أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمّار المطّلبي - أباطيل أحمد صبحي منصور(2)















المزيد.....

أباطيل أحمد صبحي منصور(2)


عمّار المطّلبي

الحوار المتمدن-العدد: 4111 - 2013 / 6 / 2 - 08:05
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


ردّ سريع على مقالته: ( ردا على الإعتراضات علينا فى تاريخ صحابة الفتوحات(2 ) (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا ).

** يقول أحمد صبحي منصور :
( ومن أوجه هذا الاعجاز الرقمى الحروف المقطعة فى أوائل بعض السور ، وعادة يؤتى بها ثم يشير اليها رب العزة بأنها تلك آيات الكتاب )
و لكي يبرهن الكاتب على أنّ هذه الحروف المقطّعة ( عادة يؤتى بها ثم يشير اليها رب العزة بأنها تلك آيات الكتاب ) ، فإنّهُ أورد الآيات الأولى من بعض السور التي تبدأ بحروف مقطّعة متبوعة بِ ( تلك آيات الكتاب ) !!
أدناه مفتتح 21 سورة قرآنيّة، تكون فيها الحروف المقطّعة غير متبوعة بِ ( ( تلك آيات الكتاب ) ، بل تكون متبوعة بمبتدأ، أو خبر لمبتدأ، أو فعل، أو قَسَم يشملُ الحرف أو الحروف المقطّعة السابقة عليه، على رأي بعض المفسّرين ...إلخ !!!!
و هكذا ترون كيف يبني الكاتب أحكامهُ المتسرّعة، منْ غير تدبّرٍ، أو تمحيص!!!!!
حبّذا أيضاً لو دلّنا على الإعجاز الرقمي في الحروف المقطّعة !!!!!
1. { المص } * { كِتَابٌ أُنزِلَ إِلَيْكَ فَلاَ يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ مِّنْهُ لِتُنذِرَ بِهِ وَذِكْرَىٰ-;- لِلْمُؤْمِنِينَ } *
2. الر كِتَابٌ أُحْكِمَتْ آيَاتُهُ ثُمَّ فُصِّلَتْ مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ خَبِيرٍ }
3. الم * { ٱ-;-للَّهُ لاۤ-;- إِلَـٰ-;-هَ إِلاَّ هُوَ ٱ-;-لْحَيُّ ٱ-;-لْقَيُّومُ }
4. الر كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ ٱ-;-لنَّاسَ مِنَ ٱ-;-لظُّلُمَاتِ إِلَى ٱ-;-لنُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَىٰ-;- صِرَاطِ ٱ-;-لْعَزِيزِ ٱ-;-لْحَمِيدِ } *
5. كهيعص* { ذِكْرُ رَحْمَتِ رَبِّكَ عَبْدَهُ زَكَرِيَّآ } *
6. الر رَبِّهِمْ إِلَىٰ-;- صِرَاطِ ٱ-;-لْعَزِيزِ ٱ-;-لْحَمِيدِ *
7. طه* { مَآ أَنَزَلْنَا عَلَيْكَ ٱ-;-لْقُرْآنَ لِتَشْقَىٰ-;- } *
8. الم * { أَحَسِبَ ٱ-;-لنَّاسُ أَن يُتْرَكُوۤ-;-اْ أَن يَقُولُوۤ-;-اْ آمَنَّا وَهُمْ لاَ يُفْتَنُونَ } *
9. الم * { غُلِبَتِ ٱ-;-لرُّومُ } * { فِيۤ-;- أَدْنَى ٱ-;-لأَرْضِ وَهُم مِّن بَعْدِ غَلَبِهِمْ سَيَغْلِبُونَ } *
10. الم* { تَنزِيلُ ٱ-;-لْكِتَابِ لاَ رَيْبَ فِيهِ مِن رَّبِّ ٱ-;-لْعَالَمِينَ } * { أَمْ يَقُولُونَ ٱ-;-فْتَرَاهُ بَلْ هُوَ ٱ-;-لْحَقُّ مِن رَّبِّكَ لِتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أَتَاهُم مِّن نَّذِيرٍ مِّن قَبْلِكَ لَعَلَّهُمْ يَهْتَدُونَ }
11. يس * { وَٱ-;-لْقُرْآنِ ٱ-;-لْحَكِيمِ } * { إِنَّكَ لَمِنَ ٱ-;-لْمُرْسَلِينَ } *
12. ص وَٱ-;-لْقُرْآنِ ذِي ٱ-;-لذِّكْرِ* { بَلِ ٱ-;-لَّذِينَ كَفَرُواْ فِي عِزَّةٍ وَشِقَاقٍ } 13. حم * { تَنزِيلُ ٱ-;-لْكِتَابِ مِنَ ٱ-;-للَّهِ ٱ-;-لْعَزِيزِ ٱ-;-لْعَلِيمِ } * { غَافِرِ ٱ-;-لذَّنبِ وَقَابِلِ ٱ-;-لتَّوْبِ شَدِيدِ ٱ-;-لْعِقَابِ ذِي ٱ-;-لطَّوْلِ لاَ إِلَـٰ-;-هَ إِلاَّ هُوَ إِلَيْهِ ٱ-;-لْمَصِيرُ } *
14. حم * { تَنزِيلٌ مِّنَ ٱ-;-لرَّحْمَـٰ-;-نِ ٱ-;-لرَّحِيمِ } * { كِتَابٌ فُصِّلَتْ آيَاتُهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ } *
15. { حـمۤ-;- } * { عۤ-;-سۤ-;-قۤ-;- } * { كَذَلِكَ يُوحِيۤ-;- إِلَيْكَ وَإِلَى ٱ-;-لَّذِينَ مِن قَبْلِكَ ٱ-;-للَّهُ ٱ-;-لْعَزِيزُ ٱ-;-لْحَكِيمُ } *
16. حم * { وَٱ-;-لْكِتَابِ ٱ-;-لْمُبِينِ } * { إِنَّا جَعَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَّعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ } *
17. حم * { وَٱ-;-لْكِتَابِ ٱ-;-لْمُبِينِ } * { إِنَّآ أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } *
16. حم * { تَنزِيلُ ٱ-;-لْكِتَابِ مِنَ ٱ-;-للَّهِ ٱ-;-لْعَزِيزِ ٱ-;-لْحَكِيمِ } * { إِنَّ فِي ٱ-;-لسَّمَٰ-;-وَٰ-;-تِ وَٱ-;-لأَرْضِ لأيَٰ-;-تٍ لِّلْمُؤْمِنِينَ } *
18. حم* { تَنزِيلُ ٱ-;-لْكِتَابِ مِنَ ٱ-;-للَّهِ ٱ-;-لْعَزِيزِ ٱ-;-لْحَكِيمِ } * { مَا خَلَقْنَا ٱ-;-لسَّمَٰ-;-وَٰ-;-تِ وَٱ-;-لأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَآ إِلاَّ بِٱ-;-لْحَقِّ وَأَجَلٍ مُّسَمًّى وَٱ-;-لَّذِينَ كَفَرُواْ عَمَّآ أُنذِرُواْ مُعْرِضُونَ } *
19. ق وَٱ-;-لْقُرْآنِ ٱ-;-لْمَجِيدِ* { بَلْ عَجِبُوۤ-;-اْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ فَقَالَ ٱ-;-لْكَافِرُونَ هَـٰ-;-ذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ } *
20. ن وَٱ-;-لْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ* { مَآ أَنتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُونٍ }


** يقول:
( وهناك خطأ مشهور لدى (علماء / جهلاء ) المسلمين . إذ يستدلون بتفضيلهم للنبى محمد بقوله جل وعلا (تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ )، يقطعون الآية من سياقها ، ويجهلون أن كلمة ( تِلْكَ الرُّسُلُ ) تشير الى رسل سابقين مذكورين فى الآيات السابقة ، ولا علاقة لها بخاتم النبيين )
و هذا رأيٌ عجيبٌ غريب، و أرجو، قبل أنْ أتطرّق إلى بيان الخطل فيه، أنْ تتأمّلوا في قوله ( وهناك خطأ مشهور لدى (علماء / جهلاء ) المسلمين ) ، فالأستاذ وحده على صواب، و غيره من العلماء و ( الجهلاء !!!!!!) على خطأ !!!!!!!
يجزم بأنّ تلك الآيات تتحدّث عن أنبياء سابقين، و لا علاقة لها بخاتم النبيّين !!!!
لقد ذُكر موسى و عيسى عليهما السّلام، و لمْ يُذكر النبيّ محمّد عليه الصلاة و السّلام !!!!!
ليتَ شعري كيف يُذكر، و الخطاب موجّهٌ له، و واعجبي من أحمد صبحي منصور يقرأ هذه الآيات التي تنصّ على تفضيل أولئك الرسل بعضهم على بعض، ثمّ يقرّر أنّ النبيّ غير مشمول بمبدأ التفضيل !!!!!
** و بعد أنْ ينصّ القرآن على تفضيل الله للرسل بعضهم على بعض ، يأتي أحمد صبحي منصور، ليقول:
( والواقع المرير أن المسلمين وقعوا فيما وقع فيه اليهود والنصارى فى موضوع التفريق بين الرسل وتفضيل رسول على الباقين . وهو بداية الكفر العقيدى وتأليه البشر ) !!!
أمّا تفضيل رسل اليهود و النصارى بعضهم على بعض، فقد نصّ عليه الله في القرآن، فما علاقة اليهود و النصارى بذلك ( الخطأ المرير) ؟! أستغفر الله العليّ العظيم .. و هل التفضيل يعني التفريق ؟! و هل التفضيل يعني التأليه ؟!!
لمَ هذا اللفّ و الدوران ؟!
قلها صريحةً، فأنتَ تعني النبيّ محمّد صلّى الله عليه و آله و سلّم ، فبعد أنْ أقصيتَهُ بدعوى أنّ الحديث لم يكن عنه، تشنّع على المسلمين تفضيله بما فضّله الله به ..
هب أنّ أحداً صرّح بأنّ النبي محمّد (ص) أفضل الرّسل، و هو كذلك، فهل يعني هذا تأليههُ و العياذ بالله ؟ و ما الكفر في هذا و نحنُ نشهد بأنّنا لا نفرق بين أحدٍ منهم؟ إنّهم جميعاً رسل الله و عبيده، أمّا تفضيل بعضهم على بعض، فبالآيات و الوسائل و شمول الدعوة و كونها في حالة نبيّنا خاتمة الأديان، و بمعجزته الباقية التي لم تنته بانتهاء عصره, و سوى ذلك. إقرأ ثانيةً كيف ضرب القرآن على ذلك مثالَي عيسى و موسى عليهما السّلام:
{ تِلْكَ ٱ-;---;-----;---لرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَىٰ-;---;-----;--- بَعْضٍ مِّنْهُمْ مَّن كَلَّمَ ٱ-;---;-----;---للَّهُ وَرَفَعَ بَعْضَهُمْ دَرَجَاتٍ وَآتَيْنَا عِيسَى ٱ-;---;-----;---بْنَ مَرْيَمَ ٱ-;---;-----;---لْبَيِّنَاتِ وَأَيَّدْنَاهُ بِرُوحِ ٱ-;---;-----;---لْقُدُسِ وَلَوْ شَآءَ ٱ-;---;-----;---للَّهُ مَا ٱ-;---;-----;---قْتَتَلَ ٱ-;---;-----;---لَّذِينَ مِن بَعْدِهِم مِّن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ ٱ-;---;-----;---لْبَيِّنَاتُ وَلَـٰ-;---;-----;---كِنِ ٱ-;---;-----;---خْتَلَفُواْ فَمِنْهُمْ مَّنْ آمَنَ وَمِنْهُمْ مَّن كَفَرَ وَلَوْ شَآءَ ٱ-;---;-----;---للَّهُ مَا ٱ-;---;-----;---قْتَتَلُواْ وَلَـٰ-;---;-----;---كِنَّ ٱ-;---;-----;---للَّهَ يَفْعَلُ مَا يُرِيدُ }
يالأحكامكَ العجيبة !!!!!!
** تقول:
( يتكرر فى القرآن الكريم التذكير بآلاء الله جل وعلا فى الكون ليؤمن الناس بأنه لا اله إلا هو الخالق لكل شىء . ويأتى هذا أيضا فى حث الناس على الايمان بالله جل وحده الاها وبالقرآن الكريم وحده حديثا ، يقول جل وعلا :( وَفِي خَلْقِكُمْ وَمَا يَبُثُّ مِنْ دَابَّةٍ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ (4) وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنزَلَ اللَّهُ مِنْ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (5). ثم يقول جل وعلا :( تِلْكَ آيَاتُ اللَّهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ فَبِأَيِّ حَدِيثٍ بَعْدَ اللَّهِ وَآيَاتِهِ يُؤْمِنُونَ (6) الجاثية ). وهى آية كريمة تصفع أصحاب الأديان الأرضية الذين يؤمنون بأحاديث مفتراة ما أنزل الله جل وعلا بها من سلطان )
ماعلاقة هذه الآيات بالحديث النبويّ ؟!
يقفز أحمد صبحي على كلمة ( حديثهِ ) التي وردتْ في الآية الكريمة، ليخرجها من سياقها، و ليقول لنا، إنّها تعني حديث الله فقط!!!
هو لا يعرف بأنّ المعنيّ بالحديث هنا، هو الآيات القرآنيّة، إلى جانب الآيات الكونيّة التي استُعرِضت ، و ليس الأمرُ مفاضلةً بين حديث الله و حديث نبيّه، و لا نهيٌ عن الاستماع إلى النبيّ حين ينتهي منْ تبليغ القرآن .
يريدُ أحمد صبحي منصور بعد أنْ يقطع كلّ وشيجةٍ عاطفيّةٍ لنا مع رسولنا عليه الصلاة و السلام، أنْ يقدّمهُ لنا مجرّد مبلّغٍ للآيات، ينتهي دورهُ في اللحظة التي ينتهي من قراءتها !!!!!!!!!!!
هذه هي غايتهُ منْ مناداتهِ بإهمال أحاديث النبيّ، حتّى الصحيحة الثابتة منها ، و هذه غايتهُ من مناداته بالاقتصارعلى القرآن، بتفسيره هو، هو وحدهُ، ولا أحد سواه !!!!!!!!!!!!!
ما تبقّى من المقال لا يتعدّى أنّ ( تلك) اسم إشارة لأشياء شتّى تُفهَم من السياق !!!!!
لا حاجة للاستعانة بمفسِّرٍ سواه !!!!!!!!!
هو وحدهُ العارف بكلّ شيء !!!!!!!!!!






كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,356,722,180
- أباطيل أحمد صبحي منصور
- أكل لحوم الأنبياء !!!
- ظِلال
- إرهابيّو سوريا ينتصرون على قبر !!
- ماوِنتْ سَيْناي*
- حين احتُلَّ وطني
- الكَفَن
- العفلقي*
- كارل ماركس
- بغداد عاصمة الثقافة العربيّة !!
- أنواط صدّام !!
- يا عراقاً !
- هوغو شافيز: النّسر لا يصطاد الذُّباب !
- آنَ لي أنْ أمضي
- حكاية أبو الضحضاح الشيشاني
- نعجة أمام الأنبار .. أسد على أهل البصرة !!
- أفي كُلِّ أرضٍ يا عِراقُ عِراقُ؟!
- حقّاً: إنّها بلا حدود !!
- أموتِي هلْ سَئِمْتَ منَ الجُلُوسِ؟!
- إححححححح !


المزيد.....




- خادم الحرمين الشريفين يستقبل رئيس وأعضاء مجلس الإفتاء الإمار ...
- خادم الحرمين يستعرض مع رئيس مجلس الإفتاء بالإمارات أوجه التع ...
- لوموند: الكنيسة الفرنسية تتخذ خطوة تجاه الاعتراف بأطفال الكه ...
- سيناتور أسترالي حمل المسلمين مسؤولية مجزرة المسجدين يخسر مقع ...
- السعودية تستضيف القمة الإسلامية العادية الـ14 في مكة نهاية م ...
- ليبيراسيون: ليبرمان يسعى لمنع اختبارات -التحقق من اليهودية- ...
- مفتي القدس يدين الانتهاكات التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسر ...
- هاجم المسلمين عقب مذبحة المسجدين.. سناتور أسترالي يخسر الانت ...
- سر عودة الأمير هاري إلى الكنيسة التي أقام فيها زفافه على ميغ ...
- أقدم تسجيل صوتي لآذان المسجد الحرام بمكة في السعودية..منذ أك ...


المزيد.....

- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري
- نقد الاقتصاد السياسي : قراءات مبسطة في كتاب رأس المال. مدخل ... / عيسى ربضي
- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عمّار المطّلبي - أباطيل أحمد صبحي منصور(2)