أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - بتلات الورد 14














المزيد.....

بتلات الورد 14


مراد سليمان علو

الحوار المتمدن-العدد: 3574 - 2011 / 12 / 12 - 09:44
المحور: الادب والفن
    


بتلات الورد
(14)

1ـ إلى البرلماني حسين حسن نرمو :
في كل مرة تثبت لنا بان الثقافة تكون أجدى عندما نتحدث مع الآخرين وجها لوجه بدلا من مخاطبتهم من برج عاجي ... مرحبا بك بيننا ... مرحبا بك في قلوبنا .


2ـ ابحث في تاريخ الشعوب عن ... أساطيرها وأحلامها فان وجدت عند شعب ما حلم " المنقذ الإلهي " فاعلم إنه شعب قد تألم في مرحلة ما وشعر بالعجز التام عن إزالة ذلك الألم فبات يحلم بمنقذ الهي بدلا أن يقوم هو بذلك الدور .!


3ـ إذا صادفت شخصا يوما ما وهو يقول إن في داخل كل واحد منا ... إنسان وإنسان أرقى بدلا من قوله إن في داخلنا ... إنسان ووحش فاعلم إن الحبّ قد عمَّ .!


4ـ أحلى ما في نقاط التفتيش عندنا القطعة المكتوب عليها ( ممنوع استخدام الموبايل ) فهي حجّة وجيهة لإنهاء مكالمة من لا تريد التحدث إليهم طويلا فما عليك إلا أن تقول ... المعذرة يا فلان فقد وصلت الى السيطرة وإذا كنت لا تملك سيارة فتحدث بصيغة الجمع وقل ... وصلنا ... .


5ـ لا أحد يهمه منزلتك الاجتماعية أو منصبك الإداري ... فأنت كبير بكبر الحب الذي في قلبك .!


6ـ كلما نشرت بتلات ورد جديدة أتساءل إن كانت عدد بتلاته الأربعة عشر كافية وتفي بالغرض أم إنها كثيرة وثقيلة على القارئ.؟!


7ـ الحب ليس نفاقا نتظاهر به أو نداريه لأن في داخل كل واحد منا عاشق دائم الشوق للعشق .!

8ـ لا توجد كذبة بيضاء وأخرى من لون آخر ... كله كذب والكذب كله كريه كرائحة قلب التواليت في منزلك .!


9ـ قال لها : افتحي لي قلبك فلدي الكثير من النصائح المفيدة لك بحكم خبرتي في الحياة فرّدت عليه قائلة : لقد سمعت العديد من قصص الثعالب في صغري .!

10ـ هل كل ما ينشر في " النت " يصلح أن يعاد نشره حرفيا في الجرائد والمجلات .؟!

11ـ لا عجب في نيل أبنتي علامة كاملة في الإنشاء والتعبير .


12ـ موجة من بحر الحياة / 2
ثلاثة من ( أصدقائي ) قرروا دعوتي إلى سهرة خاصة سيقيمونها في المساء ... طعام وشراب وتدخين ... ضحك ونكات ... سكر وكلام مباح ... حامض وحلو ... وكل مالذ وطاب ولكنها ستكون خالية من الأحلام ، ولأني من النوع الذي يحلم مع كل لقمة أمضغها قررت التملص من السهرة وذلك بدعوة صديق آخر لسهرة عائلية عندي فيها كل الأحلام ... الممكنة وغير الممكنة ... السهلة والصعبة ... وأتصل بي أصدقائي ... وعاتبوني وحزنوا لقضائي السهرة مع ( شويعر صعلوك ) وعدم رغبتي بتمضية ولو ساعة بصحبتهم ... الغريب إني حزنت أيضا ، ولكن حزني كان مختلفا ... حزنت لعدم تقديمهم للأحلام في سهرتهم لأشاركهم فيها ، وكذلك حزنت لعدم تقديمي لكل مالذ وطاب في سهرتي .!


13ـ يا حبيبتي ...
اقبليني دمعة في عينك ولكن لا تذرفيه ...
اقبليني ظفرا في أصبعك وكل يوم اصبغيه ...
اقبليني حبرا في قلمك ...
لتكتبي بي كل شيء تحبيه .!


14ـ أمل على الطريق / 5ـ الهدية .
أنا أؤمن بأن بعض الأشياء تجلب الحظ السعيد مثل الهدايا مثلا ... والحظ السعيد يعني صلحي مع هواك ليعيد توهجّه واتقاده في قلبي المشتاق ويعيد ترتيل همسات اللقاء ... تلك الهمسات التي عوّلنا عليها الكثير لأنها كانت الرحيق الكامن في كل لحظة من لحظات لقاءاتنا .
وكما تعرفين ... ليس لي بساط طائر يطير بي عاليا فوق السحاب لكي أقطف لك النجوم فلا قدرة لي على ذلك ولا أستطيع خطف ألوان قوس قزح لترتديه ولا املك طاقية الجان لأخفيك عن عيون العذال ولا تطال يدي اللآلي والمرجان ولا الذهب وليس معي صولجان .
لاشيء لدي سوى بعض الحروف والزهور ... خذيها كلها ... خذي الحروف والزهور فهما متشابهان رغم كل شيء ولا أدري أي من الحروف تحبينها أكثر ... اختاري منها ما شئت ... وما يلائم مزاجك اليوم ... خذي الحروف الواقفة ... أو المائلة . المتكئة ... أو الجالسة . الممددة ... أو الزاحفة . الهاربة ... أو الخائفة . القلقة ... أو المرتجفة ... خذي الحروف البارقة واللامعة والساطعة والمتقدة والمتوهجة والمشتعلة فهي تلائم وجهك المشرق وصرخة شفتيك وتتماشى مع لون شعرك واستدارة رأسك وتتناغم مع انحناءة رقبتك البلورية وتنسجم بحق وبريق عينيك والأحمر على خديّك .
لا يمكن أن أكون سيء الحظ إلى هذه الدرجة بحيث ترفضي كل حروفي ... لابد أن يكون هناك شيء يعجبك ... ربما بعض الزهور ... هل تذكرين زهور اللبن الثلجية و شقائق النعمان الفاضحة بحمرتها والباذخة الجمال بالخال أسفل أوراقها والليونة الخضراء في سيقانها .
أستطيع أن أهديك أيضا دقات قلبي المتلاحقة والمتسارعة والمتلهفة إلى حضنك الهادئ والدافئ .
وأليك صفاء فكري لترسمي فيه أحلامي بألوان عشقك البارد .
وهاك غيوم نيسان الحبلى بالعشق والحكايات الخرافية عن مدن الحب البعيدة ومرافئ الهجر والجزر المليئة بالهدايا والحوريات .
الحب ليس أعمى بل له عيون ويرى ما لا يراه سواه كما أحبك حبا لا يفهمه سواي لأنه لا يبلغ فهمهم ولا ينتهي عند وصفهم عاجزون عن إدراك كنهه وجمال وصفه فاستمتعي بالهدايا ولا تأبهي لشيء لا تأبهي لوحدتي أو تعاستي لضياعي أو شوقي لكآبتي أو يأسي ... يكفيني أن تنظري ألي من وراء جفنيك الناعستين لأتيقن بان الهدية أعجبتك وإن هناك أمل برسم ابتسامة رضى على شفتيك .
مراد سليمان علو muradallo@yahoo.com





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,428,402,386
- بتلات الورد 13
- حكايات من شنكال 28
- بتلات الورد 12
- بتلات الورد 11
- حكاية من شنكال
- بتلات الورد 10
- حكايات من شنكال 26
- الأنسان
- حكايات من شنكال 25
- بتلات الورد 9
- حسن دربو / قصة قصيرة
- بتلات الورد 8
- سارق البقرة
- حكايات من شنكال 24
- بتلات الورد / 7
- حكايات من شنكال 23
- بتلات الورد / 6
- حكايات من شنكال 22
- بتلات الورد / 312
- حكايات من شنكال 21


المزيد.....




- بنشعبون أمام البرلمان لتقديم حصيلة تنفيذ قانون المالية
- بعد أزمة الملاحة البحرية في الخليج.. بوريطة يكشف موقف المملك ...
- كودار يقاضي بنشماس ويطعن في قرار طرده من البام
- كواليس: جليل القيسي وتواضع الفنان!
- كاريكاتير العدد 4476
- ميكائيل عكار -بيكاسو الصغير- الذي أذهل الوسط الفني في ألماني ...
- شاهد.. بعد هوس فيس آب.. تطبيق جديد يرسم صورتك بريشة كبار الف ...
- الوداد يتعاقد مع مدافع الكوكب المراكشي
- الكتابة عن الحب والجنس.. هل كان الفقهاء أكثر حرية من الأدباء ...
- 5 أفلام حطمت مبيعات شبابيك التذاكر


المزيد.....

- استعادة المادة، الفن والاقتصادات العاطفية / عزة زين
- سيكولوجيا فنون الأداء / كلين ولسون
- المسرح في بريطانيا / رياض عصمت
- الدادائية والسريالية - مقدمة قصيرة جدًا / ديفيد هوبكنز
- هواجس عادية عن يناير غير عادى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- نشيد الاناشيد المصرى سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- متر الوطن بكام ؟ سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كرباج ورا سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى
- كتاب الشعر 1 سمير عبد الباقى / سمير عبد الباقى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - مراد سليمان علو - بتلات الورد 14