أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - الإسلام هو الذل ...















المزيد.....

الإسلام هو الذل ...


أسعد أسعد

الحوار المتمدن-العدد: 3570 - 2011 / 12 / 8 - 23:53
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


الإسلام أو الجزية أو السيف .... شعار التبشير الذي زحفت به جيوش الجراد العربية بدعوي نشر ما أسموه بدين الإسلام و لتحتل به هذه الجيوش بلاد الشعوب المحيطة بالجزيرة العربية لكي تهدم حضاراتها ... فارس و بابل و أشور و الفينيقيين و الفراعنة ... و تفرض عليهم حضارة أحفاد و سلالة عبد اللات و عبد العزي و عبد مناة الثالثة الأخري ... و الغريب و السر الذي لم يُكشف عنه حتي الآن إن هذه الجيوش العربية – و هي تنقل دينها من حضارة و من ثقافة إلي أخري – لم تتكلم بغير العربية و لم تعرف لغات الشعوب التي فتحتها و هم أيضا لا يعرفون لغتها العربية ... فبأي لغة بشّر العرب الفاتحون شعوب البلاد التي غزوها بدين الإسلام ... بالإضافة فإنه لم تكن هذه الجيوش تحمل معها قرآنا عربيا مبينا بل فقط السيوف و الرماح ... و حتي لم تكن قد تكونت لها بعد عقيدة دينية لاهوتيه واضحة (التي تعتمد علي القرآن السنة و الحديث وكلها لم يكن قد تم جمعها و لا تصنيفها بعد) فلم تحمل هذه الجيوش سوي عقيدة ضد يسوع المسيح و ضد الصليب و الفداء و ضد الكنيسة و ضد المسيحيين الذين إتهموهم بأنهم نصاري ... و لم تحاور هذه الجيوش و لم تجادل أهل الكتاب باللغة التي يفهمها أهل الكتاب بالتي هي أحسن ... فلم يجادلوا لا قسا و لا كاهنا و لا راهبا ... فمثلا المصري العادي الذي كان يتكلم اللغة القبطية لم يكن يعرف "الله" العربي هذا – الذي كان العرب يعتقدون إنه أحد آلهتهم مع الإله أكبر و الإله رحمن و اللات و العزي و غيرهم من الآلهة الذين سمّوا أولادهم باسمائهم (عبد العزي و عبد مناة و عبد الله) - و لم يَسمع المصري القبطي عنه ... فهو كان يعرف يهوه إلوهيم الذي ناداه بلغته القبطيه بنيوتي أي إلهي ... لكن الجيوش العربية حاربت و هاجمت جيوش الأمم جيران العرب... حاربت امراءها و اباطرتها و قادتها العسكريين ... أي رجال السياسة الذين غزي العرب ممالكهم و لم يجادلوا رجال الدين فيها بل دخلوا عليهم بما هو أصدق أنباء من الكتب ...النبي محمد نفسه أرسل رسله و رسائله إلي الملوك و الأباطرة - رؤساء الدول و ليس إلي رجال دينها – أرسل رسائله المشهورة التي ملخصها كلمتين و بس "إسلم تسلم" ... أرسلها إلي قيصر الروم و إلي مقوقس مصر و إلي نجاشي الحبشة ... ولا واحد منهم كان رجل دين بل و يُثبت التاريخ أن ولا واحد منهم كان يفقه شيئا في صحيح الدين رغم إنهم كانوا بالإسم مسيحيين...و الأدهي إن ولا واحد فيهم يعرف عربي و المصيبة الأكبر أن ولا واحد فيهم أيضا يعرف يعني إيه إسلام ... الوحيد الذي فهم يعني إيه إسلام و فهم النبي محمد و رسالته تماما كان المقوقس بتاع مصر ... الذي رد علي النبي محمد بأحسن ما يمكن .... حياه بتحية الإسلام ... جاريتين مقطقطين ملظلظين من نسواين مصر (نساءها لعب علي رأي إبن صاحبة الرايه) و معاهم عبد مجبوب يعني مخصي ... كله لزوم متعة النبي و الصحابه ... لأن المقوقس لم يكن مصريا فلم تهمه مصر و لا نساء مصر و لا أموال و لا أولاد مصر (يعني بلغة العصر الحديث كما جاء علي لسان صاحبنا المرشد العام كرّم الله وجهه ... طظ في مصر و اللي في مصر و اللي جابو مصر) فسلّم المقوقس مصر للعرب و فر هو هاربا إلي خارج مصر... فلما إستلم النبي محمد الجاريتين و إستمتع بهما حتي إنه إختلي بإحداهما (ماريه) في ليلة حفصة و في بيتها و علي فراشها... فلما أنجبت له إبراهيم أوصي النبي محمد أصحابه بالحديث الشريف ... إستوصوا بالقبط خيرا ... لكن عمر رضي الله عنه و أرضاه ماكانش بتاع نسوان ... مش كتير قوي لأنه رحمه الله كان مأبونا لا يصبر عن ماء الرجال ... ما كانش ليه في نسوان مصر.... كان كل همه فلوس مصر و خراج مصر و خيرات مصر و إخراب مصر في إعمار المدينة فبعث إليه إبن صاحبة الرايه قافلة من البعير أولها بالمدينة و آخرها بمصر ... فدخلت مصر تحت ذل العرب بالإسلام و أصبح الإسلام في مصر هو الذل ...
سؤآل أوجهه إلي مسلمي مصر اليوم قبل أن أدخل في الموضوع ... هل أنت مصري من دمي و من لحمي إبن جدودي و جدودك أحمس و تحتمس و رمسيس وإخناتون و توت عنخ آمون و علي رأسهم مينا و بناة الأهرام العظيمة خوفو و خاف رع و من – كاو رع ... هل تفتخر بجدّاتك الملكات حتشبسوت و نفرتيتي و نفرتاري ... و هل أنت إعتنقت الإسلام دينا فقط علي يد جيش عمرو إبن العاص ... هل أنت مصري إخترت الإسلام دينا إلي الله و العربية لغة و القرآن كتابا ... أم أنت عربي من سلالة عبد اللات و عبد العزي و عبد مناة و بقية الغرانيق العلا ...هل أنت مصري إبن مصر الأرض السوداء ... كيمي ... هاكبتاه ... أم أنت وافد مستوطن هارب من صحراء الجوع و العطش المدعوة بصحراء العرب و مصر بالنسبة لك فيئ و غنيمة أفاء الله إله العرب بها عليك أنت و أجدادك ممن أتوا و وفدوا علينا من أصحاب إبن صاحبة الراية ... كل واحد من الذين أتوا من جزيرة المعيز يتهمون أقباط مصر إنهم هم الوافدين علي مصر من اليونان و جزر البحر المتوسط ... لأنهم هم مازالوا في حرب ضد مصر و شعب مصر و الحرب خدعة و الكذب مباح في الحروب حسب شريعة صلعمهم ... حدد موقفك اليوم ... الإسلام دين و لك فيه شأنك بين الإله الذي إخترت أن تعبده و النبي الذي إخترت أن تتبعه و تختلف فيه مع بقية إخوتك المصريين الذين قبض أجدادهم و أجدادك علي مسيحهم و بذلوا دماءهم و إستشهدوا دون إيمانهم و كنيستهم ... هذا حقك و هذا إختيارك و أنا أنحني لك فيه إحتراما ... و إن كنت أشجعك أن تجادلني و تدعوني لإسلامك و أنا أيضا سأسهبك الشرح و أعرض عليك مسيحي الحي الذي أتبعه و أحيا معه و هو معي ...
هل مصر هي مصرنا أنا و أنت ... أم هي مصر العروبة ...مصرهم التي فتحوها غنيمة لأرض العرب النازحين من فقر الصحراء إلي جنة الله في أرضه ... حدد هويتك و شخصيتك ... دينك دينك و إيمانك إيمانك ... لكن حدد إنتماءك ... هل هذه هي مصرك و ذرات ترابها رفات أجدادي و أجدادك ... أم هي غنيمة سيفك و خيراتها رزقك من تحت سن رمحك ... بماذا تشعر و أنت تتجول بين عظمة معابدها و أطلال آثارها و تجلس في ظلال أهراماتها ... هل هذه آثار كفار مشركين أم هي إرث و تراث حضارة الباحثين عن الحق و طالبي العلم و الهداية وهم كانوا في سعيهم هذا مجتهدين مبدعين مخلصين ... ألم يكن أجدادي و أجدادك أول الموحدين – علي قدر نورهم – قبل أي رسالة و قبل أن تصلهم أي كلمة من النبيين ... لماذا نحتقر دينهم أو أديانهم و تاريخهم يحكي إنهم كانوا عن الحق باحثين و جادين ... هل مصر أمك و تاريخها و ترابها أجدادي و أجدادك ... أم أنت عربي من سلالة إبن العاص و إبن الخطاب و إبن عفان و هم من دون الفراعنة أجدادك ... هل تفضل أن يكون تراثك من اللات و العزي و مناة أم من أيزيس و أوزوريس و حورس ... نعم كلها أصنام و كلها أساطير لكن إنظر ماذا أنتج فكر اللات و العزي و ماذا ترك لنا فكر إيزيس و أوزوريس .... فكر اللات و العزي ترك لنا صحراء جرداء حتي هذا اليوم ... فكر اللات و العزي رفض حتي توحيد الله و قال لمحمد : أجَعَلَ الآلهة إلها واحد ... و رفض حتي نبوة محمد و قالوا عنه إنه مجنون و ساحر ... فكر اللات و العزي لم يقبل إلإسلام إلا بعد أن دخل عليه محمد و فتح مكة بسيف الإسلام ... و بعده إنشق فكر اللات و العزي و إضطر أبو بكر أن يوحده بسيف الإسلام ... أما فكر إيزيس و أوزوريس فقد ترك لنا علما وحضارة ... طب و هندسة و فلك مازال العالم محتارا فيها إلي اليوم ... بل إن فكر إيزيس و أوزوريس قََبِِلَ الإله الواحد ربا و دخل إلي المسيحية ببشارة مرقس ... و لولا الفكر الروماني المحتل الذي قاوم المسيح لما سمعت عن إستشهاد واحد من أجدادنا الفراعنة الذين صاروا مسيحيين ...
أنت تؤمن بالله ... حسنا تفعل ... أنت تؤمن أنه خالق و أنه واحد و أنه قدير علي كل شئ ... حسنا تفعل ...لكنك يجب أن تعرف إن دين العرب ليس في الإسلام و لا في الله و لا في العبادة ... إنه في الإستعباد و العبودية و إذلال البلاد و العباد لقريش و سادتها و كعبتها و الحج إلي أرضها إبتغا مرضاة إلاهها ...الإسلام لم يتوطد بالدعوة ... الإسلام توطد بعام الفتح ... فبعد أن طردت قريش محمدا و قالت عنه إنه ساحر و مجنون و إن ما جا به هو أساطير الأولين ... فشل محمد في إقناعهم أنه نبي و إن ما ينطق به إنما هو وحي يوحي إليه من جبريل ... و بعد الكر و الفر بين محمد و قريش من بدر إلي أحد إلي الخندق ... دخل محمد مكة بجيشه ... فلما رأوا السيوف صدقوها و كانوا قد رفضوا الكتب فأتاهم محمد بما هو أصدق أنباء من الكتب ... و سألهم ماذا تقولون إني أنا .... أخ كريم و إبن أخ كريم ... أليس هذا محمد الساحر المجنون ... الآن أصبح أخ كريم و إبن أخ كريم ... لقد أذلهم محمد و قهرهم و مد السيوف علي رقابهم فأسلموا له... و هذه هي أبلغ صور إنتشار الإسلام بالسيف ... إسلام قريش في مكة تحت سيف جيوش محمد ...
الإسلام هو ذل الأمم للعرب فهو يُعلّمهم ... و أنتم الأعلون ... أما حكاية لا فضل لعربي علي أعجمي إلا بالتقوي ... فإن التقوي هنا هي دين العرب و إتباع تقاليد و ثقافة العرب من الفراش و ملكات اليمين و حَرثٌ لكم إلي الخلاء و الحَجَرات الثلاث و إستقبال القبلة و البول قاعدا إلي الإستنجاء و إلي الحجاب و النقاب و اللحية و الجلباب و القبقاب أي أن تكون ذليلا للعرب بدينهم ... أي أن تكون ملكيا أكثر من الملك ... فإذا لم تشهد بأن محمدا رسول الله قتلوك ... و إن تركت الصلاة رجموك و إن صُمت رمضان غفروا ذنوبك و إن أفطرت جلدوك ... إذا دفعت الزكاة عفوا عنك و إذا أمسكتها سنوا سيوفهم علي رقبتك و أعدموك .. إذا لم تحج إلي أرضهم سينتظرك في القبر ناكر و نكير لأن إسلامك ليس كاملا إلا إذا طفت و قبّلت الحجر و وقفت و ألقيت الحجر ... و كل هذا إذلال لك بأسيادك ملوك جزيرة الرمل و الحجر...
الإسلام شريعة و سنة و ليس فيه دستور و لا قانون ... الإسلام لا يعرف الإنتخاب و لا التمثيل النيابي ... الإسلام هو الوالي الذي ولاه الخليفة عليك يجني الخراج منك و يرسله إلي بيت المال في يثرب ... الإسلام لا يعرف النهر و فيضانه و سدوده و حياضه ... فلينضب و يجف و ينشف فالبَرَكة في الأمطار و الآبار و الإستسقاء ... الإسلام لا يعرف الإسكان و لا مشاريع التعمير و الشوارع و أنابيب المياة و خطوط الصرف و لا التليفونات و لا المصانع و الشركات و للمعامل و البنوك و لا الصحة العامة و البيئه و لا التخلص من النفايات ... الإسلام لا يعرف الحكم المحلي و القري و المدن و العواصم و الضواحي ... الإسلام لا يعرف المدارس و الجامعات و لا المكتبات و لا مراكز الإبحاث و المراصد و مراقبة أحوال الجو و التقلبات ... الإسلام لا يعرف الزراعة و الحقول و الإمداد و التموين و البحار و البحيرات و مصايد الأسماك و إستصلاح الصحراء ... الإسلام لا يعرف الطب و العيادات و المستشفيات بتخصصاتها المعقدة و لا الصيدليات و لا المصحات ... الإسلام لا يعرف الكهرباء و لا الطاقة و لا السيارات و لا الطائرات و لا البواخر و الشاحنات ... الإسلام لا يعرف الفكر و الطبيعة و الجَمَال ... الإسلام لا يعرف من الطفل سوي مشروع غلمان و من الرجل سوي ما لا ينثني منه و ماله من مرود يبحث عن مكحلة و الويل لمن كان ما معه كالهدبة ... الإسلام لا يعرف عن المرأة سوي أنها تقطع الصلاة كالكلب و الحمار و كلها عورة ينغي إخفائها وراء جدار و هي للحرث يأتيها بعلها أنّي و متي و كيف شاء و هي كالبقر ة و النعجة و الشاة فكلها مركوب ... فالإسلام لا يعرف الإنسان لأنه لا يعرف حقيقة من خلق الإنسان ...
لذلك أذل الإسلام الإنسان ... أذل فيه روح الحب و الجمال و الفن و الإبداع و قتل فيه الخيال ... فالموسيقي حرام و الغناء حرام ...الرسم حرام و النحت حرام ... المسرح حرام و السينما حرام و التلفزيون إن لم يكن للفتاوي فهو أيضا حرام ...
العلاقة بين الرجل و المرأة إما نكاح و إما زني و بشهود أربعة و فتله ... إذا رأي رجل إمرأة نهق و شهق و شبق و إهتاج و إشتاق ... فهي عورة في سفورها ... عورة في حجابها ... عورة في نقابها ... عورة متي خطت خارج بيتها ... و حتي من وراء حجاب فخياله جامح إذا سمع صوتها ... الإسلام لا يعرف العائلة و دفئها ... فخلوة الأم بإبنها حرام و خلوة الأب بإبنته غير مأمونة أما ما بين الأخ و أخته فهو مصيبة ... فالكل عبارة عن أنثي و ذكر و ثالثهما الشيطان ... العفة في القهر و ليست في القلب ... الأخلاق في المحاذير و ليست في الضمير ... مجتمع الإنسان كله بروابطه و علاقاته و تفاعلاته و إجتماعياته منحصر فقط في ما بين الركبة و السرة ... طفل و طفلة ... شاب و شابة ...رجل و إمرأة ... عبارة عن مرود و مكحلة ... لأن المحبة البشرية الطبيعية و العلاقات الإنسانية الراقية و الإخلاص و الود القلبي العميق لا يمكن تقنينها في الإسلام إلا بمحرم أو بالرضاع ...المرأة حقوقها في الفراش و الرجل و لو من وراء التنور ينبغي أن يطاع ...
الإسلام هو الحل ... قل لي يا قارئي العزيز حل ماذا ... إذكر لي مشكلة واحدة يستطيع الإسلام أن يحلها ... و أإنظر إلي العرب من المحيط إلي الخليج لتري و تعرف إن الإسلام هو الذل ... و يطالب بالذل ... و لا ينجح أو يسود إلا بالذل .





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,651,626,417
- دستور مصر القادم ... ماده واحده و كفايه علي كده
- العابرون ... من الإسلام إلي الحقيقة ... ظاهرة أحمد أباظه
- أشهد أن محمد رسول الله
- إستفتاء للمسلمين المصريين فقط ... المسيحيون و غير المصريين ي ...
- ماذا تريد أن أفعل بك ... ؟
- الصراع الأخير ... الهلال ضد الصليب ... ثانيا الثالوث العربي ...
- الصراع الأخير ... الهلال ضد الصليب ... أولا الفرق بين المسيح ...
- سؤآل محير عن تاريخ الدولة المصرية ... أين هي الحقبة القبطية؟
- الدستور الأول و الا المجلس ... الفرخة و الا البيضه
- الحماية الدولية ... سقوط الأقباط في فخ السلفية الوهابية الأم ...
- المسلمون لهم كل الحق في إختيار شكل و مستقبل مصر
- الشيخ أسامه بن لادن مات ... ليرتفع سعر البترول بضعة دولارات
- أهم مطلب في تاريخ مصر الحديث ... محافظ بالإنتخاب
- تطبيق الشريعة الإسلامية رغم أنف الدستور الأمريكي
- تطبيق الشريعة الإسلامية ... هدفه ذبح مصر علي الطريقة الإسلام ...
- تقسيم مصر ... بيدي لا بيد أمريكا
- المادة الثانية ... و جودها أو حذفها... لن يغير شيئا من واقع ...
- المادة الثانية ... قسمت مصر و أسقطتها إلي الهاوية
- مصر ... من العزبة المنهوبه إلي الخرابة المنكوبة
- يجب حذف العربية من إسم جمهورية مصر العربية


المزيد.....




- انتخابات بريطانيا.. إسرائيل والأوساط اليهودية ترحب بهزيمة كو ...
- السيد نصر الله: لم تتضمن تصريحات المسؤول في حرس الثورة الاسل ...
- في فيديو موشن جرافيك:دار الإفتاء توضح أسباب “الإسلاموفوبيا” ...
- المجلس الاسلامي الشيعي بلبنان يعزل السيد علي الامين لهذا الس ...
- المرجعية الشيعية تندد بظاهرة القتل وخطف المحتجين في العراق
- دار الإفتاء المصرية تصدر فتوى حول -شعور الميت داخل قبره-!
- بيان المرجعية الدينية في العراق: نعيد التأكيد على تحسين الظر ...
- بيان المرجعية الدينية في العراق: معركة الاصلاح لا تقل عن معر ...
- بيان المرجعية الدينية في العراق: العراقيون قادرون على ادارة ...
- بيان المرجعية الدينية في العراق: يجب ان يخضع السلاح لسلطة ال ...


المزيد.....

- العلمانية في شعر أحمد شوقي / صلاح الدين محسن
- ارتعاشات تنويرية - ودعوة لعهد تنويري جديد / صلاح الدين محسن
- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - أسعد أسعد - الإسلام هو الذل ...