أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مديح الصادق - الشباب وجمهورية { الفيسبوك } الديمقراطية الشعبية















المزيد.....

الشباب وجمهورية { الفيسبوك } الديمقراطية الشعبية


مديح الصادق

الحوار المتمدن-العدد: 3390 - 2011 / 6 / 8 - 22:54
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


مذ تشكلوا في بطون أمهاتهم يحلمون، وأحلامهم ليس لها حدود، ما فوق السحاب في الفضاء يحلقون، أو يطاردون الكواكب والنجوم، فيغزلون خيالهم أسبابا للطواف عبر المجاهيل، في أجواف الحيتان يختبئون فتطوي بهم الرقاع والبحار، يركبون الغيم بساطا كي يستحثوا غيثهإ ليروي العطاش، ويُغرق الأباطيل، والأرض تنظف من أسباخ الشياطين، أحلامهم بلا حدود، بعالم رحب تشاطر الشاة مخدعه، أبا سرحان، والليث الهصور يغادر غيله ساعة يُمسي دون أنياب، فيرمي تاجه ملك الغاب، بعالم ليس في قاموسه جائع أو مظلوم، أزيز رصاص أو دوي انفجار، طويلة عريضة أحلامهم، من صلب الواقع، أم من وحي الخيال، مشروعة تقرها الأعراف، أم محذورة تحدُّها الأغلال؛ تلك - بلا شك - شريحة الشباب، عن قرب عرفتهم، أخوتي، أبنائي، طلبتي، وكلهم أصدقائي، في الجد، وحين الهزل، أقدامهم بمستقرها كما أراد لها { نيوتن } والرؤوس حرة طليقة تبحث عن كوكب جديد، به تنعدم الجاذبيات

الحديث هذه المرة عن شريحة الشباب، تلك التي أغفل دورها مجتمعات انشغلت عنها إما لابتلائها بالجهل المتوارث المقصود استمراره، أو تنفيذا لبرامج تنبع من فلسفة الدول العليا، تلك التي تسير شعوبها بناء على أساليب تخلق إطارا حقوقيا للمجتمع قائما على البنية التحتية التي تهدف إلى استمرار حالة استغلال الشعوب من جهة، ومن جهة أخرى يديم شكل هذا البناء
ولعل نصيب الشباب من هذا الإهمال السافر، أو المبطن، كبير جدا على مستوى العالم بأسره وهذا مرده لأسباب عدة أهمها : أنهم يشكلون النسبة الكبيرة من أي مجتمع بشري، ولأن تلك الشريحة لها ميزاتها السيكولوجية والبيولوجية التي أفاض في البحث عنها علماء النفس، والتربية، والاجتماع، فوظف نتائج بحوثهم طبخة جاهزة الحكام والسياسيون، واختلفت أساليب تعاملهم معها باختلاف الأيديولوجيات التي تسير كل بلد، وتنوع أطياف كل شعب، والموروث الفكري والحضاري الذي يتباين من بلد لآخر

الحكومات الفاسدة التي لا هم لها سوى اعتلاء العروش، واحتلاب الثروات تعمدت تهميش تلك الشريحة الفعالة، لإبعادها عن ميدان الوعي السياسي والاجتماعي، وإفراغها من مقومات دورها الطبيعي؛ كي تضمن بذلك البقاء على سداد حكم الظلم والتخلف والاستبداد، دون خشية من تهديد
أما الحكومات التي وضعت في برامجها دور تلك الشريحة، وما تتمتع به من خصائص ومقومات؛ فقد اختلفت أساليب هذا التعامل، فمنها ما ركز على توجيهها نحو غايات بعيدة عن جوهر الإنسان، كي تبتعد عن قضايا الشعب الجوهرية، وعن هموم الناس، كالأهداف القومية الشوفينية، أو التوجهات الدينية التي ليس لها علاقة بجوهر الدين، وفي الدول الرأسمالية الكبرى التي تتظاهر بتقديم أقصى الخدمات للإنسان فإن اهتمامها بالشباب يتحدد بالمستوى الذي يضمن به هذا النظام استغلال أقصى طاقات الإنسان، ليستمر النظام الرأسمالي في الوجود، مهما انتحل من مسميات

وهناك الأنظمة التي انتهجت الاشتراكية بمفهومها الماركسي اللينيني، أوغيره، وليس بخاف على أحد أن الجوهر الذي تتعامل به مع الشباب قائم على أساس أن الإنسان هو الغاية، وهو الوسيلة، ويلعب بناء عليه الشباب دورا رئيسيا في عمليات التغيير والبناء، لنزوعهم للتقدم والانعتاق من كل القيود، واختزانهم الطاقات المناسبة لمستوى أعمارهم، والتعامل مع هذا الدور يسير وفق منهاج مدروس ومتكامل لكل جوانب الدولة، يتحقق فيه التوازن بين مختلف قطاعات الشعب وفئاته بحيث يكمل كل جانب بقية الجوانب لتحقيق الغاية المثلى للارتقاء بالإنسان نحو الحرية والعدل والمساواة

لا تختلف شريحة الشباب في الوطن العربي عن غيرها من بلدان العالم التي ابتليت بأنظمة جائرة، فردية، بوليسية؛ لكن صبغة القومية والدين قد منحت أولئك الحكام الطغاة السبل ميسرة لإحكام الأطواق على شعوبهم؛ فكان نصيب الشباب من تلك الأطواق كبيرا، ولعل تأثير هذين العاملين { القومية والدين } كان قويا ومؤثرا على ساحة شعب العراق الذي توالت عليه المشاكل والنكبات، مشاكل ألقى اللوم فيها بعض المؤرخين والمحللين على الأقوام التي تعاقبت على احتلال العراق، فيما سمي بعد ذلك بالاستعمار، وقد أهمل بعضهم حقيقة أن ذلك ناتج سلبي عن تسلط فئة على أخرى، واستغلالها، وإذلالها، ما عرفنا فيما بعد أنه يدعى بالصراع الطبقي

سنتناول اليوم نظامين سياسيين من تأريخ العراق الحديث، لنشخص ما وقع على شريحة الشباب من تأثيرات خلال كل حقبة من الحقبتين؛ وسبب اختيارنا هذا لكون نظام الحكم في كل منهما مختلف عن الآخر ظاهريا من حيث الأهداف المعلنة، وهما متفقان جوهريا من حيث العمل على إبعاد تلك الشريحة الفعالة عن دورها الطبيعي في التغيير والبناء، بناء على متطلبات التطور العلمي والتكنولوجي، وانعكاسات ذلك على المجتمع الإنساني على وجه العموم

النظام الأول : نظام البعث الذي امتد من 17 - 7 - 1968 حتى سقوطه في 9 - نيسان 2003 على يد المحتل الأمريكي، وقد بني على حكم الحزب الواحد، ثم تحول الشعب بأسره، بكل طبقاته، وأطيافه، وقومياته، إلى حزب واحد، يسيره - بالحديد والنار - رجل واحد، مبني على استخدام كل الحيل، والتكتيكات، والتحالفات المفبركة؛ للإجهاز على كل القوى السياسية الأخرى على الساحة، التقدمية منها والرجعية، وكان تركيزه - بناء على أدبياته المعلنة - على دور الشباب في تحقيق أهدافه المعروفة، وشعاره { أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة } وبناء عليه فقد أجبر الطلبة والشباب بشتى الأساليب على الانتماء القسري، وتمت تصفية الممتنعين جسديا، وأهون العقوبات حرمانهم من فرص التعليم أوالتعيين، ورصدت الملايين من ثروات الشعب للإنفاق على مكاتب الطلبة والشباب الحزبية، والاتحاد الوطني لطلبة وشباب العراق، وما سمي بالمنظمات الطلابية والشبابية العربية، ومراكز الشباب التي كانت في الظاهر متنفسا لهم لممارسة هواياتهم وتطوير مواهبهم؛ لكن الحقيقة خلاف ذلك، فقد كانت وسائل مبرمجة، يقودها اختصاصيون، لحرف تفكير الشباب عن قضايا الشعب الأساسية في تحقيق الحرية والعدل والمساواة، وإلهائهم بشعارات ميكافيلية، قومية فارغة، بعيدة عن الواقع؛ وذلك بنيَّة تحقيق الوحدة العربية عن طريق الاستيلاء على السلطة في كل بلد عربي بقوة السلاح، ومهما كانت الوسائل، وكانت فلسطين - ظاهريا - هي القضية الجوهرية، وتحريرها بالقوة، بإلقاء اليهود جميعا في البحر؛ هدفا لا يمكن التنازل عنه

لقد كانت النتيجة الحتمية لتلك السياسة الدموية زج الشعب بأكمله في رحى حروب مدمرة - مع الجيران والدول الكبرى - أتت على الزرع والضرع؛ فخلفت الدمار والخراب، أرامل وأيتام ومعوقين، وغرست روح العداوة والحقد في نفوس الشباب، وانحرف الكثير منهم، إما للفراغ الفكري والسياسي، أو للبحث عن لقمة العيش، إذ يقضم أحشاء الغالبية جوع كافر، في حين ينعم النظام وأعوانه بالعيش المنعم الرغيد، وما أعوام الحصار الجائر - اقتصاديا وثقافيا وسياسيا - إلا شاهد على هدم بناء الإنسان نفسيا، قبل هدمه سقف بيته ليشبع العيال ويحفظ العرض، فكانت مقاعد الدراسة تنعى شبابها الذين غادروها يبكون، بين قتيل أو سجين أو هارب من بطش النظام، ومنهم من وجد نفسه في تشكيلات الأمن والمخابرات، أو ما سمي { فدائيي صدام } هذا غير الذين أجبروا على الالتحاق بتشكيلات الجيش الشعبي، وما سُمِّي { فيلق القدس } المزعوم، وكل ذلك لإحكام الطوق على شريحة وجدها النظام شبحا مزعجا، يقض مضاجع الطغاة، إنْ هي إلا شريحة الشباب

الحقبة الثانية : ابتدأت بعد سقوط النظام في 9 - 4 - 2003 ولحد هذه اللحظة، وإن كان قد جرى الإعداد لها قبل ذلك التأريخ من خلال غرس الثقافة السياسية الدينية، أو القومية الشوفينية في نفوس الكثير من الشباب من قبل أحزاب قد جرى تشكيلها، وممارسة نشاطها خلف الحدود، وفي السر، فما أن سنحت لها الفرصة - باتفاق تبادل المكاسب مع المحتل - حتى استحوذت تلك الأحزاب على شريحة واسعة من المجتمع العراقي، من شماله حتى جنوبه، وتقاسمت الساحة فيما بينها بالتراضي على حساب وحدة وتأريخ ومستقبل شعب العراق، وقدمت التنازلات لبعضها البعض، وللغازي المحتل، من أجل استيلائها على مقدرات الشعب، وتقسيم العراق

وكرست، تلك الأحزاب، جهودها، وبشتى الوسائل، كما كان يفعل النظام المقبور، من أجل كسب الشباب، وصهرهم في الاتجاه الذي خططوا له، فانخرط قسم كبير في صفوف الميليشيات التي تموَّل من سرقة ثروات الشعب، وبعضها تموله دول الجوار ذات الأطماع، وتحت ظروف البطالة والعوز، والفراغ السياسي والثقافي، تم توجيه هذه المجاميع وجهات لا علاقة لها بما كانت تعلنه من أهداف، فتركت آثارها في الدمار، والخراب في البلاد، ماديا وبين البشر، وأشيعت ثقافة الاقتتال الطائفي، والتطهير العرقي، وتقليد مظاهر مستوردة تسيء للدين أكثر مما تفيد، والتجأ الكثير منهم للتطوع في صفوف الشرطة والجيش وباقي قوى الأمن الداخلي، هربا من البطالة والتسكع في الطرقات، وما خلفه الاحتلال، والذين استخلفهم من تفشي الفساد والمحسوبية والمنسوبية، وسرقات المال العام علنا او بالسر، تحت مظلة نظام المحاصصة الطائفية البغيض الذي قاد البلاد، وسوف يقودها أكثر نحو ضياع الغالبية وأكثرهم من الشباب، أما مستوى التعليم على مختلف المراحل الدراسية فأمر معلوم لدى الخبراء والمختصين، والذي يعرف عن حقيقة هذا القطاع أكثرمن غيرهم هم الشباب أنفسهم، ابتداء من الإدارات والكوادر المشرفة، مرورا بالمناهج الخاوية، وانتهاء بالملايين التي سرقت وتركت البنايات على حالها بلا إصلاح ولا تبديل، ولا أجهزة أو أثاث والضحية الأولى في ذلك هم الشباب

الرياح تجري خلاف ما يرمي إليه حكام فاشيون، أو طائفيون، فالماء تحت أقدامهم يسيل وهم على تبنٍ واقفون ولا يشعرون؛ أو بالأحرى هم سكارى بِغيِّهم غافلون، وهاهي الدولة العظمى انتصبت، وتدفقت سيلا لا تصدُّه أجهزة الأمن ولا المخابرات، ولا أحزاب طائفية أو شوفينية، وما يلحقها من عصابات وميليشيات، دولة من رحم الأصفاد، والظلم، انبثقت، شعبها لا تغرب عنه الشمس، من كل الألسن، والأعمار، والأجناس، والأديان، تخطى فوارق الأعمار، والمستويات، عالم، متعلم، جاهل، كادح مظلوم، وبرجوازي ظالم، بودقة نظيفة بها انصهرت كل الأعراق، ومن عتقها انطلقت كلمة، ليست كباقي الكلمات؛ كي تدور دورة الأرض، تستوقف المسافرين في كل المحطات، لا نقاط للتفتيش، ولا عسس الليل، مخافر الحدود، والرقباء، دون منهاج حزبي، أو ميليشياتي، ليست بحاجة إلى سلم للمراجعات، فكانت بحق ثورة ، بلا سلاح، ولا تهرق لها دماء، إنها أرقى دولة في تأريخ البشرية انطلقت، جمهورية { الفيس بوك الديمقراطية الشعبية } ديمقراطية من صنف خاص فهي ليست برجوازية يتحكم بها رأس المال، أو وسطية توافقية ترضي هذا على حساب ذاك، وهي قطعا ليست دكتاتورية بروليتاريا، تراعي مصالح العمال المنتجين، وتديم دورهم المرسوم
دولة بلا نفط يسرقه المؤتمنون عليه، ولا عروش يتقاتل من أجلها اللصوص، شباب وجد نفسه، ووعى ما له وما عليه، وهاهي قد حانت ساعة التحدي، مثلما حانت لإخوانهم في تونس أو في مصر، أو في سوريا، وفي غيرها من بلدان يسود أجواءها ثاني أوكسيد الكربون، تناغم الشباب الحر كل من موقعه على شبكة الفيسبوك، وانطلقت مواكبهم تتحدى جدران ما أسماه الحكام المتزلفون { قوى مكافحة الشعب } وما من شغب إلا هم، حطم شباب شعب جمهورية الفيسبوك الديمقراطية الشعبية كل الهياكل التي أدخلها الظلاميون على شعب لم يعرف مثيلا لها من قبل، شعب لم يعرف دينا سوى التآخي والتعايش بأمن وسلام وحُب، أسقطوا ورقة التوت من على عورات المتشدقين بالقومية والوطنية والدين، والديمقراطية الممسوخة، وحقوق الإنسان، وغيرها من الشعارات، توهموا أنهم بها للشباب يخدعون، والحقيقة هم مخدوعون قد توهموا بأنهم فائزون

سيسقط الطغاة، في نينوى، وأور، وبابل، والطيب، ومن على جسر دلال، وقلعة هولير، وشر هزيمة سوف يُهزم كسرى، وبالمطارق يهدم الشباب ما تعبده من آلهة أو تماثيل قريش، وتحيا حرة كريمة دولة أقامها - وسخَّرنا لهم كل طاقاتنا - الشباب؛ ديمقراطية، شعبية، حرة، جمهورية الفيسبوك
حزيران - 2011





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 3,520,356,454
- جمهورية العراق الإيرانية الإسلامية
- أقمارٌ لنْ تغيب ... قصة قصيرة
- واندلعتْ { حربُ الفلافلِ } في تورونتو
- صوتُكَ الأقوى، يا عراقُ
- ارحلوا مِنْ حيثُ جئتُمْ؛ فالشيوعيونَ لا يُهزمونَ
- واعراقاه، أيحكمُكَ اللصوصُ والمارقونَ ؟
- كيف العودةُ - يا عراقُ - وقعيدتُنا لَكاعِ
- فضائية تطلق سراح الكلمة الملتزمة؛ لكن ...
- أيُّها المؤمنون، كي يستقرَّ العالم، اجتثُّوا الشيوعيين ...
- الأزهارُ لنْ تموتَ, أبدَ الدهرِ
- متمدن حوارنا, منارة للشرفاء
- زبَدٌ على السواحل والشطآن ... قصة قصيرة
- اعترافاتُ سفَّاحٍ يحتضرُ, بمناسبة يوم الشهيد الآشوري الكلدان ...
- زائرة آخر الليل , قصة قصيرة
- عتاب إلى الشهيد ستار خضير, الذكرى 41 لاستشهاده
- قاب قوسين او أدنى من جهنم ... قصة قصيرة
- العنقاء تشتهي العصافير المسيحية ... قصة قصيرة
- وعاد منتصرا , مِحكّان المهوال
- عمال العراق, تأريخ وتحديات
- اخلع جلبابك, يا مشحوت


المزيد.....




- كيف استقبل الشارع التونسي خبر وفاة الرئيس التونسي السابق زين ...
- شاهد: عشاق آبل خيموا مبكرا أمام متاجرها في أستراليا ليكونوا ...
- كيف ساهمت أصوات الفلسطينيين داخل إسرائيل في تقويض نفوذ نتنيا ...
- صورة -عنصرية- من الماضي توجه ضربة لترودو
- شاهد: عشاق آبل خيموا مبكرا أمام متاجرها في أستراليا ليكونوا ...
- بعد رفع درجة استعداد الجيش الكويتي… ظريف يهاتف الشيخ صباح ال ...
- قاذفات استراتيجية أمريكية تتدرب على توجيه ضربات للأراضي الر ...
- ظريف ينتقد بتغريدة تصريحا لبومبيو من أبوظبي
- إسرائيل.. نتائج الانتخابات تنذر بفترة جمود سياسي
- الأمير السعودي فيصل بن فرحان: إيران يجب أن تدرك أنه لا يمكنه ...


المزيد.....

- الدولة المدنية والدولة العلمانية والفرق بينهما / شابا أيوب شابا
- حول دور البروليتاريا المنحدرة من الريف في ثقافة المدن. -3- ا ... / فلاح علوان
- اقتصاد قطاع غزة تحت الحصار والانقسام الحلقة الرابعة: القطاع ... / غازي الصوراني
- إيران والخليج ..تحديات وعقبات / سامح عسكر
- رواية " المعتزِل الرهباني " / السعيد عبدالغني
- الردة في الإسلام / حسن خليل غريب
- انواع الشخصيات السردية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الغاء الهوية المحلية في الرواية / د. جعفر جمعة زبون علي
- الابعاد الفلسفية في قصة حي بن يقظان / د. جعفر جمعة زبون علي
- مصطفى الهود/اعلام على ضفاف ديالى الجزء الأول / مصطفى الهود


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - مديح الصادق - الشباب وجمهورية { الفيسبوك } الديمقراطية الشعبية