذ زرقا )
- CPG :سوريا والمملكة العربية السعودية تتصدران القائمة العربية
- لقد جئت شيئاً فرياً
- الساحة المصرية أسيرة الغموض!!
- حارس الشعب
- كيف نمنع العنف في دول الربيع العربي؟
- كامل الدباغ في السماوة
- المبشرون بالمحنة
- عاشوراء عند المغاربة
- النصب الأولمبي هل يعيد مبيعات التبغ الى معدلاتها في لندن
- الفاو.. مدينة الحناء والميناء
- النظرية التي يمكن ان تبني لنا عالم جديد -2-


المزيد.....




- ألمانيا: ميركل تقول إن منفذ هجومي هاناو -له دوافع عنصرية ومع ...
- سويسرا: اتهام ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جرمان في قضية ...
- تونس: هل تنجح حكومة الفخفاخ في انتشال البلاد من أزمتها؟
- إطلاق النار في ألمانيا: مقتل 9 أشخاص في هجومين على يد يميني ...
- هل هناك بديل نباتي يغنينا عن حليب الأبقار؟
- سويسرا: اتهام ناصر الخليفي رئيس نادي باريس سان جرمان في قضية ...
- إنترسبت: لماذا تصمت دوائر الإعلام والسياسة عن سجل بلومبيرغ ا ...
- مايكل بلومبرغ.. مرشح يستهدفه ساندرز وترامب معا
- واشنطن بوست: مقدمو العون في إدلب بحاجة إلى من يعينهم
- مسلمو فرنسا: لسنا انفصاليين ونرفض الزج بنا في معارك انتخابية ...


المزيد.....

- الاحتجاجات التشرينية في العراق: احتضار القديم واستعصاء الجدي ... / فارس كمال نظمي
- الليبرالية و الواقع العربي و إشكالية التحول الديمقراطي في ال ... / رياض طه شمسان
- غربة في احضان الوطن / عاصف حميد رجب
- هل تسقط حضارة غزو الفضاء بالارهاب ؟ / صلاح الدين محسن
- الإسلام جاء من بلاد الفرس ط2 / د. ياسين المصري
- خطاب حول الاستعمار - إيمي سيزير - ترجمة جمال الجلاصي / جمال الجلاصي
- حوار الحضارات في العلاقات العربية الصينية الخلفيات والأبعاد / مدهون ميمون
- عبعاطي - رواية / صلاح الدين محسن
- اشتياق الارواح / شيماء نجم عبد الله
- البرنامج السياسي للحزب / الحزب الشيوعي السوري - المكتب السياسي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - كاظم الحناوي - العالم الى الامام بقيادة الابهام