أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - اجابات على تساؤلات مشروعه/الجزء الاول















المزيد.....

اجابات على تساؤلات مشروعه/الجزء الاول


عبد الحكيم عثمان

الحوار المتمدن-العدد: 3670 - 2012 / 3 / 17 - 15:35
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


السلام عليكم:هناك الكثير من الاسئله التي تدور بخلد الانسان فمنهم من لايجراء على طرحها علانية وتبقى تجول في خاطره ويحاول البحث عن اجابات وهذه الاسئلة تخص المعتقد او الدين الذي يعتنقه هل هو على السبيل الصحيح وفي بعض الاحيان يتردد في طرحها على اؤلي العلم خشية ان يتهم بالكفر او بالالحاد ومنهم من يتجراء ويطرحها علانية ويسعى للحصول على اجابات ويدخل في حوارات مع اهل العلم وما هذه الاسئله الا صراع بين العقل والنقل لذا نرى البعض عندما لايجد الاجابة الشافيه الكافية المقنعه نراه يتحول بالكامل من الايمان بالله الواحد الى عدم الايمان والالحاد والايمان بالعقلانية وان الوجود خلق نفسه بنفسه وانه لاوجود لله وان الطبيعة هي التي تكفلت بشؤون الخلق والاعتقاد الكامل ان الاديان التي وصفت بانها سماوية ما هي الا من اختراع الانسان وان الكتب السماوية ماهي الا من تاليف بعض البشر ومنها ماهو كما الشعر كما في القرآن الكريم ومنها ماهو كالنثر والقصه كما في التوراة والانجيل وانها لاتعدو عن نظريات كما النظريه الماركسيه الاشتراكيه او النظرية الرأسماليه وقد يكون قد اسهم في هكذا توجهات اضفاء التفسير البشري القاصر للكتب السماوية والحاصل في الفترة التي تلت رحيل الانبياء والرسل والتحاقهم بالرفيق الاعلى لذا نجد ان الفترة الذهبية لكافة الاديان السماوية هي الفتره التي يكون في الرسل والانبياء على قيد الحياة فخلالها يبقى الدين واحد وتبقى الامه واحده ومايصيب تفرق الامه بعدمهم والدين الواحد بعدهم الى عدة مللل وطوائف ومذاهب وفرق وهذا الحال شمل كل الاديان فاليهوديه تفرقت الى عدة مذاهب منها المعتدل ومنها المتطرف وكذالك الديانة المسحية ايضا تفرقت الى عدة مذاهب فمنها المعتدله ومنها المتطرفه وكذالك حال الدين الاسلامي وهذا دليل على دخول الرؤيه البشرية والفهم البشري للكتب السماوية على حدا سواء وما يحدث هذا الاختلاف الا بعد رحيل الرسل والانبياء والابعد رحل اتباع الرسول من الرعيل الاول والذين صحبوا الرسول وتعايشوا معهم اثناء وفترة نزول الوحي وكانوا على تواصل وثيق معهم فنجد في الدين الاسلامي على سبيل المثال لاالحصر ان المذاهب والملل والنحل والفرق الاسلامية ما نشأت وماظهرت وما اخذت حيزها الا بعد 200 هجريه اي بعد 213 عاما على البعثة المحمديه وكل مذهب يدعي انه على السبيل القويم وكل مذهب يحذر اتباعه من الانحراف عن مذهبه ويتوعدهم بالقصاص في حال الانحراف عن المذهب ويتهمهم بالكفر وحتى يحذرونهم من الاطلاع على معتقدات المذاهب الاخرى هذا على صعيد الدين الواحد اما الاطلاع على معتقدات الاديان الاخرى فهذا محرم وغير جائز البته رغم ان كل الدينات خرجت من مشكاة واحده وما الرسالة السماويه الا متممه لما قبلها من الديانات السماوية وقد يكون قد اسهم تعصب رجالات الدين في كل الديانات وعدم قبولهم بالر اي الاخر سببا وتزمتهم وعدم تقديم الاجابات الكافية الشافية المقنعة الى ظهور عقيدة الالحاد وايضا دخول العامل البشري والرغبات البشريه في حب السيطره والخوف من ضياع الامتيازات الدنيوية والاعتبارية التي تتيحها لهم الاديان وان يبقوا في قمة الهرم سببا وراء هذا التعصب ووراء عدم اعطاء الاجابات الشافية الكافية والمقنعة ولو علموا هؤلاء ان الغاية من تتابع الرسالات هي غاية واحدة وهي عبادة الله الواحد وعدم الاشراك بعبادته احد وما تتابع الرسالات الا لغرض ابرازها واستدامتها وكان سبب تتابع الرسالات هو انحراف بني البشر عن هدف الرسالات السابقه بعد تقادم الزمن عليها وكما تعلمون ان بين رساله سماويه واخري قراية ال650 عاما وليس مهما عند الله سبحانه وتعالى ان يتدين الانسان باليهوديه اوبالمسحية او بالاسلام ولكن المهم والاساسي عند الله هو توحيده وعبادته وعدم الاشراك به وهذا ما توضحه الايات القرآءنية بسم الله الرحمن الرحيم:



قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلَّا نَعْبُدَ إِلَّا اللَّهَ وَلا نُشْرِكَ بِهِ شَيْئًا وَلا يَتَّخِذَ بَعْضُنَا بَعْضًا أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ/
إِنَّ الَّذِينَ آمَنُواْ وَالَّذِينَ هَادُواْ وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحاً فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ/بهذه الايات توضحت الغايه من تتابع الرسالات السماويه ومنها الرساله المحمديه والغرض منها ان يؤمن بني البشر على ان الله هو الخالق وهو الاله الواحد الذي ليس له صاحبة ولا ولد وان العبادة يجب ان لاتصرف الا اليه واذا آمن الانسان بهذا فاليبقى اليهودي على يهوديته وليبقى النصراني على نصرانيته وليبقى الصابئي على صابئيته وعلى كل اتباع الديانات الاعتقاد والايمان بان الرسول والانبياء هم رسل الله وان الكتب السماوية هي منزلة من الله وعليهم الاقراربذالك وبعدها لاضير ان يبقى كل على ديانته ولاضير في ان يمارس شعائره وطقوسه الدينيه كما اخبرها بها رسلهم واقر علماء الاسلام ان الاسلام يعني الاقرار بعبادة الله الواحد والاقرار بان الله ليس له ولد وهذا الذي اشارت اليه الاية القرآنية التاليه والتي على ضوءها الزمت الانسان سواء من كان على الديانة اليهودية او على الديانة النصرانية او الصابئيه او على اي ديانة سماوية كانت الاقرار بها بسم الله الرحمن الرحيم:وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ/ وما غاية الرسالة المحمديه الا في هذا الصدد وهو ايمان الناس واتباع الكتب السماوية التي سبقته بان الله واحد وانه لاولد له ولاصاحبة وعدم الاشراك به والتوجه الخالص لعبادته وهذه التي حسمت الجدل في هذا الشأن/ قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْاْ إِلَى كَلَمَةٍ سَوَاء بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ أَلاَّ نَعْبُدَ إِلاَّ اللّهَ وَلاَ نُشْرِكَ بِهِ شَيْئاً/ وهنا احاول ان اجيب على بعض الاسئلة التي تطرح ومنها
بما ان الكتب السماوية كالتوراة والانجيل والزبور والقرآن كلها كتب سماوية لماذا لم يتعهد بحفضها وتعهد فقط بحفظ القرآن؟
الاجابه: اقر الله في كتابه العزيز القرآن الكريم ان الكتب السماوية ماهي الا ذكر وعندما ذكر في الاية القرآنية بسم الله الرحمن الرحيم:إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون. اذن انها اية تؤكد حفظ الله للذكر كافة اي بمعنى حفظ كتب الذكر كافه ولم يخص بها القرآن واذا قلنا ذلك سوف نشكك بعدالة وانصاف الله والتي وصف الله بها نفسه
التسائل الذي يطرح نفسه هو كيفية الحفظ او كيفية الحفاظ على الذكر من الضياع او التحريف فاذا قلنا الحفظ هو العناية الربانية والتدخل الرباني نكون قد اغبنا الله حقه وطعنا في عدله والاجاية المنطقية والسليمة والصحيحه من وجهة نظري ان الله اوكل الانسان بذاته بحفظ الذكر وهذا ما تنص عليه الاية القرآنية بسم الله الرحمن الرحيم:إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُوماً جَهُولاً / ومن هذه الايه التي توكد لنا ان حفظ الكتب السماوية مناط بالانسان ذاته
والسؤال الذي يطرح نفسه اذا لماذا نجد الكتاب الوحيد وهو القرآن الذي لم يتخلله التحريف؟
الاجابه تكمن في الظروف والاحوال الثقافية والحضارية التي احاطت بالرسالة المحمديه والقرآن ولم تحظى بها الكتب السماوية الاخري ومنها ان مدة بقاء النبي الكريم بين اتباعه كانت مده زمنية اكبر ساعدت على حفظ القرآن قياسا في الفتره الزمنية للرسل بالنسبة للديانات الاخرى
كثرة عدد اتباع الدعوه المحمديه كانت اكبر واكثر عددا قياسا باتباع الديانة اليهوديه والذين تحولوا الى عبادة العجل بمجرد غياب النبي موسى عنهم زمن لايتعدى الاربعين يوما
وايضا اتباع النبي عيسى ايضا كانوا قله قدلايتجاوزن عد الرسل الاثنى عشر او اكثر بقليل
انتشار التعليم والكتابه و توفر الكتبه في زمن الدعوة المحمديه كان عامل مساعد على حفظ القرآن بينما لم يتوفر ذالك في زمن الرسالات السماوية السابقه
بقاء اتباع الرسول الكريم محمد بعد وفاته وخاصة الرعيل الاول والذين عاصروا زمن الرسالة ساعد على حفظ القرآن من التحريف والضياع
زيادة عدد الحفاظ للقرآن الكريم وبقائهم على قيد الحياة لزمن متقدم بعد وفاة الرسول الكريم ساعد ايضا على حفظ القرآن الكريم من التحريف
وكل هذه العوامل التي ذكرتها كانت وراء حفظ القرآن ويتبين لنا ان مسألة حفظ الكتب السماوية مناط بالانسان ذاته وساتبع في الجزء الثاني الاجابة على بعض التسؤولات بهذا الصدد






الرأسمالية والصراع الطبقي، وافاق الماركسية في العالم العربي حوار مع المفكر الماركسي د.هشام غصيب
حوار مع الكاتب و المفكر الماركسي د.جلبير الأشقر حول مكانة وافاق اليسار و الماركسية في العالم العربي


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- قيام الدوله الاسلاميه تحصيل حاصل لانتشار الاسلام ولم تكن من ...
- ليس من اسباب تخلفنا رجال الدين فقط/سيدي القمني
- علينا الفصل بين الاسلام كديانه وعقيده وبين حكومة الاسلام


المزيد.....




- المرجعية الشيعية العليا في العراق تؤكد مساندتها للشعب الفلسط ...
- مراسلة العالم: أكثر من 10 صواريخ من الطائرات الحربية في محيط ...
- المرجعية الدينية بالنجف الاشرف تؤكد مساندتها القاطعة للشعب ا ...
- دعاء من صلاة التراويح في المسجد الأقصى نصرة لقطاع غزة
- الكنيسة القبطية الأرثوذكسية: على إسرائيل تنفيذ الأحكام التي ...
- الشؤون الإسلامية بالسعودية تغلق 8 مساجد بسبب كورونا
- القوات الإسرائيلية تقتحم المسجد الأقصى وتهاجم المصلين
- إدانات عالمية للعنف الإسرائيلي بالمسجد الأقصى
- الإدارة الروحية لمسلمي روسيا تحظر إقامة صلاة عيد الفطر في ال ...
- اندلاع حريق في باحات المسجد الأقصى بالقدس


المزيد.....

- أفيون الشعب – الكتاب كاملاً / أنور كامل
- الطاعون قراءة في فكر الإرهاب المتأسلم / طارق حجي
-  عصر التنوير – العقل والتقدم / غازي الصوراني
- صفحات من التاريخ الديني والسياسي للتشيع / علي شريعتي
- أوهام أسلمة الغرب عند المسلمين / هوازن خداج
- جدل الدنيوية العقلانية والعلمانية الإلحادية / مصعب قاسم عزاوي
- كتاب النصر ( الكتاب كاملا ) / أحمد صبحى منصور
- الماركسية والدين / ميكائيل لووي
- الجيتو الاسلامى والخروج للنهار / هشام حتاته
- الكتاب كاملا :( مسلسل الحُمق في ذرية : علىّ بن أبى طالب ) / أحمد صبحى منصور


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - عبد الحكيم عثمان - اجابات على تساؤلات مشروعه/الجزء الاول