أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - إِ سْلِمْ تَسْلَمْ, ولكنهُ أسْلَمَ ولمْ يَسْلَمْ- أينَ ألاشكاليه















المزيد.....

إِ سْلِمْ تَسْلَمْ, ولكنهُ أسْلَمَ ولمْ يَسْلَمْ- أينَ ألاشكاليه


عبد الحكيم عثمان
الحوار المتمدن-العدد: 3685 - 2012 / 4 / 1 - 23:16
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السلام عليكم: بعد ظهور الدعوة المحمديه كان هناك خيار لغير المسلم حتى يأمن على نفسه من القتل ومالهِ من النهب والسلب وعرضهِ من أن ينتهك ونساءهِ من السبي أما ان يُسلم واما ان يدفعْ ألجزيةَ وخِيار ألجزيه بمعنى الرضوح الى الحكومة العربيةَ وألتي أنشأها العرب والذين يَدينون بالديانة ألاسلاميةَ ولذلك أطلق عَليها الدولة ألاسلامية وبقاء ألديانات خير دليل على ان الدعوة ألى الله أو ألدخول في ألاسلام دخول غير أجباري وتثبت ذالكَ ألكثير من النصوص ألقرآنية ومنها قوله تعالى:فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا ،أفأنت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين ,ذلك اليوم الحق فمن شاء اتخذ إلى ربه مآبا ,إنا أنذرناكم عذابا قريبا يوم ينظر المرء ما قدمت يداه ويقول الكافر يا ليتني كنت ترابا ,وما أرسلناك إلا مبشرا ونذيرا قل ما أسألكم عليه من أجر إلا من شاء أن يتخذ إلى ربه سبيلا . هذه نصوص قرآنيه تقر ان الدعوة الى الاسلام دعوة اختيار وحتى الغزوات التي قام بها رسول الاسلام ما كانت الا لغايتين اما استرداد الحقوق من اهل قريش والتي استلبت منهم واما حملات الدفاع عن النفس او حملات تادبيه أوحملات الدفاع عن الدين وعن الدوله القائمه وما يثبت ذالك بقاء اتباع الدينات اليهوديه من بني قريضة او بني قينقاع او بني خيبر على ديانتهم بعد رحيل رسول الاسلام الى رفيقه الاعلى وزمن خلافة ابوبكر الصديق وشطر من خلافة عمر بن الخطاب حتى اجلاهم عن المدينه ولم يذكر ألمؤرخون انهم اجبروا على اعتناق الاسلام وأما القتل والسبي وألنهب والسلب ماتعرض له الى من رفض الدخول تحت حكم الدولة العربيه ورفض خيار الدخول في الاسلام والغرض منهم من دخولهم في الاسلام ألا لحقن دمائهم ويعلمون يقينا ان من يدخل الاسلام مكرها لن يكون دخوله في الاسلام ذا فائده لانه نزلت العديد من الايات وخاصة على الذين دخولوا الاسلام نفاقا ومنه قوله تعالى: لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم يبغونكم الفتنة وفيكم سماعون لهم والله عليم بالظالمين
بمعنى لو انظم من دخل الاسلام نفاقا أو خوفاأو طمعا أو لتحقيق لمصالحه الشخصية ألى جيوش ألمسلمين ليكون ضررهم اكثر من نفعهم والاية التي تؤكد عدم الدخول في الاسلام مكرها في قوله تعالى:
مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمَانِ وَلَكِنْ مَنْ شَرَحَ بِالْكُفْرِ صَدْرًا فَعَلَيْهِمْ غَضَبٌ مِنَ اللَّهِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ/لان من يدخل مكرها في اية لحظة تسنح له يترك الدين واذا لم يتمكن يكون عبئا على الدين. واما بخصوص القتل والارهاب الذي يتحدث عن ان المسلمون قاموا به ضد مخالفيهم واذا كانت فيه الشده والقسوه والارهاب ايضا غايته اخافة الاخرين ودفعهم الى عدم القتال وهذه رؤية شخصيه لعسكر المسلمين وليست مما اوصى به الرسول جنده ومنه على سبيل لاالحصر ما قامت به قبائل المغول البربريه والتي لم تقدم للبلدان التي غزتها الا القتل والدمار ولازلنا نصف حتى يومنا هذا من يقوم بذات الفعل بالبربرية وايضا العصابات اليهوديه والتي استوطنت فلسطين ومجزرة دير ياسين ليست ببعيدة عنا .
وعبارة أسلم تسلم اطلقها رسول الاسلام وضمنها رسائله ألتي ارسلها ألى ملوك الدول وأورد بعضا للاطلاع على مضامينها:
رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم الى هرقل قيصر الروم.
"من محمد بن عبد الله إلى هرقل عظيم الروم: سلام على من اتبع الهدى، أما بعد فإنى أدعوك بدعوة الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين ، فإن توليت فعليك إثم جميع الآريسيِّين". {قل يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم ألا نعبد إلا الله ،ولا نشرك به شيئا،ولا يتخذ بعضنا بعضا آربابا من دون الله فإن تولوا فقولوا اشهدوا بأنا مسلمون.
رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم للمقوقس عظيم القبط بمصر.
نص الرسالة: " بسم الله الرحمن الرحيم من محمد عبد الله ورسوله إلى المقوقس عظيم القبط سلام على من اتبع الهدى أما بعد
فإني أدعوك بدعاء الإسلام أسلم تسلم يؤتك الله أجرك مرتين.
رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم للنجاشي أصحمة ملك الحبشة.
"بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى النجاشي عظيم الحبشة سلام على من إتبع الهدى ، أما بعد فإني أحمد إليك الله الذي لا إله إلا هو الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن، وأشهد أن عيسى بن مريم روح الله وكلمته، ألقاها إلى مريم البتول الطيبة الحصينة، فحملت بعيسى من روحه ونفخه، كما خلق آدم بيده. وإني أدعوك إلى الله وحده لا شريك له والموالاة على طاعته، وأن تتبعني وتوقن بالذي جاءني، فاني رسول الله، وإني أدعوك وجنودك إلى الله عز وجل وقد بلغت ونصحت، فاقبلوا نصيحتي والسلام على من اتبع الهدى.
نلاحظ انه وردت عبارة أسلم تسلم في الرسائل اعلاه ولم تتظمن اي عبارة تشير الى استخدام لاقوة السيف الذي بعث به ولا قوة الذبح التي بعث بها كما يذكر البعض وخاصة من التيارات الاسلامية المتطرفه والتي تحاول ان تفرض الاسلام بالقوه والارهاب والتفجيرات ومحاولاتها لااقامة الامارات الاسلامية بالقوة العسكريه ومحاولاتها تضمين الدساتير الوضعية الاحكام الشرعية وخاصة التي تتعلق بالعقوبات. وفيما يلي نص الرسالة التي بعثت ألى كسرى فارس:
















.
: بسم الله الرحمن الرحيم: من محمد رسول الله إلى كسرى عظيم فارس: سلام على من اتبع الهدى وآمن بالله ورسوله ، وأشهد أن لا إله إلا الله وأنى رسول الله إلى الناس كافة، لأنذر من كان حيا ، أسلم تسلم ، فإن أبيت فعليك إثم المجوس.
كل ماتظمنته هذه الرسائل التحذير من العقوبة أللاهيه ولاتعدو عن انها رسائل دعويه تشمل على النصح واما في الرسالة الموجهة الى ملك البحرين وأدناه نصها:
رسالة الرسول صلى الله عليه وسلم الى ملك البحرين المنذر بن ساوي..
"من محمد رسول الله إلى المنذر بن ساوي سلام عليك فإني أحمد الله إليك الذي لا إله غيره وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله أما بعد.. فإني أذكرك الله عز وجل فإنه من ينصح فإنما ينصح لنفسه.. وأنه من يطع رسلي ويتبع أمرهم فقد أطاعني ومن نصح لهم فقد نصح لي وان رسلي قد أثنوا عليك خيراً وإني قد شفعتك في قومك فاترك للمسلمين ما أسلموا لله وعفوت عن أهل الذنوب فاقبل منهم وإنك مهما تصلح فلن نعزلك عن عملك ومن أقام على دينه وسنته فعليه الجزية."
فما هي الا للحث على معاملة الدعاة الى الاسلام معاملة حسنه وتركهم يؤدون عملهم الدعوى وايضا ترك باقي اتباع الدينات على ديانتهم وعدم الحجر عليهم ومن يرغب على البقاء على دينه فقط اخذ الجزية منه اين من لايسلم يقتل في تلك الرسائل وبالنسبة لاايات القتال التي وردت في القرآن والتي يحلوا للبعض تسميتها ايات السيف سواء من المتطرفين الاسلامين أو من غيرهم فهي التي نزلت على رسول الاسلام وهو الملزم لتنفيذها ونعلم ان ايات القتال نزلت في السنة الهجرية الثانيه لماذا لم يلتزم بها الرسول ولماذا لم يرغم يهود الجزيرة العربية على الدخول في الاسلام ولماذا لم يرغم اسارى بدر على دخول الاسلام وماذا يمكننا فهم الاية التاليه قال تعالى:
/ وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَأْمَنَهُ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لا يَعْلَمُونَ/
اين القتل في هذه الايه اليس فيها توجيهات للمخالفين له في الديانة وكيفية التعامل معهم هل يوجد من عبارة ابلغ من ابلغه مأمنه اي دليل غير على التعامل الحسن مع المخالفين له بالدين من استضافه وحمايه ثم ايصاله الى المكان الذي يأمن به قد يسأل البعض من القراء الى ماذا ان تريد الوصول اليه من هذا المقال الذي اريد ان اصل اليه هو دخول التسربات البشريه الى تأويل ايات الله بمعنى تفسيرها وفهمها وفق الفهم الشخصى والمزاجي النابع من المصلحه الشخصيه والمنافع الشخصيه ووفق فهم عقله لذلك دون مقارنة الايات مع تفسير النبي او تطبيقه لها على ارض الواقع فكيف يمكننا تعليل قتل الاطفال والنساء لبعض مقاتلين الاسلام والتي ذكرته بعض الكتب التاريخيه رغم تحذير الني لهم وايضا الخلفاء وتوصياتهم لهم قبل تحرك الجيوش الاسلامية للقتال والتي تشير الى عدم قتل النساء والاطفال ولا الشيوخ ولا الرجل او المقاتل الاعزل وعدم قطع شجره او التعرض لراهب او هدم صومعته اذا من فعل ذالك هو مخالفه صريحه لتك الوصايا وما هو الا تصرف شخصي من ذات المقاتل وعدم اللتزامه بتلك الوصيا وحتى اثبت دخول الرؤية البشريه والتأويل البشري على النصوص القرآنيه وعلى النصوص المحمديه وحتى اثبت ذالك اتناول عبارة أسلم تسلم والتي اعتمد ت كغاية لكي يتفادي الانسان الذي يعرض عليه الاسلام ألقتل او ماله لننهب والسلب ونساءه وعرضه لعدم الانتهاك
اذن مجرد دخول السخص في الاسلام يصبح سالما اي دمه يصبح على اخيه المسلم حرام وماله ايضا على المسلم حرام وعرضه مصان اليس هذه هي قاعدة او حصيلة مايوفره المسلم لااخيه المسلم او الذي يوفره الاسلام لمن يعتنقه وكما ورد في قول لرسول الاسلام في حجة الوداع وهو يوصي امته واتباعه قبل رحيله عنهم وهذا الجزء الذي يخص من دخل في الاسلام:
أيها الناس إن دماءكم وأعراضكم حرام عليكم إلى أن تلقوا ربكم كحرمة يومكم هذا في شهركم هذا في بلدكم هذا – ألا هل بلغت اللهم فاشهد، فمن كانت عنده أمانة فليؤدها إلى من ائتمنه عليها.
استمر المسلم آمن على نفسه وماله وعرضه حتى أواخر خلافة الخليفه الثالث عثمان بن عفان وقامت الفتنة الكبرى والتي انتهت بقتله فكيف اصبح المسلم وبعد اسلامه غير آمن على حياته وعلى اي نص قرآني او على اي نص محمدي استند من قتله ومن جوزلهم ذالك.
وبما ان الاسلام لايجوز قتال المسلم لااخيه المسلم فعلى اي النصوص القرآنيه او على اي النصوص المحمدية استند المسلمين الذين اقتتلوا فيما بينهم في معركة صفين وتوالت الحروب بين المسلمين بعد ذالك واريق الدم المسلم وسبيت نساء المسلمين واصبحت أموالهم غنائم اذا اصبح المسلم لايسلم لاعلى نفسه ولاعلى ماله ولا على عرضه اذا اعتنق الاسلام وباي نص قرآني أو بأي نص محمد ي استند من يقوم بقتل المسلمي على الاختلاف في المذهب الديني واين ذهبت النصوص القرآنيه والنصوص ألمحمديه التي تحذر المسلمين من الاختلاف والفرقه ومنها قوله تعالى: وَلا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ

مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ,{وَاعْتَصِمُواْ بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُواْ وَاذْكُرُواْ نِعْمَتَ اللّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنتُمْ أَعْدَاء فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِإِخْوَاناً
وَكُنتُمْ عَلَىَ شَفَا حُفْرَةٍ مِّنَ النَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنْهَا// اين الاخوة التي اشارت اليها الاية اعلاه بين المسلمي بعد رحيل نبي الاسلام والرعيل الاول من المسلمين/ كيف تمكن لعلماء اجلاء وراسخين في العلم تجاوز كل تلك الايات وعلى اي مسوغ قرآني أو على أي مسوغ من الاحاديث النبويه وعلى اي منها استند
وا لكي يصبح الدين الواحد عدة مذاهب وعدة فرق وعدة نحل وياريت لو انها مختلفه اختلاف لايفسد للود قضيه ولكن اختلاف جعل بعض المسلمين يتعاملون بالعداوة والبغضاء وياريت توقف الامر على العدواة والبغضاء بل تعداه الى القتل وسفك الدماء كلنا نعرف ان من لايعتنق الاسلام فهو كافر وهناك نصوص قرآنيه تشير الى ذالك طيب فاي ايه اشارت الى تكفير المسلم لااخيه المسلم وعلى اية وعلى اي حديث نبوي استند كي يستحل دم اخيه المسلم وعلى اي ايه استند المسلم الذي يفجر نفسه او سيارة على جمع من المسلمين ومن المدنين ومن الاطفال اذا ماهو الا دخول وتلاعب بنصوص قرآنية وبنصوص محمدية وتجيرها لااغراض خاصه تخدم اهداف شخصيه بعيده غلفت بالدين لتمريرها على البسطاء من الناس اتصور انه علينا فهم الامر على هذا النحوا واذا توجهنا باللوم فالنتوجه على من خالف النصوص القرآنيه من المسلمين وليس على الفكر الاسلامي فان الاسلام كنهج لايحث على العداوة والبغضاء حتى على المخالفين وما النصوص المحمدية التي اشارت الى ذالك ماهي الا نصوص ضعفها علماء الامه وعاد بعض العلماء لاحيائها وتصحيحها ومنها ماكانت موضوعه ومدلسه على الرسول ايضا جاء بعض العلماء وقاموا باعتمدها لتخدم اغراضهم الشخصيه فالعالم المسلم الراسخ في العلم الذي يتجاوز نصوص اشارت الى وحدة المسلمين وعدم اقتتالهم وعدم فرقتهم الى مذاهب وشيع ليس بعيدا ان ان يضع احاديث تخدم مايسعون اليه وينسبونها الى النبي محمد ولاغرابة عليهم ان يفسروا الايات القرآنية وفق تلك الرغبات





رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,054,891,487
- هكذا يتعامل الاسلام مع السارق
- للحرب قوانينها
- هل للقوة القدرة على ترسيخ العقيده في اذهان الناس او محوها
- علينا الفصل بين حكومة الاسلام وبين الدعوه الى الاسلام
- هل انتشر الاسلام بالسيف؟
- هذا هو الاسلام الذي تعلمته والذي عرفتهُ ولا اقبل اسلام غيره
- تحري الحق والحقيقه من ذوي الاختصاص طبيعه بشريه علاوة انها تو ...
- اجابات على تساؤلات مشروعه/الجزء الثاني
- اجابات على تساؤلات مشروعه/الجزء الاول
- قيام الدوله الاسلاميه تحصيل حاصل لانتشار الاسلام ولم تكن من ...
- ليس من اسباب تخلفنا رجال الدين فقط/سيدي القمني
- علينا الفصل بين الاسلام كديانه وعقيده وبين حكومة الاسلام


المزيد.....




- البرادعي يدعو الدول الإسلامية إلى نقاش عميق لتحديد علاقة الد ...
- تعرف على المرشحة -المسيحية- لوزارة الهجرة والمهجرين
- مرصد الإفتاء المصري: -داعش- يعدم المتراجعين عن أفكاره في دير ...
- العراق.. اغتيال رجل دين دعا المحتجين في البصرة لرفع السلاح
- من هو عبد الله عزام -الأب الروحي للجهاد الأفغاني-؟
- إقرار بعدم السند القانوني للحركة الإسلامية واعتراف بتسبب ذلك ...
- الريسوني يرد على وقوف -علماء المسلمين- بصف قطر وتركيا ودور ا ...
- العراق.. مقتل رجل دين بارز في البصرة
- مقتل 40 شخصا في غارات جوية للتحالف الدولي على تنظيم الدولة ا ...
- تنظيم -الدولة الإسلامية- ينسحب من منطقة تلول الصفا في جنوب ش ...


المزيد.....

- لماذا الدولة العلمانية؟ / شاهر أحمد نصر
- الإصلاح في الفكر الإسلامي وعوامل الفشل / الحجاري عادل
- سورة الفيل والتّفسير المستحيل! / ناصر بن رجب
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(2) / ناصر بن رجب
- في صيرورة العلمانية... محاولة في الفهم / هاشم نعمة
- البروتستانتية في الغرب والإسلام في الشرق.. كيف يؤثران على ق ... / مولود مدي
- مَكّابِيُّون وليسَ مكّة: الخلفيّة التوراتيّة لسورة الفيل(1) / ناصر بن رجب
- فلسفة عاشوراء..دراسة نقدية / سامح عسكر
- عودة الديني أم توظيف الدين؟ المستفيدون والمتضررون / خميس بن محمد عرفاوي
- لكل نفس بشرية جسدان : الكتاب كاملا / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - إِ سْلِمْ تَسْلَمْ, ولكنهُ أسْلَمَ ولمْ يَسْلَمْ- أينَ ألاشكاليه