أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - خالد تعلو القائدي - قراءة في الشأن الايزيدي ............ بعد أحداث 2003 ( شنكال نموذجا )















المزيد.....

قراءة في الشأن الايزيدي ............ بعد أحداث 2003 ( شنكال نموذجا )


خالد تعلو القائدي

الحوار المتمدن-العدد: 3878 - 2012 / 10 / 12 - 23:56
المحور: القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير
    


اغلب المجتمعات عانت في السابق من عدم الرقي والوصول الى مرحلة التحضر بسبب سياسات تسلطية مقيدة لتوجهات تلك المجتمعات للوصول الى مرحلة التكامل الاجتماعي والاقتصادي والسياسي والثقافي ، وكانت المجتمعات الشرقية لها حصة الأسد في عدم الرقي والتحضر بسبب تأثير بعض الظروف الخارجية والداخلية على تلك المجتمعات ولعل ضخامة وتعددية الحروب كان لها الأثر الأكبر لعدم تطور تلك المجتمعات والوصول الى مرحلة التحضر الحقيقي ، وهنا سوف نحاول ان نسلط الضوء على الشأن الايزيدي بعد احداث 2003 أي بعد تحرر العراق بشكل عام من سيطرة النظام البعثي الفاسد وسوف نناقش مختلف الجوانب التي ترتبط بالمجتمع الايزيدي :
• الجانب الاجتماعي : المجتمع الايزيدي مزيج من تراكمات اجتماعية كالعادات والتقاليد التي ورثوها من الأسلاف وهذه التراكمات قد تؤثر سلبا او إيجابا في حياة الفرد الايزيدي وهذه التراكمات تتغير تدريجيا مع التغير الحاصل في المجتمعات التي تتعايش مع المجتمع الايزيدي ، ان الأسرة هي إحدى أهم وحدات او مفردات المجتمع الواحد ، وقد عانت الأسرة الايزيدية من صعوبات عديدة وأصابتها شيء من الخمول التطوري بسبب سيطرة بعض الأفكار الاجتماعية التي تمنعها من التطور والتحضر وعدم التجانس مع المتغيرات الحاصلة في محيط المجتمع الايزيدي ، وبعد احداث 2003 طفئ على المجتمع الايزيدي بعض التغيرات الاجتماعية في مواكبة التطور والتحضر ، وبدا المجتمع الايزيدي يمر ببعض جوانب تغيرية غير ان اغلبها سلبية وتؤثر سلبا في بقاء المجتمع الايزيدي متماسكا ومتينا كما كان في السابق ففكرة تغيير بعض جوانب المجتمع كالعادات والتقاليد لم تكن وفق مفهوم انتقائي بل كان عشوائيا مما يجعل المجتمع الايزيدي يفقد بعض خصوصياته التي كانت الحفاظ عليها تعتبر من ضروريات المجتمع الايزيدي حتى يبقى نقيا متماسكا ومتكاملا ، فأسلوب وطريقة الزواج في هذا المجتمع تغير بشكل جذري بل ان الزواج وخاصة بعد احداث 2003 أصبحت زواجا عشوائيا وفق طرق مكتسبة من بقية المجتمعات الأخرى .
• الجانب الثقافي : لسنوات طويلة جدا كان المجتمع الايزيدي يعاني من ركود ثقافي مميت ، اثر سلبا في تطور هذا المجتمع فيما بعد ، ولكن في المرحلة الجديدة كان أمام المجتمع الايزيدي ضرورة التكييف مع الواقع الثقافي الجديد ، وبرزت ثقافات جديدة ضمن هذا المجتمع وهي ثقافات قد تكون عشوائية الى حد ما مع الأخذ بنظر الاعتبار بروز ثقافات أخرى وهي ايجابية في تطوير الواقع الثقافي خاصة بعد احداث 2003 ، حيث فتحت العديد من المنظمات والمراكز الثقافية في شتى مناطق تواجد الايزيدية وإذا ما أخذنا شنكال نموذجا نجد بان عدد المراكز الثقافية قليلة الى حد ما ، وهناك عدد مراكز ثقافية منها مركز لالش الثقافي والاجتماعي ( فرعي شنكال وسنون ) مع وجود العديد من المكاتب التابعة لهذين المركزين كذلك مركز شنكال الثقافي الاجتماعي الذي يعتبر أول المراكز الثقافية التي تأسس في هذه المدينة بالإضافة الى مركزي روز زردشت وايزيدخان ، وهذا يدل ان الواقع الثقافي في شنكال في تطور حقيقي ، وهناك عدد لا باس به من الإصدارات شهرية ونصف شهرية من الجرائد والمجلات التي تعكس الواقع التطوري للثقافة في شنكال .

• الجانب الديني : الديانة الايزيدية تعتبر من أقدم الديانات التي مازالت تحتفظ بإرثها الديني من العادات والتقاليد والطقوس التي عند تفسيرها تؤكد وحدانية الخالق ، هذه الديانة من أهم خصوصياتها أنها ديانة محافظة ومنغلقة ولا يسمح بالخروج او الدخول إليها أبدا ، ومن يخرج من سياق هذه الديانة يعتبر منبوذا الى الأبد كذلك مهما حصل فان الديانة الايزيدية لا يمكن اعتناقها مهما حصل ومن أي ديانة أخرى ، أي أنها ديانة غير تبشيرية مع الاحترام والتقدير لبقية الأديان والمعتقدات الأخرى ، عانت هذه الديانة كغيرها من الديانات القديمة الأخرى من محاولات عديدة لغرض إفناءها وإنهائها من قبل بعض الديانات التي نستطيع القول الديانات السماوية التبشيرية كالمسيحية والإسلامية ، وجعلها تنصهر في بودقة تلك الديانات ، وبما إن مدينة شنكال تعتبر أهم مراكز تواجد هذه الديانة فهي بدورها كانت ومازالت تعاني من عدم فهم الآخرين حقيقة هذه الديانة ، ومرت الديانة الايزيدية في شنكال ضمن مراحل صعبة من اجل البقاء ، وإذا ما تحدثنا عن مرحلة ما بعد أحداث 2003 نجد هناك توجهات عديدة من قبل البعض للتقليل من قدسية هذه الديانة ، أما بالنسبة لأبناء هذه الديانة نجد أن هناك توجه حقيقي من اجل الحفاظ على قدسية الديانة الايزيدية ، والمثقف الايزيدي في شنكال بات ملما ومهتما بشكل كبير في بيان حقيقة هذه الديانة وإبرازها وتعريف الآخرين بخصوصيتها ، ولكن في الحقيقة إن الجيل الجديد بحاجة الى التوعية الدينية لان التحضر والتطور الحالي اثر سلبا في ايدولوجيات بعض الفئات الشبابية ،وربما نستطيع القول هنا إن الديانة الايزيدية بعد أحداث 2003 في شنكال تحتاج الى اهتمام كبير من قبل المهتمين بالشأن الايزيدي .
• الجانب الاقتصادي والتجاري : قراءنا كثيرا ان مدينة شنكال كانت في السابق مفترق طرق القوافل التجارية التي كانت تربط بين بلاد الرافدين وبلاد الشام ، وكان مدينة حيوية في المجال التجاري ، ولكن التاريخ يخبرنا ان الظروف الاقتصادية في هذه المدينة لم تصل الى المستوى الايجابي في الازدهار وعانت من ظروف اقتصادية صعبة جدا بحيث ان هذه المدينة لم تصل الى الرقي الاقتصادي يوما ، فقط يمكننا القول ان شنكال كانت معروفة باقتصادها البسيط والخجول واعتماد أبناء هذه المدينة فقط كان على زراعة الحنطة والشعير وبضع مفردات زراعية أخره كالبصل والتين والزيتون ، ولم يكن هناك أي منشئات صناعية تجعل من هذه المدينة موقعا اقتصاديا او تجاريا ، وبعد الأحداث 2003 ، نشط الجانب الاقتصادي والتجاري في هذه المدينة ، وبات واضحا للعيان ان شنكال اليوم مزدهرة تجاريا واقتصاديا ، على الرغم من عدم وجود منشئات صناعية باستثناء لبعض من معامل الطحين ومعامل تجهيز المواد الإنشائية ، ولعل الحديث عن معمل سمنت سنجار يشعرنا بالخجل والاشمئزاز كون ان هذا المعمل فقط يحمل اسم هذه المدينة إذا جاز التعبير ، أي الاستفادة من هذا المعمل لم يصل الى المستوى المطلوب وكنا نتأمل خيرا بعد أحداث 2003 بان يكون لهذا المعمل الدور الايجابي في إنعاش الوضع الاقتصادي في شنكال ، ولكن بشكل عام ان الأوضاع الاقتصادية في شنكال في تحسن واضع .
• الجانب التربوي والتعليمي : التربية والتعليم تعتبر من أهم المؤسسات التي من شانها إيصال المجتمعات الى الرقي والتحضر والتطور ، التربية والتعليم في العراق وبشكل عام مر بفترات صعبة بحيث ان قدسية التربية والتعليم فقدت الكثير بسبب الأزمات السياسية والعسكرية ، والمجتمع الايزيدي كأي مجتمع أخر في العراق كان التربية والتعليم فيه ضمن مستويات متدنية وإذا ما أخذنا شنكال نموذجا فقد كانت المؤسسات التربوية والتعليمية تعاني من عدم الرقي والتطور ، ولكن بعد أحداث 2003 نجد ان التربية والتعليم قفزت خطوات كبيرة ووصلت الى مراحل متقدمة ، والإقبال على التربية والتعليم وصلت الى مستويات لا باس بها ، ولكن عدد المؤسسات التربوية والتعليمية ( المدرسة ) ليست بالمستوى المطلوب بل عددها لا يلاءم وعدد المقبلين على التعليم كذلك الكادر التعليمي لا يلبي احتياجات المؤسسات التربوية والتعليمية ، علما ان هناك حركة عمرانية واضحة في بناء المدارس او إضافة محلقات الى المدارس القديمة ، كذلك أننا كنا نتأمل فتح معاهد وكليات في القضاء بعد أحداث 2003 وهنا أود الإشارة الى وجود إعدادية تمريض كذلك فتح معهد المعلمين المركزي من قبل حكومة إقليم كوردستان بالإضافة الى فتح معهد إداري أيضا .
• الجانب الخدمي : شنكال كانت مهملة كليا في السابق وكانت تعاني من قلة الخدمات والمشاريع التطويرية ، ومن أهم تلك الخدمات التي كانت غير كافية في إيصال شنكال الى مرحلة التطور هي : الصحة ، كهرباء ، زراعة ، الطرق والمواصلات ، المياه ، المشتقات النفطية ، جميع هذه الخدمات كانت مفقودة او معدومة ، وبعد أحداث 2003 توقعنا خيرا في تطوير المشاريع الخدمية إلا إن اعتقادنا لم يصل الى مرحلة القبول واليقين ، لان شنكال مازالت تعاني من سوء تلك الخدمات التي هي في حاجة الى توفيرها وإيجاد الحلول الجذرية لها لكي تتحرر من تحت وطأة الفساد التنفيذي لها ، فهناك العديد من المشاريع الخدمية وفي شتى المجالات مازالت تعاني ولادة قيصرية ، بل اغلبها لم تنفذ لحد ألان ، والتي نفذت منها فهي غير مكتملة وتعاني من عوق او شلل نصفي ، ولا تصل الى المستوى الحقيقي والايجابي لها ، فمشكلة الكهرباء والمشتقات النفطية والشوارع والمراكز الصحية تعتبر من المشاكل الخدمية التي تحتاج الى الاهتمام بها ولعل أهم تلك المشاكل هي مشكلة المياه ، فاغلب المجمعات والقرى بالإضافة الى مركز القضاء تعاني من شحة المياه الصالحة للشرب ، هذه المشاكل كنا نعتقد إن بعد أحداث 2003 سوف تعالج وبشكل جذري إلا أنها مازالت في طور التشخيص دون المعالجة .
• الجانب الإعلامي والصحفي والبحث الأكاديمي : الواقع الإعلامي والصحفي وكتابة المقالات في شنكال كان معدوما بشكل كلي ولم يكن في شنكال أي إصدار ( جريدة – مجلة – مؤسسة إعلامية ) بحيث تخدم طموحات وتوجهات المثقفين قبل 2003 ، ولكن بعد هذه الأحداث نشطت الحركة الإعلامية والصحفية بشكل جيد وبرز العديد من أصحاب الأقلام التي تكتب في شتى المجالات الاجتماعية والسياسية والفلسفية ، ولعل من أهم مكتسبات الحقيقية الملموسة بعد أحداث 2003 هي تطور الواقع الإعلامي والصحفي في شنكال ، فهناك العديد من المجلات والصحف تصدر هنا وهناك ولعلها لم تصل الى مستوى الرقي إلا إن ذلك لا يمنع كون المدينة انتعشت إعلاميا وخاصة في مجال كتابة المقالات والبحوث التي تخص واقع المجتمع الايزيدي ، ونستطيع القول أن شنكال ألان مؤسسة إعلامية متكاملة من حيث النوعية والكمية في آن واحد ، كذلك هناك العديد من الكتاب والشعراء والصحفيين في شنكال مستمرون في عملهم فيإضافة الشيء الكثير الى الواقع الإعلامي في المنطقة ، ولكن للأسف مازلنا في حاجة الى دعم الحركة الإعلامية من خلال العمل على فتح فرع لنقابة الصحفيين او اتحاد الأدباء والكتاب في شنكال .


• الجانب السياسي : بمجرد الحديث عن الجانب السياسي في شنكال نشعر باليأس والخوف بسبب الانتهاكات التي استهدفت أبناء مدينة شنكال سياسيا والمحاولات العديدة والمتكررة في طمس شخصية شنكال فكريا ودينيا وسياسيا بسبب أساليب التعسف والاضطهاد التي ارتكبت في هذه المدينة العريقة ، والسياسات السابقة كان هدفها انتزاع شخصية شنكال الدينية والقومية ، والمقصود هنا استهداف الديانة من جهة وانتزاع القومية الكوردية من أبناء هذه المدينة ، وهنا سوف نركز على المفهوم القومي للايزيدية حيث ان السياسات السابقة استهدفت بشكل عشوائي الفكر القومي الكوردي في سياساتهم السابقة وعانى شنكال بشكل لا أخلاقي عندما اتبع النظام السابق سياسة التعريب في مدينة شنكال ، ولكن بعد أحداث 2003 وتحرر شنكال من السياسات التعسفية بات واضحا أنها تعيش في استقرار ديني وقومي خاصة بعد عودة القومية الكوردية الى شنكال بعدما كانت خاملة لسنوات طويلة ، والوضع السياسي استقر نوعا ما على الرغم من وجود سياسيين يعملون في الخفاء في إعادة الأوضاع السياسية التعسفية السابقة الى المدينة .
• إذا وبشكل عام هناك تحسن كبير في شنكال بعد أحداث 2003 وفي شتى جوانب الحياة ( الاجتماعية – الثقافية – التربوية – الدينية – الإعلامية – السياسية ) اليوم باستطاعة أبناء شنكال مجاراة ومواكبة التغيرات الحاصلة في المجتمعات الأخرى ، بل أصبح المجتمع الايزيدي في شنكال مجتمعنا متكاملا قادرا على العمل لتطوير ذاته .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,389,486,566
- صراع أزلي من اجل إثبات الوجود
- الصراع الأزلي بين الشرق والغرب ... فكريا .. ثقافيا .. دينيا ...
- سوريا في مأزق ولبنان تستنجد والعراق تدفع الضريبة
- الرابع عشر من آب عام 2007 ....؟؟!! .
- ورقة الإصلاح السياسي ..... تكفير عن الأخطاء السابقة
- سحب الثقة ........ أم ....... أزمة الثقة
- سجالات على قارعة الطريق ........!!
- في ذكرى تأسيس مركز لالش ( 12 – 5 – 1993 )
- أوراق الخريف تساقطت مبكرا في العراق
- نحن لا نملك عصا موسى وبساط سندباد ............ !!!
- الايزيدية الى اين ؟
- المجتمع الايزيدي بين مطرقة الإصلاحات وسندان الضياع
- الاصلاحات الدينية في ميزان المنطق واحداث الفوضى
- هويتي ضائعة بين اربع عواصم ............!!!!
- المؤتمر الوطني وقمة بغداد ... بين النقد والتفاؤل
- قلم وورقة وجملة ... .اذا اصبحت اعلاميا ....!!!
- هل ستكون هناك اتفاقيات جديدة في اربيل ؟
- قراءة للوضع السياسي في العراق
- بوادر انهيار استقلالية الإعلام والعمل الصحفي في شنكال لعام 2 ...
- العراق في عام 2012


المزيد.....




- براتب مغر..مطلوب شخص يسافر ويتذوق أشهى اللحوم في أمريكا
- مجلس النواب العراقي يوضح أسباب عدم رفع العلم العراقي خلال لق ...
- جماعات حقوقية تدعو آسيان إلى معالجة أزمة الروهينغا قبل بداية ...
- أمير الكويت يزور العراق وسط التوتر المتصاعد بالخليج
- شاهد: حالة من الهلع الشديد تصيب ركاب طائرة جراء مطبات هوائية ...
- شاهد: دبة قطبية تائهة في مدينة صناعية بشمال سيبيريا
- خمس طرق جديدة توفر الطعام لسكان العالم في عام 2050
- حمه الهمّامي للمنسحبين من الجبهة الشعبية: أنتم رفاقنا ومازال ...
- جماعات حقوقية تدعو آسيان إلى معالجة أزمة الروهينغا قبل بداية ...
- أمير الكويت يزور العراق وسط التوتر المتصاعد بالخليج


المزيد.....

- كراس كوارث ومآسي أتباع الديانات والمذاهب الأخرى في العراق / كاظم حبيب
- التطبيع يسري في دمك / د. عادل سمارة
- كتاب كيف نفذ النظام الإسلاموي فصل جنوب السودان؟ / تاج السر عثمان
- كتاب الجذور التاريخية للتهميش في السودان / تاج السر عثمان
- تأثيل في تنمية الماركسية-اللينينية لمسائل القومية والوطنية و ... / المنصور جعفر
- محن وكوارث المكونات الدينية والمذهبية في ظل النظم الاستبدادي ... / كاظم حبيب
- هـل انتهى حق الشعوب في تقرير مصيرها بمجرد خروج الاستعمار ؟ / محمد الحنفي
- حق تقرير المصير الاطار السياسي و النظري والقانون الدولي / كاوه محمود
- الصهيونية ٬ الاضطهاد القومي والعنصرية / موشه ماحوفر
- مفهوم المركز والهامش : نظرة نقدية.. / تاج السر عثمان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - القومية , المسالة القومية , حقوق الاقليات و حق تقرير المصير - خالد تعلو القائدي - قراءة في الشأن الايزيدي ............ بعد أحداث 2003 ( شنكال نموذجا )