أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - (الايديولوجية العربية المعاصرة )















المزيد.....

(الايديولوجية العربية المعاصرة )


سعيد الوجاني
(Oujjani Said)


الحوار المتمدن-العدد: 3798 - 2012 / 7 / 24 - 20:45
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


اٍعْتبر كتاب الاستاذ عبدالله العروي ( الايديولوجية العربية المعاصرة ) في حينه وفي زمانه ، نقلة جريئة في طرح الاسئلة العالقة بالمخيلة السياسية العربية ، ومقارنتها بالآخر الذي شكل ولا يزال يشكل لنا عقدة نفسية ، حمّلناها المسؤولية عن كل المصائب والمحن التي مر بها الوطن العربي ولا يزال وما بدل تبديلا . وباستثناء كل دول العالم التي عرفت من اين تتجاوز التخلف والركود ، وانخرطت في فعل السياق الزمني المتبدّل بتبدل الاحوال والأشخاص ، فان العالم العربي بما له وما عليه ، لا يزال الى الآن فاقدا للبوصلة الصحيحة التي قد تخرجه من عالم الظلمات الى عالم الانوار ، ومن العالم المجهول الى عالم التحكم في المبادرة ، و في التأسيس لما يقرّب الفجوة والفارق بين العالم الاخر الذي تفصلنا عنه اشواط وبين العالم العربي الذي يؤدي الآن ضريبة التخلف والدكتاتورية و هضم حقوق مواطنيه . ان ما تمر به المنطقة اليوم لهو تحصيل حاصل لسيادة الفكر المتخلف الازلي ألاجتراري الذي يحاول اعادة عقرب الساعة الى تلك العصور الحجرية ، بدل التقدم الى الامام ، بما يساوي بين الافراد في الافكار وفي المذاهب و المعتقدات . ان وصول حزب العدالة والحرية في مصر الى سدة الرئاسة والبرلمان ، وان سيادة السلفية والاخوانية في الشارع الليبي والتونسي واليمني والمغربي ، لهو دليل ساطع على نوع الفكر العربي المتخلف المجسد في الساحة . انه محاولة الخروج من التخلف ، قصد الدخول الى عالم اظلم وأقبح ، تتحكم في رسم صورته الوقتية الادارة الامريكية بما يخدم ويتناسب مع مشاريعها الظرفية بالمنطقة العربية ، وكأنّ بهذه المنطقة ان تبقى ميدانا للتجارب الامبريالية والصهيونية ، ومختبرا لاستصدار القواعد الملجّمة والمكبلة للدول والامم . ان ما يمر به الان الوطن العربي لهو تحصيل حاصل لمختلف السياسات التي ’دبّرت في العلن ، وليس في الخفاء قصد تدميره وتشتيت ( قوته ) ، واستغلال خيراته وثرواته ، واستعباد بل وإذلال شعوبه . وقد ساهم في هذا الوضع الكارثة الانظمة السياسية العربية التي باعت المواطن الوهم ، فاحتكرت الحكم باسم تحرير فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الوقت الذي تخلى فيه العرب عن فلسطين التاريخ ، واختزلوها في رقعة ارض ضيقة ، حين تنازلوا عن اراضي 48 واكتفوا بأراضي 67 التي قزّمتها خارطة الطريق بما يجعل الوضع شبيها بكانتونات ’مدوّبة وسط المستوطنات الصهيونية ضمن اسرائيل الكبرى . لقد دفع هذا الوضع المزري ببعض الكتاب العرب الى قرع جرس الانذار لما يمر به الوطن العربي ، من اجترار وتخلف محاولين ايجاد الاجوبة الدقيقة عن الاسئلة الحرجة بخصوص سؤال الازمة العامة التي يتخبط فيها الوطن العربي من المحيط الى الخليج ، وفي نفس الوقت محاولين رصد الاتجاهات العامة التي حاولت طرح نماذجها الجاهزة كبديل عن عجز وإفلاس الاختيارات التي كانت سائدة ، وتسببت في الانتكاسات المتوالية ، والصدمات المتعاقبة التي اصابت ولا تزال تصيب الشعور العربي في الوجدان وانبطاحه امام الاخر الذي وظف العصرنة في تطويع العشائر ، والزمر ، وتوكيلها ادوارا ممسوخة في مسرحية فشلت في اتقان تمثيلها ، فكانت النتيجة المزيد من التبعية ، المزيد من الازمات ، المزيد من الصدمات ، حتى اضحى المواطن المتعلم ، وليس فقط الامي العادي يفقد الثقة في كل ما يقدم له من مشاريع عامة ، هكذا انتشر اليائس ، وفقد الامل ، وخفتت الاصوات ، واستبدل المعطف ، وتحول كل شيء الى كارثة حقيقية ، دفعت كل مفكر ان يعيد طرح السؤال عن كنه هويتنا و ( اصالتنا ) وطريق ( معاصرتنا ) .ولا يزال جوهر السؤال وسط النخبة القليلة المهتمة هو : لماذا نحن متخلفون والآخرون متقدمون ؟ لماذا تقدم الاخر و لماذا تخلفنا نحن ؟ هل المشكل في هويتنا في مرجعيتنا في ( تاريخنا ) في جنسنا في سلوكنا في طبائعنا في نمط عيشنا وفي فكرنا وتصورنا وفي نظام تعليمنا ومؤسساتنا ؟..
ان الاجابة عن هذه التساؤلات المشروعة في زمن الرداءة والانبطاح والتمييع دفعت بالعديد من المفكرين العرب الى محاولة لمس حقيقة الاشكالية العامة في المجتمع ، وكان لكل واحد منهم اسلوبه وطريقه في الفهم والإجابة . في هذا الخضم يعتبر الاستاذ عبدالله العروي واحدا من ابرز مثقفي السبعينات الذين رصدوا المشكلة في اطارها التاريخي الصحيح ، وان كان قد حاول مجتهدا ان يصبغها بلون ماركساني اوروبي يأخذ في الصميم من الخصوصية السائدة ، والعقلية الرائجة في الوطن العربي . وبالرجوع الى ( الايديولوجية العربية المعاصرة ) سنجد ان الاستاد العروي اتبع منهجا متميزا لصياغة اشكالية النهضة والثقافة كما يتصورها ، وذلك بعد ان استبعد في بحثه منهجين مختلفين يختلف معهما ، وهما المنهج التجريبي الساذج ، والمنهج الموضوعي الخارجي ، لان الاول يدفع بصاحبه الى الغوص في الثقافة من اجل الثقافة وهاملا الابعاد التاريخية المؤثرة في الزمن وفي الدورة الكونية ، ولان المنهج الثاني بخلاف الاول يترك مطبقه خارج الثقافة ، يصف ويحلل ويصنف الافكار والأعمال وكأنها اشياء آتية من عالم خارجي لا مرئي وبدون ان يحدد سلم القيم المعتمد في التصنيف
وبخلاف هاذين المنهاجين المفرطين ، المنهج الغارق في الثقافة والمنهج خارج الثقافة ، نجد ان الاستاد عبد الله العروي قد اختار منهجا مغايرا سماه ب " منهج الوعي النقدي " الذي يعتمد التنظير ، اي يعتمد على ادخال المستقبل ضمن حياتنا اليومية وبتوظيف التحليل الماركساني التاريخي
ان الاسئلة الحرجة التي طرحها الاستاذ عبد الله العروي ، وحاول الاجابة عنها هي : هل تتحدد ثقافة ما بصورة مباشرة بقاعدتها المادية ؟ وبمعنى اخر : هل تتحدد الايديولوجية فقط بالمجتمع الذي تفعل فيه وبالطبقة التي تستعملها ؟ ما هو المظهر الذي يبدو من خلاله الاتصال بين ثقافتين مختلفين ؟
للإجابة عن هده الاسئلة ، نجد ان العروي عمد الى التمييز بين ثلاثة طرائق اساسية تساعدنا على التقاط المشكلة الجوهرية للمجتمع العربي .
الطريقة الاولى تحصر المشكلة العربية والأزمة العامة في الايمان الديني
الطريقة الثانية التي حاولت معالجة الازمة ، حصرت الحل في تحديث النظام السياسي والمؤسسات السياسية
اما الطريقة الثالثة فهي تلك التي نهجها دعاة التقنية التي مثلها سلامة موسى في الشرق العربي ومثلها المهدي بن بركة في غربه . لقد ركز اصحاب هذه النظرية في ابحاثهم على ضرورة الاهتمام بالتقنية والعلوم المجردة ، فاعتبروا ان ما يفرّقنا عن الغرب المسيحي ، هو التكنولوجية والتصنيع كوسائل هادفة لتقليص الفجوة مع الاخر والاقتراب منه .
وبالرجوع الى ( الايديولوجية العربية المعاصرة ) و ( الايديولوجية ) سنجد ان الاستاد عبدالله العروي يقوم بحصر مفهوم الايديولوجية في التحديدات التالية :
1 – تكون انعكاسا للواقع بسبب الاداة الفعلية المستعملة
2 – انها منظومة من الاجوبة الجاهزة يراد منها اخفاء الواقع ، اما لأنه متمّنع عن التحليل او لأنه مفرط في الصعوبة
3 – بناء نظري مأخوذ عن مجتمع اخر ليس مندرجا تماما في الواقع ولكنه آخذ في الاندراج
4 – بناء فكري نظري مستعمل بصفته نموذجا ’يراد ان يتحقق في الواقع . اذن على هذا الاساس ’ينمْذِجْ الاستاذ عبدالله العروي ( الايديولوجية العربية المعاصرة ) في النماذج الثلاثة الاتية :
ا – رجل الدين الذي يحافظ على التعارض بين الشرق وبين الغرب وبين المسيحية والإسلام . ولكنه في نفس الوقت يفكر فيما جعل الغرب قويا ، ويرجع ذلك الى تخلينا عن حقيقة الدين ، وفي نفس الوقت اعتبار قوة الغرب ناشئة عن العقل والحرية . وعليه فان رجل الدين حاول التوفيق بين الاسلام والفكر الحديث الذي حاول مسايرته رغما عنه ( الحركة الاخوانية ) . لقد برز رجل الدين في حقبة الدولة الكلونيالية على اعتبار ان الدولة كانت تقوم على ما يسميه بالخاصة او الفئة الارستقراطية والعلماء . لهذا نجد ان رجل الدين يضطلع بمهمة الدفاع والرد على الغرب المسيحي
ب – السياسي الليبرالي او رجل السياسة العصري الذي برز في مرحلة الدولة المستقلة الليبرالية ، وبعد معرفة اكثر بالغرب المسيحي وبتاريخه تبين له ان العقل موجود عمليا في اوربة وأصوله تبلورت عند فلاسفة القرن الثامن عشر والتاسع عشر . ومن ثم اهتم السياسي الليبرالي العربي بمفكرين امثال ( روسو ) و( مونتسيكيو ) لأنه وجد في كتابتهما نقدا لقضايا وظواهر يعيشها في بلاده مثل الطغيان الاستبداد الظلم والعبودية ... لخ ان هذا النموذج اصبح رائجا خلال الدولة المستقلة الوطنية والليبرالية ، وكان يقدم نموذجا له احمد لطفي السيد الذي تشبع بالليبرالية من خلال الايمان بالتقدم والعلم ، وتقليص رقابة الدولة ، اي الديمقراطية السياسية التي تحتكم الى صناديق الاقتراع وليس الى المشروعية التاريخية . في المغرب يمثل هذا الصنف من المفكرين الذين يدعون الى الملكية الشكلية الامير مولاي هشام الذي يرفض الملكية الرئاسية وشبه الرئاسية ، وهو ما حدا به الى تبني جميع مطالب حركة 20 فبراير المنتهية ومطالب التنسيقيات التي تتحرك داخلها
ج – التقنيون : في نظر هذا النموذج ، فان الدين اخفق مثلما اخفق الليبرالي في تحقيق اسباب القوة للمجتمع . ففي رأي التقني ان الغرب لا يتحدد بالدين الخالي من الخرافة والشعوذة ، ولا بالدولة الخالية من الطغيان ، ولكن يتحدد بالقوة المادية التي افرزها من خلال العمل وتطبيق العلم . ان هذا النموذج برز فيما يسميه الدولة الوطنية التي تهتم بالنتائج مفصولة عن المنهج والطرق . فكانت بذلك تشخص نوعا من الماركسية الموضوعية وليس الطوباوية ، اي تنزيل التحليل الماركسي ضمن الخصوصية الوطنية ، وفي اوربة سميت هذه المجموعة من الباحثين بالآوروشيوعية . وللتدليل على هذا نجد ان الاستاذ العروي يعطينا نموذجا له ، هو سلامة موسى الذي كان يدافع عن الصناعة والتصنيع والعلم باعتبارهم وسائل علمية لتحقيق التغيير المنشود ، وبالطبع فقد مثل هذا الاتجاه في المغرب المهدي بنبربكة ووصل ذروته في الحكومة المجهوضة مع تجربة الاستاذ عبدالله ابراهيم ( حكومة الاتحاد الوطني للقوات الشعبية)
تمثل هذه النماذج الثلاث مراجعة معينة من الوعي العربي الشقي الذي سعى منذ نهاية القرن التاسع عشر الى ان يفهم نفسه ويفهم الغرب ، وقد قدمها بصورة تجديدية لأنها توجد في اشكال تعبيرية متباينة ، تشمل الكتب والكتابات والمقالات والخطب والأدب والمسرح ... لخ . لكن لكي تستقيم هذه النّمْذجة ، لا بد ان نعتبر ، انها ’وجدت من خلال تعاقب زمني بغض النظر عن تداخلها وتقاربها . ولابد ان نعتبر ايضا عند تتبعنا لهذه النماذج ، ان جميع الاقطار العربية تشكل وحدة ثقافية داخلها يستفيد كل قطر من تجارب المجموعة الثقافية الاخرى وهكذا . وأيضا لابد ان نعتبر ان الاحتلال الكلونيالي يعتبر بمثابة نقطة حقيقية تؤشر على القطيعة مع العصور الوسطى ، وتعلن عن بداية الازمنة الحديثة للتاريخ العربي
ان اي شكل من اشكال الوعي هذه لا يختفي تماما بعد اختفاء نمط الدولة الذي يطابقه ، بالرغم من انه يفقد مكانته الراجحة ، ويكف عن الاضطلاع بالدور الذي كان يقوم به في السابق . ان الملاحظة الاساسية لهذه المقاربة المفاهماتية ، هو ان رجل الدين ، والرجل الليبرالي السياسي ، ورجل التقنية ، كلهم يحاولون الاجابة ، ومن منطلقات مختلفة عن السؤال الحرج الذي لا يزال راهنا الى اليوم : لماذا تقدم الغرب المسيحي اليهودي ، ولماذا تخلف الشرق والغرب المسلم ؟ لماذا تقوى الاخر ولماذا ضعفنا نحن ؟
اذا اردنا البحث عن المصدر الذي استقى منه هؤلاء الرجال الثلاث اجوبتهم ، فأننا سنجد في عمق كل واحد من اشكال الوعي هذه ، مفهوما خاصا للغرب . وهذا المفهوم يكشف عن عدم وعي التفاوت الزمني بين الاسئلة العلمية ، وبين الاسئلة التي اخذوها عن الغرب المسيحي ، مع انها اضحت متجاوزة وعديمة التأثير . ان رجل الدين في العالم العربي يجيب على اسئلة وضعها اخرون في الغرب ، وأعادوا طرحها عليه مثل الحوار بين ( رينان ) و ( هاناتون ) والأفغاني ومحمد عبده . اما رجل السياسة الليبرالي فهو يعيد نقل اصداء وقضايا وصفها مونسيكيوه وجون لوك ، في حين نجد رجل التقنية يتبنى دعوة ( اوكست كونت ) و ( سبنسر ) لأنهما يعتمدان على مفاهيم ومنظومات لم تعد فاعلة في الغرب ، ولا مطابقة للحقيقة الراهنة ، وهما يقدمانها في مظهر احادي لا من منظور نقدي يعي ازدواجيتها ، وإنما تعاملا معها وكأنها ثابتة فاعلة باستمرار ، بينما هي هاوية ومتأخرة عن قوتها التي كانت لها خلال القرن الثامن عشر
الملاحظ انه نتيجة لهذا التفاوت في هذه النماذج الثلاث حسب الزمن وتعاقب المراحل ، فان الفترة الحقيقية لكل وعي في الفكر العربي المعاصر تكون هي نفسها ايديولوجية . فالإيديولوجية العربية حسب الفهم النظري ، تبقى محصورة في تأويل الوعي الزائف الذي انتجه الفكر العربي البئيس البوّار عمّا فعله ووصله الآخر الذي استعمرنا في عقر دارنا وبهدلنا بعد ان اذلّنا واحتقرنا . ففي الوقت الذي وصل فيه الغرب المسيحي درجة عالية من الابتكار والخلق والإبداع ، عن طريق الربط بين القيم والثقافات والمؤسسات والتاريخ ،، نجد الايديولوجية العربية غير المعاصرة لا تزال لم تبتعد عن محاولاتها اليائسة في محاولة ادماج الواقع الغربي في قالب جاف ، تحكمه خصوصيات وقيم يستحيل عيشها مع ما يحفل به الاخر في هذا الميدان . وبخلاصة انها ذروة العقم الذي اصاب الفكر السياسي العربي البئيس . لذا سوف لن تفاجئنا الاحداث المأساوية التي يمر بها هذا الوطن ، لأنها تحصيل حاصل للنقل والاختزال اللذين كلّسا المخ وجعلاه حبيس التجربة ، فأفلست النماذج المجربة من موقع الحكم ، كما افلست المشاريع التنظيرية التي حكمت على سابقاتها بالإفلاس ، و لتسقط هي بدورها في افلاس مدوي دفع بأصحابه الى تغيير المعطف والبذلة ما دامت ارض الله واسعة للجميع . والسؤال هنا هل لا يزال صاحب ( الايديولوجية العربية المعاصرة ) يحتفظ بنفس التحليل والفهم ، ام انه مثل اكثرية المثقفين العرب انقلب ب 160 درجة لما بدا له انه كان مثل غيره من مثقفي مرحلة السبعينات طوباويون يحلمون ، وان ما وصلوا اليه اليوم لهو الصواب واليقين .





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,273,307,753
- انقلابيو فتح وراء مقتل ياسر عرفات
- انصاف الحلول : الارث الاتحادي الراديكالي ( 5/5)
- انصاف الحلول : الارث الاتحادي الراديكالي ( 4/5 )
- انصاف الحلول : المؤتمر الاستثنائي ( 3/5 )
- انصاف الحلول 2/5
- انصاف الحلول 1 / 5
- يونيو شهر النكبات والنكسات المصرية
- الانتظاريون ليسوا بمرجئة
- ملف - المتغيرات في تركيبة الطبقة العاملة ودورها ،والعلاقات م ...
- المثقف
- العراق بين مخاطر التقسيم والانقلاب العسكري واللّبننة ( 2 )
- العراق بين مخاطر التقسيم والانقلاب العسكري واللّبننة ( 1 )
- الشبيبة
- ملف المراة : آفاق المراة والحركة النسوية بعد الثورات العربية
- حقوق الانسان المفترى عليها في الخطاات الحكومية وغير الحكومية
- اغلاق خمارة ( اسكار) بالدارالبيضاء
- الرجعيون والتقدميون في الاسلام
- القرامطة وافلاطون
- بلشفيك الاسلام . هل هم قادمون ؟
- الديمقراطية بين دعاة الجمهورية ودعاة الخلافة


المزيد.....




- ما هي أنظف شركة طيران في العالم للعام 2018؟
- بولسونارو يسمح بإطلاق مكوكات فضائية أمريكية من قاعدة برازيلي ...
- انقلاب سفينة تحمل مئات الحاويات في الخليج
- قسد تعلن سيطرتها على مخيم الباغوز آخر جيب لمسلحي داعش
- قوات سوريا الديمقراطية تقول إنها أسرت 157 متشددا معظمهم أجان ...
- أكراد سوريا يردون على تهديدات الحكومة السورية
- قوات سوريا الديمقراطية تقول إنها أسرت 157 متشددا معظمهم أجان ...
- أكراد سوريا يردون على تهديدات الحكومة السورية
- مئات الجرحى بغزة ينتفضون ضد قطع السلطة رواتبهم
- لندن تحقق في صلة سفاح نيوزيلندا بأقصى اليمين البريطاني


المزيد.....

- قوانين الجنسية في العراق وهواجس التعديل المقترح / رياض السندي
- الأسباب الحقيقية وراء التدخل الأمريكي في فنزويلا! / توما حميد
- 2019: عام جديد، أزمة جديدة / آلان وودز
- كرونولوجيا الثورة السورية ,من آذار 2011 حتى حزيران 2012 : وث ... / محمود الصباغ
- الاقتصاد السياسي لثورة يناير في مصر / مجدى عبد الهادى
- قبسات ثقافية وسياسية فيسبوكية 2018 - الجزء السابع / غازي الصوراني
- مدينة بلا إله / صادق العلي
- ثورة 11 فبراير اليمنية.. مقاربة سوسيولوجية / عيبان محمد السامعي
- مقالات ودراسات ومحاضرات في الفكرة والسياسة والاقتصاد والمجتم ... / غازي الصوراني
- كتاب خط الرمال – بريطانيا وفرنسا والصراع الذي شكل الشرق الأو ... / ترجمة : سلافة الماغوط


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - سعيد الوجاني - (الايديولوجية العربية المعاصرة )