أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - دردشة تلفونية بين ناقدَين















المزيد.....

دردشة تلفونية بين ناقدَين


سامي العامري

الحوار المتمدن-العدد: 4068 - 2013 / 4 / 20 - 09:16
المحور: الادب والفن
    




فصل من كتاب نقدي إنطباعي قادم
(*)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

سامي العامري
ــــــــــ

ـ ها أبو حمدي
ـ أها أهلاً أبو محاسن
ـ شكو ماكو
ـ والله عندي لك جديد
ـ خير ، شنو
ـ خوش صيده
ـ لا تعذبني فوق تعذيب أم العيال ، كولها
ـ فد شاعر شاب
ـ هم رجعنه للشباب ، مو يكفي هذا الشاب الأخير ، شكد مدحناه وشكد كبرنه راسه وبالتالي لا عزيمة ولا وليمة
ـ لا أبو حمدي ، هذا خوش يدفع وعندي تجربة وياه وآني لو ما كنت مشغول بأديب آخر كان ما تركته لك
ـ أعرفك طيب ومحل ثقة مو مثل الجماعة فواحد منهم دزيته قبل أيام لوحدة يا ربي شكد حلوة وهي تحب تصير روائية فشال حاله وحط عندها وظلت تساقيه حد التخمة غزلاً ولحم غزال كما سمعتُ وهذا يوم وذاك يوم وما عدتُ أشوفه وآني بيني وبينك لولا أم العيال ما تركتها له بس شأسوي وهي واقفة على راسي ؟ وتصورْ حتى عندما أحكي مع وحدة أو أكتب لوحدة بالمسنجر من هذا الصنف تجيب كرسيها وتقعد بصفي بس الحمد لله قبل شويه طلعت تتسوق ...
ـ أي هم حقهه فالدنيا مو مأمونة هالايام خاصة ويه جيل الشباب أما الكهول أمثالي وأمثالك فمرة ترهم ومرة لا .
ـ أقول لك ، ذكرتني بالكهول , أنت سامع بالنكتة عن شابة حلوة ورجل عجوز ؟
ـ لا والله
ـ النكتة مسموعة هواية بس أتمنى ما سامعهه حتى ما تفشّلني
ـ زين
ـ يكلك أكو شابة حلوة سلَّمت على رجل كبير سناً مثلي ومثلك فقالت له : مرحبه حجي
فقال لها الرجل العجوز : آني ما رحت للحج لحد الآن ولكن رحت بس للعمرة لهذا قولي لي مرحبه عمري
ـ ها ها ها
لا ، يا حيّال على هاالطلعة وهاي وين سمعتها النكتة ، هل من جماعتك في دمشق أم عمّان أم بغداد أم ألمانيا ؟ على كلٍّ إسمع أرجوك فما دام شيوخ النقد الكبار قد تفرقوا لأسباب شتى وفرغت الساحة لنا أقول لك شيئاً أنا لولا تأريخي البعثي ومدحي وتمجيدي لشعراء السلطة في فترة حكم البعث لما قبلت بهذا الشاعر الأخير فأنا ما أعرف عنه إلا القليل ولكن بدا لي أنه معروف كثير وهو مغترب منذ سنوات وكان معارضاً لصدام ولهذا قررت أن أضرب عصفورين بحجر أولاً أؤلف عنه كتاباً نقدياً سريعاً وليكن ضخماً وبهذا أبعد عن وعي الناس وذاكرتهم تأريخي النقدي البعثي وثانياً هذا الشاعر معروف كثيراً وهو ما يجعل اسمي مرتبطاً باسمه أي بين قوسين أصعد على كتفه وليكن ما يكون ثم أنا أعتقد أنه سيفرح وأكيد سيدعوني لعشاء فاخر ونسيتُ أيضاً أن أخبرك فإذا عملنا أنا وإياك وغيرنا سواء من زمرة الأدب الصدامي أو زمرة تعظيم النكرات من أصحاب هواية النقد ، إذا عملنا مثل هذه الأعمال فنحن نكون قد اشترينا سكوته هو وأمثاله فنكتب ما نشاء وعمن نشاء
ـ أي بارك الله بذهنك الثاقب
ـ أي لعد شعبالك أبو محاسن فخيك يحكي عن تجربة فواحد من الشعراء والأدباء الكبار منجزاً وإبداعاً وتجارب وفكراً وعمراً ولكنه شديد الكبرياء ، نظيف المنزع والتوجه ، والناس والقراء احترمته وأحبته على هذا الأساس فهو يكتب في وحدته ولا يفكر بنقد أو نقاد فعاتبني العديد من القراء على عدم إيلائي هذا الشاعر والأديب المثقف أي اهتمام لا في الكتابة عنه ولا عن شعره ولا سرده وبعد مساميرهم وزعل بعضهم وغمز البعض الآخر كتبتُ عنه وعن شعره مقالاً ألّهته فيه وأسميت المقال دراسة ولم أبخل بإدراج العديد من المراجع والمصادر في الهامش وانتظرتُ منه أن يشكرني برسالة ويقدِّر تعبي وجهدي وبالفعل وصلتْ منه رسالة ولكن أية رسالة ؟ كانت على القسوة بحيث بللني أو كما نقول بالعراقية ( نكَِّعني ) فهو كتب يقول لي : لو كنتَ نقياً وصادقاً في إطرائك لي ولكتاباتي وثنائك على رونقها وحكمتها وشاعريتها كما تقول لانتبهتَ أيضاً إلى الشاعر الفلاني والأديب الفلاني والثالث والرابع وهم أكثر أهميةً مني ... ثم راح يعدد لي أسماء من مجايليه وهم بالفعل أسماء مهمة موهوبة ولكنها لا تنفع في شيء يا عزيزي أبو محاسن فلا هم بمركز وظيفي مرموق وليس لديهم أقرباء أو معارف في الدولة أو على الأقل في وزارة الثقافة ولا هم في بحبوحة من العيش وختمَ رسالته ببيت مازال يطن صداه في رأسي كطنين الذبابة في رأس فرعون فقد قيل أن ذبابة دخلتْ أذن فرعون وظلت تطن حتى أرهقه طنينها وعجز الأطباء عن إخراجها وأخيراً أخبره أحد السحرة بأن علاجه من الطنين لا يكون إلا بأن يضرب رأسه بالعصا كل يوم أو بأي شيء صلب وبالفعل راح يضرب رأسه كل يوم بصولجانه ويأمر حاشيته بضربه فينهالون عليه بالعصي حتى قضى نحبه !
والآن نعود إلى حكايتنا عن البيت الذي ختم به الشاعر الأديب رسالته لي والذي مازال يطن في رأسي
وهو بيتٌ لأبي العلاء المعري يحوي على معنى ما يوكِّل خبز ، معنىً يشع نبالة وسمواً ونكران ذات :
فلا نزلتْ عليَّ ولا بأرضي
سحائبُ ليس تنتظم البلادا
ـ نعم أبو حمدي أعرف هذا البيت ولكن ليس كل الشعراء والأدباء والفنانين يؤمنون بذلك وإنما أغلبهم يحمل شعار : أنا ومن بعدي الطوفان
ـ أيضاً صحيح بل وأعرف زميلاً لي ناقداً وهو بهلوان في التملق وتقويل النصوص وادِّعاء استيعاب المدارس النقدية الحديثة والتجارب الشعرية والأدبية المختلفة عربيها وغربيها والتراث والحداثة وما بعدها ، صاحبي هذا كما أخبرني أنه رغبتْ إحداهن بأن يكتب عنها وبما أنه كان يعاني من الشعور بأن القطار فاته وبما أن الكاتبة شابة وجميلة كما تُظهر ذلك صورتها فاستل قلمه وتناول أول نص تيسر له من نصوصها وسرعان ما استخلص منه نتيجة مفادها أن الكاتبة هذه هي خليفة نازك ... فشاع هذا اللقب بين زملائه وفرحتْ الكاتبة أيما فرح بلقبٍ لم تحلم به هي ولا أية شاعرة من جيلها وهي التي تجهل العروض والنحو العربي حد الشفقة والرثاء حيث كتبَ أحد الشعراء تعليقاً على نص مسرحي قصير لها كشف من خلاله خمساً وعشرين خطأ نحوياً و( إملائياً ) طباعياً لها ناهيك عن ميوعة السيناريو المسرحي
ـ هذه بسيطة صديقي أبو محاسن
فبما أنه اختلط الحابل بالنابل والكثيرون استسهلوا العمل النقدي فصار أحدهم حين يكتب في النقد يتقدم اسمه لقبُ دكتور وأنت لا تعرف دكتور في أي تخصص فالمهم هو دكتور حتى لو كان في الطب البيطري أقول لك هناك ما هو أكثر هولاً وفكاهية فقد كتب أستاذ دكتور معروف عن كاتبة شابة مبتدئة هي نفسها تعترف بأنها لا تحسن النحو ولم تدرس اللغة العربية ، كتب عن قطعة أدبية عادية لها قائلاً بأن هذه القطعة تذكّره بلغة ابن جني !
فاستغرب أحد الشعراء وزميلة له أديبة هذا التطور في أسلوب التعظيم المجاني والشطح النقدي وهما يعرفان أن ابن جني جنباً إلى جنب مع الواحدي هما من عباقرة اللغة العربية والنقد وهما ناقدا المتنبي الشهيران وحين تأمَّل الشاعر وزميلته نص الكاتبة بحثاً عما يجعل الكاتبة فلتة زمانها ، وجدا فيه أخطاء عديدة لغة ونحواً وإملاء فسجلا ذلك ولامتْ زميلته هذا الناقد على سكوته عن هذه الأغلاط فما كان من الناقد النحرير إلا أن رد بالقول : وهل أملك فانوساً سحرياً لأعرف أين الأخطاء !
تصورْ قال هذا بدل من أن يعتذر ويشكر مَن لفت نظره كتكتيك أو يراوغ ويتحايل بذكاء كما نفعل نحن
ـ نعم يا زميلي ، إنها عدم اتقان للصنعة وهذا بدوره يذكِّرني بقول الشاعر محمد بن هانىء الأندلسي مادحاً الخليفة المعز لدين الله الفاطمي ، إذ يقول :
ما شئتَ لا ما شائت الأقدارُ
فاحكمْ فأنت الواحد القهارُ

وكأن التأريخ يعيد نفسه فهذا الخليفة هو نفسه من سلَّم مفاتيح غرناطة لرسول الملك الأسباني وفرَّ ناجياً بجلده وتاركاً شعبه بين براثن أعدائه
ـ نعم وليش نروح بعيد ففي عهدنا القريب قال شفيق الكمالي يمدح صدام :
ولستُ بشاعرٍ يرجو نوالاً منك أو نسبا
ولكنني رأيت الله في عينيك والعربا

ـ نعم واحنه ليش نروح أبعد وهذا الشاعر الآخر وهو مازال حياً جسداً يمدح صدام بقول من بين آلاف الأقوال المادحة :

ويا جند من حتى المقادير جنده
ففي يده إقبالها وانحسارها

فإن قلت يا صدام… ناديت أمه
لأن المنادى زهوها وفخارها

ـ أي نعم وهذه ناقدة أخرى وهي نقية للأسف وتكتب الشعر بين الحين والحين حاولنا قدر استطاعتنا إفسادها فكادت تنطلي عليها اللعبة لولا الجزء النقي في طبعها
ـ هل تقصد الـ ... ؟
ـ نعم وقد تلوثتْ مثلنا بعض الشيء حيث حاولتْ تناول قصيدة لشاعر شاب طموح جداً بقدر ما هو مغمور فمدحتْها بحكم معرفتها الشخصية له وهي ليست قصيدة كما نعرف وكما نوه أمامي العديدون من زملائي وإنما يلوح لأي متذوق للشعر العربي التقليدي بأنها نظم بل هي لا ترقى حتى إلى مستوى الكثير من المنظومات القديمة من ناحيةِ جمالية الألفاظ وحسن اختيار الإيقاع العروضي إضافة إلى لطافة الموضوعات والتي تكاد تنسي القارىء أنها نظم بل وأكثر من ها فقد عقَّب أحدهم ضاحكاً بأن أبياتها تدخل من هذه الآذن وتخرج من الأخرى سِراعاً وبكل ممنونية ، والطريف أيضاً أن الناقدة في تحليلها للقصيدة هذه وهي قصيدة بدوية بامتياز تستخدم مصطلحات المنهج النقدي الأوروبي الحديث بل تغامر فتستخدم مفردات نقدية باللغة الإنجليزية نصاً !
قل لها ... فهمنا أنك تنوين تسويق قصيدته للقراء وربما قصدتِ تشجيعه في مدحك له بس مو هالثخن ! على أية حال يبدو أنها تابت وعادت إلى فطراتها الأولى فصارت تكتب بما يملي عليها ضميرها فخسرناها !
ـ عزيزي أبو محاسن شوف هذا الموضوع يطول والحديث معك يحلو ولكن سنؤجله إلى مناسبة أخرى أو صيد آخر ولي كلمة أخيرة تفرض نفسها وهي التالي : صحيح أن أعلام النقد الحقيقيين أغلبهم إما انسحب ضجراً ويأساً أو أقعده المرض أو الكبر في السن أو غادر عالمنا ولكن يجب ألاّ يستبد بنا الغرور فننظر إلى أنفسنا وقدراتنا بنواظير وهمية فهناك رغم كل شيء مَن يقف لنا بالمرصاد معكِّراً صفونا وحتى إذا كتبنا نقوداً عن دواوين معينة من أجل ذر الرماد على العيون ، وهي دواوين لشعراء ومؤلفات لأدباء غير معروفين في الساحة الثقافية ولا نعرفهم وليست لنا مصلحة مباشرة في الكتابة عنهم وإنما هي محاولة منا لخلط الأوراق ، يبقى هناك أدباء وشعراء أنقياء وهم في صميم فطراتهم يمتلكون القدرة على النقد الكاسح ويعيشون ويموتون بشَمَم وعزة نفس مع الأسف وقد تجرؤا فوجَّهوا نقدهم العنيف أحياناً لنا وللشعر والنقد الراهنين ولم يبالوا بمن هو صاحب النص الشعري أو النقدي ومن هي الجهة التي تقف وراءه .
ـ إسمع عزيزي إنهم مغفلون وإلا كان عليهم أن يتزلفوا لنا إذا أحسوا بالفوضى والمحسوبيات والمصالح والنفاق والدجل بدل أن يهجموا علينا بهذا الشكل فهذه هي الحياة وهذا هو المطروح اليوم أو على الأقل كان عليهم أن يستمروا في صمتهم ففي هذا خيرٌ لهم ولنا
ـ لا ، لا أظن فأنا أعرف على سبيل المثال واحداً منهم معرفة جيدة وهو فعل هذا من منطلق الترفع والحزن على ما آلت إليه ثقافتنا ومن منطلق الرجل الخاسر كل شيء لهذا فلن يبالي وهو المعروف برفضه لنظام حكم صدام من قبل وكان واحداً من ضحاياه الأوائل حيث سُحِِبَ من مقعده الدراسي مع بعض من زملائه وأهانوهم وسجنوهم ثم رموهم في الخطوط الأمامية لجبهة الحرب مع إيران بعد دورة تدريبية سريعة على السلاح وهكذا عاش الشقاء وانهيار الأمل والفقر والتشرد والمنفى وصنوفاً من مشاعرَ غثيان ولا غثيان روكنتان كما عبَّرَ هو نفسه , نعم عاش هذا منذ أن كان شاباً في مقتبل العمر .
ـ حسناً يا عزيزي شكراً لك ، سأتأمَّل في كلامك هذا فمثل هكذا كُتّاب وفنانين قد تبقى براءاتهم ووعيهم وألمهم وإبداعهم كابوساً يلاحقنا سواء أكنا محسوبين على جماعة صدام أم غيره ،
ولكننا سنحاول إقناعهم بأن متعاطي النقد المُحابي ليس شرطاً أن تؤرق روحه مشاعرُ الذنب مثلما نحاول إقناعهم بأن السمك ليس شرطاً أن يحيا في الماء فقط !
ـ تماماً وإذا عندك كلمة أخرى تحب قولها فقلها ولكن باختصار
ـ لا عيني سلامتك
ـ إلى اللقاء
ـ إلى اللقاء
ـ ( مُحدِّثاً نفسه ) واو ... نسيتُ أن أخبره بأننا ننشر في النت منذ سنواتٍ وبشكل مستمر تقريباً ومع ذلك لا يفتح صفحتنا من القراء إلا القلة فكيف يكون حالنا مع كتبنا المطبوعة !؟ نسيتُ ، يخس !

ــــــــــــــــ
(*)
الفصل الثالث من كتاب نقدي إنطباعي قادم بعنوان :
طرافة النقد الشعري العراقي الراهن ومرحُهُ .

ـــــــــــــــــــــ
برلين
نيسان ـ 2013





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,651,822,315
- وطن النفايات
- أمداء وآراء
- نقاش بين بنفسجة ونحلة
- للمرأة ، لرئة الحرية (*)
- حديث اللقلق والضفدعة قصتان على لسان الحيوان
- مطارحات بين الأسد واللبؤة وابن آوى
- شِراك المِسْك قصة وتصورات
- كُوني جِناحاً أو جراحاً
- مرايا من قلوب
- همهمات في دائرة المعنى
- الكينونة السارة
- وتهزمُني هزيمَ الرعد !
- قراءة في كتاب : أساتذة اليأس ... النزعة العدمية في الأدب الأ ...
- النص الحيُّ لا يحتاج إلى ناقد بل الناقد يحتاجه (*)
- حوار مع الشاعر سامي العامري - عزيزة رحموني
- دموع التماثيل
- طرافة النقد الشعري العراقي المعاصر ومرَحُهُ (*)
- قلبك الليلكيِّ
- الخسارة
- عزلة وكواكب صغيرة


المزيد.....




- قائمة اليونسكو: الوردة الشامية ونخيل التمر وأربعينية الحسين ...
- فنان مصري شهير يكشف تفاصيل إصابته بورم حميد
- رئيس الحكومة يستقبل رئيس هيئة مراقبة التأمينات والاحتياط الا ...
- من الفائز بلقب -مخرج السنوات العشر-؟
- كسوف الشمس: أساطير وخرافات
- رشاد السامعي.. كاريكاتير يرسم صوت اليمنيين
- مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية: جلالة الملك قائد دولة يح ...
- افتتاح أشغال الدورة الرابعة للمنتدى البرلماني الفرنسي المغرب ...
- الجمعية العامة للأمم المتحدة تجدد دعمها للمسار السياسي لتسوي ...
- الأدب وجرائم الحرب.. طبيبة تنازلت عن جائزة نوبل نصرة لضحايا ...


المزيد.....

- من حديقة البشر / صلاح الدين محسن
- الفصول الأربعة / صلاح الدين محسن
- عرائش الياسمين / ليندا احمد سليمان
- ديوان الشيطان الصوفي / السعيد عبدالغني
- ديوان الذى حوى / السعيد عبدالغني
- مناجاة الاقلام / نجوة علي حسيني
- المراسيم الملكية إعلان الاستقلال البيان الملكي / أفنان القاسم
- في الأرض المسرة / آرام كربيت
- الخطاب الأيديولوجي في رواية سيرة بني بلوط / رياض كامل
- كيفما كنا فنحن ألوف المشاكل... / محمد الحنفي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - سامي العامري - دردشة تلفونية بين ناقدَين