أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام غملوش - أفكار للتشويش















المزيد.....

أفكار للتشويش


وسام غملوش

الحوار المتمدن-العدد: 3829 - 2012 / 8 / 24 - 03:00
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


كلما بعدنا عن الاديان كلما وضحت ماهية وجودنا ووضح تصورنا اكثر لم نحن عليه في هذه الغربة الوجودية
نحن، من نحن؟ حقل تجارب ربما وربما مجرد تكاثر غير ذي نفع لمحمية طبيعية؟!! ولكن استبعد الفكرة الثانية، او ربما نحن في امتحان؟! ولكن ايضا منطقيا هي ترهات، الا اذا كنا في دورة تدريبة والبقاء للافضل.. ممكن، ولكن لم البقاء للافضل؟ وماذا سيكون للافضل بعد قطعه مرحلة الدورة؟ او هل نحن مجرد مزارع وبساتين متنوعة قيد القطاف؟ احتمال جائز، او نحن فكرة عبثية كما ارادنا الدين لاله لا ينقصه شيئ؟، ام اننا فكرة انتاجية كما ذكرنا وهكذا يريدنا العقل، فإن كان لمن خلقنا العقل المطلق فمن الطبيعي ان نكون فكرة انتاجية، ولكن.. ما هو نتاجنا، ترفيهي خارجي معنوي للاخر ام مادي جسدي من نمونا مباشرة ، ام اننا فقط في رحلة الى واقع افتراضي مجسد وهنا تتسع المتاهة.
اذا اردنا بناء مزرعة دواجن او ابقار لا يمكن بنائها قرب الاماكن المسكونة وبين الناس وامكان الترفيه والاماكن السياحية وغيرها من امكنة يقطنها البشر، ومهما كانت نوعية الناس يجب تكون بعيدة جدا جدا عنهم، اما اذا اردنا ان نفتح محل للورود او مشتل للورود او بستان فواكه فيمكننا ان نقوم بهذه الاعمال بين الابنية السكنية والاماكن السياحية، السؤال: لماذا نحن كبشر موجودين على كوكب لا يوجد بالقرب منه اي ساكن مع ان الدين يقر بان هناك عدة عوالم غيرنا، وعلميا هناك حياة في امكان عدة في المجرة وغيرها من المجرات ونحن في مكان ما من الكون كل الكواكب التي من حولنا خالية واقرب كوكب لنا يوجد عليه حياة يبعد عنا الاف السنين الضوئية؟
فلقد رمانا من خلقنا على طرف المجرة، فهل نحن كمخلوقات غير مرغوب بنا وجوديا في الحضارة الكونية فتم ابعادنا حتى لا نكون ملوثين للقيم او للذكاء؟
او من ناحية القرف الحيواني لاننا حتى الان نعتبر مخلوقات بدائية ونتبع مقولة الانسان حيوان اجتماعي؟
ام اننا فكربة انتاجية لكنها اشبه بمزارع تضر بالبيئة الحياتية لمن خلقنا فتم وضعنا بعيدا؟.(تعرج الروح اليه في يوم مقداره خمسين الف سنة)قرآن كريم.وعلميا كما ذكرنا نحن نبعد الاف السنين الضوئية عن وجود اي حياة.
لماذا من خلقنا رمانا بعيدا عنه وعن مكانه، وليست مصادفة انه حتى الان لم يصتدم فينا نيزك مدمر وليس من الصدفة وجود الشمس في مكانها التي اذا بعدت قليلا نموت بردا واذا قربت قليلا نموت احتراقا، فهذه الظروف المهيأة لبقائنا على قيد الحياة ليست محض صدفة، فنحن اشبه ببستان او مزرعة متنوعة او خيمة من الخيم الزراعية التي يتم من خلالها الحفاظ على الانتاج، ولكن تنوعها ليس جمالي وانما هو اشبه بالتنوع الانتاجي ، فحياتنا التي تنتهي فقط لان خلايانا تموت ولكن لماذا تموت، فنحن نستهلك السيارة او الموتور او اي منتج ارضي، فعلى الاستهلاك يموت، ونحن يطبق علينا الاستهلاك السماوي او الوجودي او او فالافتراضات كثيرة ولكن اكثرها سلبي.

ان مبدأ الانسان ايضا هو اشبه بمدأ الشجرة من ناحية الانتاج والقطاف، فلننظر الى مبدأ الشجرة عندما ترزع من بزرة شجرة اخرى فتنمو وتحمل الثمار فثمار تقطف قبل اوانها للتجربة اذا يمكن اكلها، وثمار تقطف فقط للهو من بعض الايدي وثمار، تقفط فقط في حال نضوجها وتختلف مرحلة النضوج بين فترة وفترة ولكنها وجيزة، وثمار تُنسى فتهترأ وتعفن على الشجرة وحدها الى ان يحين سقوطها مهترأة، وثمار يدخلها الفيروس او بكتيريا معينة فلا تقطف الى في حالات نادرة وان كانت البكتيريا قوية تأدي الى سقوطها ولكن بعد تلفها لتستطيع اسقاطها كحالة الثمرة المنسية، ومنها ما يكون الفيروس غير ظاهر فيتم قطفها ولكن رميها لان باطنها تلف، وهكذا الانسان يقطف في عدة طرق، حتى فكرة اللقاح او التطعيم هي اشبه برش الشجرة بالادوية لحمايتها من الفيروس للاستفادة من اكبر عدد من الثمار.
وايضا وتثبيت لفكرة الانتاج الانساني فالخالق جعل المرأة تهتم بالتربية كغريزة وجعل للرجل حب النساء وكثرة التزواج، واعطى للمرأة بويضات محدوة فقط لاعطائها القدرة على تربية ما تولد، وجعل للرجل مليارات الحيوانات التي يمكن ان يستخدما في اي ارض يريد،
وهكذا الانسان بالنسبة للسماء فالاب يزرع البزرة والام تثمر فتصبح عائلة وكل حين يتم القطاف في عدة اساليب هي اشبه للاساليب المتبعة عند الانسان، نحن نربي الاشجار و نطعم الحيوانات حتى نستفيد منها ونأكل الحيوان والثمار حتى يستفاد مننا؟
(ويوم عند ربك كألف سنة مما تعدون)قرآن كريم، وايضا العلم يثبت ان هناك كواكب يومها بعدة ايام واشهر وسنين وكلما كبر الكوكب كلما تغير التوقيت ، وان كان اليوم في احدى الكواكب هو بمقدار الف سنة من حياتنا اليومية وعرض علينا ان نقوم برحلة افتراضية مجسدة الى هذا العالم التي تستغرق دقائق من حياتنا على ذاك الكوكب فلن نتردد ان نقوم بنزهة هي ترفيهية لاننا سنرى الزمن من نسبية اخرى قصير جدا وتكون الرحلة مجرد مغامرة، ولاننا موصوفون بالجهل فلا نستطيع ان نرى الا الظاهر من كل ما نقوم به، فتكون حياتنا على كوكب الارض التي هي بمعدل ثمنين سنة لا تتجاوز الشهر في المكان الذي كنا نقطنه.
تساؤلات:
لماذا كل الكواكب مدورة ومعلقة في الهواء ضمن دائرة ثابة وغير متصلة باي كوكب اخر.
لماذا لم يذكر القرآن والكتب السماوية عن الديانات المانية والبوذية والزرادشتية والهندوسية وغيرها كثير.
كيف سنضمن اننا على الدين الصحيح وان ما طلب مننا هو من الله او على الاقل من الرسول.
وكيف يمكن ان نكون متأكدين ان القرآن او اي كتاب سماوي اخر هو صحيح، وهو لم يكتب مباشرة بيد النبي.
الله لم يطلب مباشرة والرسول لم يكتب كتابه بيده وانما تلاه على السامعين وهم كتبوه بعد اربع سنين من وفاته، وكذلك الانجيل والتورات لم تقم الانبياء بكتابتهم.
ان اي شركة عالمية عندما تقوم باي عمل يختص بالزبائن تبلغ كل زبائنها عن الخدمة الجديدة او اي عمل تقني ستقوم به الشركة تقوم بإرشاد زبائنها حتى لا يقعوا في المحظور، وايضا فإن دولة كإسرائيل تقوم الان بتجربة ارسال رسائل نصية لكل مواطنيها في حال تم اطلاق صواريخ على ارضها فيتم اعلام الجميع في لحظة واحدة تحذرهم من الاعمال العادائية، ونحن كبشر على هذا الكوكب لسنا سوى مجموعة صغيرة لشركة كبيرة في هذا الوجود، فلم لا يعلمنا النظام السماوي مباشرة باي تحديث ان كان خيرا او شرا فنتبع المفهوم و نسلك الصواب لكي نتخطى العقبات من دون تردد وتخبط بين الصح و الغلط، الا ان كان نظام الارض هو متطور اكثر وهذا طبعا مستبعد ومستحيل.
فهذا التعاطي بطريقة الاحاجي سيعطي السماء يوما ما حق التملص من كل ما قيل لأنها ستبرر بكل بساطة لست انا من قال لكم وليس الرسول من كتب وانتم تبعتموه ،ولكن لم هذه الطريقة بالتعاطي ؟ لم هذا التعامل المبهم في قول ما تريده السماء مننا؟ لم دائما تحاكينا بطريقة الاحاجي والتي تأول على اكثر من معنى وهدف؟
فمن نحن واين نحن ومن هو خالقنا لم لا يظهر لنا الجانب الخفي منه والجانب المحير من وجودنا؟
لم كل هذه المتاهات الفكرية ودائما نصل الى حائط مسدود؟
فياحبذا لو يطلعنا من خلقنا على ما يحاك لنا ونكون له من الشاكرين.





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,274,509,974
- السعادة كالنشوة ان لم تحقق ذاتيا لن تحقق
- نظرة نحو السماء
- وجهة نظر خاطئة اتجاه الخالق (الله)وكتابه
- عزلة وآلهة وملائكة
- رد على نزار قباني و تميم البرغوثي
- النساء هن من سيحكمن العالم..ثم يدمرنه
- تنوع واجحاف
- ما الذي يجعلنا كفار في نظر الاخرين؟
- تطفل
- من اين يبدأ الاله واين ينتهي الانسان؟ (هل نحن اشبه بمزارع دج ...
- رموز من شريعة وجود
- براءة في نطفة آسنة
- الحقيقة هي انغماس في المجهول
- نعيم الجنة والنار واخرى تعدل الاقدار
- محامي البشرية امام المحكمة السماوية
- رسالة الى السماء
- ليست المشكلة في المحرّم (الخمر حلال عند الاعتدال)
- النور الاسود (الجزء الخامس و الاخير)
- النور الاسود (الجزء الرابع)
- النور الاسود (الجزء الثالث)


المزيد.....




- الشرطة النيوزلندية: منفذ الهجوم على المسجدين كان بطريقه لتنف ...
- مقتل فلسطينيين في نابلس برصاص إسرائيلي في تداعيات عملية سلفي ...
- حماس تنعي عمر أبو ليلى: عملية -سلفيت- تربك منظومة الأمن الإس ...
- بدء تشييع ضحايا مجزرة المسجدين في نيوزيلندا
- -فتى البيض- حر طليق.. ويعتزم التبرع لذوي ضحايا -مجزرة المسجد ...
- مجزرة المسجدين.. أمير قطر يقدم تعازيه لرئيسة وزراء نيوزيلندا ...
- هل لتحريض قادة عرب على المساجد علاقة بمجزرة نيوزيلندا؟
- إسرائيل تغتال منفذ عملية سلفيت بعد محاصرته قرب رام الله
- حماس تنعي عمر أبو ليلى: عملية -سلفيت- تربك منظومة الأمن الإس ...
- -فتى البيض- حر طليق.. ويعتزم التبرع لذوي ضحايا -مجزرة المسجد ...


المزيد.....

- الطائفية السياسية ومشكلة الحكم في العراق / عبدالخالق حسين
- النظام العالمي وتداعياته الإنسانية والعربية – السلفية وإغلاق ... / الفضل شلق
- المعتزلة أو فرسان العقلانية في الحضارة الاسلامية / غازي الصوراني
- الجزء الأول من كتاب: ( دعنا نتخيل : حوارا حدث بين النبى محمد ... / أحمد صبحى منصور
- كتاب الإسلام السياسي وتجربته في السودان / تاج السر عثمان
- تطوير الخطاب الدينى واشكاليه الناسخ والمنسوخ / هشام حتاته
- قراءات أفقيّة في السّيرة النبويّة (4) / ناصر بن رجب
- طواحِينُ الأوهام: حين تَضْرِبُ رأسَك بجدار العالم / سامي عبد العال
- كتاب انكي المفقود / زكريا سيشن
- أنبياء سومريون / خزعل الماجدي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - وسام غملوش - أفكار للتشويش