أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مازن فيصل البلداوي - حوار حول وجود آدم وحواء















المزيد.....

حوار حول وجود آدم وحواء


مازن فيصل البلداوي

الحوار المتمدن-العدد: 3474 - 2011 / 9 / 1 - 23:50
المحور: العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني
    


حوار أجرته/بربارا برادلي هاجيرتي
موقع أن بي آر/9-8-2011
ترجمه بتصرف:مازن فيصل البلداوي

دعونا نعود الى بداية الأمر....الى آدم وحواء،هل هما موجودان فعلا؟ وهل ان البشرية قد أتت من نسل هذا الزوج المنفرد!
حسب ماذكر في الكتاب المقدس/العهد القديم(التوراة)/سفر التكوين-2:7 لنرى كيف بدأت البشرية،"الله شكّل الأنسان من تراب الأرض ونفخ في منخريه نفخة الحياة،فأصبح الأنسان كائنا حيا" ، بعد ذلك أسماه الله آدم ومن ثم خلق حواء من ضلعه.
تشير الأحصاءات التي اجرتها مؤسسة غالوب بالأشتراك مع مركز أبحاث (بي اي دبليو) الى ان 4 من كل 10 أشخاص اميركان يؤمنون بهذا النص،لأنه يمثل الخيمة الرئيسية لللأيمان المسيحي المحافظ الكائن بين اتباع الكنيسة الأنجيلية التبشرية مرورا باتباع الكنيسة الأعترافية(اللوثرية) والتي ينضوي تحت لواءها عدة انواع من الحركات الكنسية مثل الكنيسة الحديثة في أميركا الشمالية والتي تأسست عام 1628 م/واصبحت الفرع الرئيسي للكنيسة البروتوستانتية الهولندية الحديثة عام 1819 م/ويتبعها حوالي 150,000 شخص.

ملاحظة المترجم:لن أدخل في التفاصيل الكنسية واستحداثاتها المنهجية وفروعها وأنواعها لأنها ليست محل البحث هنا،الا مايتطلبه المقام من توضيح لأعطاء الفكرة الكاملة للقارىء.
الا اننا نرى اليوم ان بعض الباحثين والأساتذة اللاهوتيين المحافظين يعلنون على الملأ بانهم ماعادوا يتقبلون مايقوله النص المقدس الخاص بآدم وحواء، وعندما سألت دينيس فينيما/عالم البايولوجي في جامعة ترينتي الغربية عن امكانية وجود تقارب بين النص وبين الدلائل العلمية بين أيدينا فأجاب قائلا:
أنه وتبعا للدلائل الجينية التي قمنا على تجميعها والعمل عليها خلال السنوات العشرين الماضية فأن هذا الأمر يعتبر غير متوافق على الأطلاق ولايمكن بتاتا.
البحث في المحتوى الجيني للأنسان:
----------------------
يقول فينيما ان لامجال هناك لتتبع أثار وجودنا اليوم لنرتبط بزوج منفرد(آدم و حواء)، ويضيف انه لمن الواضح بأن الأنسان الحديث قد تحدّر من أصول عليا(الأصول المشتركة للأنسان والقردة والغوريلا) كانت على شكل مجاميع أكبر بوقت أطول كثيرا من الوقت الذي وجد به النص التوراتي والمقدر ببضع آلآف من السنين الماضية، وهذا التحدّر أعطى هذا الأختلاف الجيني بين الناس الموجودين اليوم، ويضيف.... ان العلماء لايستطيعون ايجاد أقل من 10,000 نسمة كتجمعات أساسية خلال اي حقبة زمنية من تاريخنا التطوري،فكيف الحال بشخصين فقط؟
ولكي تقول بأننا انحدرنا من جدّين أثنين فقط ، وجب عليك ان تفترض قطعا بوجوب حدوث كل هذه التغيرات الجينية وبمعيار فلكي في هذه الفترة القصيرة جدا كي تكون قادرة على اعطاء هذا التنوع الجيني بين البشر اليوم! والتي هي حالة غير ممكنة حتما! واذا حدثت بموجب هذه المعيارية، فهذا يعني بأننا لن نكون موجودين اليوم قطعا.
يعد فينيما عضوا اساسيا في (مؤسسة بايولوجوس) وهي مجموعة مسيحية تحاول أعادة توفيق الأيمان الديني مع العلم أسسها عام 2007 فرانسيس كولينز وهو أنجيلي الأنتماء ويرأس حاليا معهد الصحة الوطني/أميركا وبسبب مركزه هذا فقد رفض اجراء مقابلة معه.
ويشكل فينيما جزءا من مجموعة من الباحثين المسيحيين والتي من الممكن ان تشكل تيارا متناميا يهدف الى جعل ايمانهم يتوافق مع طبيعة القرن الحادي والعشرين،ونرى ايضا ان شخصا آخر من هذه المجموعة هو جون شنايدر الذي يدرّس علم اللاهوت في كلية كالفن التابعة لجامعة مشيغان الى يومنا هذا، أذ يقول.........حان الوقت لمواجهة الحقائق، فليس هناك آدم وحواء بالصيغة التاريخية المتداولة، وليس هنالك أفعى قامت بأغواء حواء، ليس هناك تفاحة،وليس هنالك سببا ادى بالأنسان للوقوع في الخطيئة عوقب بعدها بالخروج من الجنّة.
ويضيف شنايدر....ان نظرية التطور تجعل الأمر واضحا وجليا بأنه لا من خلال الطبيعة ولا من خلال التجربة الأخلاقية للأنسان توجد أمكانية لوجود هذه الجنّة الموصوفة كي يضيّعها الأنسان، لذا فأن المسيحيين قد أعادوا صياغة بعض ما توارثوه عن بداية الخليقة.......انتهى كلام شنايدر.

الأسس المبدأية للأيمان المسيحي:
---------------------
ماسنذكره الآن يعد هرطقة للعديد من الأنجيليين.
فحسب مايقول (فضل رانا- احد المعتدلين في طروحاتهم وهو نائب رئيس مجموعة/أسباب للأيمان-وهي مجموعة تقوم على مسائلة ومناكفة نظرية التطور) ان الأيمان بتاريخية آدم وحواء لهو نقطة ارتكاز الأيمان المسيحي، ويعترف رانا الحاصل على شهادة الدكتوراة في الكيمياء الحياتية،بأن بعض التفاصيل الصغيرة في الكتاب المقدس قد تكون خاطئة.ويضيف قائلا....اذا كنت تقول ان الأجزاء التي تصرح بأنها خاطئة وبالتالي فأن هذا يؤثر على جوهر الأيمان المسيحي ومبادئه الأساسية، فهنا لديك مشكلةّ!
يؤمن رانا كما يؤمن آخرون بالنص الحرفي المقدس حول تاريخية وجود آدم وحواء لعدة أسباب،أحدها ..أن الأنسان قد تم خلقه بأحسن صورة وعلى هيئة الخالق وليس ارتقاءا من أجناس أدنى رقيا، السبب الثاني.....ان القصة تحكي كيف ان الشر اتى الى هذا العالم وليس قصة عن كيف ان الرب قدم الشر عن طريق التطور!لكنها قصة تمثل ان الشر أستحدث بعد ان لم يطع آدم وحواء كلام الرب في عدم الأكل من الثمرة المحرمة.
بينما يقول ألبرت موهلر رئيس الأكليركية التكنولوجية التابعة للكنيسة المعمدانية الجنوبية في لويسفيل/كينتاكي ان خيار التمرّد قد أثّر على جنس الأنسان كله، ويضيف قائلا...عندما أخطىء آدم فقد أخطىء من أجلنا،وهذا الأمعان في الخطيئة قد أنشىء هذا الشعور لضرورة حصولنا على مخلّص، ويقول أيضا.....ان قصة آدم وحواء لاتدور حول الخروج من الجنّة فقط،انها تلج الى قلب المسيحية،وذكر قائلا ان القديس بولس ذكر في رسائله (رسالته الأولى والخامسة الى أهل رومية والرسالة الخامسة عشر الى أهل كورنثوس وعموم اليونان) ان المفهوم الذي أراده السيد المسيح من خلال تعريض نفسه للصلب ومفهوم البعث والعودة من الموت هو الخلاص من الخطيئة الأصلية لآدم،فبدون وجود آدم لن يكون هنالك اي منطق مما قام به المسيح وبموجب ماوصفه القديس بولس في الأنجيل وحسب سياقها الكلاسيكي الذي بقي كما هو في العهد الجديد.

تصدّع فكري:
---------
هنا يعقّب دينيس فينيما قائلا.........يحدث هذا فقط اذا ما قرأت الكتاب المقدس بصورة حرفية، لكنك ان قرأته بشكل أدبي وتاريخي فأنك تستطيع ان ترى عمل الرب في الطبيعة وفي التطور، فليس هناك مايدعو للخوف او يدعو للحذر منه،في الحقيقة انها فرصة لفهم العالم بصورة أكثر دقة ومن وجهة نظر مسيحية،انه في الحقيقة دعوة لفهم اكثر دقة لكيفية خلقنا من قبل الرب.
أن هذا الحوار حول تاريخية آدم وحواء ليس حوار عناد فكري آخر مصدع للرأس فقط بل انه يظهر روعة النخبة المثقفة الأنجيلية.
يقول دانيال هارلو أستاذ الدين في كلية كالفن وهي (مدرسة مسيحية حديثة والتي تؤمن ان خروج آدم وحواء من الجنّة هو جزء محوري من أيمانها)............الأنجيليكانية تميل الى ان تلتهم صغارها! ويضيف قائلا......قد تجد بعض الأنجيبيكانيين ممن لديه الشجاعة والجرأة للبحث في مناطق حساسة وصعبة من الكتاب المقدس،فأن فعلوا...فسوف يتم أسقاطهم او طردهم او فصلهم او الضغط عليهم للمغادرة.
على هارلو ان يعلم : أن كلية كالفن قد حققت معه بشأن مقال كتبه يسائل فيه آدم التاريخي! وزميله أستاذ اللاهوت جون شنايدر قد كتب مقالا مماثلا لذا فقد تم الضغط عليه لتقديم استقالته بعد 25 سنة خدمة في الكلية! وهو الآن يعمل على تقديم بحث من اجل الحصول على زمالة نوتردام.

لحظة غاليلو:
---------
لقد تم أجبار عدة أشخاص أخرين من اللاهوتيين في الجامعات المسيحية على المغادرة،ويرى البعض ان هذا يتماثل مع حالات ماضية حين تعارض العلم مع المبادىء الدينية،أن جدلية التطور اليوم كما اعتقد فانها تمثل (لحظة غاليلووية) كما يقول كارل غيبيرسون الذي أصدر عدة كتب في مجال محاولة التوفيق بين العلم والدين(التطور و المسيحية) كان من ضمنها ...... كتاب لغة العلم والأيمان بالمشاركة مع فرانسيس كولينز.
غيبيرسون الذي درّس الفيزياء في كلية نازارين الخاصة في كوينزي/ماساتشوسيتس قرب بوسطن/اميركا،لحين ما اصبحت وجهات نظره غير مريحة جدا من الناحية الأكاديمية المسيحية قال: ان البروتستانت الذين يبحثون موضوع آدم وحواء يشبهون غاليلو في موقفه أبان القرن السابع عشر،والذي تحدى مبادىء الكنيسة الكاثوليكية آنذاك بقوله ان الأرض تدور حول الشمس وليس العكس! >وهنا مداخلة بسيطة للتذكير في هذا المقام(( حول فتوى بن باز القائلة بتكفير كل من يقول بأن الأرض تدور حول الشمس))< وقد رفضت الكنيسة قول غاليلو رفضا قاطعا، وأخذ الموضوع ثلاثة قرون ليعبر الفاتيكان عن ندمه الشديد لهذا الخطأ............../مداخلة المترجم/هههههههههه بعد وكت! ولاندري متى سيعترف غيرهم بخطأ.....أن الشمس تجري لمستقر لها؟
فعندما تهمل العلم فسينتهي بك المطاف بأن تتلقى بيضة (كتعبير عن الرفض)على وجهك كما يقول غيبيرسون،وقد تلقت الكنيسة الكاثوليكية الكثير من البيض على وجهها خلال قرون من أجل غاليلو،وسيكون جيدا للبروتستانت اذا ما نظروا الى هذا الأمر وتعلموا منه.

ترك علم اللاهوت:
------------
الدكتور فضل رانا ليس متأكدا من ان هذا الأمر هو(لحظة غاليلو) وان كان يوحي بصحة مايدعيه العلماء، الا انه مؤمن بأن عددا من الأمور اليوم في الصراع حول نظرية التطور هي أعلى مرتبة مما طرحه غاليلو ابان تلك الأيام، فالأمر لايتعلق بحركة دوران الأرض فقط بل يتناول طبيعة الأله والأنسان وماهية الخطيئة والخلاص،وأعتقد بأنها ستكون نقطة مهمة في تاريخ الكنيسة، لأن ما ستستقر عليه النفوس من هذا النقاش هو فيما اذا كانت الأفكار الرئيسية المطروحة تتوافق مع المبادىءالمسيحية ام لا.
بينما يقول البعض الآخر بأن المسيحيين لايستطيعوا الأستمرار بتجاهل الدلائل المستقاة من الخريطة الجينية ومن الأحفوريات لمجرد المحافظة على صحة النص المقدس! وكما أفاد دانيال هارلو في قوله.....لانستطيع تجاهل هذه الأمور وعلى الأنجيليكانيين ان يواجهوا هذا الأمر او ان يدفنوا رؤوسهم في الرمال وأذا مافعلوا الأخير فسيخسروا كل احترام فكري يكنّه لهم الناس.
بينما يقول موهلر رئيس الأكليركية التكنولوجية الجنوبية،اذا ما كان الثمن الذي سندفعه بهذه البساطة،ففي اللحظة التي ستقول فيها بأن علينا ترك علم اللاهوت من اجل اكتساب احترام العالم فسينتهي بك المطاف خالي الوفاض....... فلا أنت مع الأرثوذوكسية الأنجيلية ولا أنت مع أكتساب احترام العالم. ويضيف قائلا ومثله آخرين،اذا كان على البروتستانت الأخرين تبني العلم،فلهم ذلك ولكن عليهم ان لايندهشوا اذا ما تفكك أيمانهم.

خلاصة المترجم:
-----------
هذا المقال مهم جدا على الرغم من انه يتناول الخطاب الديني من وجهة التظر المسيحية الا انه يتعرض الى مسألة غاية في الأهمية وحجر زاوية لجميع الأديان السماوية وحتى بعضا من الدنيوية منها،لذا فأننا نرى مقدار الأحراج الذي تتعرض له الفكرة الدينية ومن حيث مبادئها الأساسية وكيف ان الكثيرين ممن يتحركون باتجاه العلم ولكن بخطوات حذرة تعكس عدم قناعتهم بما لديهم من أفكار وأوهام ميتافيزيقية غير مثبتة وغير قابلة للأثبات وذلك التناقض المتنوع الموجود بين النص الديني وبين الحقائق العلمية والذي أتعب القائمين على المؤسسة الدينية وأخترق حرمات خطوطها الحمراء التي وضعتها المؤسسة امام من حاول التجاوز على المقدس وان كان يسجل الموقف الأكثر قوة للعالم الجليل غاليلو فأيضا يسجل لأخرون غيره عبر التاريخ اكملوا السير على خطاه ومثلهم العديد من الفلاسفة والكتّاب والمثقفين الذين كانوا خير عون لمجتمعاتهم وأممهم فيسروا طريقها نحو التقدم والتطور،ولذلك فأننا نرى هذا التحول في المؤسسة الدينية في محاولتها للدخول تحت الغطاء العلمي دون المساس بثوابتها الغيبية بحيث تبقى تلعب على ارض الملعبين فليس لها ان تترك ملعبها الأول الذي يعطيها ديمومة البقاء ودوران عجلة اقتصادها الخاص والمتمثل في تلك المؤسسات التعليمية والعبادية الضخمة والعديدة، أذ من خلالها تسيطر على شرائح واسعة من قطاعات الجماهير وبذلك فهي تمثل ثقلا سياسيا يتم الركون اليه في حالات العجز الأنتخابي او الأداري،لذا فنحن نراها اينما حلّت فهي تحاول ان تدفع عنها العلم او مايشير الى الحقائق العلمية وتمنعه من الوصول الى الناس او تحاول ان يصل اليها مشوها كي لاينفضّ العقد من حولها وتخسر مواقعها ومصادر تمويلها وسيطرتها،فلذلك نجدها اليوم تحاول وبكل الجهود التسلل من خلال الثورات في المجتمعات العربية لتصل الى سدة الحكم وتمارس دورها التسلطي لتعيد بهذا المجتمعات الى اجواء القرون الماضية المظلمة.
ولابد ان أشير ان الأسس التوراتية لموضوع الخليقة والذي ذكرته الأديان السماوية بعدها هو صياغة محوّرة لقصة الخلق السومرية وكما وجدت على الألواح وقد تم تبيانها في الفيديوين اللذين تم ترجمتهما قبل أسبوع من تاريخ اليوم والذي تشير فيه القصة السومرية الى آلهتهم المسماة .......أنوناكي الذين يسكنون في كوكب نيبيرو وقد أتوا الى الأرض وقاموا بتصنيع البشر على هيئة مشابهة لهم بعد تركيب الحمض النووي لهم مع الحمض النووي لبعض الكائنات الموجودة حينذاك.
هي كلمة متروكة للمواطنين وللمثقفين وللمتنورين ومايريدونه لمجتمعاتهم.

الوصلة الألكترونية للمقال:
----------------
http://www.npr.org/2011/08/09/138957812/evangelicals-question-the-existence-of-adam-and-eve

تحياتي





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,561,088,855
- كوكب شبيه بالأرض....هل يصبح قبلة نجاة أهل العلم؟
- المواطنة الحقيقية هي مفتاح الديمقراطية
- لماذا لايلتزم الناس بقواعد الدين في البلدان الأسلامية؟
- السعوديون غزوا البحرين(مقال مترجم عن الأندبندنت)
- المشروع العربي لخنق العراق والأتجار بمقدّراته
- العراق يفتح ابوابه للأعمال والأستثمارات
- صناعة الأعضاء البشرية الطبيعية-قفزة علمية جديدة
- تقرير عن العراق في الواشنطن بوست(مقال مترجم)
- الجامعات العراقية والتصنيف الدولي...مراجعة ضرورية
- اميركا ، القاعدة، وانتفاضات الشعوب العربية
- شجرة الصفصاف
- هل تعود كراهية النساء وازدرائهن في العالم الأسلامي تبعا للثق ...
- حلقة جديدة في سلسلة التطور البشري
- التعليم وعلاقته بالأقتصاد
- هل هنالك علاقة بين الألتزام الديني والحالة الأقتصادية؟
- لماذا ارتفعت نسبة الألحاد في أندونيسيا؟!
- أهمية و إمكانيات إطلاق فضائية يسارية علمانية!
- عزوف الشباب عن ارتياد المؤسسة الدينية!
- المناهج السعودية في بريطانيا!
- سقط سهوا !


المزيد.....




- الأردن يدين الانتهاكات الإسرائيلية في المسجد الأقصى
- ما هي أبعاد تبني تنظيم -الدولة الإسلامية- إطلاق سراح عدد من ...
- التعايش الديني في مصر الإسلامية.. مخطوطة تظهر شراء راهبين لع ...
- المنح التعليمية بالحضارة الإسلامية.. موسيقي يرعى العلماء ومس ...
- أيتام تنظيم الدولة الإسلامية يواجهون مصيرا مجهولا
- منظمة التعاون الإسلامي تُدين اقتحام المسجد الأقصى المبارك
- -قناصة في الكنائس وأنفاق-... بماذا فوجئت القوات التركية عند ...
- مسيحيون يتظاهرون احتجاجا على غلق كنائس بالجزائر
- عضو مجلس الإفتاء بدبي: الثراء الفقهي المنقول منهل لا ينضب لك ...
- مفتي الأردن: علماء الشريعة الإسلامية وضعوا علوماً وقواعد مست ...


المزيد.....

- ماملكت أيمانكم / مها محمد علي التيناوي
- السلطة السياسية، نهاية اللاهوت السياسي حسب بول ريكور / زهير الخويلدي
- الفلسفة في تجربتي الأدبية / محمود شاهين
- مشكلة الحديث عند المسلمين / محمد وجدي
- كتاب ( عدو الله / أعداء الله ) فى لمحة قرآنية وتاريخية / أحمد صبحى منصور
- التدين الشعبي و بناء الهوية الدينية / الفرفار العياشي
- ديكارت في مواجهة الإخوان / سامح عسكر
- الاسلام الوهابى وتراث العفاريت / هشام حتاته
- قراءات في كتاب رأس المال. اطلالة على مفهوم القيمة / عيسى ربضي
- ما هي السلفية الوهابية ؟ وما الفرق بينها وبين الإسلام ؟ عرض ... / إسلام بحيري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - العلمانية، الدين السياسي ونقد الفكر الديني - مازن فيصل البلداوي - حوار حول وجود آدم وحواء