أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين أحمد عزام - سعاد















المزيد.....

سعاد


جمال الدين أحمد عزام

الحوار المتمدن-العدد: 4017 - 2013 / 2 / 28 - 16:10
المحور: الادب والفن
    


سعاد

اعتليت الدرجات الأربع، ابتسم البواب..السلام عليكم يا عم متولي..و عليكم السلام يا أستاذ، كيف كان يومك؟ ابتسمتُ..كالعادة، لا شيء جديد. كدتُ أفارقه لولا أن فاجأني..على فكرة، لقد اتصل بي الأستاذ عزيز، يبدو أن الشقة المقابلة لك ستستأجر، ستأتي إحداهن لرؤيتها آخر الأسبوع. رجعت خطوتين، قلت غير مصدق..صحيح يا عم متولي!..نعم يا أستاذ، و ها هو المفتاح الذي أعطاني إياه لتنظيفها. تهللتُ..أخيرا يا عم متولي سيكون لي جيرانا!
صعدت السلم ملاحقا فرحتي، فبعد خمس سنوات قضيتها وسط مكعبات الأسمنت الخاوية، سيصبح لي جيرانا، ستصاحبني أنفاس بشرية أخرى، يا ربي، أخيرا ستنتهي تلك الوحدة. التفت إلى باب الشقة المقابلة و أنا أفتح بابي متمتما..ستولد خلفك حياة أيها الخشبي المصمت. بدلتُ ثيابي و غسلت وجهي، الطعام أمامي غير متحمس لتناوله من فرط الغبطة التي انتابتني. و لكني أفقت فجأة على فكرة مروعة؛ ألا تعجب الشقة من سيراها أو على وجه الدقة من ستراها.
سمعتُ جلبة، فتحتُ باب الشقة، وجدتُ الباب المقابل مفتوحا لأول مرة. إنه متولي يحمل أدوات التنظيف و يشرع في غسل الأرضية. بادرتُ..يا عم متولي، هل تحتاج إلى مساعدة؟ ابتسم الرجل المنحني ناظرا إلي..شكرا يا أستاذ، لا يصح هذا. قلت و أنا أقترب منه لا إراديا..يا عم، لا تلقي بالا و دعني أساعدك. استغرب الرجل عندما وجدني بجانبه..عيب يا أستاذ. تناولتُ الممسحة غير مبال بما يقول و دخلت الحمّام، فزعتُ مما رأيت. بدا أن الشقة تحتاج إلى جهد كبير فبدأت العمل.
لم أشعر بالوقت من شدة اندماجي. ذهب متولي للراحة و الأكل مرتين و أنا مستمر. أفقتُ على ربتِِهِ على كتفي و الخرقة المبللة في يدي أغسل بها نافذة الصالة..نعم يا عم متولي..ورديتي انتهت، الساعة الآن التاسعة..آسف على تعطيلك، و لكن ألم ننجز عملا جميلا..و الله يا أستاذ لو كانت شقتك لما فعلت ما فعلته..لا بد أن يكون المكان مهيئا لهم، فالجيران لبعضها يا عم متولي. عصرتُ الخرقة ثم ألقيتها في الدلو و سألته..صحيح، لم تخبرني، متى ستأتي السيدة؟ كان متلهفا للرحيل و هو يزحزحني من الشقة بنظراته..لم يخبرني الأستاذ عزيز، و لكنه قال خلال هذا الأسبوع. تراجع إلى الوراء فاضطررت للمضي معه نحو الباب..حسنا يا عم متولي، أريدك أن تنظف الشقة من الغبار كل يوم، لقد قمنا اليوم بالمهمة الصعبة، تنظيفها أصبح أسهل الآن..حسنا يا أستاذ، لا تلق بالا. أغلق الباب و كاد يمضي لولا أن أخرته بقولي..اسمع يا عم متولي، أريدك أن تخبرني عندما يتأكد حضورها..حسنا..و اسمع، أريدك أن ترتدي ثيابا حسنة المظهر حينها، هل أعيرك من ملابسي؟ كاد يبدي تأففه..ليس لهذه الدرجة يا أستاذ، مستورة. طارده صوتي و هو ينزل السلم..ستأتي السيدة أثناء ورديتك، أليس كذلك؟!..توقف و نظر إلي من أسفل..نعم. لم يصدق الرجل نفسه عندما أفلت مني. دخلتُ شقتي بعدما انتابتني الحماسة و أنا أنظر إلى الباب المقابل متمتما..أخيرا!
تمددت على سريري ناظرا إلى السقف، و صوت صراصير الليل الموحش يدق برتابة طبلة أذني. يال حظك يا متولي، ستعود إلى بيتك حيث دفء زوجتك و أولادك، نجحتَ أنت فيما فشلتُ أنا فيه. تنهدتُ مغمغما..هذا نصيبي. ثم ابتسمت، و لكن يبدو أن الأمور ستتغير، و ستبدأ دائرة معارفي بالاتساع، فقريبا سيكون لي جيرانا، و لكن كيف سأضفي لمساتي الخاصة على الشقة لتعجبهم؟! فأنا لا يمكنني دخول الشقة، ثم كيف سأهيئها لهم و أنا لا أعلم طبيعة القادمين؟! هل هي زوجة أرسلها زوجها لرؤيتها؟! هل لهما أولاد؟! هل هم كبار أم صغار؟! هل هي امرأة عجوز جاءت لتسكن مع ابنها أو ابنتها؟! هل الأسرة القادمة صغيرة أم كبيرة؟!...لا أعرف شيئا. أريد أن أعرف عنهم قبل أن يأتوا لأعرف كيف سأتصرف، ويلي لو فشلت، كلا، كلا، لا يمكن، سأفعل المستحيل كيلا أفشل.
..ألو، أهلا يا أستاذ عزيز، أنا جلال ساكن المجمع الوحيد..أه، أهلا يا أستاذ جلال، كيف حالك؟..بخير. قطعتُ الطريق على المجاملات المعتادة..سمعتُ البارحة أن إحداهن قادمة لمشاهدة الشقة المقابلة لشقتي..نعم، آسف، نسيت أن أبلغك، هل لديك اعتراض؟! أو... قاطعتُه بشدة..أي اعتراض يا رجل، و لكني أريد أن أعرف من سيسكن..من حقك أن تعرف. ثم سكت قليلا و سمعت صوت تقليب أوراق قبل أن يردف..إنها السيدة سعاد مجدي محمود..و زوجها و أولادها بالطبع؟..كلا، هي فقط، مسكينة، ظروفها معقدة، فقد طلقها زوجها بعد زواجهما بعام واحد فقط، و لأنها مختلفة مع أهلها اللذين قاطعوها بسبب الزواج منه أصلا لم تجد مكانا تذهب إليه، و مرتبها كموظفة في أول حياتها يكفيها بالكاد، فاخترت لها الشقة المقابلة لك فهي الوحيدة التي تم تشطيبها. سألت متحسرا..و هل ستقبل السكنى أمام رجل أعزب؟!..لا أعلم، على كل هذا هو المتاح، سترى هي الوضع و لها حرية الاختيار، فإما أن تقبل أو أن ترفض. انطلق صوتي لا إراديا..كلا! ثم خفضته مرة أخرى عندما انتبهت لحدة انفعالي..أقصد، ربما لن تعترض. غمغمتُ..ويلي، ستغلق بابها عليها بالطبع و لن تتعامل معي، ستخاف على سمعتها، ما هذا الحظ؟!..هل تقول شيئا يا أستاذ جلال؟!..كلا، لا شيء، شكرا على وقتك.
لا أنكر أني أحبطت قليلا لما علمت بأمر الساكنة المحتملة، فقد كنت أتمنى أن تكون عائلة حتى يُرفع عني الحرج، و لكن ما باليد حيلة، لا بأس، حتى لو أغلقت بابها في وجهي، كما هو متوقع، فسأشعر بالأنس أن هناك من يسكن بقربي، و من يدري، قد تكون جارة منفتحة و تنشأ بيننا علاقة جوار قائمة على الإحترام، سأحرص أنا على أن تكون كذلك. عقلي يوسوس لي أنها سترفض على أية حال، فوجودي يكفي، فلماذا أشغل بالي و أهدر طاقتي، و لكن قلبي يرفض فكرة ألا تسكن بجواري، فالوحدة التهمته و لا سبيل لإخراجه من جوفها إلا بالمؤانسة أو حتى بأمل المؤانسة. انتهى! حسمت أمري.
..أرأيت الصدفة يا عم متولي، إنها قريبتي، ابنة خالتي، لذلك اختارت السكنى بجواري، أريدك أن تعيرني المفتاح، فالشقة ستحتاج إلى بعض التجهيزات..حسنا يا أستاذ، و لكن هذه مسئولية..لا تخف يا عم متولي..و لماذا لا تدعني أقوم بما تريد..قد يأخذ الأمر وقتا أطول من ورديتك، ثم من سيحرس البوابة طوال انشغالك؟! أعطاني المفتاح على مضض. انطلقتُ به إلى أعلى و أنا أتمتم.. و لو، سيصبح لي جارة، و سأستعد لها، سأثبت لها أني جار مثالي.
دخلتُ غرفة النوم الوحيدة في الشقة، وجدتُ حالة حوائطها مزرية. أخرجتُ من حقيبتي دفترا صغيرا و قلما، أخذت أكتب، علبة طلاء و فرشاة و صنفرة و...
أقبل الليل و كنت قد انتهيت من الطلاء تقريبا، سلمت متولي المفتاح. دخلتُ شقتي، تذكرتُ أني لم أتناول شيئا منذ الصباح، فتحتُ الثلاجة، يا إلهي؟! الثلاجة؟! كيف ستحيا بدونها؟! و أيضا لا توجد لديها طاولة لتتناول الطعام عليها. و ماذا إن كان لديها ثلاجة و طاولة، لا يهم، سأقيس على النقص، و إن تكرر شيء فلا بأس، سأتصرف حينها. و لكن ألم أتمادى كثيرا! حتما بمجرد أن تعرف أني من وضع تلك الأشياء في شقتها ستفهمني خطئا. لحظة! لم حتما؟! سأغامر، فقد تعتبرها مساعدة بريئة، الجيران لبعضها.
في اليوم التالي أخذت إجازة لآخر الأسبوع، أخذتُ المفتاح من متولي. ها أنا أجرجر الثلاجة نحو مطبخ شقة جارتي، و عدت مرة أخرى حاملا طاولتي، فما حاجتي بهاتين، أنا رجل، سأتصرف، أما هي فامرأة. التقطتُ أنفاسي ناظرا إلى الثلاجة و قد استقرت في ركن مطبخها الصغير و أنا أقول ناهجا..يا ترى، ما شكلها؟! ربي! كلا! هذا فأل سيئ، لابد ألا أفكر هكذا و إلا طارت، مالي أنا و شكلها! تمشيتُ في أرجاء صالة الاستقبال، خطفت عيني أشعة الشمس المتدفقة بقوة إلى الداخل عبر النافذة. قلت..لا بد من ستائر. فتحتُ الشرفة، لاحظتُ صدأ سورها الحديدي المشغول، هناك أشياء كثيرة ناقصة، سأذهب إلى السوق.
كان اليوم التالي حافلا، و كنت أعمل في شقتها بهمة فالوقت ضيق. علقتُ الستارة على النافذة، وضعت المزهرية الشفافة على الطاولة البلاستيكية البيضاء الصغيرة و قربت الكرسيين الأبيضين الصغيرين منها..هكذا المنظر جميل. يمر الضوء من النافذة، يسقط على الطاولة و المزهرية في منتصف الصالة. فضضتُ غلاف الزهرة الصناعية البيضاء و وضعتها في المزهرية..هكذا تكون اللمسة الفنية، و الآن ماذا! أه، تذكرت. عدتُ إلى شقتي، دخلت المطبخ، حملت الموقد الكهربي الصغير إلى شقتها، ثم عدت مرة أخرى بشمعدان فضي صغير و كيس الشموع، وضعت شمعة في الشمعدان ثم وضعته بجوار المزهرية. بصراحة، لم يعجبني المنظر، أحضرتُ خزانتي الصغيرة بعدما أفرغت أدراجها مما كان فيها عدا بيت زجاجي صغير، هكذا أصبح هناك تناسقا، الطاولة في المنتصف و عليها بيت الشمعة الزجاجي، و الخزانة في الركن عليها الشمعدان و المزهرية، و الشموع في الدرج جاهزة عندما تنقطع الكهرباء. ويلي! الكهرباء!
اشتريتُ المصابيح الناقصة، ركبتها، راجعت الإضاءة. و الآن الأريكة، أحضرتُ الأريكة من شقتي، ألصقت ظهرها بحائط الصالة وراء الطاولة التي توسطت بينها و بين الشرفة. جلستُ منهكا عليها، أخذتُ أفكر فيما قد يكون ناقصا و لم أنتبه إليه، مطمئنا نفسي أني لم أغالي فالجيران لبعضها. غمغمتُ و النوم يجتاحني..الطعام في الثلاجة، و السكر و الشاي في الخزانة، لا يبقى إلا طلاء سور الشرفة و الـ ...
كانت الأسئلة و التخيلات ملء جفوني، ترى كيف هي سعاد؟ لماذا تطلقت؟ كيف يتخلى عنها الجميع هكذا؟! ماذا حدث للحب الذي حاربتْ من أجله؟! تأتي صور لها؛ شابة جميلة حزينة، تبتسم في وجهي رغم حزنها، تشكرني على ما فعلتُ بشقتها، تقول أنها قررت المكث، فأهلل متقافزا كالأطفال و ضحكتها تملأ قلبي بهجة و أنا أردد..مرحبا بك يا سعاد، مرحبا بك يا... صحوت و أنا أقول..سعاد. ما هذا؟! لقد بت في شقتها، ويلي! السور! كم الساعة الآن؟! هيا يا جلال قبل أن تأتي، اليوم هو اليوم الموعود.
انتهيتُ الآن من كل شيء، ها قد أصبحت الشقة جاهزة لاستقبالك يا سعاد. أغلقتُ النافذة و الشرفة و المصابيح، عدلت وضع السجادة أمام الباب و أغلقته ثم توجهت إلى شقتي.
كانت الأفكار تراودني عن شكل علاقتنا، أبتهج كلما أتصور أنني قد أخرج إلى شرفتي لأجدها في ثوبها الأبيض الوضاء ترش زهورها بالماء، تقول صباح الخير بصوتها العذب و أبادلها التحية، و قد ينشأ بيننا حوار صباحي صغير، و قد أفاجأ بها تطرق بابي، تحمل معها طبق حلوى أو كعك أعدته، ربما تطلب مني مساعدتها في تركيب شيء أو إصلاح شيء في شقتها، ثم قد تطور علاقتنا إلى حـ...! كلا، يبدو أني شطحت بخيالي بعيدا، فربما تكون مطلقة معقدة من الرجال، خاصة و أنها كانت تحب زوجها، و خسرت أهلها بسببه. لا، لا، سأتفاءل، فلماذا لا تكون هذه هي حياتي التي كنت أبحث عنها و قد رتبها لي القدر! يبدو أنني قد تعلقت بك يا سعاد، لقد أصبحتْ فكرة ألا تأتي و تسكني أمامي فكرة مستحيلة، فها أنا أرانا نرقص على موسيقى ناعمة، و الشمعة في بيتها الزجاجي الفيروزي تشع على المكان بالنور البحري الساحر، ليضفي على ابتسامة عينيك و شفتيك العذبة بريقا ناعما فـ...! أفقتُ على جرس الهاتف..ألو، مرحبا يا أستاذ جلال..أهلا، مرحبا يا أستاذ عزيز..اتصل لأخبرك أن السيدة سعاد اتصلت بي، و قالت أنها صالحت أهلها و ستسكن معهم و... لم أسمع شيئا بعد ذلك، كنت كطائر حلق لأبعد مدى ثم سقط فجأة برصاص كلماته.
مر يوم و ها هي ليلة الثاني، حملتُ الحقيبة، أغلقتُ باب شقتي الخاوية. أدرتُ المقبض لأفتح باب شقتي الجديدة، رن هاتفي فأخرجته من جيبي و أنا أغلق الباب..نعم يا أستاذ عزيز، شكرا على استجابتك لطلبي. أغلقتُ الهاتف، وضعتُ الحقيبة، اقتربتُ من الخزانة في الركن، أشعلتُ الشمعة، شغلت الاسطوانة، أخذت أرقص على أنغام الموسيقى الهادئة، و الشمعة في بيتها الزجاجي الفيروزي تشع على المكان، أتنقل بخطوي الراقص بين الأريكة و الطاولة البلاستيكية في النور البحري الساحر و في قلبي بهجة عجيبة.
تمت





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,682,513,333
- مكان شاغر
- أزمة مرور
- بيت الشمس
- رسائل من العالم الآخر
- خواء العودة
- يقظة ذكرى
- العقاب
- كان لي صديق
- رائحة الليل
- المأوى
- تي
- الجلاد
- فستان الزفاف
- العصفور الأحمر
- ثورة يناير و نظرية الفوضى 1
- ثورة يناير و نظرية الفوضى 2
- وفاء
- رؤية
- زاد الرحلة
- الفنار


المزيد.....




- فرقة -مشاعل فلسطين- تختتم عروضا فلكلورية في بلجيكيا
- رغم حداثتها.. دور النشر القطرية الخاصة تقيّم نجاحاتها بمعرض ...
- -فيسبوك- يحجب صفحة عن غسان كنفاني وانتاجاته الادبية
- بعد انسحاب المرشح الجزائري..مغربي رئيسا للمجلس الفرنسي للديا ...
- آثار وتراث الإنسانية في أتون الحروب.. هل تحمي الجيوش ماضي ال ...
- فاروق جويدة في الدورة الـ51 لمعرض القاهرة الدولي للكتاب
- رئيس الطوغو يستقبل السفير عمر هلال
- فيسبوك يعتذر عن ترجمة اسم الرئيس الصيني بشكل -غير لائق-
- مؤتمر برلين وعلامات الفشل الأولى: حفتر والسراج يرفضان الحضور ...
- دروس منفصلة في اللغة لأبناء المهاجرين في النمسا تثير مخاوف م ...


المزيد.....

- حروف من الشرق / عدنان رضوان
- شبح الأمراض النادرة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- ديوان النفي المطلق / السعيد عبدالغني
- ديوان الحضرة / السعيد عبدالغني
- ديوان الحاوى المفقود / السعيد عبدالغني
- ديوان " كسارة الأنغام والمجازات " / السعيد عبدالغني
- أثر التداخل الثقافى على النسق الابداعى فى مسرح يوهان جوتة / سمااح خميس أبو الخير
- زمن الخراب (رواية) / محمود شاهين
- طقوس الذكرى / عبد الباقي يوسف
- مسرحية -كلمات القرد الأبيض الأخيرة- وجدلية العلاقة بين الشما ... / خالد سالم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين أحمد عزام - سعاد