أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف الوكيل - الربيع العربي يجتث البعث ( الجزء الثاني)















المزيد.....


الربيع العربي يجتث البعث ( الجزء الثاني)


لطيف الوكيل

الحوار المتمدن-العدد: 3585 - 2011 / 12 / 23 - 17:09
المحور: اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق
    



الأزمة السياسية العراقية


تراكُمات خطأي القائمة العراقية ودولة القانون. الأخيرة أخطأت في المصالحة وتحاصص الحكم مع الارهابين من البعثيين تلافيا لرقابة المعارضة البرلمانية. ألأخيرة وفق الديمقراطية والدستور من نصيب القائمة العراقية، التي تخلت عن دورها البرلماني لفضح ومراقبة أداء السلطة التنفيذية التي احتوت 9 وزراء من القائمة العراقية.
لا المالكي حكم بالأغلبية تحت رقابة المعارضة البرلمانية ولا علاوي تبنى دور المعارضة. كل من هما خالف الدستور لتكن الديمقراطية عرجاء حكومة بلا أي رقيب حسيب معارض.

نظام المحاصصة في عوائد النفط اغتال الديمقراطية.
لو ان ديمقراطية العراق فيها معارضة برلمانية ،لأضحى فشل وفساد جميع وزارات المحاصصة مادة دسمة بيد المعارضة تؤهلها لسحب الثقة واستلام السلطة. لكن القائمة العراقية فضلت ان تكون شريك في جرائم الإرهاب وسرقة المال العام.
ألان تحصد سلطة المحاصصة شر أعمالها.


لم نتركهم على عماهما سبقا وان جاء هذا التوضيح في عدة مقالات ومنذ بداية تشكيل
نظام المحاصصة.
. أقرأ "الإرهاب و تشكيل الحكومة العراقية" وقبله مسلسل "انتقاء الحكومة العراقية بالمعارضة البرلمانية"
تجد نتائج هذه ألازمة السياسية الآنية وقصتها العصيبة، كانت في بداية تشكيل المحاصص مدونة حرفيا ومكررة إعلاميا.

http://www.kaniya-sipi.de/modules.php?name=News&file=article&sid=4834

تسويف هيئتي اجتثاث البعث ثم المسائلة والعدالة
http://www.no-ba3th.com/news.php?action=view&id=440
الإرهاب بعثي والمسؤولية تتحملها السياسة الأمريكية

http://iraq.iraq.ir/vb/showthread.php?t=85396&page=1


ان اصطفاف نظام المحاصصة إلى جانب أنظمة الطغاة الساقطة والآيلة إلى السقوط مثل سورية واليمن لدليل قاطع على انه ليس ديمقراطي ،لكونه معادي لثورات الربيع العربي.
باستثناء ثورة شعب البحرين وهذا التأييد ملئه نفاق لأنه يبغي مسخ ثورة شعب البحرين حيث يسبغ الطابع الطائفي عليها، كي يعطي السعودية تبرير لإنزال جيشها في البحرين وليس في الجزيرتين التي احتلتهما إسرائيل سنة 1967 من السعودية.

نظام المحاصصة الطائفية والعنصرية هو تركة الاحتلال الأمريكي لذا تجده متجاوب مع أنظمة الطغاة العملاء.
وفي المحاصصة إضافة إلى فرق تسد ، تجعل الأقاليم العراقية او المتحاصصين دعاة الشيعة والسنة والكرد يتنافسون في ما بينهم على تقديم النفط العراقي إلى الشركات الأمريكية ارخص وعلى طبق من ذهب.
ليس هذا مناقض للدستور ( النفط ملك الشعب فقط) فحسب، وإنما تشكيل رئاستي الوزراء والجمهورية،وهو تناقض آخر للدستور.
الطلباني كان رئيسا للجمهوري قبل الانتخابات الاولى والأخيرة، بينما الدستور حدد ولايتين لرئاسة الجمهورية فقط ،لكنه ألان في الثالثة.

أولى مهمات البرلمان العراقي رواتب الرؤساء و دستورية الولاية الثالثة لرئيس الحكومة الأحد, 12 ديسيمبر 2010
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/211590

الدستور يعطي الحق للأغلبية فقط تشكيل رئاسة الوزراء مقابل معارضة برلمانية ، في حين حكومة المحاصصة حكومة كلية بدون معارضة برلمانية.أي بلا رقابة ومحاسبة وشفافية تلك تركة الاحتلال لإفساد الديمقراطية وتقسم المجتمع العراقي حسب تحاصص السلطة.

الشكر لثورة الشعب السوري أن يتلاشى البعث في العراق.

تدعم المخابرات الأمريكية عميلها بكل ما أوتيت من قوى القمع والجبروت، حتى تحترق أوراقه فتنأى بنفسها عن رماده. ,إذا طاح العجل تكثر سكاكينه وتشارك المخابرات الأمريكية بأكبر السكاكين لتنال حصة الأسد بالضربة الاستباقية او بركب الموج.

كان صدام المشنوق عميلها المدلل، لكن بعد تدهور مؤدي إلى السقوط استبقت الشعب العراقي ( سياسة الضربة الاستباقية) واحتلت العراق كي لا يضيع من قبضتها كما ضاعت إيران او كما تحررت إيران من التسلط الأمريكي.

التاريخ السياسي العراقي يؤكد على ان منوال السياسة الأمريكية تآمري كان او علني يأتي كل مرة بالبعث إلى السلطة، بعد كل انتفاضة وثورة ضد تسلط البعث الفاشي الإرهابي.
وان القاسم المشترك بين جميع المتطرفين الارهابين والمليشيات المتفرعة صوب تلك الحصص الثلاثة هم أعضاء سابقين في حزب البعث.

تمركزت القاعدة في نظام المحاصصة خلال التشابك بين أعضاءها من فلول البعث والعائدين من شباك المحاصصة إلى مواقعهم الأمنية.
2

• «الصحوة» تحذر من محاولة «القاعدة» إعادة تنظيم صفوفها في بغداد ومدن أخرى
الأحد, 04 ديسيمبر 2011
عن صحيفة الحياة

« "تمهيداً لإعادة سيطرة القاعدة على مناطق نفوذها السابقة» التي خسرتها بعد انقلاب أتباعها عليها عام 2007، فيما عزاها رئيس مجلس إنقاذ الأنبار إلى تحرير عدد كبير من عناصر»القاعدة» من معتقلاتهم «بالرشوة والغطاء السياسي».
وزاد إن «من عناصر القوة التي امتلكها هذا التنظيم الإجرامي هو تحرير عدد كبير من معتقليه، أما بسبب تفشي الفساد في أجهزة الشرطة ومكافحة الإرهاب أو من خلال الغطاء «الإنساني الذي وفرته لهم أحزاب سياسية"

كان رد الكاتب
لوان التحقيقات مع أعضاء القاعدة كشفت عن انتماءات الارهابين/ لظهر ان أكثر من 90% هم من البعثيين العراقيين. هذا ما سبق وان كشفت عنه سلطات الاحتلال الأمريكي. اتساقا مع تواجد أعضاء القاعدة في نفس المناطق المأهولة بالبعثتين الذين كانوا يشغلون مناصب أمنية وعسكرية على عهد سلطة البعث في العراق. ان مصدر قوة القاعدة هو نظام المحاصصة الذي وفر لهؤلاء حصة في السلطة ومن ثم في الأجهزة الأمنية والعسكرية.


تفجيرات ما بعد الهاشمي

نظام البعث السوري هو ظهر فلول البعث العراقي ، فردم منبع البعث في سورية او انهيار الظهر هو انهيار للفلول في العراق. وبما ان النظام البعثي ساقط لا محالة.
فتخلي المالكي عن مصالحته مع البعثيين يتوازى تخلي المخابرات الأمريكية عن عملاءها
مثل بشار وعلاوي وجلبه من البعثيين .



ان اتهام المطلق والهاشمي بالتدبير للإرهاب هو اتهام موجه بنفس الوقت إلى رئاسة الجمهورية والوزراء.
لكن هذا الاتهام الذي وجهه المالكي لزملائه البعثيين سبق وان ورد ويصدر تباعا منذ 8 سنوات من القوى الديمقراطية. الأخيرة نأت بنفسها عن المالكي وفور إعلانه مصالحته مع البعثيين وإعادة تعينهم في منصبهم الأمنية التي كانت تمارس إرهاب الدولة ضد الشعب.
الهاشمي لـ «الحياة»: المالكي وإيران لفقا الاتهامات ضدي

• سورية وإيران
وربط الهاشمي بين التصعيد ضده وأعضاء قائمته وتطورات الأحداث في سورية وموقف «العراقية» من تلك الأحداث وقال: «هناك خوف وقلق لدى إيران ولدى دولة القانون (كتلة المالكي) من انعكاسات ما يحصل في سورية والخوف أن يتكرر في إيران،
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/342350


الديمقراطيون حذروا المالكي من العواقب الوخيمة، السيئة التي يتحملها ابسط الناس، حيث تستمر معاناتهم في ظل الأيام العجاف كما كانت تحت نظام البعث وبنفس الأيدي الملطخة بدماء الأبرياء.كون جلادي النظام البعثي ضليعين ولهم باع على مدى عشرات السنوات وهم يمتهنون البطش الفاشي، فقد أدمنوا على إرهاب الشعب وانطلاقا من هذا الإدمان فهم مجندين مستعدين للانخراط تحت أمر كل من يريد (ولأي سبب كان)، إرهاب وسرقة الشعب العراقي.

المالكي وبطانته عديمي الثقافة السياسية يفهمون أي احتراز يعارض خطواتهم الأنانية، بمثابة اعتداء من قبل الوعي السياسي على تخلفهم، ولابد من إقصائه إذ لم يتمكنوا ا من القضاء على المثقف. واستبداله بحامل شهادة مزورة يصدر البرلمان لاحقا عفوا عنه وان أدى ذلك إلى انعدام خدمات الوزارات.
ظاهرة قتل علماء العراق وظاهرة الصدر واستشراء الكوليرا وسرقة المال العام ومفردات الحصة التموينية الخ. من صفات حكومة يعاد انتخابها.

أرشيف الهاشمي أو المطلق الخ، يحوي الكثير من الإثباتات والتهم على ان كل منهكا ضليع
بإرهاب الدولة.

أي استعمال أجهزة الدولة الأمنية وسيلة إرهابية / سياسيا آليات حكم فاشية. الأخيرة منبعا دواليك الإرهاب.لذلك لا يمكن القضاء على الإرهاب العالمي او الحد من نموه.

( تقاطع الربيع العربي مع استراتيجية الغرب)

هذا ما أدى بفلسفة عالم الغرب إلى ردم منابع الإرهاب. لكن الاقتصاد او راس المال العالمي كان يستفيد من بقاء أنظمة الدكتاتورية العسكرية ويسندها في مواقعها ويقمع فلسفة إزالتها في الغرب. الربيع العربي تقاطع مع فلسفة ردم منابع الإرهاب، أي إسقاط الأنظمة التي تحكم شعوبها بالوسائل الفاشية. حال وصول أريج ثورة الجماهير العربية
ميدان التحرير بقيادة شباب الانتر نت بادرت أحزاب الديمقراطية اليسارية في عالم الغرب
إلى اتخاذ فلسفة ردم منابع الإرهاب.
ان عولمة الربيع العربي عبر تطور عولمة الأعلام جعلت شعوب الدول الديمقراطية تؤيد
المتظاهرين المسالمين واعتبرت ثورتهم امتداد لثورة أوربا الشرقية 1989
لذلك اضطرت الأحزاب المحافظة إلى ركب الموج وتأيد التحرر وإرساء دعائم الديمقراطية.
تلك بوادر انتصار ثورة الشعب السوري.

لكن المالكي يتستر على إرهاب أجهزة الدولة. كون هذا الإرهاب الذي تمارسه أجهزة الدولة ومنع التجول وانتشار مفارز التفتيش والحيطان الخرسانية وإرهاب شركات الحماية الخاصة عموما ،يصب في استراتيجية المالكي. تلك وسائل تخويف المجتمع تسرق حرية المواطن، فلم يعد يحمل قدسية حرية الانسان، ولا هو كريم. ومن ليس له كرامة لا يحتاج إلى الثورة. بدليل ثورة الحرية والكرامة التي أطلقتها شعوب الربيع العربي.
لا حرية بدون آمان. اقرأ للكاتب "حرية الانسان مقدسة والثورة كرامة"

أمن العراق وتطور اقتصاده يبدأ بسقوط نظام البعث في سورية

سقوط نظام البعث السوري في عقر داره ومنبعه هو خلاص العراق من الإرهاب،
لان شبكة الإرهاب البعثي في العراق تستمد قواها من منطلقها في سورية.
وان إيران تعيد البعثيين من الشيعة إلى مناصبهم الأمنية والى الجيش في العراق انطلاقا من تعاضدها مع البعث السوري.

أياد علاوي أو فلول البعث تستطيع عن طريق البعث السوري تسير الضغط على مقتدى الصدر والمالكي عبر إيران.

دور الجامعة العربية فيه من التسويف والمماطلة والتحضير للاجتماعات الشكلية يعطي فرص زمنية للقمع المستمر في اليمن وسورية.

التاريخ السياسي يثبت ان الأنظمة القمعية المرتكزة على حزب فاشي شمولي لا تسقط إلا بجيوش عسكرية.
إذا كانت الجامعة صادقة، لا تريد تأهيلا للجيوش الأجنبية لإسقاط نظام البعث، عليها تأهيل الجيش السوري الحر لهذه المهمة الوطنية.

من الناحية الوطنية والإنسانية كل ما تستطيع الجامعة العربية تقديمه لوقف نزيف الدم في سورية وتلافي التدخل الأجنبي هو دعم الجيش السوري الحر وبكل الإمكانيات الرسمية والشعبية..
وإذا كان العراق يريد التخلص من الإرهاب عليه دعم الجيش السوري الحر وتسهيل انشقاق الوحدات العسكرية وانظماها لشعب الثورة السورية كون أحرار هذا الجيش فدائيون
في سبيل الله حقا وغي سبيل حرية الشعب والوطن فدا، فهم مصدر الثقة كل الثقة.ان مساعدة ثوار سورية يجب ان تأتي أولا من مظاهرات الشعب العراقي ، لان العالم المعقم من وباء البعث هو عالم افضل .
عسى الله يغفر لنا فيصلحنا لنتصالح في القضاء على البعث وتركته في العراق وأمه في دمشق.

إيران تخسر الربيع العربي لتلوث سياستها بالبعث السوري

على مستوى العالم في دمشق وضع معاوية بذرة أول دكتاتورية عسكرية تغتصب ديمقراطية الدولة الراشدية.وكان يزيد او من طبق الدكتاتورية العسكرية على شعبه. مثلا في عصرنا اغتصب البشير ديمقراطية السودان التي تلت حكم سوار الذهب.

بشار امتداد لأبيه حافظ ويزيد لأبيه معاوية.أو دكتاتورية البعث العسكرية امتداد حكم أموي عسكري على شعب سوي. كان أمير المؤمنين علي يحكم سورية فشعب سورية ليس أموي تحت حكم علوي كما تشيع إيران وتحمل الاسلام والطائفة عبئ جرائم بحق الإنسانية.
لأجل غطاء على شراكتها العسكرية الخائبة.
أكيد لو شارك جيش حافظ الأسد في الحرب لصالح إيران لما استمرت 8 سنوات، لكن جيوش البعث لا تتقاتل في ما بينها.
فلماذا تقاتل إيران إلى جانب البعث السوري؟ الجواب لأجل ان تصبح سورية معسكر إيراني.
خدعة بعثية انطلت على ألامية الإيرانية التي لا تقرأ ان سورية محجوزة لإسرائيل.
بقمارة الجولان والحدود الأكثر أمنا مع الاحتلال.
منذ سنة 1973 لم تنطلق رصاصة واحدة من الحدود السورية نحو إسرائيل التي تعتبر نظام البعث الضامن الوحيد لعدم نشوب أي حرب ضدها.

إيران زجت بالعلويين في قيادة نخبة الجيش المتكونة من مائتي ألف عنصر. 140 ألف منهم علويين. تحت قيادة بشار، إلى جانب نخبة من الحرس الجمهوري جلهم من الطائفة العلوية تحت قيادة أخيه ماهر. إلى جانب قيادات حزب البعث الفرعية في المحافظات، هؤلاء كل يملك النظام السوري.
لو ان هؤلاء سيضحون بنفسهم وبطائفتهم من أجل بشار او إيران لما تبخرت جيوش البعث في العراق آنذاك وأمام دبابتين أمريكيتين وصلت توا إلى بغداد.

ان تضامن ثوار اليمن مع ثوار سورية وانهيار نظام القذافي ساعد كثير في انهيار نظام البعث في سورية .

ثورة الشعب الليبي المكللة بالنجاح أول الداعمين المعترفين بمجلس المعارضة السورية،ورئيس المكتب التنفيذي للثورة الليبية ( المجلس الانتقالي) الدكتور الثائر محمود جبريل ذهب مشكورا إلى بغداد ليكشف شبكة البعثيين الارهابين المتعاونين مع القذافي.

يا ليت المالكي قارن نفسه بنبل محمود جبريل الذي سلم كرسي الرئاسة فور تحرر ليبيا كما وعد، لأنه رجل ثورة، غير المالكي الذي تشبث بكرسي رئاسة الوزراء رغم سيران الخراب والإرهاب. حيث تعلم المالكي من خلال انتمائه السابق لحزب البعث العراقي ومن ثم لجوءه إلى البعث السوري، تعلم ان الخوف هو الأمن لكن في عصر ثورات الحرية، يرتبط او بتخويف الناس يأتي بالاستقرار.بيد ان الأمن والأمان في الحرية وليس بالإرهاب.

ابتدأت الديمقراطية التونسية أيضا في تأدية دورها المشرف في دعم الثوار في سورية واليمن.فأين دور العراق إذ هو ديمقراطي كما يدعي نظام المحاصصة.

يقول الدب لو ماسي زيباري منتقدا/ ان ثورات الربيع العربي تأتي بالاسلامين إلى الحكم.

بيد ان ديمقراطية الاحتلال الأمريكي جاءت بالطائفية الإرهابية المتطرفة إلى سدة الحكم .
كما هو كرسي وزارة الخارجية ملك مملوك منذ الاحتلال، حصة عشيرة زيباري في نظام المحاصصة.
وليت زيباري قارن الطلباني الذي أصبح ملياردير كاسرته وشلته، قارن برئيس الجمهورية التونسية السيد منصف المرزوقي في تونس الحرية والانتخابات النزيه ،الذي اكتفي بإلفي دولار فقط كراتب شهري من مجموع 30 ألف دولار يهديها لخزينة الدولة، كذلك فعلت بلقيس اليمن توكل كرمان بجائزة نوبل للسلام.
أين الثرى من الثورية
كي يتفلسف زيباري ومقتدى وهما في طريقهم إلى دمشق يدعمان نظام الإرهاب والسفح البعثي.

انطلاقا من ترابط حرية الشعب العراقي بأمنه.
الأمن والأمان الاقتصادي شروط الحرية،
نهيب بالشعب العراقي مناصرة الشعب السوري في نضاله ضد نظام البعث السوري.
الحرية تؤم الأمن، فحرية الشعب العراقي وأمنه وأمانه الاقتصادي يرتبطون بتحرر الشعب السوري من نظام البعث الإرهابي.




دور الكاتب العراقي في تأجيج ثورات الربيع العربي

حاولت الدكتاتورية العربية إعطاء صبغة عن الديمقراطية العراقية وهي في مهدها على إنها إرهاب وخراب فتصدى رواد الديمقراطية من الكتاب للدكتاتورية العربية وتم تعريتها وعلى مدى ثمانية سنوات وان الديمقراطية العراقية لم تفشل بفعل طغاة العالم العربي وإنما بفعل المحاصصة في سرقة المال العام واستعمال الإرهاب آلية حكم لتخويف الشعب.
تعليقات الكاتب حول أحداث اليوم
اقتباس

http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/342476#comment-96514

الهاشمي لـ «الحياة»: المالكي وإيران لفقا الاتهامات ضدي
كاتب التعليق : الدكتور لطيف الوكيل التاريخ : الجمعة, 12/23/2011 - 11:29.
فشل الشعب العراقي منذ 1963 وأحزابه الوطنية ومجلس الأمن الذي أرسل جيوش 30 دولة بما فيهم أمريكا لاجتثاث البعث من العراق, لكن الربيع العربي يجتث البعث في ليبيا وعموم جغرافية الهلال الخصيب واليمن.
من ملامح ظهور المهدي (ع) نور الحرية عاصف لا تعبه بالحدود الدولية والدينية والقومية
وتتعطل أسلحة الطغاة عن الردع.تلك من بركات الربيع العربي
لذا نشجع الإنتاج الوطني للديمقراطية التي تأتي ب إسلام سياسي وسط سويي رحيم ، كما في ليبيا وتونس، مقارنة بديمقراطية الاحتلال التي أتت بطائفية آليتها السياسية إرهاب شعبها.
http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/342476

مصر: توافق بين العسكر والإسلاميين على رفض انتخابات رئاسية مبكرة
كاتب التعليق : الدكتور لطيف الوكيل التاريخ : الجمعة, 12/23/2011 - 11:39.
هكذا يرد الإسلاميون الجميل لشباب الربيع العربي، الذي أخرجهم من سجون الطغاة
ورفعهم ساسة أحرار منتخبين.
لم يشارك الإسلاميين بالصلاة المليونية الأخيرة في ميدان التحرير ، رغم أنهم جاؤا خلف المتظاهرين إلى ساحة التحرير على الأخوان ان يتعلموا الثورية والديمقراطية من إسلامي تونس وليبيا.



الدكتور لطيف الوكيل
الجمعة23.12.2011

Dr. Latif Al-wakeel
latifalwakeel@yahoo.de


http://www.averroesuniversity.org/au/index.php?option=com_content&view=article&id=247:2011-06-13-17-27-03&catid=80:academician&Itemid=55


..


البرلمان يعفي قياديين في العراقية من قانون اجتثاث البعث

http://www.middle-east-online.com/?id=101929
الجزيرة اليوم

http://www.aljazeera.net/NR/exeres/4D04A57A-A22E-4F4E-BC11-779E5443260F.htm

العربية اليوم

http://www.alarabiya.net/articles/2011/12/21/183789.html


http://www.daralhayat.com/portalarticlendah/335572


http://www.alwatan-libya.com/more-18729-40-وثائق%20سرية%20سلمها%20محمود%20جبريل%20للمالكي%20أحبطت%20محاولة%20القذافي%20تدبير%20انقلاب%20عسكري%20في%20بغداد





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,609,172,777
- الربيع العربي يجتث البعث الفصل الأول
- ألقذافي يقتفي صدام والدور على صالح وبشار
- تضامن شعوب الربيع العربي
- 9/9 مظاهرات لأجل الخدمات
- مفارقات سقوط أنظمة الدكتاتورية العسكرية العربية
- حرية الإنسان مقدسة والثورة كرامة
- ملك الدين والدولة إرهابي في مهب الريح
- أسلحة القذافي وضربات الناتو
- ثورة الربيع العربي تنتصر في اليمن
- خارطة طريق القضاء على الإرهاب
- انهيار الدكتاتورية العسكرية العربية
- المسؤولية هنا بكل جوانبها تتحملها إمبريالية النفط
- أقزام طغاة يقتلون المُتظاهرين رميا بالرصاص
- ثورة الشعب الليبي تعري الدكتاتورية العربية
- الدكتاتورية العسكريةالعربية احتلال وطني
- المطالب التي شرعها الشعب المصري
- ميدان التحرير ثورة عربية ضد الاستعمار والرجعية
- الإرهاب وتشكيل الحكومة العراقية
- صدور كتاب مبادئ الديمقراطية الاجتماعية
- الحوار المتمدن يتألق عالميا والكاتب يفتخر


المزيد.....




- نجم راب أمريكي قد يواجه دعوى قضائية بعد اتهامه مضيفة طيران ب ...
- يرافق زيت الزيتون ويزين موائد الفطور..ما هو أصل الزعتر؟
- شرط غريب من نوعه للفوز بشراب مجاني في هذه الحانة بدبي
- روسيا تشارك في إعداد الرواد الهنود ومركبتهم الفضائية
- لا تنسوا الإطارات الشتوية.. حتى لا تكون النتيجة كهذه!
- لحظة إطلاق النار في مبارة كرة بالولايات المتحدة
- ارتفاع عدد حالات الانتحار في تركيا خلال أيام قليلة يثير صدمة ...
- بومبيو يعبر عن "فخره" بدبلوماسييه ويلتزم الصمت حيا ...
- الحوثيون يحتجزون سفينتين كوريتين جنوبيتين وأخرى سعودية
- صورة لطفلة تختلس النظر إلى فصل دراسي تثير تعاطفا واسعا في ال ...


المزيد.....

- شؤون كردية بعيون عراقية / محمد يعقوب الهنداوي
- ممنوعون من التطور أم عاجزون؟ / محمد يعقوب الهنداوي
- 14 تموز والتشكيلة الاجتماعية العراقية / لطفي حاتم
- المعوقات الاقتصادية لبناء الدولة المدنية الديمقراطية / بسمة كاظم
- الدين، الدولة المدنية، والديمقراطية / ثامر الصفار
- قراءات في ذاكرة عزيز محمد السكرتير السابق للحزب الشيوعي العر ... / عزيز محمد
- رؤية الحزب لمشروع التغيير .. نحو دولة مدنية ديمقراطية اتحادي ... / الحزب الشيوعي العراقي
- نقاش مفتوح حول اللبرالية واللبرالية الجديدة وواقع العراق؟ ال ... / كاظم حبيب
- مبادرة «التغيير نحو الإصلاح الشامل» في العراق / اللجنة التحضيرية للمبادرة
- القبائل العربية وتطور العراق / عصمت موجد الشعلان


المزيد.....

الصفحة الرئيسية - اليسار ,الديمقراطية, العلمانية والتمدن في العراق - لطيف الوكيل - الربيع العربي يجتث البعث ( الجزء الثاني)