أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - معجزة الافطار / قصيدة اليزابث بشوب ترجمة / فليحة حسن














المزيد.....

معجزة الافطار / قصيدة اليزابث بشوب ترجمة / فليحة حسن


فليحة حسن

الحوار المتمدن-العدد: 3710 - 2012 / 4 / 27 - 18:30
المحور: الادب والفن
    


معجزة الإفطار ! اليزابث بشوب ترجمة / فليحة حسن
في الساعة السادسة ،ونحن في انتظار القهوة
ننتظر القهوة وكسرة الخبز الصدقة
التي ستُبعث من شرفة معينة
مثل ملوك من الماضي، أو مثل معجزة ،
الظلام لما يزل مخيماً ، قدم واحدة من الشمس
ثبتتْ نفسها على موجة طويلة في النهر
العبارة* الأولى من اليوم فقط عبرتْ تواً النهر .
كان الجو بارداً، كنّا نأمل في القهوة
ستكون حارة جداً، لأنها ترى أن الشمس لن تأتي لتدفئنا ، وكسرة الخبز
سيكون كل رغيف مدهوناً بالزبدة
بمعجزة
عند الساعة السابعة صعد رجل الى أعلى الشرفة
وقف للحظة وحيداً على الشرفة
ونظر من أعلى رؤوسنا باتجاه النهر
الخادم سلّمه ما يؤهله لصنع معجزة
مكونة من كوب قهوة واحد ووحيد
ولفة واحدة كونتْ كسرة خبز
رأسه –إذا جاز التعبير – في السحب جنب الى الجنب مع الشمس
أكان الرجل مجنوناً؟ ماذا تحت الشمس
ما كان يحاول أن يفعل
فوق في شرفته هناك؟
كلّ رجل استلم بالأصح كسرة خبزه اليابسة
التي رماها بعضهم بازدراء الى النهر
وفي الفنجان قطرة واحدة من القهوة
بعضنا وقف حولها ينتظر المعجزة
أستطيع أن أقول ما رأيته قادماً لم يكن معجزة
(فيلا) **جميلة وقفتْ في الشمس
ومن أبوابها انبعثت ْرائحة القهوة الحارة
في الأمام حيث الباروك، شرفة الجص البيضاء
التي أضافتها الطيور التي عششتْ على طول النهر
بعين واحدة رأيتها بالقرب من كسرة الخبز
وصالات وغرف الرخام ، كسرة خبزي
قصري ، صُنع لي بمعجزة، عبر العصور ، من قبل الحشرات والطيور والنهر
عملوا بثبات،
كل يوم تحت الشمس ، في وقت الإفطار
بقدمين مرفوعتين أبقى في شرفتي واشرب غالوناً من القهوة،
ونحن نلعق كسرة الخبز ونبتلع القهوة
النافذة التي قرب النهر تمسك بالشمس
كما لو إن معجزة صُنعتْ على الشرفة الخاطئة

**************************************************
*العبارة هي وسيلة لنقل البضائع والمسافرين في النهر
** هي بيت كبير أشبه بالقصر يسكنه الأغنياء
A Miracle for Breakfast Elizabeth Bishop
At six o clock we were waiting for coffee,
waiting for coffee and the charitable crumb
that was going to be served from a certain balcony
--like kings of old, or like a miracle.
It was still dark. One foot of the sun
steadied itself on a long ripple in the river.
The first ferry of the day had just crossed the river.
It was so cold we hoped that the coffee
would be very hot, seeing that the sun
was not going to warm us; and that the crumb
would be a loaf each, buttered, by a miracle.
At seven a man stepped out on the balcony.

He stood for a minute alone on the balcony
looking over our heads toward the river.
A servant handed him the makings of a miracle,
consisting of one lone cup of coffee
and one roll, which he proceeded to crumb,
his head, so to speak, in the clouds--along with the sun.
Was the man crazy? What under the sun
was he trying to do, up there on his balcony!
Each man received one rather hard crumb,
which some flicked scornfully into the river,
and, in a cup, one drop of the coffee.
Some of us stood around, waiting for the miracle.

I can tell what I saw next; it was not a miracle.
A beautiful villa stood in the sun
and from its doors came the smell of hot coffee.
In front, a baroque white plaster balcony
added by birds, who nest along the river,
--I saw it with one eye close to the crumb
and galleries and marble chambers. My crumb
my mansion, made for me by a miracle,
through ages, by insects, birds, and the river
working the stone. Every day, in the sun,
at breakfast time I sit on my balcony
with my feet up, and drink gallons of coffee.

We licked up the crumb and swallowed the coffee.
A window across the river caught the sun
as if the miracle were working, on the wrong balcony








كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,470,098,453
- المشهد الثقافي العراقي دعائي وملفق بعد التغيير وقبله!
- ستالينغراد
- قصائد هايكو / بقلم رتشارد رايت / ترجمة فليحة حسن
- قصيدة (شمعدان)
- قصيدة مترجمة
- لماذا ( اللأيمو ) في العراق؟!
- موزونتان
- الشعر النثري
- النجف
- طابوقة
- مسرحية من فصل واحد!
- لقب شاعر!
- المعنى السلوكي للثقافة !
- الأدب النسوي ثانية
- مشهد من رواية نمش ماي أمرأة........ !
- المسكوت عنه في المشهد الشعري العراقي !
- (نداء الأوباش!)
- العراق العظيم بين (حسن العلوي) و(عمو ناصر) !
- مسرحية للأطفال
- نحنُ قصائدنا، قصصنا، مقالاتنا ،هي أرواحنا ونحنُ جلدها فقط!


المزيد.....




- -ولاد رزق 2-.. هل تنجح أفلام -الأكشن- دائما؟
- فوز رواية -لا صديق سوى الجبال- للكاتب بهروز بوجاني
- شاهد: معرض من نوع آخر في فينيسيا ... لوحات فنية تنتظر زائريه ...
- إليسا تعلن اعتزال صناعة الموسيقى -الشبيهة بالمافيا-
- الأدب العربي ناطقًا بالإسبانية.. العدد صفر من مجلة بانيبال ي ...
- حصون عُمان وقلاعها.. تحف معمارية وشواهد تاريخية
- قداس بكنيسة صهيون.. الفنان كمال بلاطة يوارى الثرى بالقدس
- للحفاظ على اللغة العربية... حملة مغربية ضد إقرار اللغة الفرن ...
- اللبنانية إليسا تصدم متابعيها بقرارها الاعتزال .. والسبب &qu ...
- اللبنانية إليسا تصدم متابعيها بقرارها الاعتزال .. والسبب &qu ...


المزيد.....

- -مسرح المجتمع ومجتمع المسرح-، بحث حول علاقة السياق الاجتماعي ... / غوث زرقي
- المنحى الفلسفي في شعر البريكان / ياسر جاسم قاسم
- عناقيد الأدب : يوميات الحرب والمقاومة / أحمد جرادات
- ديوان ربابنة الجحيم الشاطحون / السعيد عبدالغني
- ديوان علم الانعزال ، أنتيكات الغرائبية / السعيد عبدالغني
- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - فليحة حسن - معجزة الافطار / قصيدة اليزابث بشوب ترجمة / فليحة حسن