أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين أحمد عزام - بيت الشمس















المزيد.....

بيت الشمس


جمال الدين أحمد عزام

الحوار المتمدن-العدد: 4011 - 2013 / 2 / 22 - 15:29
المحور: الادب والفن
    


بيت الشمس

ضغطت الزر فانزاحت الستائر الطويلة إلى الأعلى كاشفة عن الجدر الزجاجية الرائقة لتملأ أضواءها الذهبية المبهجة البيت الزجاجي المطل على الشاطئ الخاوي. إنه المساء حيث تفقد بياضها و تبدأ بالاصفرار لأبدأ بمراقبتها و هي تهبط هناك بعيدا نحو خط الأفق.
تسللت نسمة ربيعية عبر النوافذ فتنشقتها بعمق و زفرتها بهدوء. آه! كانت رحلة طويلة، لا أعلم إن كنت الآن في نهايتها أم تراها استراحة مؤقتة لتتلقفني دوامة الحياة من جديد.
تجاوزت الأربعين و امتلأت بالأمراض. كان العمل كل حياتي. عملت بدأب و نهم. كان همي المعمار، امتص عمري و طاقتي. هندست و بنيت و جنيت ثروة طائلة ثم مرضت و تعبت. صفيت أعمالي، تخلصت من معظم ثروتي و اكتفيت ببيت صغير من زجاج على شاطئ بعيد لأعود إلى أصل الحكاية، العلة الحقيقية وراء مشواري.
عاودتني الذكريات التي حبست من قبل تحت غطاء من الجهد و الألم. خف الضغط الآن و عادت صور الماضي.
كنت طفلا يحب مراقبة المغيب من فوق سطح بيتنا الصغير. أراقبها و هي تغوص خلف البنايات البعيدة، أسأل أمي..أين تذهب الشمس؟ ترد مبتسمة..تعود إلى بيتها..و هل لها بيت مثلنا؟ تمسح على رأسي..بالطبع. ثم تقبلني و هي تسمع أبي..صغيري شاعري جدا.
لم يكن أبي راض عن تفسيرات أمي للأشياء عندما أسألها عنها. كان يخشى علي من التوهمات و لكنه لم يتدخل لفرض حقائقه كيلا أتخبط بينهما.
إلا أن الحقائق طاردتني. ما زلت أذكر ذلك اليوم في المدرسة الإعدادية في حصة العلوم عندما علمت لأول مرة أن حركة الشمس في قبة سمائنا خداع للبصر؛ فأرضنا هي التي تدور حول نفسها و حول الشمس كباقي كواكب النظام الشمسي. كانت الصدمة مرعبة فرفعت يدي و سألت المدّرسة متحسرا..و الشمس! لا تتحرك إذن؟! أجابت..بل تدور في الفضاء حول مركز المجرة. تنامت حسرتي..تظل تدور في الفضاء هكذا؟! استغربت..ماذا تقصد؟!..ألا تعود لبيتها؟! أليس لها بيت؟! انفجر الفصل ضحكا و طردتني المدّرسة ثم أصبحت بعدها مثارا للسخرية. لم أكن أبالي بهم، فقد كانت مشكلتي أكبر من أن ألتفت إليهم.
و بدأت الفكرة تسيطر علي؛ لا بد أن يكون للشمس بيتا. آن الأوان لذلك. ربما لم يكن لديها بيت من قبل لأن أحدا لم يصنعه لها أو ربما لأنها لم تجد طرازا أو تصميما يعجبها.
و بدأ سري الصغير ينمو. كنت أؤدي فروض المدرسة ثم أرسم تصميمات لبيوت مقترحة للشمس. صممت الكثير. ربما أسس الهندسة كانت غير متوفرة في تصميماتي إلا أني كنت أعتبرها أفكارا مؤقتة فقد حددت هدفي بوضوح؛ لابد أن أدرس الهندسة.
غلبني الضحك و أنا أتذكر الآن صدمة أمي عندما فوجئت بابنها الشاعري يختار كلية الهندسة. غير أن أبي كان سعيدا أني تخلصت من خرافاتي و انتبهت عمليا لما سيجلب لي الثروة.
درست الهندسة و الحلم ما زال هو نفسه و إن كان قد تطور قليلا، فقد صادفت أستاذا نادرا. كان يعلمنا باستمرار أن العمارة عمل فني يعتمد على الذائقة الجمالية. صحيح أن الهندسة تأليف بين الأشياء و هو عمل عقلي يعاد فيه تشكيل الفراغ بخطوط و منحنيات تصمم من الخيال على ورق وفق قواعد علمية. إلا أنه عمل حدسي قلبي يعتمد على الإحساس أساسا و الذي يمثل الأرضية للبناء العقلي كما تكون رقعة ما أرضية بناء ما. تعلمت أننا كما نكون من داخلنا تكون عمائرنا. كما يكون عمران قلوبنا يكون عمراننا. لذا فنحن عندما نقترح تصميماتنا على الناس إنما نقترح عليهم قلوبنا كما تحس و عقولنا كما تفكر، نقترح عليهم حياة ليس فقط كما نتصورها لهم بل و لنا أيضا، فقلوبنا بشكل ما ستسكن معهم، إنها ببساطة مسألة قبول متبادل بين الطرفين يعتمد على مدى رحابة قلوبهما و دفئها و ذكاء عقولهما و اتساقها.
و هكذا تطور حلمي. فما قيمة أن أصمم للشمس بيتا تبيت فيه وحدها! ستكون وقتها في نفس العزلة بل و ربما أشد. و غدت المهمة أصعب و أصعب. ربما أستطيع إقناع الناس و إبهارهم بهندستي و لكن ما العمل مع الشمس التي أرجو أن تشارك أحدهم بيته! كيف سأقنعها؟! ليس بالسكنى فيه و حسب بل و مع الناس؟!
دخلت ميدان العمل العمراني. كنت مخبولا في نظر الكثيرين فتصميماتي كانت غريبة لأنها في الحقيقة لم تكن للبشر فقط. لم يقبل أحد بالبيوت المكشوفة كما أسموها؛ فبيوتي مليئة بالواجهات الزجاجية و منافذ النور. كنت أستغني عن الأعمدة بالشدادات و الحوائط بالستائر و البانوهات. كنت أريد لأكبر كم من أشعتها الدخول للاستكشاف؛ فكيف ستنتقي بيتا لا تراه بأشعتها.
لم أنشئ من تلك الرسوم على أرض الواقع الكثير و فشلت في إقناع الشمس و الناس بالسكنى معا. فكل الناس يريدون الحوائط الأسمنتية و البلوكات الرمادية. العمارة أصبحت علب يُحشرون فيها و الشمس لم تعد تدخل البيوت و أصبحنا نضيء غرفنا بالكهرباء حتى في الظهيرة.
كان التيار أقوى مني فدخلت السوق و بنيت كالحمار. ثم انجرفت بعيدا و تفرغت إلى رص الطوب وجمع المال. لم أنشئ أسرة و لا بيتا حتى أني كنت أبيت في الفنادق. بالمختصر، بددت حياتي تماما و كأني كنت أنتقم من نفسي لأني فشلت في تحقيق حلمي المستحيل.
***
بدأت الشمس تميل للإحمرار فخرجت من بيتي. شمرت بنطالي و مشيت حافيا على الرمال الغامقة.
تزين الكون في وداع النهار و أصبح الموج كلجة من ذهب محمرة الرغو. اشتد الهواء قليلا و تناثرت بعض ربابات حول القرص الأحمر و بدا الساحل الرملي كمرآة لشفق السماء تُجلى كل حين بعد كل جزر.
التفت يساري نحو الحد الصخري الناتئ من التلة هناك بعيدا فوجدت ذلك الكائن الجميل يقترب. الشعر الطويل و الثوب يدفعهما الهواء القادم من البحر فيخفقان عن يمينها كأذرع رفيعة طويلة تتراقص أعلى شراع عابث. ثم يشتد الهواء أكثر فيتحدد جانبها الأيسر مبديا هيئة قوام متناسق وئيد الخطو رقيقه. كنت هائما فيها بينما كان وجهها الجميل هائما في المغيب. ظللت أتأمل اللوحة العجيبة. لم تشعر بي و أنا أراقبها حتى بعد أن دنت أكثر فقد امتصتها لحظة وداع النهار تماما. التفت بجسدها لمقابلة البحر، تابعت بعينيها آخر نقطة من القرص الشمسي الغائص ثم أولتني ظهرها تغادر بمحاذاة الشاطئ كما أتت. أخذت تبتعد و تبتعد لتظلم الدنيا و هي تختفي خلف الصخور.
لم أنم هذه الليلة فحورية الغروب كانت توقظني كلما أغمضت عيني. كانت أجمل من أن تكون حقيقية، ربما أتوهمها، لا أدري و لم أحاول الإثبات فقد كفتني تلك البهجة كل تفكير منطقي. ثم فوجئت بالصبح يولد عندما خرجت الشمس من وراء سلاسل الجبال التي يطل عليها ظهر البيت و انزاحت الستائر آليا.
نهضت أطل على الشاطئ فإذا بي أراها هناك لدى الصخور. انطلقتُ نحو الحمام، اغتسلت، غيرت ثيابي و قفزت إلى الرمال. لم أنطلق مباشرة إلى الشاطئ و إنما انتظرت ريثما تقترب أكثر. أطلتْ على البيت ثم على البحر و غرقت فيه تأملا. اقتربتُ بخفة ثم حمحمتُ فالتفتت فزعة..أنا آسف! لم أقصد إخافتك. وضعت راحة يمناها على قلبها، تنهدت و هي تبتسم..أنا التي يجب أن تعتذر، فقد دخلت شاطئك دون استئذان..ليس شاطئي، أنا فقط أملك أرض ذلك البيت الصغير. نظرت إليه..بيتك عجيب، كنت أظنه مرصدا فلكيا. ثم مدت يدها تسلم..أنا ليلى، أسكن في شاليه هناك وراء الصخور. سلمتُ دون أن أنطق..ماذا، ألن تعرفني بنفسك! شعرت بالحرج فجمالها أنساني كل شيء. ضحكتُ و أنا أقول..حسام مرزوق، مهندس معماري..الآن فهمت، لذا بيتك غريب الشكل..هل هو قبيح؟..كلا و لكنه غير مألوف، إن أردت أن ترى القبح فاعبر تلك الصخور، ستجد تلك البلوكات السخيفة، هناك يعلمون القبح. أطرقت خجلا من نفسي فأنا الذي بناها.
امتد بنا الحوار حتى الظهيرة. علمت أنها مطلقة منذ شهور و كان الشالية هو كل ما تبقى لها بعد زيجة غير موفقة.
سألتها بفضول غبي..و لم طلقك؟..كان مضطرا فهو لم ينجب و أهله كانوا يضغطون عليه و لأنه لا يستطيع أن يعلم ما إذا كنت عاقرا فألقى بالتبعة علي ليبرئ نفسه أمامهم، على كل، أنا من تعجلت الزواج، خشيت من العنوسة فألقيت بنفسي في سفينة غارقة لتجتمع لدي الصفتان؛ عانس و مطلقة..لحظة! لم أفهم، كيف لا يستطيع أن يعلم أنك عاقر؟! ضحكت..ألم تفهم بعد! ما زلت عانسا حتى الآن. ضحكت متجاوبا معها غير أني لم أفهم مقصدها إلا بعد أن رحلت و حل المساء.
تكررت لقاءاتنا الصباحية و كنت ألمحها أحيانا من بعيد قرب الغروب و كنت أحس حينها أنها كانت تؤثر الوحدة في هذا الوقت فلم أحاول إحراجها بظهوري و اكتفيت بمراقبتها.
دعوتها لغداء على الشاطئ و أصرت هي أن تشوي سمكا. أكلنا و شربنا و المساء يعدو نحونا. كنت مترددا و لكني حسمت أمري؛ دعوتها لترى بيتي و فوجئت بترحيبها.
أريتها كيف أن كل هذا البيت إنما هو غرفة واحدة بسرير عريض و زجاج يحلقها على شكل ألواح طويلة تنحني كلما ارتفعت حتى تتقابل في قبة صغيرة هي سقف البيت. أعجبتها النباتات المتسلقة النامية فوق الفواصل الحجرية بين الألواح الزجاجية. أريتها كيف تتدرج الفواصل في عرضها من الصفر تماما في مواجهة البحر ليزداد العرض مع الدوران حتى يصبح أسمك ما يمكن عند الحمام في الخلف، حيث يطل البيت على السلاسل الجبلية البعيدة، ثم يعود و ينحسر حتى نصل إلى البحر مرة أخرى. استغربت و أنا أريها كيف أن الستائر تتحكم في درجة الظل في الغرفة أو تقوم مقام الحوائط فتعزلها عن الخارج تماما. كان الأمر أشبه بعرض سيرك بالنسبة لها عندما ضغطت عدة أزرار على جهاز التحكم و بدأت تخرج من الفواصل الحجرية ثلاث بانوهات يمكن تغيير درجة شفافيتها و أخذت تتحرك في مسارات ثم تتوقف باختياري في مواضع مختلفة مقسمة الغرفة وفق الحاجة.
أخذت تبحث بعينيها في أركان البيت..لا أرى جهاز تكييف هنا، عجيب ذلك البيت، أليس من المفترض أن يكون كالصوبة الحارة؟!..ملاحظتك دقيقة و لكن الزجاج هنا ليس عاديا فهو مطعم بجسيمات صغيرة ذكية توازن الحرارة في الداخل فهي تمنع الحرارة عن التزايد أو التناقص عن حد معين..تعمل كالتكييف إذن! ثم ابتسمت متسائلة..و لكن كيف تنظف كل هذا الزجاج؟..لا أنظف شيئا فالجسيمات تجعل الزجاج يرفض أي شيء يلتصق به، قد يتراكم الغبار أحيانا فتنفثه نفاثات صغيرة على طول الألواح ليتركها نظيفة تماما.
كنت أعرض عليها بيتي أو بالأحرى قلبي. ثم قدمت عرضي الأخير. كانت سعيدة بالأضواء و انعكاساتها ثم انبهرت بشدة بتلونها عندما أعطيتها جهاز التحكم و طلبت منها ضغط زر أبعد ألواح توليد الطاقة على جانبي القبة و أنزل مكانها شرائح بلاستيكية ملونة.
سألتني و هي ترحل..أمتأكد أنك مهندس معماري؟! اكتفيت بالابتسام و إن كدت أخبرها أني مجرد طفل صغير يحلم ببيت للشمس.
كنا نستقبل المساء و هي تدخل إلى الماء قليلا تنحني لتغسل يديها بعد الغداء. دنوت منها رانيا إليها فابتسمت و هي تنتصب..ما بك؟! لماذا تنظر إلي هكذا؟! ابتسمتُ..كنت أريد أن أقترح عليك اقتراحا، أنا رجل ظريف، لدي هذا البيت الزجاجي و ثروة صغيرة و ضغط دم و سكر و آلام في الظهر، ما رأيك؟! ضحكت ثم وضعت كفيها على منكبي ثم علت بهما للتتشابك أصابعها أسفل رأسي، لمعت أسنانها الضاحكة للشمس الذهبية و شفتاها تبتسمان ثم اغرورقت عيناها الواسعتان هامسة..موافقة. ضممتها إلى صدري ثم درت بها إلا أننا سقطنا في الماء و أنا أردد متأوها في خضم الضحك..ظهري! ظهري!
كنا لدى الزجاج نراقب المغيب من الداخل في أول أمسية لنا معا. ذراعها الأيمن يحيط بخصري و تستند برأسها إلى كتفي الأيسر. أخذت الشمس تغوص و تغوص. احتضنتي من ظهري، قبلت خدي الأيسر ثم مسحت بيديها صدري حتى استقرت راحتيها متجاورتين على قلبي و همست لي و آخر نقطة منها تختفي..يا خسارة! غابت. فأحسست بذلك الدفء يشرق على قلبي، يملؤه متدفقا منه إلى أوصالي باعثا الضياء في عروقي لتغمرني السكينة و أنا أقول..بل عادت إلى بيتها.
تمت




لمعرفة اخر تطورات فيروس كرونا في بلدك وفي العالم كله انقر على هذا الرابط
https://ahewar.org/Corona.asp





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,236,695,365
- رسائل من العالم الآخر
- خواء العودة
- يقظة ذكرى
- العقاب
- كان لي صديق
- رائحة الليل
- المأوى
- تي
- الجلاد
- فستان الزفاف
- العصفور الأحمر
- ثورة يناير و نظرية الفوضى 1
- ثورة يناير و نظرية الفوضى 2
- وفاء
- رؤية
- زاد الرحلة
- الفنار
- الثورة و الثورية و الثوار


المزيد.....




- مجلس النواب يصادق على 3مشاريع قوانين في افتتاح دورته الاستثن ...
- التقدم والاشتراكية يدعو الحكومة لتنقية الأجواء السياسية
- الفضاء بعيون السينما.. إليك أفضل أفلام السفر خارج الأرض
- دافقير يكتب: ابن كيران يغضب بأثر رجعي !
- أزمة القاسم الانتخابي تتمدد!
- آجي تفهم آش واقع: المغرب وألمانيا.. سبب سوء الفهم
- إسبانيا: إسقاط شبكة لتجنيس صحراويين مغاربة بوثائق مزورة
- رحيل أسطورة موسيقى الريغي باني ويلر
- الفنانة روبي تتصدر بحث -غوغل- بالسعودية ومصر (صور)
- الإعلامية المصرية إنجي كيوان تحسم الجدل حول حقيقة علاقتها با ...


المزيد.....

- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- في رثاء عامودا / عبداللطيف الحسيني
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- أسأم / لا أسأم... / محمد الحنفي
- ستّ مجموعات شِعرية- الجزءالثاني / مبارك وساط
- ظلال الاسم الجريح / عبداللطيف الحسيني
- خواطر وقصص قصيرة / محمود فنون
- هل يسأم النهب من نفسه؟ / محمد الحنفي
- قصة المايكرو / محمد نجيب السعد
- ديوان شعر 21 ( غلاصم الزمن ) / منصور الريكان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - جمال الدين أحمد عزام - بيت الشمس