أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نيسان سمو الهوزي - لماذا لا تسمح الكنيسة بزواج المثليين ؟؟















المزيد.....

لماذا لا تسمح الكنيسة بزواج المثليين ؟؟


نيسان سمو الهوزي

الحوار المتمدن-العدد: 3977 - 2013 / 1 / 19 - 21:01
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


لماذا لا تسمح الكنيسة بزواج المثليين ؟؟
هل يحق للمثليين الجنسيين التوجه للكنيسة للمطالبة بحقوقهم الجنسية المثلية ( اللوطية والسحاقية ) وهل يحق للكنيسة ان تمنع عنهم تلك الحقوق ؟ ولماذا ؟ وماذا عن المذاهب الاخرى الاسلام ( مثلاً ) ؟؟.
اهلاً بكم في المثير للجدل لهذه الليلة ( اللوطي والسحاقية ) وهذا الموضوع سيكون محور ( مراح اكول لواطنا ) ولكنه سيكون محور مناقشتنا لهذه الظاهرة ( المثيرة للجدل ) وسيكون ضيفي لهذا اليوم الشاب المثلي ( مو مثلي ) اللوطي توم ليحدثنا عن تجربته الشخصية وكذلك يسهب لنا اكثر في هذا القوم ..
لا استطيع ولا اتجرأ حتى ان اقول تفضل اخي .. كول بسرعة لماذا تهاجمون وتنتقدون الكنيسة وتهاجمون البابوية وماذا تريدون منها ولماذا ( اصلاً ) ؟؟ ليش مو لوطيين ؟..
شكراً حبي على هذا اللقاء الجميل ( بعد ما بْدينا ) وي وي سافا ؟.. احنا ناقصين دعاية ! احجي بسرعة وبدون دلع ولا واو او هاي ! او باي مرة واحدة صير رجال ..
بصراحة سأتكلم واتحدث كالبالغين هذه المرة .. في البدأ يجب ان نشرح او نعطي صورة علمية وتعريفية للظاهرة اللوطية والسحاقية .. سنختصر قدر الامكان .. التعاريف قد تختلف هنا او هناك ولكن لنأخذ الاختصار الذي ذهب اليه الكاتب الفرنسي بيير داكو في كتابه ( الانتصارات المذهلة لعلم النفس الحديث ) فيقول عن :
اللواط : الرجل اللوطي رجل يتميز بأنه يُفضل ممارسة الجنس مع ابناء جنسه ، اي مع رجل لو صبي صغير . وقد يكون تفضيله مطلقاً . فلا ينجح الرجل بإقامة علاقات جنسية إلا مع الرجال الآخرين او الصبيان .. وعندئذ تكون المرأة مستبعدة من اهتماماته بصورة نهائية .. وقد يكون اللواط نسبياً : ثمة ميول الى الرجال الآخرين مع انه يستطيع الزواج والانجاب ..
1- اللواط البيولوجي : صفات الذكورة تتجلى خارجياً في اللواط البيولوجي : انه يتصرف كالمرأة ويُفكر تفكيراً انثوياً ، وله ميول انثوية ، الخ .
2- اللواطي السيكلوجي : انه اللواط الذي يتصف بأنه اكثر انتشاراً . فهو يكشف عن توقف في النمو السيكلوجي والجنسي على الغالب ..وهناك اسباب اخرى عرضية وظروفية ونفسية وغيرها والتي لا يمكن الدخول الى تلك التفاصيل ( حتى لا ننعدي ) .. هذه من عندي ..
3- السحاق : يقوم السحاق لدى المرأة على ان يكون لها صلات جنسية مع نساء أخريات ، كأن تتبادل امرأتان العادة السرية ، كل واحدة منها للأخرى . ويسمى هذا السحاق اللسبية ايضاً نسبة الى اللسبيات ، او اسافية ( اللسبية Lesbisme نسبة الى Lesbos ، جزيرة يونانية في بحر ايجا قرب الحدود التركية ( هو منو ورط العالم بمثل هذه الظواهر غير جزر العُرات اليونانية ، هسة عرفت ليش صارت افلاس !!هذه مني عندي طبعاً ، ) .. لعد بيير داكو يقول مثل هذا الكلام ؟؟. وقد يكون السحاق هنا ايضاً بيولوجياً ، فنواجه نساء رجال ، قاسيات ، ذوات رجولة ، ثقيلات، ذوات شوارب احيانا، يتصرفن كالرجال ويفكرن مثلهن .. ولكن ظاهرة السحاق على الغالب ظاهرة . فنجد لدى السحاقية النفسية كرهاً للرجال أدت اليه اسباب عديدة ممكنة . انها ترفض الغضوع الى ( قانون الذكورة ) وتبحث عن امرأة اخرى .. ويتضح إذن السحاق النفسي عرض من اعراض عصاب . فهو ليس سوى تعويض او السبيل الوحيد التي تلجأ اليه السحاقية ما دامت تجد نفسها في وضع يتعذر عليها فيه ان تحب جنس الرجال ..انتهى الاقتباس وقد اختصرنا حتى لا ( تنعدو ) ..... ومن المعلوم وللجميع بان الظاهرة قديمة وليست وليدة اليوم ولها تاريخها وجذورها وقد تنتطلق منذ فترة الجنس الأنساني الذي عاش قبل اكثر من مليون سنة والذي كان يسمى بالهومو ( والكلمة لا تزال تستعمل للمثليين من الرجال ) وكذلك ما يذكره التاريخ عن قوم لوط ( وربعه ) والاحاديث الاخرى الكثيرة عن تلك الظاهرة ..
كذلك ما يدين به الكتاب المقدس للمثلية والذي يصفها بالخطيئة وكذلك العهد القديم وحدد المجرمين بالرجم وكذلك العهد الجديد فيدين بولص المثلية الجنسية في رسالته الى اهل رومية ( الموسوعة الحرة ) .. وفي القرآن عندما بحثُتُ عن الآيات التي تتحدث عن الواط فوجدتُ : ( الشغلة اعمق ، والطبري والجماعة سابقين زمانهم فتركتهم للمختصين اكثر مني ) بالرغم من ان المشكلة هناك ستدوم لجيل آخر حتى تطفو الى السطح وذلك بسبب الاسلوب المتبع في قطع القضيب وقوقعة المهبل وبتر الثدي والرجم والطمر في الرمال والتشهير وغيرها من الاساليب الإلهية ..أي ان الظاهرة ليست وليدة اليوم ولكنها انتشرت بسرعة انتشار الفيسبوك واليوتوب والتويتر ( آخ منك يا التويتر ) ؟.. بس لا يكون نوع من اللواط ؟؟.. كذلك مما ساعد في سرعة الأنتشار الى ما وصلت اليه الحرية الشخصية في بعض المناطق في الإعلان والفصح عن تلك الظواهر وكأنها علاقة عادية جداً وليس فيها اي حرج او حتى إحراج شخصي لا بل يتفاخر البعض في الفصح عنها كما تفعله الكثير من الفنانات الأكثر شهرة في العالم ( يوم للعربيات ) ..
إذن الميول الجنسي نحو الطرف المثلي يحدده اسباب بيولوجية وسايكلوجية ونفسية واسباب مرضية وعرضية وظروف اجتماعية واسباب اخرى عديدة .. إذن الحالة ليست مجرد ميول او هوى شخصي او نشاذ طبيعي او رغبة كاذبة أو غيرها من المسميات الذي يُسمي البعض هؤلاء الاشخاص كما جاء في ردود بعض الاخوة على احدى تعليقاتي في هذا الموضوع في احد المواقع .. فمنهم مَن يسميهم بالمشعوذين والمهلوسين والزعرانين والشاذين والسفلاء والقشامر وغيرها من التسميات التي تعرفونها وخاصة بعد ان قام البعض منهم بالاحتجاج والوقوف في وجه البابوية يوم الاحد المصادف 13/01/2013 مطالبين الكنيسة بالإعتراف بهم وبحقوقهم وبعدها قاموا بخلع ملابسهن واصبحهن عراة ( بلا شي حجة ) امام قداسة البابوية ( خوش شغلة شافولهم هالايام ، كل ما واحدة منهم تحتج ولم تحصل على طلباتها تبدأ بنزع الملابس ) ؟ .. بعد هذه الحادثة كثر الكلام عن تلك الظاهرة والمطالب التي يطالبون بها ... ولكن رأي الكنيسة في هذا الموضوع : غالبية الكنائس المسيحية تعارض الزواج المثلي بإعتباره ضد الإرادة الإلهية وضد التعاليم المسيحية ( ليش شنو الشغلة فالتون ) ؟ .
وقد وصف البابا بندكت السادس عشر زواج المثليين خطر يهدد على مستقبل البشرية .وخاصة فيما يتعلق بمستقبل الطفل والعائلة !!
الى هنا الامر طبيعي والخطة ماشية عال بعال ، ولكن لنرى القسم الآخر والوجه المقابل ونظرة ذلك العالم لأنفسه ؟؟..
في البدأ نقول للذين يزجون الموضوع بالديانة و ويطالبونهم بالتوقف عن هذا التوجه والابتعاد عن الكنيسة ، ولكن ينسون او يتناسوا ( وهنا وجه نظر محايدة وليس دفاعاً عنهم لا سامح الله ) بأن المسألة لا تتعلق بالديانة ولا تقترب منها حتى ، المسألة هي قد تجاوزت فترة الديانة والصلاة والصوم والايمان ، هؤلاء الناس ( مثل الجماعات المادية التي لا تؤمن بخالق الكون الواحد ) ومع هذا لدينا الكثير من الماديين والعلمانيين في بيوتنا وفي عالمنا ومنهم اهالينا ونتعامل معهم بكل حب واحترام ( وهم افضل الناس ، نتقدم ونتطور من خلالهم ويُشكلون ثلاثة ارباع العالم ).. اي انهم لا يتبعون ديناً معيناً ولا يرفضون ديناً معيناً ولكنهم فارغي العقيدة ( وهذا بسبب الظروف طبعاً ) ..اي لا يمكن لنا ان نحكم عليهم من وجه النظر الدينية لأنهم لا يتنتمون الى اي مذهب كما وضحنا ذلك ووضعنا مثالاً لهم ..
هؤلاء يشعرون بِغُبن المجتمع وبعض القوانين التي تتصدى لهم بسبب مواقف الكنيسة المعارض لمطالبهم ( نخن نتفهم موقف الكنيسة بشكل جيد ) ولكن الظاهرة لها انعكاسات اخرى في بعض المناطق من العالم .. ففي بعض الدول يسمح لهم بالزواج والعيش السوي حتى بدأوا في وضع قوانين جديدة يشمل هذا الجزء من البشر والذي بدأ يتزايد بشكل مضطرب . حتى في بعض الدول بدأ في ترسيم للأساقفة من المثليين كما حصل في الكنيسة الانجليكانية في تصميمها وعزمها على تعين الاسقف المثلي جين روبنسون لنيوهامبشير .. وفي بعض الدول الأخرى يحصلون على كافة الحقوق ولا يختلفون عن اي مواطن عادي مثل هولندا وبلجيكا وغيره لا بل حتى رئيس وزراء بلجيكا من الجماعة .. وهنا يعتبر البعض موقف الكنيسة وتشددها مانع للحرية ومضايقاً لحقوقهم في بلدانهم ومنقصاً من مكانتهم الاجتماعية والانسانية ولهذا يكون مثل هذا الاحتقان .. بإعتبار الكنيسة والعالم الغربي والرأسمالي شركاء في الحدث والمصالح ؟؟
اما إذا اخذنا الموضوع من طرف آخر ( مادي وتاريخي ) فالانسان في سيرورة مستمرة ( الله يخرب بيت الي طلّع السيرورة ) وهذه التغيرات البيولوجية والمادية في الانسان هي مكونة لماديته وسوف لا تتوقف عن الانفصال والتطور والتغيّر ( سيرورة ) وبالتالي يجب ان ندرك جدياً بان التغيّر سوف لا يتوقف عند ظاهرة ( الاخوان والاخوات ) بل سيتعدى الى ما ابعد من ذلك ( سيرورة وعندك الحساب ) وقد نصل وسنصل الى مراحل اخرى من التغير يكون العجب فيه ( عجيب ، ولكن احنا راح نكون قد تغيّرنا الى شكل آخر الحمدلله ) فيقع المحظور ويتم الزواج من الحيوانات والاهل والعشيرة والاقارب وغيرها من الفضائح ( إذا لم يتدخل الله وينقذ البشرية من اللواطة واللسبية ) !.... فنحن يقول السيد اللوطي : !!( غير مجبرين على تكوين العائلة وعلى الانجاب فمن يرغب في الأنجاب لينجب ومَن يرغب في الزرع فليزرع ومَن يرغب التبني ليتبنى وفي كل الاحوال هذه المسألة ستنتهي في النهاية هي الاخرى .. اي سوف لا تبقى المرأة في ان تَحبل وتنجب بالطرق التقليدية .. إلا إذا رفض العرب والباكستانيين وجماعتهم ذلك !!! لا تفتح باب جديد !!..
وهذه الامور ستقع وتحصل شئنا ام ابينا ( ولهذا يجب اخذ الحيطة والحذر من الآن ) فيجب ان نتكيف ونجد حلولاً لهذه الظواهر ونضعها في إطار قانوني تحكمه القوانين الدولية ( العلمانية ) قبل ان يخرج الموضوع من تحت ( العباءة ) والسيطرة . يجب ايجاد حلول علمية واجتماعية وحتى انسانية لمثل هذه الظواهر وان لا نأخذ المسألة بتفكير ضيق الافق ونحكم على سيرورة الانسان من النقطة التي نحن بها ( نظرة ميتافيزيقية ) .. فإذا ما تم التعامل مع هذه القضايا بهذا الاسلوب سيأتي اليوم الذي ستتنصل البشرية ( القليلة البقاقية ) من عباءة الدين ( وبكل انواعه ) فسيتم حصره في زاوية ضيقة وسيتححل تدريجياً الى ان يتلاشى ( ليش هو شباقي ) ؟ .. وشكراً لكم .. روح يا لوطي عدّل حالك وبعدين تعال احجي وتفلسف ... خرج الوطي ليبحث عن صديق لوطي ..
وهنا لا يمكنني إلا ان اقول بأن العالم يتطور بسرعة مذهلة ولكننا ننسى بأن الانسان هو الذي يُطّور تلك المادة وبالتالي هو الذي يتطور قبلها .. اي لا يمكن ايقاف تطور الانسان مع استمرارية تطوير ( تغير ) المادة .. والذي لا يستطيع مواكبة ذلك التطور وفي كل الجوانب سيتراجع ويضمحل في النهاية .. هذه حتمية علمية .. إلا الله هُمّ لو استطعنا ارجاع العالم الى الوراء ، كما يحصل في بعض الاجزاء المتأخرة !!.. 19/01/2013





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,560,990,170
- السرب 105 الخاص وعزة الدوري الطليق !!
- جاءت النهاية ! فكيف يجب ان تنهيها يا بشار !
- كم نحن اغبياء ! لِمَن ولماذا نكتب !!!!
- الأسد : يبقى اسد ولا يتغير ( اصلاً عيب ) !!
- اسئلة بسيطة عن الروح - الجنة - النار- الحوريات !!
- مآساة الله في قتل الانسان مآساة سادية !!
- كتابات ساخرة اكثر من السخرية نفسها !
- نظرتُ من الفوق فوجدتُ مجاميع من النمل والصراصير !
- في هذا اليوم وِلِدَ العظيم صاحب الكلمات العظيمة !!
- لماذا لا ينقسم العراق ويرتاح المواطن الفقير !
- الشعب السعيد واكبر عدد من الاصدقاء في العالم !!
- يا سيد الرئيس : لك مني تلغراف عاجل !!
- هل يشاهد مبارك التصويت على المقطوع والمسروق الاسلامي !!
- لقد انتصرت كلمتي في هذا الموقع دون تصويتكم !!
- اصحاب الذيل الطويل !
- بعد إلغاء التعليقات تحوّلَ الموقع الى مقبرة النجف !
- كيف ولماذا ستكون ثوراتنا ونحن في احضان الله !!
- المادة الثانية في الدستور والباقي طُزلا قيمة لها !!
- من اجل بعض الشاذين الحوار يعاقب الجميع !
- خطاب مرسي والمقابلة الهزيلة .. والصحفيان الهزيلان !!!


المزيد.....




- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...
- رحلة لاستكشاف عالم سري أسفل كاتدرائية شهيرة


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - نيسان سمو الهوزي - لماذا لا تسمح الكنيسة بزواج المثليين ؟؟